التدبر

٩٨١ ﴿فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت اﷲ التي فطر الناس عليها﴾ أعظم ما يعين على تطبيق الدين والدعوة إليه كونه الموافق للعقول والقلوب. الوقفة كاملة
٩٨٢ ﴿وما صاحبكم بمجنون﴾ جنونٌ : أن تتنافسوا بالأمس على"صحبته"لما ترون فيه من صفات الخير؛ثم تتهموه اليوم بالجنون إذا خالف أهواءكم ! الوقفة كاملة
٩٨٣   النبي :(وماهو على الغيب بضنين) أي:ليس بخيل بالعلم الكرم (المنسي المهمل) : (تعليم العلم) الوقفة كاملة
٩٨٤ ( فطرة الله التي فطر الناس عليها) قصة ثنيان مع النصارى تدل على أن الدين ليس (فلسفة) ؛ إنما الدين (فطرة ) . الوقفة كاملة
٩٨٥   وما هو على الغيب بضنين....... العلامة الفارقة لدعوة الأنبياء سخاؤهم بالعلم. حقوق النسخ غير محفوظة. الوقفة كاملة
٩٨٦ (ويا قوم إني أخاف عليكم ) قلة هم أصحاب الكلمة المسموعة من يملكون "ضمير حي" هدفه المصلحة العامة والخوف الحقيقي على جميع الناس. الوقفة كاملة
٩٨٧ "وللأخرة خيرٌ لكَ مِن الأولى " طبطب على نفسك بكلام الله إذا أصابُك مايُعكر صفو حياتُك ،فالأخِرة خيرٌ لنا. الوقفة كاملة
٩٨٨ ‏لا تقلق على مؤمن فعل الأسباب، وضجّ لسانه قائلا: ﴿وأفوض أمري إلى الله﴾.. هذا -والله- لا خوف عليه." الوقفة كاملة
٩٨٩ فائدة عجيبة الآية الكريمة (ولايحض على طعام المسكين) تكررت نصا مرتين في القرآن!! وتكررت بمترادفاتها في مواضع أخرى ، تأملها ستجد عجبا!! الوقفة كاملة
٩٩٠ من يعيش مع القرآن ، سيرى أن نصر الله لأهل الإيمان مُمكّنٌ في الأرض ،، { إنا لننصر رسلنا و الذين آمنوا في الحياة الدنيا و يقوم الأشهاد{. الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

٩٨١ الرجال يركبوا الخيانة لان العيب موفيهم في بنات الناس لولا يخاف من الله كان خاف الله وخاف الناس وخاف على بنات قرايبة وينصحهم حين الغلط مو يخاصم بالغلط على النصوحة التي تعرف ايش ينفع ايش بيضر الوقفة كاملة
٩٨٢ ⇨ المقالات السفر للسياحة والنزهة والطاعة من مصنفات العلامة ابن عثيمين فهد بن عبدالعزيز الشويرخ 19K 9 دقائق التصنيف: وسائل ترفيه المصدر: مجموعة مواقع مداد 14 ذو القعدة 1439 ( 27-07-2018 ) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: السفر للسياحة والنزهة والطاعة من مصنفات العلامة ابن عثيمين - فهد بن عبدالعزيز بن عبدالله الشويرخ من نعم الله عز وجل التي لا تعد ولا تحصى على عباده المسلمين، توفر الأموال الكثيرة عند أعداد ليست قليلة منهم، كان من طرق إنفاقها عند بعضهم إنفاقها في السفر للسياحة والنزهة والطاعة، مع اختلافهم في البلاد التي يقصدونها لذلك، فمنهم من يذهب إلى الحرمين الشرفيين, ومنهم من يسافر داخل بلاده، ومنهم من يسافر إلى بلاد إسلامية، ومنهم من يسافر إلى بلاد الكفار، والعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، له توجيهات ونصائح حول تلك الأسفار، وما يوجد فيها من أماكن وآثار يذهبُ إليها الناس ويزرونها، يسّر الله الكريم جمع تلك النصائح والتوجيهات من كتب الشيخ، أسأل الله الكريم أن ينفع بها الجميع. السفر إلى بلاد الكفار أو المتحللة للنزهة والسياحة قال الشيخ رحمه الله: أرى أن من أنعَمَ الله عليه بالمال ألا يسافر إلى البلاد الخارجية لأن في ذلك مفاسد: إن أهله سيتغيرون بما يشاهدونه، سواء تغيروا فجأة أو على المدى الطويل. وقال رحمه الله: عامة الذين يذهبون إلى بلاد الكفر إذا ذهبوا ضعف دينهم، لاسيما أولئك الذين يذهبون على سبيل النزهة والترف، فإنهم يرجعون بأفكار وعقائد وأخلاق وأعمال غير التي ذهبوا بها ويلحقهم من خسارة الدنيا والآخرة فيخسرون أموالاً طائلة مع ما يلحقهم من خُسران الآخرة نسأل الله تعالى العافية. وقال رحمه الله: أرى أن الذين يُسافرون إلى بلد الكفر من أجل السياحة فقط أرى أنهم آثمون, وأن كل قريش يصرفونه لهذا السفر فإنه حرام عليهم وإضاعة لمالهم وسيُحاسبون عنه يوم القيامة حين لا يجدون مكاناً يتفسَّحون فيه أو يتنزهون فيه، حين لا يجدون إلا أعمالهم لأن هؤلاء يُضيعون أوقاتهم ويتلفون أموالهم ويفسدون أخلاقهم وكذلك ربما يكون معهم عوائلهم ومن عجب أن هؤلاء يذهبون إلى بلاد الكفر التي لا يسمع فيها صوت مؤذن ولا ذكر ذاكر وإنما يسمع فيها أبواق اليهود ونواقيس النصارى ثم يبقون فيها مدة هم وأهلوهم وبنوهم وبناتهم فيحصل في هذا شر كثير نسأل الله العافية والسلامة وهذا من البلاء الذي يُحلُّ الله به النكبات. وقال رحمه الله: السفر للسياحة في بلاد الكفار فهذا ليس بحاجة، وبإمكانه أن يذهب إلى بلاد إسلامية يحافظ أهلها على شعائر الإسلام، وبلادنا الآن والحمد لله أصبحت بلاداً سياحية في بعض المناطق فبإمكانه أن يذهب إليها ويقضي زمن إجازته فيها. وقال رحمه الله: السفر إلى الكفر أو بلاد متحللة خطر على العقيدة، وخطر على الأخلاق، وخطر على العائلة، لأن الإنسان إذا رأى الكفر هناك فلن ينفر منه مثل نفوره لو لم يكن رآه، ومن الأمثال العامية: "كثرة الإمساس يُقلل الإحساس" فإذا رأى الكفر، وسمع أصوات النواقيس، وأبواق اليهود، خفّ الكفر في نفسه، وهذا إخلال بالعقيدة، كذلك يرى هناك بيوت الدعارة والزنا واللواط, ويري شرب الخمر، وهذا يؤثر في أخلاقه،كذلك العائلة الصغار، فالصغير لن ينسي الصورة التي رآها في صغره، سوف تتمثل هذه الصورة في رأسه ولو كبر وتباعد الزمان، فيكون هذا الرجل أساء إلى نفسه، وأساء إلى عائلته، ثم في هذا تنمية لأموال الكفار، وتقوية لاقتصادهم، وفيه أيضاً إخلال باقتصاد البلاد، لأن الدراهم التي تخرجُ منَّا إلى هناك نقصت هنا ووفرت الدراهم للبلاد الأخرى، ثم أن هؤلاء الكفرة يفرحون إذا رأوا الناس اتخذوا بلادهم موئلاً، يفرحون ويخسرون الخسائر الكبيرة لكون الناس يقصدونهم في بلادهم، فكل هذه المفاسد العاقل فضلاً عن المؤمن لا يفعلها، فأسأل سبحانه وتعالى أن يهدي شعبنا لما فيه خيرنا في ديننا ودُنيانا. وقال رحمه الله: الذين يخرجون إلى خارج البلاد للتمتع فهؤلاء على خطر عظيم، وهم واقعون في المحظور، لأنه لو لم يكن من هذا الخروج إلا مفسدة