عرض وقفة متشابه
- ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴿١٢٣﴾ ﴾ [طه آية:١٢٣]
- ﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴿٣٦﴾ ﴾ [البقرة آية:٣٦]
- ﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٣٨﴾ ﴾ [البقرة آية:٣٨]
- ﴿قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴿٢٤﴾ ﴾ [الأعراف آية:٢٤]
{"قَالَ" "اهْبِطَا" "مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ" فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى}
[طــــه: 123]
{فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَ"قُلْنَا" "اهْبِطُوا" "بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ" وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ}
[البقـــرة: 36]
{"قُلْنَا" "اهْبِطُوا" "مِنْهَا جَمِيعًا" فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}
[البقـــرة: 38]
{"قَالَ" "اهْبِطُوا" "بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ" وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ}
[اﻷعراف: 24]
موضع التشابه الأوّل : ( قَالَ - قُلْنَا )
الضابط : في جميع المواضع قبل أمر الهبوط وَرَدَت كلمة (قَالَ)، باستثناء موضعي البقرة اللذان انفردا بصيغة الجمع (قُلْنَا).
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
موضع التشابه الثّاني : ( اهْبِطَا - اهْبِطُوا )
الضابط : في جميع المواضع وَرَدَت الكلمة بصيغة الجمع (اهْبِطُوا)، باستثناء موضع طه الذي انفرد بصيغة المثنّى (اهْبِطَا).
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
* القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة.
موضع التشابه الثّالث : ( مِنْهَا جَمِيعًا - بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ - مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ )
الضابط : بعد الأمر بالهبوط
- في البقرة 36 والأعراف وَرَدَ (بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ) فقط
- في البقرة 38 وَرَدَ (مِنْهَا جَمِيعًا) فقط
- في طه وَرَدَ (مِنْهَا جَمِيعًا) + (بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتّقسيم والتّجزئة.
====القواعد====
* قاعدة العناية بالآية الوحيدة ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون بينها [تماثل تامّ عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية، فعناية الحافظ بهذه الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة ..
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..
* قاعدة الضبط بالتقسيم والتجزئة ..
من المواضع المتشابهة مايكون ضبطها في [تقسيمها وتجزئتها] حيث أنّه في الغالب تأتي بترتيب وتناسق معيّن نحتاج معه إلى تأمّل بسيط لإدراكه وإتقانه
- ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴿١٢٣﴾ ﴾ [طه آية:١٢٣]
- ﴿فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴿٣٦﴾ ﴾ [البقرة آية:٣٦]
- ﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٣٨﴾ ﴾ [البقرة آية:٣٨]
- ﴿قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ﴿٢٤﴾ ﴾ [الأعراف آية:٢٤]