التدبر
| ٦١ | { إن مع العسر يسرا } أيامك التي تراها حالكت السواد معتمة موحشة ثق تماماً أن الله سيخلق لها فجرا باسما ﻻ شيء يدوم على ماهو إﻻ هو. الوقفة كاملة |
| ٦٢ | "فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب" العبادة تورث هدوءا واستقرارا نفسيا وعقليا يحرم منه المضطربون الذين يظنون أن مقاليد الأمور بيد غير الله. الوقفة كاملة |
| ٦٣ | دلالة:سر تقديم {فإذا فرغت} على {فانصب}للتأكيد على شغل وقت الفراغ لتتعاقب الأعمال الوقفة كاملة |
| ٦٤ | من التأويلات الباطلة في قوله {فإذا فرغت فانصب}قرأ الرافضة فانصِب اي انصب عليابعدك للإمامة ما أجرأهم على كتاب الله وتحريفه الوقفة كاملة |
| ٦٥ | اقرأ وربك (الأكرم) } العلم من أعلى درجات الكرم الإلهي للإنسان. الوقفة كاملة |
| ٦٦ | {أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى}...{أو أمر بالتقوى} كل من حارب المصلحين وأهل الحسبة فهو على خطى أبي جهل في نهيه للنبي صلى الله عليه وسلم. الوقفة كاملة |
| ٦٧ | (عرَّف بعضهُ وأعرض عن بعض ) لا داعي أن تعاتبه على كل تفاصيل القصة ، العظماء لا يفعلون ذلك !! الوقفة كاملة |
| ٦٨ | (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ...وأرسل عليهم طيراً)من حكم الله في إرسال (الطير) على (الفيلة) ليعلم المؤمن أن الله ينصر من يشاء بما يشاء الوقفة كاملة |
| ٦٩ | من أسس العلاقة الزوجية الناجحةالتغاضي وعدم المحاسبة على كل شيء تأمل قوله تعالى عن نبيه ( عرف بعضه وأعرض عن بعض ) الوقفة كاملة |
| ٧٠ | (عرَّف بعضه وأعرض عن بعض) لا داعي أن تعاتبه على كل تفاصيل القصة،،العظماء لا يفعلون ذلك الوقفة كاملة |
تذكر واعتبار
| ٦١ | {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا} عنعباد بن حمزة قال: دخلت على أسماء وهي تقرأ:{فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُوم} ،قال: فوقفت عليها فجعلت تستعيذ وتدعو ! الوقفة كاملة |
| ٦٢ | الخوف من العقوبة عن عكرمة قال: جئت ابن عباس يوما وهو يبكي، وإذا المصحف في حجره فأعظمت أن أدنو منه، ثم لم أزل على ذلك حتى تقدمت فجلست، فقلت: ما يبكيك يا ابن عباس جعلني الله فداك؟ فقال: هؤلاء الورقات، قال: وإذا هو في سورة الأعراف، وذكر أصحاب السبت ، ثم قرأ ابن عباس ((فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس)) ، قال: فأرى الذين نهوا قد نجوا ، ولا أرى الآخرين ذُكِرُوا، ونحن نرى أشياء ننكرها ولا نقول فيها. قال: قلت: جعلني الله فداك؛ ألا ترى أنهم قد كرهوا ما هم عليه وخالفوهم وقالوا: {لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ} ، قال: فأمر لي فكُسِيتُ ثوبين غليظين . الوقفة كاملة |
| ٦٣ | خامس الخلفاء الراشدين وهذا عمر بن عبد العزيزيتعايش مع قوله تعالى:{إِنَّ وَلِيِّـيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِين} ،فقد قيل له وهو على فراش الموت: هؤلاء بنوك – وكانوا اثنى عشر- ألا توصي لهم بشيء فإنهم فقراء؟! فقال:{إِنَّ وَلِيِّـيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِين}، والله لا أعطيهم حق أحدٍ وهم بين رجلين: إما صالح؛ فالله يتولى الصالحين، وإما غير صالح؛ فما كنت لأعينه على فِسقِهِ ، ولا أبالي في أي وادٍ هلك، ولا أدعُ له ما يستعين به على معصية الله فأكون شريكه فيما يعمل بعد الموت ، ثم استدعى أولاده فودعهم وعزاهم وأوصاهم بهذا الكلام ثم قال: انصرفوا عصمكم الله وأحسن الخلافة عليكم. قالوا: فلقد رأينا بعض أولاد عمر بن عبد العزيز يحمل على ثمانين فرسًا في سبيل الله ، وكان بعض أولاد سليمان بن عبد الملك مع كثرة ما ترك لهم من الأموال؛ يتعاطى ويسأل من أولاد عمر بن عبد العزيز، لأن عمر وكل ولده إلى الله عز وجل، وسليمان وغيره إنما يكلون أولادهم إلى ما يدعون لهم من الإرث؛ فيضيعون وتذهب أموالهم في شهوات أولادهم!. لقد عمل عمر بن عبد العزيز في حق أبنائه بمضمون الآية الكريمة؛ فعصمهم الله سبحانه، وضمن لهم خير الدنيا والآخرة! الوقفة كاملة |