واحدة وهي: إضاعة المال، وهذا شيء محقق، ولا يمكن أن يختلف فيه اثنان، لأن نفقات التذاكر باهظة، ونفقات الفنادق هناك باهظة، هذا مع ما يحصل للقلب من البلاء، وما يحصل للنفس من الشرور، ولهذا نحذر إخواننا من السفر إلى الخارج، فإنه علة وبلاء، وإضاعة وقت، وإضاعة مال، وإفساد أخلاق، وربما إفساد عقيدة. أقول لكم: مما يُخلُّ بالعقيدة ونحن لا نشعر به، مسألة المودة والمحبة، فكراهة الناس اليوم لغير المسلم ليست ككراهتهم له بالأمس، كانوا بالأمس إذا ذَكر النصراني أو اليهودي اقشعر الجلد، أما اليوم فلا! بل إن من الناس والعياذ بالله من يتولى غير المسلمين أكثر من تولى المسلمين, وقد قال الله تعالى: (ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين) (المائدة:51) والسفر إلى بلادهم سبب للمودة، وإثراء لأموالهم، وإعزاز لأوطانهم, مع ما فيه من الخطر على عقيدة الإنسان، وعلى خلقه. وقال رحمه الله: السفر إلى بلاد كافرة، أو بلاد منهمكة في المعاصي لا يجوز لأُمور عدة: أنه يخشي على عقيدة المرء...يُخشي على عقيدته أن يقول: كيف أنعم الله على هؤلاء بهذا الترف، وهذا النعيم، وهم كفار، وهو مؤمن؟ وقد قُدر عليه رزقه، فيشُكُّ: هل الإيمان خير أم الكفر خير؟ ولم يعلم المسكين أن هؤلاء عُجلت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا، وهذا الترف بالنسبة لهم جنة، لأنهم ينتقلون بعده إلى عذاب وجحيم والعياذ بالله والفقر بالنسبة إليه إذا كان من المؤمنين يُعتبرُ ابتلاء من الله عز وجل يُؤجر عليه ويُثابُ عليه إذا صبر، قال تعالى: (إنما يُوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) (الزمر:10) وقال رحمه الله: أصل السفر إلى البلاد الأُوربية أو البلاد غير الأوربية، لكنها كلها خلاعة، وفساد الخمر في الأسواق يُباع علنا والنساء يتبرجن ويعرضن أنفسهن ليس بالقول ولكن بالفعل، وما أشبه ذلك، أرى ألا يُسافر أحد لهذا، لأنه سيخسر وقتاً، وسيخسر مالاً، وسيخسر ديناً، وسيخسر خُلُقاً، فهذا لا يحلُّ له أن يسافر على هذا الوضع. السفر إلى بلاد إسلامية للسياحة والنزهة سئل: فضيلة الشيخ، أنا شاب أُريدُ أن أذهب إلى دولة إسلامية لغرض السياحة، وأُريدُ أن أخذ زوجتي معي، ومن المعلوم أن الجوازات تطلب صورة للزوجة، فهل يجوز لي ذلك، أرجو نصيحتك، بارك الله فيك؟ فأجاب رحمه الله: جزاه الله خيراً، ويجبُ علي أن أبدي له النصيحة وأُبدي له المشورة التي أدين الله بها، أقول: لا يذهب إلى بلاد أخرى لا إلى بلاد إسلامية ولا إلى بلاد غربية ولا شرقية، يبقى في بلده هذا أسلم لدينه وأحفظ لأهله، ومسألة النفقة زادت أو نقصت لا تهم، المُهمُّ أن يبقي في بلادنا والحمد لله محافظة، يحفظ دينه ويحفظُ أهله. هو إذا ذهب إلى هذه البلاد، يجد أشياء منكرة ظاهرة علناً في السوق: نساء متبرجات أشياء كثيرة لا أُحبُّ ذكرها الآن. فنصيحتي لهذا السائل، وأقول: جزاه الله خيراً، أنا قلتُ له ما يجبُ عليه، فأرجو أن يقبل منِّي المشورة، ألا يذهب إلى بلد غير بلادنا نفقات، وضياع وقتٍ، واتجاهات الله أعلمُ بها. وقال رحمه الله: لا نرى أن الإنسان يُسافر إلى بلاد خارج بلاده إلا لحاجة، أو مصلحة راجحة فالبلاد التي يسافرون إليها قد تكون بلاداً أثّر فيها الاستعمار من جهة الأخلاق والأفكار، فيحصل بذلك ضرر على الإنسان في أخلاقه وأفكاره، وهذا هو أشد الأمور التي يُخشي منها في السفر إلى الخارج، ولهذا أقول لهذا السائل وغيره: عندنا ولله الحمد من المصايف في بلادنا ما يُغني عن الخارج، مع قلة النفقات، ونفع المواطنين. وسئل الشيخ: السفر إلى البلاد الإسلامية هل يجوز السفر إليها بدون حاجة، يعني للنزهة؟ فأجاب رحمه الله: لا أرى هذا.. أولاً: إن النفقات ستكون باهظة. ثانياً: إن تلك المجتمعات فيما يُسمعُ عنها ليس بينها وبين المجتمعات الكافرة فرق، إلا بأنه يؤذن في المنائر، ويُصلي من يُصلي ويترك الصلاةُ من لا يريد الصلاة. ثم المظهر العام بالنسبة للنساء وتبرجهن لا فرق بينه وبين الدول الكافرة، هكذا نسمع، وإذا كان كذلك فثق أن أهلك الذين يذهبون إلى هناك سوف يتأثرون بهذا، والصغير تنطبع في ذاكرته الصورة فلا ينساها، وإذا كان لا بُدَّ من النزهة فعليك ببيت الله (الكعبة) ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم تحصل على خيرٍ وعلى أجرٍ، ولا تتكلف لا مالاً ولا تعباً بدنياً، ولا غير ذلك. السفر للمتعة المباحة قال رحمه الله: هناك صنف يسافر لمجرد المتعة لكنها متعة حلال، وهذا جائز، فله أن يسافر وإن كان سينفق أمواله، لكنه سيُنفقها في مباح, والنفوس تكلُّ وتسأمُ وتتعب من الدروس، فإذا انطلقت وذهبت لينفس الإنسان عن نفسه، فلا حرج, فالدين والحمد لله يُسر، لكن بشرط ألا يذهب إلى محرم، فمثلاً: لا يذهب إلى أماكن الأغاني والمطربين والملحنين، لأن شهود أهل الباطل باطل، وقد قال الله تبارك وتعالى: (وقد نزَّل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يُكفرُ بها ويُستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديثٍ غيره إنكم إذاً مثلهم) (النساء:140) فلا تشهد باطلاً، لا أغاني ولا رقصاً، ولا شيئاً محرماً، لأنك إذا فعلت ذلك فقد استعنت بنعم الله على معصية الله، وهذا لا يليقُ بالعاقل، فضلاً عن المؤمن. الذهاب لمدائن صالح (ديار ثمود) قال الشيخ رحمه الله: ما يفعله كثير من الناس الآن من الذهاب إلى ديار ثمود والاطلاع على ما كانوا عليه من القوة بدون اتعاظ القلب، وأنهم على ما كانوا عليه من القوة هذه أُخذوا بصيحة واحدة فإنه منهي عنه وقوله صلى الله عليه وسلم: (أن يصيبكم ما أصابهم) يحتملُ معنيين: الأول أن يصيبكم ما أصابهم من العذاب لأنكم في مكان عذاب والمعنى الثاني: أن يصيبكم ما أصابهم من التكذيب فإن تكذيب الرسل من أعظم المصائب فيخشى أن يقسو القلب إذا ذهب للتفرُّج فقط على أماكن المعذَّبين. وقال رحمه الله: ديارهم معروفة الآن موجودة في مكان يسمي الحجر، وقد مرَّ بها النبي صلى الله عليه وسلم في ذهابه إلى تبوك لكنه علية الصلاة والسلام أسرع حين مرَّ بهذه