عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ ﴿٤﴾    [الأعراف   آية:٤]
(وكم مِّن قرية أَهْلَكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هُم قَائلُونَ) تخصيص الحالتين بالعذاب، لما أن نزول المكروه عند الغفلة أفظع وحكايته للسامعين أزجر وأردع، فلا ينبغي للعاقل أن يأمن صفو الليالي، ولا يَغْتَر بالأيام الخوالي، وفيه إشارة إلى أنهم أرباب أشر وبطر، لأن القيلولة أظهر في إرادة الدعة، وخفض العيش، فإنها من دأب المترفين، دون من اعتاد الكدح والتعب في النهار.