عرض وقفة متشابه

  • ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴿١١٤﴾    [طه   آية:١١٤]
  • ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴿١١٦﴾    [المؤمنون   آية:١١٦]
{"فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ" "وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ" مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طـــــــــه: 114] {"فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ" "لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ" رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} [المؤمنون: 116] موضع التشابه الأوّل : ( فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ) الضابط : آيتان في كتاب الله بُدِأتا بــ (فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ). * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. موضع التشابه الثّاني : ما بعد ( فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ) الضابط : في طه قال (وَلَا تَعْجَلْ [بِالْقُرْآنِ]) وَهُوَ متوافقٌ مع بداية السُّورة حيث وَرَدَ في بدايتها لفظ القرآن أيضًا (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ [الْقُرْآنَ] لِتَشْقَى (2)). في المؤمنون قال (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) وَهُوَ كلمة التوحيد الذي يميّز الكافر من [المؤمن] وهذا متوافقٌ مع بداية السُّورة حيث قال في بدايتها (قَدْ أَفْلَحَ [الْمُؤْمِنُونَ] (1)). * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه بأوّل السُّورة. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة .. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
  • ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴿١١٤﴾    [طه   آية:١١٤]
  • ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴿١١٦﴾    [المؤمنون   آية:١١٦]