الديار وقنع رأسه ونهى أمته أن يدخلوا إلى هذه الأماكن أماكن المعذبين إلا أن يكونوا باكين قال: (فإن لم تكونا باكين فلا تدخلوها أن يصيبكم ما أصابهم) وقوله (أن يصيبكم ما أصابهم) لا يلزم منه أن يراد به ما أصابهم من العذاب الجسمي قد يكون المراد ما أصابهم من العذاب الحسي، وما أصابهم من الإعراض والكفر. وقال رحمه الله: من ذهب إليها للتنزه والفرجة، فإن ذلك لا يجوز, كما يصنع كثير من الناس اليوم يذهبون إليها لا على سبيل العظة والاعتبار، ولا يدخلونها وهم باكون، بل على سبيل الاطلاع فقط على آثار السابقين، وعلى سبيل النزهة، وهذا حرام ولا يحلُّ، وقال في [تصب:2/394]: الذين يذهبون إلى مدائن صالح، من أجل الاطلاع عليها والتفرج هذا مخالف لنهي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم, وقد مرّ هو صلى الله وعلى آله وسلم بديار ثمود، فقنع رأسه، ثم أسرع المشي، فإذا مرّ الإنسان بديار ثمود فالسنة أن يفعل كما فعل الرسول عليه الصلاة والسلام. وقال رحمه الله: إنني أحذر هؤلاء الذين يذهبون إلى ديار ثمود للفرجة من أن ينالهم ما نال هؤلاء، وليس المراد أن ينالهم رجفة أو صيحة تدمرهم لا، المراد هذا ومراد آخر وهو أن يبتلوا بتكذيب الرسول علية الصلاة والسلام أو الاستكبار عن طاعته، أو ما أشبه ذلك كما فعل قوم صالح. وقال رحمه الله: الأفضل ألا يدخل مدائن صالح، فإن دخل فلا يدخل إلا باكياً، وإنما قلنا: الأفضل ألا يدخل، لأن الإنسان قد يدخل على أنه واثق من نفسه أنه سوف يبكي ولكن لا يبكي. الأماكن التي تُزار في مكة والمدينة النبوية قال الشيخ رحمه الله: ليس هناك شيء يُزار في مكة إلا المسجد الحرام، والمقبرة، فالمقابر تُسنُّ زيارتها في كل بلد، ليتعظ الإنسان أما الآثار القديمة فلا يُتعبدُ بها ولا تُزارُ، ولا غار حراء، ولا غار ثور، ولا غيره. أما الأماكن التي تُزارُ في المدينة النبوية فهي: المسجد النبوي، وقبر النبي صلى الله عليه وسلم، وقبر صاحبيه، والبقيع، وقباءً، وشهداء أُحد. الذهاب لجبل الرماة قال الشيخ رحمه الله: من أعجب ما رأينا أن الجبل الذي يُدعى أنه جبل الرماة في أُحُدٍ, يذهب أناس إليه ويصعدون، وربما يدعون هناك وما أشبه ذلك، وهذا من الغرائب، فمكان وقعت فيه المعصية من الصحابة رضوان الله عنه جدير بأن يُتخذ مكان قربة؟! أبداً بالعكس، فالإنسان ربما يكره أن يراه خوفاً من أن يقع في قلبه شيء بالنسبة للصحابة رضي الله عنهم الذين وقعت منهم المعصية في ذلك المكان، لكن الجهل داء قاتل نسألُ الله العافية. سفر الزوجين بعد الزواج للنزهة والسياحة سئل فضيلة الشيخ: ما حكم ما يفعله بعض المتزوجين من السفر للنزهة والسياحة إثر عقد الزواج سواء إلى بلد مسلم أو غير مسلم؟ فأجاب الشيخ رحمه الله: الذي نرى أن هذا ليس فيه إلا التعب والعناء والمشقة وإضاعة المال والبعد عن الأهل، وهذا شيء حادث عند الناس وليس معروفاً فيما سبق، ولا معروفاً في عهد الصحابة رضي الله عنهم ولا عهد التابعين، ولا أظنه إلا أتى من بلاد الكفر أو من يقلد أهل الكفر، هذا بغض النظر عما يترتب على ذلك من أضرار في الخُلُق وفي الدين وتفويت المصالح فيما إذا كان السفر إلى بلاد كافرة أو بلاد مسلمة لكنها من حيث التمسك والالتزام تشبه البلاد الكافرة، وأرى إذا كان الإنسان لا بد أن يسافر فعليه أن يسافر إلى مكة والمدينة، فيحصل له بذلك عمرة وزيارة للمسجد النبوي، ثم إلى ما شاء من منتزهات المملكة, لأن هذا أقل مؤونة، وأريح للقلب وأشرح للصدر، وأبعد عن مواضع الفتنة، هذا إذا كان الأمر لا بد منه وإلا فالأولى والأحسن أن تبقى المسائل على طبيعتها، وأن يبقى في بلده ولا حاجة إلى السفر. المراجع: كتب الشيخ رحمه الله التي تم الرجوع إليها تفسير سورة غافر تفسير سورة الحجرات التعليق على صحيح البخاري التعليق على المنتقى من أخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم شرح رياض الصالحين شرح اقتضاء الصراط المستقيم شرح ثلاثة الأصول شرح حلية طالب العلم اللقاءات الشهرية لقاءات الباب المفتوح فتاوى في العقيدة الزواج ومجموعة أسئلة في أحكامه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين #السفر #السياحة والترفيه #العلامة ابن عثيمين #مقال #فهد بن عبد العزيز الشويرخ التعليقات مقالات ذات صلة فوائد مختصرة من تفسير سورة الحجرات للعثيمين فهد بن عبدالعزيز الشويرخ فوائد مختصرة من تفسير سورة الحجرات للعثيمين 5 دقائق 558 التضرع إلى الله عند نزول الشدة والبأساء فهد بن عبدالعزيز الشويرخ التضرع إلى الله عند نزول الشدة والبأساء 3 دقائق 1.1K من أقوال السلف في الدنيا فهد بن عبدالعزيز الشويرخ من أقوال السلف في الدنيا 11 دقيقة 1.2K فوائد مختصرة من تفسير سورة آل عمران للعثيمين فهد بن عبدالعزيز الشويرخ فوائد مختصرة من تفسير سورة آل عمران للعثيمين 20 دقيقة 1.6K التلاوات 159,483 المحاضرات 157,007 المقالات 26,166 المرئيات 16,556 الكتب المسموعة 1,270 التصنيفات 1,304 الصور 2,923 المصاحف الكاملة 1,047 السلاسل العلمية 4,420 سلاسل المقالات 713 سلاسل المرئيات 220 الكتب 6,916 العلماء والدعاة 10,064 اليوتيوب 3,716 التلاوات 159,483 المحاضرات 157,007 المقالات 26,166 المرئيات 16,556 الكتب المسموعة 1,270 التصنيفات 1,304 الصور 2,923 المصاحف الكاملة 1,047 السلاسل العلمية 4,420 سلاسل المقالات 713 سلاسل المرئيات 220 الكتب 6,916 العلماء والدعاة 10,064 اليوتيوب 3,716 شعار مجموعة مواقع مداد المؤسس والمشرف سعد بن زيد آل محمود موقع مداد كلمة المشرف من نحن اتصل بنا شارك معنا ألبومات الصور القرآن الكريم المصاحف السور القرّاء الروايات أنواع المصاحف السلاسل العلمية سلاسل العلمية سلاسل للمتخصصين المحاضرات العلماء والدعاة المقالات جديد المقالات سلاسل المقالات قائمة الكتّاب الكتب الكتب المقروءة سلاسل الكتب المقروءة الكتب المسموعة سلاسل الكتب المسموعة قائمة الكتّاب المرئيات يوتيوب مداد المقاطع المرئية سلاسل المرئيات العلماء والدعاة blogger tumblr instagram twitter facebook youtube midad موقع مـداد علمي شرعي ثقافي غير متابع للأخبار و المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها كما يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري مع ذكر المصدر. الوقفة كاملة