| ٦٤ | { وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُون} عن قزعة قال: رأيت على ابن عمر ثيابا خشنة، فقلت له: إني قد أتيتك بثوب لين مما يصنع بخراسان، وتقر عيناي أن أراه عليك، قال: أرنيه؛ فلمسه وقال: أحرير هذا؟ قلت: لا، إنه من قطن، قال: إني أخاف أن ألبسه ، أخاف أكون مختالا فخورا،{ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُور} . قال الذهبي معلقًا: كل لباس أوجد في المرء خيلاء وفخرا فتركه متعين، ولو كان من غير ذهب ولا حرير، فأنا نرى الشاب يلبس الفرجية الصوف بفروٍ من أثمان أربعمائة درهم ونحوها، والكبر والخيلاء على مشيته ظاهر، فأن نصحته ولُمته برفق كابر، وقال: ما فيَّ خيلاءٌ ولا فخرٌ، وهذا السيد ابن عمر يخاف ذلك على نفسه ! وجاء في ترجمة محمد بن المنكدر أنه كان ذات ليلة قائمًا يصلي إذ استبكى، فكثر بكاؤه حتى فزع له أهله وسألوه، فاستعجم عليهم وتمادى في البكاء، فأرسلوا إلى أبي حازم فجاء إليه، فقال: ما الذي أبكاك؟ قال: مرت بي آية، قال: وما هي؟ قال: { وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُون} ؛ فبكى أبو حازم معه، فاشتد بكاؤهما. وجاء عنه أنه جزع عند الموت، فقيل له: لم تجزع؟ قال : أخشى آيةً من كتاب الله{ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُون}، فانا أخشى أن يبدو لي من الله ما لم أكن أحتسب ! قيل لسليمان بن طرخان التيمي البصري: أنت أنت! ومن مثلك؟! قال: لا تقولوا هكذا، لا أدري ما يبدو لي من ربي عز وجل، سمعت الله يقول:{ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُون} . روى الخطيب البغدادي بسنده قال: سمعت بكرا العابد يقول: سمعت فضيل ابن عياض يقول في قول الله عز وجل:{ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُون}؛ قال: أتوا بأعمالٍ ظنوها حسناتٍ فإذا هي سيئاتٌ، قال: فرأيت يحيى بن معينٍ بكى . الوقفة كاملة |
| ٦٥ | {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ } جاء في ترجمة الإمام أحمد بن حنبل أن ابنه صالحًا قال: سمعت أبي يقول: لقد جعلت الميت في حل من ضربه إياي، ثم قال: مررت بهذه الآية: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ } ؛فنظرت في تفسيرها، فإذا هو ما أخبرنا هاشم بن القاسم ، أخبرنا المبارك بن فضالة قال: أخبرني من سمع الحسن يقول: إذا كان يوم القيامة جثت الأمم كلها بين يدي الله رب العالمين، ثم نُودي أن لا يقوم إلا من أجره على الله، فلا يقوم إلا من عفا في الدنيا. قال؛ أي ابن حنبل: فجعلت الميت في حِلًّ، ثم قال: وما على رجلٍ أن لا يعذب الله بسببه أحدًا؟! الوقفة كاملة |
| ٦٦ | قام من مرضه لسماع آية وروى ابن أبي الدنيا من حديث عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: سمعت عبدالله بن حنظلة يومًا وهو على فراشه وعُدتُهُ من عِلته، فتلا رجلٌ عنده هذه الآية: {لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ} ؛فبكى حتى ظننت أن نفسه ستخرج، وقال: صاروا بين أطباق النار، ثم قام على رجليه، فقال قائل: يا أبا عبد الرحمن! اقعد، قال: منعني القعود ذكر جهنم؛ ولعلى أحدهم الوقفة كاملة |
