عرض وقفة متشابه
- ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ﴿١٠٥﴾ ﴾ [طه آية:١٠٥]
- ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ﴿٤٢﴾ ﴾ [النازعات آية:٤٢]
- ﴿فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا ﴿٤٣﴾ ﴾ [النازعات آية:٤٣]
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ "فَقُلْ" يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا} [طـــــــــــه: 105]
- موضع طـــــــــــه هُوَ الموضع الوحيد في القرآن الذي وَرَدَ فيه الجواب مقترنًا بالفاء (فَقُلْ) بعد (يَسْأَلُونَكَ).
- وفي غير هذا الموضع وَرَدَ الجَواب بعد (يَسْأَلُونَكَ) بدون فاء (قُلْ).
- وفي موضع وحيد في القرآن لم يأتِ (فَقُلْ) أو (قُلْ) بعد (يَسْأَلُونَكَ)، وَهُوَ موضع النّازعات (يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا (43))
موضع التشابه : (يَسْأَلُونَكَ - فَقُلْ) (يَسْأَلُونَكَ - قُلْ) (يَسْأَلُونَكَ - بدون فَقُلْ أو قُلْ)
الضابط : - وردت آيات عديدة فيها (يَسْأَلُونَكَ) وكُلّها وقع بعدها الجواب بغير الفاء، ما عدا آية طه (فَقُلْ)؛ لأنَّ الأجوبة في جميع الأسئلة كانت [بعد السُّؤال] بالفعل، وفي آية طه الجواب كان [قبل وقوع السُّؤال]، فكأنَّه قيل: إن سُئِلتَ عن الجبال (فَقُلْ): ينسفها ربي نسفا، وقريبٌ من هذا في قوله تعالى (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ..) [البقرة: 186]، فالسُّؤال لم يقع بعد.
(المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي - بتصرُّف يسير)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
====القواعد====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له ..
- ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ﴿١٠٥﴾ ﴾ [طه آية:١٠٥]
- ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ﴿٤٢﴾ ﴾ [النازعات آية:٤٢]
- ﴿فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا ﴿٤٣﴾ ﴾ [النازعات آية:٤٣]