٩٨٣ الحمدالله رب العلمين الرحمن الرحيم مالك اليوم الدين إياك نعبدو وإياك نستعين إهدنا صراط الذين الوقفة كاملة
٩٨٤ قال تعالى: (وَهُوَ ٱلَّذِى مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا) سورة الفرقان آيه : (٥٣) تأمل وتذكر نفسك في هذه الحياة لابد أن تخرج للناس وتمرج معهم وتلتقي بهم وتخالطهم بشتى أحوالهم وأطباعهم ومعتقداتهم ، ولكن يـا لبيـــب العقل أكبح جماح شرها ، ولا تدعها تأمرك بسوء ، وتأتي بك على كل وادٍ وكل هوى ، بل اجعل بينها وبين ذلك حجراً وحاجزاً يردعها ويمنعها فلا تبغي ولا يُبغى عليها ولا تفسد إحداهما الأخرى. الوقفة كاملة
٩٨٥ استوقفتني شهامة النبي زكرياء عليه السلام، عندما اشتهى طفلا و تمنى وريثا، لم يعجل إلى الزواج بامراة أخرى غير زوجته مع أن ذلك من حقه مادامت عاقرا، وحتى ان لم تكن كذلك يبقى من حقه الزواج، لكنه رفيع المقام، سام الاخلاق، كريم النفس، جميل الشيم، لجأ الى ربه يشكو له حاله و يبث له امنياته من غير ان يشعر امراته بهمومه رفقا بها و شفقة على حالها، إذا يكفيها ألمها و حزنها على عدم الانجاب فلم يرد لها ان تتحمل الم الضرة و نار الغيرة كذلك، فما أعظم هذه المشاعر النبيلة الراقية من سيدنا زكرياء عليه السلام. الوقفة كاملة
٩٨٦ نعم الله علينا كثيرة لا تحصى …لكن لنقف عليها وقوف تأمل ونعدها كم هي النعم ونشكر الله على كل نعمة …ليكن نظرنا إلى نعم الله تعالى نظر بطرق مختلف …تأمل …تفك…تعقل…ثم شكر وحمد دائم الوقفة كاملة
٩٨٧ الحمد لله على نعمه الاسلام الوقفة كاملة
٩٨٨ الكافرين الذين رفضوا الخضوع والاستسلام لله تعالى والانقياد لاوامر الرسول اهينو واخزو لأنهم حاولوا اهانه المسلمين الوقفة كاملة
٩٨٩ ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾: المعاملة مع الله لا تخضع لموازين البشر! .. ‏صيام يوم واحد ثمنه أن يكفّر سنة كاملة : قال (ﷺ): - (وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله) ‏- ما أكرم الله .. ما أرحم الله. الوقفة كاملة
٩٩٠ ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ ، ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ يوم عرفة من أعظم أيام الله تعالى، شرفه الله وفضله على سائر الأيام، فهو يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف، "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة" ، "صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده"، ويوم عرفة يوم مشهود، وهو يوم إتمام النعمة، ويوم استجابة الدعاء وإظهار الحاجة لله تعالى. وحري بكل مُسلم استغلال مواسم الخير؛ فيُكثر فيها من الأعمال الصَّالحة، إذ إنَّها أوقاتٍ سريعة الانقضاء تتطلب الجد والمثابرة والمنافسة في القربات والطاعات. الوقفة كاملة

احكام وآداب

٩٨١ تفسير سورة يس من الآية 48 إلى الآية 54 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٨٢ تفسير سورة يس من الآية 55 إلى الآية 58 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٨٣ تفسير سورة يس من الآية 59 إلى الآية 67 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٨٤ تفسير سورة يس من الآية 68 إلى الآية 70 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٨٥ تفسير سورة يس من الآية 71 إلى الآية 76 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٨٦ تفسير سورة يس من الآية 77 إلى الآية 83 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٨٧ تفسير سورة الصافات من الآية 1 إلى الآية 10 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٨٨ تفسير سورة الصافات من الآية 11 إلى الآية 21 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٨٩ تفسير سورة الصافات من الآية 22 إلى الآية 34 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
٩٩٠ تفسير سورة الصافات من الآية 35 إلى الآية 49 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة

التساؤلات

٩٨١ س/ ما الفرق بين التبذير والاسراف هنا (وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ )،(وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً) وهل نستطيع إبدال اللفظين، وإذا أبدلناهم هل يتغير المعنى؟ ج/ قيل هما بمعنى واحد، وقيل بل لكل منهما معنى خاص فالإسراف: هو صَرف الشيء فيما ينبغي، لكنه صرف زائد على ما ينبغي، والتبذير: صرف الشيء فيما لا ينبغي. التبذير: جهل بمواقع الحقوق، والإسراف جهلٌ بمقدار الحقوق. ولا يمكن إبدال اللفظين لاقتضاء كل موضع بلفظه. س/ ما المقصود بجهل مواقع الحقوق؟ ج/ أي أن التبذير يكون في الإثم والمحرم ابتداء، بينما الإسراف يكون في مقدار المصروف المتجاوز للمطلوب. الوقفة كاملة
٩٨٢ س/ ﴿قالَ الَّذي عِندَهُ عِلمٌ مِنَ الكِتابِ أَنا آتيكَ بِهِ قَبلَ أَن يَرتَدَّ إِلَيكَ طَرفُكَ فَلَمّا رَآهُ مُستَقِرًّا عِندَهُ قالَ هذا مِن فَضلِ رَبّي لِيَبلُوَني أَأَشكُرُ أَم أَكفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّما يَشكُرُ لِنَفسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبّي غَنِيٌّ كَريمٌ﴾ هل كان الذي عنده علم من الكتاب ملَكا أم بشرا؟ ج/ الذي يظهر أنه أحد الجن الذين حول النبي سليمان عليه الصلاة والسلام، ممن أوتي قوة وقدرة خارقة. الوقفة كاملة
٩٨٣ س/ هل يصح تعميم المعنى القرآني على الناس على سبيل المثال في قوله تعالى نهاية سورة يونس (واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله..) أي تقال هذه الآية للشخص من باب الحث على فعل الطاعات والصبر عليها، مع علمنا بأنها نزلت على النبي ﷺ؟ ج/ نعم يصح ذلك وفقك الله. فهي ذات دلالة عامة، ولعلك تتكرم بقراءة هذا المبحث القصير في حكم الاستشهاد بالآيات في غير ما نزلت فيه للدكتور مساعد الطيار الوقفة كاملة