| ٦٧ | ما هذا العبث ؟ عن يونس البلخي قال: كان إبراهيم بن أدهم من الأشراف، وكان أبوه كثير المال والخدم والمراكب والجنائب والبزاة، فبينا إبراهيم في الصيد على فرسه بركضه إذ هو بصوت من فوقه: يا إبراهيم ما هذا العبث{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُون} اتق الله، عليك بالزاد ليوم الفاقة. فنزل عن دابته وأخذ في عمل الآخرة . الوقفة كاملة |
| ٦٨ | { لاَ تُحْصُوهَا}! كان الحسن البصري رحمه الله يردد في ليلة قوله تعالى:{ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا} ، فقيل له في ذلك، فقال: إن فيها لمُعتبرًا، ما نرفع طرفًا ولا نرده إلا وقع على نعمة، وما لا نعلمه من نعم الله أكثر . الوقفة كاملة |
| ٦٩ | اتق الله !! خرج هارون الرشيد يومًا من مجلس الإمارة فاعترضه يهوديٌ وقال له: اتق الله، فنزل هارون من على دابته وسجد على الأرض، فقال له أتباعه: إنه يهودي، قال هارون: اتق الله!{وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَاد} . الوقفة كاملة |
| ٧٠ | فأين القرآن إذًا ؟ وها هوَ الإمام أحمدُ – عليه رحمة الله- في مجلسه وبين تلاميذه؛ ويأتي سفيه من السفهاء فيسبه ويشتمه ويُقذِعُهُ بالسب والشتم، فيقول له طلابه وتلاميذه: يا أبا عبد الله؛ رُدَّ على هذا السفيه، قال: لا والله؛ فأين القرآن إذًا!؟{وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَمًا} . كان بإمكانه أن يرد عليه وما منع طلابه الانبراء له برد هو ما اعتادوا عليه من علمهم السابق بمنهج الشيخفي عدم مماراة هذا الصنف من الناس امتثالاً لهذه الآية العظيمة!. الوقفة كاملة |
احكام وآداب
| ٦١ | تفسير سورة البقرة من آية 284 إلى آية 286 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة |
| ٦٢ | تفسير سورة آل عمران من آية 1إلى آية 4 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة |
| ٦٣ | تفسير سورة آل عمران من آية 5 إلى آية 9 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة |
| ٦٤ | تفسير سورة آل عمران من آية 10 إلى آية 11 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة |
| ٦٥ | تفسير سورة آل عمران من آية 12إلى آية 13 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة |
| ٦٦ | تفسير سورة آل عمران من آية 14 إلى آية 17 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة |
| ٦٧ | تفسير سورة آل عمران آية 18 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة |
| ٦٨ | تفسير سورة آل عمران من آية 19 إلى آية 20 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة |
| ٦٩ | تفسير سورة آل عمران من آية 21 إلى آية 22 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة |
| ٧٠ | تفسير سورة آل عمران من آية 23 إلى آية 25 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة |
الدعاء والمناجاة
| ٦١ | ادع مذنباً إلى التوبة، أو كافرا إلى الإسلام، وأظهر شفقتك وحرصك عليه، ﴿ ۞ وَيَٰقَوْمِ مَا لِىٓ أَدْعُوكُمْ إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٦٢ | قال الله تعالى : ﴿ وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله وانا اليه راجعون ﴾ : - لو علمنا كم نحصل من الأجر بعد المحن لما تمنينا سرعة الفرج …! " اللهم إجعلنا من الصابرين الشاكرين الذاكرين الحامدين ''. الوقفة كاملة |
