٦٣١
﴿ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ﴿٢٠﴾ ﴾
[المطففين آية:٢٠]
﴿ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ﴿٢١﴾ ﴾
[المطففين آية:٢١]
إنه إعلان علي رؤوس الأشهاد من خواص الصالحين , أشبه بإعلان أسماء الناجحين النابغين ؛ زيادة في تكريم المحسنين المتقين .
٦٣٢
﴿ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ﴿٢٥﴾ ﴾
[المطففين آية:٢٥]
اجتنبوا الخمرة في الدنيا , فسقاهم ربهم ألذها وأهناها في جنة عدن ؛ كفاء طاعتهم , وجزاء امتثالهم .
٦٣٣
﴿ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[المطففين آية:٢٦]
شتان ما بين المتنافسين لجمع حطام الدنيا ولو بالتطفيف , والمتنافسين لنعيم الآخرة ولو ببذل أموالهم وأنفسهم .
٦٣٤
﴿ وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ ﴿٢٧﴾ ﴾
[المطففين آية:٢٧]
﴿ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ﴿٢٨﴾ ﴾
[المطففين آية:٢٨]
كما مزج الأبرار الطاعات بالمبرات , مزج الله لهم شرابهم بأطيب الأصناف وأشرفها , ولمثل هذا فليعمل العاملون .
٦٣٥
﴿ إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[المطففين آية:٢٩]
﴿ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ ﴿٣٠﴾ ﴾
[المطففين آية:٣٠]
سنة الله في كل دعوة وحركة إصلاح : أن تبتلي بمن يحاربها ويفتري عليها , ومن يحاصرها يالسخرية والغمز , فالصبر الصبر أيها الدعاة .
٦٣٦
﴿ فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ﴿٣٤﴾ ﴾
[المطففين آية:٣٤]
كما تدين تدان , فمن سخر من الصالحين في الدنيا وترفع عليهم , أنزل في منازل الضعة والصغار , يسخر منه المؤمنون , ويضحك الصالحون !
٦٣٧
﴿ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ﴿٧﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:٧]
الكتاب الذي ينبغي أن تنشغل بع العمر كله , وتسطر فيه ما يبيض وجهك عند ربك , هو كتاب عملك و فاحرص عليه تفز .
٦٣٨
﴿ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ﴿١٠﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١٠]
﴿ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ﴿١١﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١١]
﴿ وَيَصْلَى سَعِيرًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١٢]
لما جعلوا كتاب الله وراء ظهورهم في الدنيا , معرضين عن هديه , متعامين عن نوره , تسلموا كتب أعمالهم من وراء ظهورهم في الآخرة , جزاء وفاقا .
٦٣٩
﴿ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ﴿١٠﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١٠]
﴿ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ﴿١١﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١١]
﴿ وَيَصْلَى سَعِيرًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١٢]
أشد حالات اليأس والخيبة والقنوط حين يدعو المرء علي نفسه بالمزيد من الويل والهلاك , وهو يتمرغ في حمأة الهلاك , نعوذ بالله من حال اهل النار !
٦٤٠
﴿ إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا ﴿١٣﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١٣]
﴿ إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ﴿١٤﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١٤]
كلما فترت عن الطاعات همتك , وإلي المعاصي دعتك نفسك , فذكرها بالآخرة , وبأنها إلي ربها راجعة , فذاك أعظم ما يوقظ القلوب .