٩٨٤ س/ في قوله تعالى:(الله يستهزئ بهم...) «يخادعون الله و هو خادعهم» «و يمكرون و يمكر الله» هذه الصفات الذميمة لا يمكن ولا تليق بجلال الله سبحانه، فكيف يستقيم ذلك؟ ج/ هذه الصفات جاءت من باب المشاكلة كما يقول العلماء. فهي تطلق على الله في مقابل مثلها، فهو يمكر بمن يمكر به، ويستهزئ بمن يستهزئ به وبأوليائه، وهي صفة كمال في هذه الحال. وأما مفردة فلا يجوز إطلاقها على الله. وهذا مفصل في كتاب (القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى) لابن عثيمين. الوقفة كاملة
٩٨٥ س/ (إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) من المقصود في هذه الآية؟ ج/ المقصود نهي المؤمنين عن موادة كفار مكة الذين أخرجوا النبي صلى الله وعليه وسلم وأصحابه من مكة، واضطروهم للهجرة للمدينة وللحبشة قبل ذلك. الوقفة كاملة
٩٨٦ س/ ما دلالة ذكر (من قبلكم) مع (الذين أوتوا الكتاب) في الآيات (…الذين أوتوا الكتاب من قبلكم…)؟ ج/ فيها دلالة على أن المقصود بذلك التأكيد على أنهم قد سبقوهم زمنياً في تلقي الوحي السماوي، وكان لهم كتاب منزل من السماء، وهم اليهود والنصارى، وهذا فيه إقامة للحجة عليهم، فقد عرفوا الحق وبلغهم. الوقفة كاملة
٩٨٧ س/ (أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تُتۡرَكُوا۟ وَلَمَّا یَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ مِنكُمۡ وَلَمۡ یَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَلِیجَةࣰۚ وَٱللَّهُ خَبِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ) [سورة التوبة:١٦] ما معنى (وليجة)؟ ج/ الوليجة: على وزن فعيلة من الإيلاج، وهو إخفاء شيء في شيء. ومقصود الآية: أن لا يكون لديهم أمرٌ يخفونه عن المسلمين فيه مضرة لهم؛ كالخديعة، وموالاة الأعداء. والله أعلم الوقفة كاملة
٩٨٨ س/ (وَالَّذينَ يَصِلونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يوصَلَ وَيَخشَونَ رَبَّهُم وَيَخافونَ سوءَ الحِسابِ) ما الفرق بين الخوف والخشية؟ ج/ الخوف أعم من الخشية؛ فكل خشية خوف، وليس كل خوف خشية. والخوف قد يكون مبنيًا على علم أو جهل، بخلاف الخشية التي لا تكون إلا عن علم. الوقفة كاملة
٩٨٩ س/ ﴿وَتَحسَبُهُم أَيقاظًا وَهُم رُقودٌ وَنُقَلِّبُهُم ذاتَ اليَمينِ وَذاتَ الشِّمالِ وَكَلبُهُم باسِطٌ ذِراعَيهِ بِالوَصيدِ لَوِ اطَّلَعتَ عَلَيهِم لَوَلَّيتَ مِنهُم فِرارًا وَلَمُلِئتَ مِنهُم رُعبًا﴾ في هذه الآية الكريمة قدم الله ذكر الفرار على الشعور بالرعب، والمتعارف عليه- والله أعلم- هو الشعور بالرعب ثم الفرار. هل من توضيح؟ ج/ الواو هنا لا تقتضي الترتيب بل مطلق الجمع، والله أعلم. الوقفة كاملة
٩٩٠ س/ (لُعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داوود وعيسى بن مريم....) لماذا خص الله عز وجل هذين النبيين بالذكر؟ ج/ لأنهم لعنوا على لسان كل منهما. س/ أقصد ما سبب اللعن؟ ج/ السبب صرحت به الآية (بما عصوا وكانوا يعتدون. كانوا لا يتناهون …) إلى آخر الآيات. الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

٩٨١ التغليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٨٢ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٨٣ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٨٤ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٨٥ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٨٦ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٨٧ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٨٨ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٨٩ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة
٩٩٠ التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٩٨١ قوله {وإذا البحار سجرت} وفي الإنفطار {وإذا البحار فجرت} لأن معنى سجرت عند أكثر المفسرين أوقدت فصارت نارا من قولهم سجرت التنور وقيل هي بحار جهنم تملأ حميما فيعاقب بها أهل النار فخصت هذه السورة بسجرت موافقة لقوله {سعرت} ليقع الوعيد بتسعير النار وتسجير البحار وفي الانفطار وافق قوله {وإذا الكواكب انتثرت} أي تساقطت {وإذا البحار فجرت} أي سألت مياهها ففاضت على وجه الأرض {وإذا القبور بعثرت} قلبت وأثيرت وهذه الأشياء كلها زايلت أماكنها فلاقت كل واحدة قرائنها . الوقفة كاملة
٩٨٢ قوله تعالى {الذين يظاهرون منكم من نسائهم} وبعده {والذين يظاهرون من نسائهم} لأن الأول خطاب للعرب وكان طلاقهم في الجاهلية الظهار فقيده بقوله {منكم} وبقوله {وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا} ثم بين أحكام الظهار للناس عامة فعطف عليه فقال {والذين يظاهرون من نسائهم} فجاء في كل آية ما اقتضاه معناه. الوقفة كاملة
٩٨٣ قوله {وللكافرين عذاب أليم} وبعده {وللكافرين عذاب مهين}5 - لأن الأول متصل بضده وهو الإيمان فتوعد على الكفر بالعذاب الأليم الذي هو جزاء الكافرين والثاني متصل بقوله {كبتوا كما كبت الذين من قبلهم} وهو الإذلال والإهانة فوصف العذاب بمثل ذلك فقال {مهين} . الوقفة كاملة
٩٨٤ قوله {وللكافرين عذاب أليم} وبعده {وللكافرين عذاب مهين} 5 - لأن الأول متصل بضده وهو الإيمان فتوعد على الكفر بالعذاب الأليم الذي هو جزاء الكافرين والثاني متصل بقوله {كبتوا كما كبت الذين من قبلهم} وهو الإذلال والإهانة فوصف العذاب بمثل ذلك فقال {مهين} . الوقفة كاملة
٩٨٥ مسألة: قوله تعالى: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا) الآية. وقوله تعالى: (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي) . وقال جوابه: تعالى: (ويقتلون الأنبياء بغير حق) . وقال تعالى: (وكأين من نبي قاتل) عند من وقف على " قاتل ". جوابه: تقدم وهو إما عام أريد به رسل مخصوصون، وهم الذين أمروا بالقتال. فقد قيل: ليس رسول أمر بذلك إلا نصر على من قاتله، وإما أريد به العاقبة إما لهم أو لقومهم بعدهم وإما يراد به النصر عليهم بالحجة والدليل، أو بالسيف، أو بهما. الوقفة كاملة
