٦٩١
﴿ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴿١٨﴾ ﴾
[البلد آية:١٨]
الإحسان إلي خلق الله باب عظيم من أبواب الفلاح في الدنيا والآخرة , وبمقدار إحسانك يكون قربك من السعداء أهل اليمين .
٦٩٢
﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴿١٩﴾ ﴾
[البلد آية:١٩]
الشؤم وانقطاع البركة ليس فيما يتوهمه الإنسان من أسباب , ولكنه يحصل بالكفر والشرك والعصيان .
٦٩٣
﴿ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ ﴿٢٠﴾ ﴾
[البلد آية:٢٠]
إذا كان الإنسان في شدة الحر لا يطيق البقاء في سيارة مغلقة لا تكييف فيها بضع دقائق , فكيف يتحمل نارا شديدة الحر , لا سبيل إلي الخروج منها ؟
٦٩٤
﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ ﴾
[الشمس آية:١]
﴿ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ ﴾
[الشمس آية:٢]
لا يكاد المرء يفقد شيئا في هذه الحياة إلا ويجعل الله له في غيره سلوة وعوضا , كضوء النهار إذا رحل اعتاض عنه الناس بنور القمر .
٦٩٥
﴿ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾ ﴾
[الشمس آية:٣]
تكرار القسم بالزمن مرة بعد كرة , دليل أهميته وعظم شأنه , والناجحون في الحياة هم الذين يستثمرون أوقاتهم في الارتقاء بأنفسهم وقدراتهم .
٦٩٦
﴿ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴿٥﴾ ﴾
[الشمس آية:٥]
﴿ وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا ﴿٦﴾ ﴾
[الشمس آية:٦]
كل بناء شاهق مرتفع , وكل صرح ممرد عظيم , ليس بشيء أمام بناء السماء , إنه صنع الله , ومن أحسن من الله صنعا ؟!
٦٩٧
﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾ ﴾
[الشمس آية:٩]
﴿ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ﴿١٠﴾ ﴾
[الشمس آية:١٠]
لو أن شخصا ثقة أقسم قسما لصدقناه , وإن ربنا بجلاله قد أقسم أحد عشر قسما أن الفلاح والنجاح لمن طهر نفسه من المعاصي وزكاها بالطاعات , أفلا نكون منهم ؟!
٦٩٨
﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ﴿١١﴾ ﴾
[الشمس آية:١١]
﴿ إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴿١٢﴾ ﴾
[الشمس آية:١٢]
المبادرون إلي مشاريع الإفساد والتضليل هم أكثر الخلق شقاء وخسرانا , قطع الله دابرهم .
٦٩٩
﴿ وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ﴿٨﴾ ﴾
[الليل آية:٨]
﴿ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى ﴿٩﴾ ﴾
[الليل آية:٩]
﴿ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ﴿١٠﴾ ﴾
[الليل آية:١٠]
منع الموجود من سوء الظن بالمعبود , فلما كذب المكذبون بجزاء ربهم وبخلفه عليهم أمسكوا عن البذل , وبخلوا بالعطاء .
٧٠٠
﴿ وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ﴿١٧﴾ ﴾
[الليل آية:١٧]
إقبالك علي الطاعات أيها العبد إنما هو توفيق من الله لك , وفضل منه عليك , فاشكر الله دوما علي نعمائه , وهل من نعمة تعدل الهداية والاستقامة ؟