٩٨٦ قوله تعالى {سبح لله} وكذلك الحشر والصف ثم {يسبح} في الجمعة 1 والتغابن 1 هذه الكلمة استأثر الله بها فبدأ بالمصدر في بني إسرائيل الإسراء لأنه الأصل ثم بالماضي لأنه أسبق الزمانين ثم بالمستقبل ثم بالأمر في سورة الأعلى استيعابا لهذه الكلمة من جميع جهاتها وهي أربع المصدر والماضي والمستقبل والأمر للمخاطب . الوقفة كاملة
٩٨٧ قوله {وما أفاء الله} وبعدها {ما أفاء} بغير واو لأن الأول معطوف على قوله {ما قطعتم من لينة} والثاني استئناف كلام وليس له به تعلق وقول من قال إنه بدل من الأول مزيف عند أكثر المفسرين. الوقفة كاملة
٩٨٨ قوله {وما أفاء الله} وبعدها {ما أفاء} بغير واو لأن الأول معطوف على قوله {ما قطعتم من لينة} والثاني استئناف كلام وليس له به تعلق وقول من قال إنه بدل من الأول مزيف عند أكثر المفسرين. الوقفة كاملة
٩٨٩ قوله {ذلك بأنهم قوم لا يفقهون} وبعده {قوم لا يعقلون} لأن الأول متصل بقوله {لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله} لأنهم يرون الظاهر ولا يفقهون علم ما استتر عليهم والفقه معرفة ظاهر الشيء وغامضه بسرعة فطنة فنفى عنهم ذلك والثاني متصل بقوله {تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى} أي لو عقلوا لاجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا. الوقفة كاملة
٩٩٠ قوله {ذلك بأنهم قوم لا يفقهون} وبعده {قوم لا يعقلون} لأن الأول متصل بقوله {لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله} لأنهم يرون الظاهر ولا يفقهون علم ما استتر عليهم والفقه معرفة ظاهر الشيء وغامضه بسرعة فطنة فنفى عنهم ذلك والثاني متصل بقوله {تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى} أي لو عقلوا لاجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا.. الوقفة كاملة

متشابه

٩٨١ {أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ "ضَرًّا وَلَا نَفْعًا"} [طـــــــــــه: 89] تمّ بفضل الله ضبط مواضع تقديم النّفع على الضرّ وتقديم الضرّ على النّفع سابقًا بالتفصيل |انظر الجزء السّادس - بند ٤٢٧|+|انظر الجزء الثّالث عشر - بند ٩٨٤| - ولزيادة الفائدة نضبط هذه الآية بالتأمّل؛ لنعرف والعلم عند الله لماذا تمّ فيها تقدیم الضرّ على النّفع؟ - الجواب/ جاء قبلها (فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (88)) وعبادتهم العجل [تضرّهم أولًا]؛ لأنَّها تُعرِّضهم لعذاب الله، ولا تنفعهم مع ذلك؛ [فتقدَّم الضرّ] على النّفع، وانظر الى سياق الآيات قبلها حيث [تقدّم الغضب] على المغفرة (كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى (81) وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (82)) (المرجع/ القواعد الٱربعينيّة في ضبط المتشابهات القُرآنيّة - دُريد الموصلي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. الوقفة كاملة
٩٨٢ {"خَالِدِينَ فِيهِ" وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا} [طــه: 101] {فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ "خَالِدَيْنِ فِيهَا" وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ} [الحشر: 17] {وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا "خَالِدًا فِيهَا" وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ} [النـساء: 14] {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ "خَالِدًا فِيهَا" وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النـساء: 93] {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ "خَالِدًا فِيهَا" ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ} [التـوبة: 63] - وفي باقي المواضع ("خَـٰلِدِینَ فِیهَا") موضع التشابه : ( خَالِدِينَ فِيهِ - خَالِدَيْنِ فِيهَا - خَالِدًا فِيهَا - خَـٰلِدِینَ فِیهَا ) الضابط : - آية [طـــه: 101] الوحيدة التي وَرَدَت فيها (خَـٰلِدِینَ فِیهِ) حيث لم يختم اللفظ فيه بالألف. - آية [الحشر: 17] الوحيدة التي وَرَدَت فيها (خَـٰلِدَیۡنِ فِیهَا) بالتّثنية. - آيتي [النساء: 14 + 93] وآية [التوبة: 63] وَرَدَت فيها (خَـٰلِدًا فِیهَا) بالإفراد. - بقيّة المواضع وَرَدَت فيها (خَـٰلِدِینَ فِیهَا). * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. الوقفة كاملة
٩٨٣ {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ "فَقُلْ" يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا} [طـــــــــــه: 105] - موضع طـــــــــــه هُوَ الموضع الوحيد في القرآن الذي وَرَدَ فيه الجواب مقترنًا بالفاء (فَقُلْ) بعد (يَسْأَلُونَكَ). - وفي غير هذا الموضع وَرَدَ الجَواب بعد (يَسْأَلُونَكَ) بدون فاء (قُلْ). - وفي موضع وحيد في القرآن لم يأتِ (فَقُلْ) أو (قُلْ) بعد (يَسْأَلُونَكَ)، وَهُوَ موضع النّازعات (يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا (43)) موضع التشابه : (يَسْأَلُونَكَ - فَقُلْ) (يَسْأَلُونَكَ - قُلْ) (يَسْأَلُونَكَ - بدون فَقُلْ أو قُلْ) الضابط : - وردت آيات عديدة فيها (يَسْأَلُونَكَ) وكُلّها وقع بعدها الجواب بغير الفاء، ما عدا آية طه (فَقُلْ)؛ لأنَّ الأجوبة في جميع الأسئلة كانت [بعد السُّؤال] بالفعل، وفي آية طه الجواب كان [قبل وقوع السُّؤال]، فكأنَّه قيل: إن سُئِلتَ عن الجبال (فَقُلْ): ينسفها ربي نسفا، وقريبٌ من هذا في قوله تعالى (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ..) [البقرة: 186]، فالسُّؤال لم يقع بعد. (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي - بتصرُّف يسير) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. الوقفة كاملة
٩٨٤ {يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا} [طـــه: 109] {وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ "عِندَهُ" إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [ســــــبأ: 23] موضع التشابه : وَرَدَت كلمة (عِندَهُ) في آية سبأ دون طه. الضابط : آية طه وآية سبأ متشابهتان، وقد يحدث لبسٌ لدى بعض الحُفّاظ عند قراءته آية طه هل وَرَدَت فيها كلمة (عِندَهُ) أو لا؟، ولضبط ذلك تذكّر أيُّها الحافظ أنّ الزّيادة (عِندَهُ) وَرَدَت في الموضع الثّاني. * القاعدة : قاعدة الزّيادة للموضع المُتأخّر. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالزّيادة للموضع المتأخر .. كثير من الآيات المتشابهة يكون [الموضع المتأخّر منها فيه زيادة] على المتقدّم وقد يأتي خلاف ذلك، ولكننا كما أشرنا سابقًا نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقلّ على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزّيادة والنّقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزّائدة والنّاقصة، وإلّا فإنّ القرآن في الحقيقة محروس من الزّيادة والنّقصان، ولولا أنّ هذا الإصطلاح (الزّيادة والنّقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفنّ مثل :الكرماني، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود.. الوقفة كاملة
٩٨٥ {"يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ" "وَلَا يُحِيطُونَ" بِهِ عِلْمًا} [طـــه: 110] {..مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ "يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ" "وَلَا يُحِيطُونَ" بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ..} [البقرة: 255] {"يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ" "وَلَا يَشْفَعُونَ" إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} [اﻷنبيـاء: 28] {"يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ" "وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ"} [الحــــج: 76] موضع التشابه الأوّل : ( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ) الضابط : وَرَدَت (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ) في أربع مواضعٍ في القرآن، موضعٌ في النِّصف الأوّل من القرآن، وثلاث مواضعٍ في النِّصف الثّاني من القرآن، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [حَطَّاب]، ومعنى حَطَّاب قاطع الحطب. «حطَّاب» (الحــج - طـــه - الـأنبيـاء - البقرة). * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. * القاعدة : قاعدة الضبط بالجُملة الإنشائية. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ) الضابط : - في طـــــــــــه والبقرة قال (وَلَا يُحِيطُونَ)؛ أي أنّ الموضعين الأوّلَين جاء فيهما نفس اللفظ. - في الأنبياء قال (وَلَا يَشْفَعُونَ). - في الحجّ قال (وَإِلَى اللَّهِ [تُرْجَعُ] الْأُمُورُ) اربط بين هذه الآية وبين الحديث النبوي الشريف (مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ [رَجَعَ] كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)، استأنس به لتسهيل تذكُّر الآية بعد (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ). * القاعدة : قاعدة الرّبط بين السُّورتين فأكثر. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. ====القواعد==== * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة .. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة الرّبط بين السّورتين فأكثر .. من القواعد المستفادة من الضبط بالحصر أن [تربط بين السّورتين] فأكثر في المواضع المتشابهة . * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. الوقفة كاملة
٩٨٦ {"فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ" "وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ" مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طـــــــــه: 114] {"فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ" "لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ" رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} [المؤمنون: 116] موضع التشابه الأوّل : ( فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ) الضابط : آيتان في كتاب الله بُدِأتا بــ (فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ). * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. موضع التشابه الثّاني : ما بعد ( فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ) الضابط : في طه قال (وَلَا تَعْجَلْ [بِالْقُرْآنِ]) وَهُوَ متوافقٌ مع بداية السُّورة حيث وَرَدَ في بدايتها لفظ القرآن أيضًا (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ [الْقُرْآنَ] لِتَشْقَى (2)). في المؤمنون قال (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) وَهُوَ كلمة التوحيد الذي يميّز الكافر من [المؤمن] وهذا متوافقٌ مع بداية السُّورة حيث قال في بدايتها (قَدْ أَفْلَحَ [الْمُؤْمِنُونَ] (1)). * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه بأوّل السُّورة. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة .. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. الوقفة كاملة
٩٨٧ {"قَالَ" "اهْبِطَا" "مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ" فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} [طــــه: 123] {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَ"قُلْنَا" "اهْبِطُوا" "بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ" وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [البقـــرة: 36] {"قُلْنَا" "اهْبِطُوا" "مِنْهَا جَمِيعًا" فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقـــرة: 38] {"قَالَ" "اهْبِطُوا" "بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ" وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [اﻷعراف: 24] موضع التشابه الأوّل : ( قَالَ - قُلْنَا ) الضابط : في جميع المواضع قبل أمر الهبوط وَرَدَت كلمة (قَالَ)، باستثناء موضعي البقرة اللذان انفردا بصيغة الجمع (قُلْنَا). * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. موضع التشابه الثّاني : ( اهْبِطَا - اهْبِطُوا ) الضابط : في جميع المواضع وَرَدَت الكلمة بصيغة الجمع (اهْبِطُوا)، باستثناء موضع طه الذي انفرد بصيغة المثنّى (اهْبِطَا). * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. * القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة. موضع التشابه الثّالث : ( مِنْهَا جَمِيعًا - بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ - مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ) الضابط : بعد الأمر بالهبوط - في البقرة 36 والأعراف وَرَدَ (بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ) فقط - في البقرة 38 وَرَدَ (مِنْهَا جَمِيعًا) فقط - في طه وَرَدَ (مِنْهَا جَمِيعًا) + (بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتّقسيم والتّجزئة. ====القواعد==== * قاعدة العناية بالآية الوحيدة .. كثير من الآيات المتشابهة يكون بينها [تماثل تامّ عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية، فعناية الحافظ بهذه الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة .. * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. * قاعدة الضبط بالتقسيم والتجزئة .. من المواضع المتشابهة مايكون ضبطها في [تقسيمها وتجزئتها] حيث أنّه في الغالب تأتي بترتيب وتناسق معيّن نحتاج معه إلى تأمّل بسيط لإدراكه وإتقانه الوقفة كاملة
٩٨٨ {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ "اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا" يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} [طــــه: 123] {قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن "تَبِعَ هُدَايَ فَلَا" خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقـــرة: 38] موضع التشابه : ما بعد ( فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ ) ( اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا - تَبِعَ هُدَايَ فَلَا ) الضابط : في البقرة المقام [مقام تكريم آدم] عليه السّلام وبنيه؛ فناسب مجيء لفظ (تَبِعَ) مقابل لفظ (اتَّبَعَ) في طه دلالةً على [سهولة] اتّباع الهدى؛ استمرارًا لتكريم آدم وبنيه، فالفعل على وزن (افتعل) يُفيد إعمال الجهد، وعلى وزن (فعل) يُفيد السُّهولة واليسر، وكذلك نفى عنهم الخوف والحزن وهو [أبلغ] في البشارة من نفي الضلال والشقاء. (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي - بتصرُّف يسير) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
٩٨٩ {فَــاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ "غُرُوبِهَا" وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى} [طـــــــــــه: 130] {فَــاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ "الْغُرُوبِ"} [ق: 39] موضع التشابه : ما بعد (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ) ( غُرُوبِهَا - الْغُرُوبِ ) الضابط : في آية طـــــــــــه وَرَدَت (غُرُوبِهَا)، وفي آية ق وَرَدَت (الْغُرُوبِ)؛ ولضبط آية ق نُلاحظ أنّ أغلب آيات السُّورَة خُتِمت بحروف القلقلة (قَعِيدٌ - عَتِيدٌ - شَهِيدٌ - لُّغُوبٍ - السُّجُودِ - قَرِيبٍ - الْخُرُوجِ - وَعِيدِ) وكذلك هذه الآية خُتِمت بــ كلمةٍ منتهيةٍ بحرف قلقلة (الْغُرُوبِ)، وبضبط آية ق تتضح آية طـــــــــــه. * القاعدة : قاعدة الموافقة بين فواصل الآي. مُلاحظة/ بداية آية ص وآية المزمّل متشابهتان للآيتين اللتين تم ضبطهما في هذا البند؛ فتنبّه لذلك: ("اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ" وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ) [ص: 17] (وَ"اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ" وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا) [المزمــــــــل: 10] ====القواعد==== * قاعدة الموافقة بين فواصل الآي .. من المواضع المُشكلة في بعض الأحيان آخر الآي، والتي هي في الغالب على [نسق واحد] وانسجام تام، ومن ثُمَّ مراعاة هذا الانسجام يقي من الخطأ -بإذن الله- الوقفة كاملة
٩٩٠ {وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ "مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى"} [طــــــــــــه: 134] {وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ "وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ"} [القـــــــصص: 47] موضع التشابه : ما بعد (رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ) ( مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى - وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) الضابط : وَرَدَ في الموضع الأوّل لفظ الذّلّ، وَ وَرَدَ في الموضع الثّاني لفظ الإيمان؛ ولتذكُّر موضع كُلّ كلمة نربطهما بجملةِ [لا يُذلّ المؤمن]. * القاعدة : قاعدة الضبط بالجُملة الإنشائية. ضابط آخر/ - في طـــــــــــه: قالوا (مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى) أي من [قبل أن يحل بهم العذاب] الذي توعدهم به الله في قوله قبلها (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى (129)) أي ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمّى عنده للازمهم عاجلًا فيذلّهم ويخزيهم فالسّياق يتناول العذاب والخزي. - وفي القصص: قالوا (وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) لأنّ السّياق يتناول ترجّي [تذكرهم وإيمانهم] حيث قال قبلها (..وَلَكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (46)) أي يتذكرون فيكونون من المؤمنين. (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأم ====القواعد=== * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 981 إلى 990 من إجمالي 14785 نتيجة.