| ٦٣ | قال الله تعالى : { الأخلاءُ يومئذٍ بعضهم لبعضٍ عدوٌّ إلا المتقين } : - - هناك من يقربك إلى الله ، وهناك من يكون لك عدواً يوم القيامة ، " اللهم ارزقنا الصحبة الصالحة التي تدلنا على الخير وتعيننا عليه " . الوقفة كاملة |
| ٦٤ | اكتب مقالاً أو رسالة تؤكد فيه على أهمية التمسك بشريعة الإسلام منهجاً كاملاً للحياة، ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ ٱلْأَمْرِ فَٱتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٦٥ | قال الله تعالى : ﴿ كأن لم يلبثوا إلا ساعة من نهار ﴾ : - فرحة الأبد وحسرة الأبد ! " اللهم إجعلنا ممّن عفوت عنهم ورضيت عنهم وغفرت لهم وحرمتهم على النار وكتبت لهم الجنّة يارب. الوقفة كاملة |
| ٦٦ | قال الله تعالى : { وَاسجُدْ وَاقتَرب } : - [ اسجد ] تـكُـن بين يديه..!! ثم اسألهُ ما تشــــاء...‼️ ، " اللهم إنا نسألك الفردوس الأعلى من الجنة '' . الوقفة كاملة |
| ٦٧ | قال الله تعالى : - { وإنَّك لَعلى خُلُقٍ عظِيم } : - إن أفضل المؤمنين عند الله أحسنهم خلقآ ..‼️ " اللهم إنا نسألك حسن الخلق '' . الوقفة كاملة |
| ٦٨ | قال الله تعالى : { كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون } : - ( اللهم اعنا على قيام الليل واجعلنا من أهل القيام ) . الوقفة كاملة |
| ٦٩ | قل : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، ﴿ وَقِيلَ ٱلْيَوْمَ نَنسَىٰكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ﴾ الوقفة كاملة |
| ٧٠ | قل: ربي الله، ثم اجتهد في تطبيق جميع العبادات في ذلك اليوم على أتم وجه، ﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَٰمُوا۟ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ الوقفة كاملة |
إقترحات أعمال بالآيات
| ٦١ | استخرج من صفة صلاة الخوف دليلا على وجوب صلاة الجماعة، وأرسلها في رسالة لزملائك، ﴿ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٦٢ | تذكر وعدًاً قطعته على نفسك ولم تفِ به، وبادر إلى الوفاء به، ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا ﴾ الوقفة كاملة |
| ٦٣ | اكتب رسالة تحذر فيها من الممثلين الذين يستهزئون بدين الله وأوليائه، ﴿ وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلْكِتَٰبِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا۟ مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا۟ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِۦٓ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ۗ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٦٤ | راجع الأطعمة التي تأكلها و احذر الأطعمة المشتبهة والمحرمة؛ فإنها ضرر على الدين والعقل والجسم، ﴿ حِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلْأَنْعَٰمِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّى ٱلصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٦٥ | اعرض خدماتك اليوم على مؤسسة إسلامية، أو جهة تساعد المحتاجين، ﴿ وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ ۚ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٦٦ | اجتهد اليوم في تعلم صفة وضوء النبي ﷺ نظرياً وعملياً، ثم توضأ لكل صلاة، واحرص أن تكون دائماً على طهارة لتنال محبة الله تعالى، ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغْسِلُوا۟ وُجُوهَكُمْ ... ﴾ الوقفة كاملة |
| ٦٧ | عدد ثلاثاً من النعم التي اختصك الله بها دون أقرانك، واشكره عليها؛ فذلك معين على محبته سبحانه، والحياء منه، ﴿ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ ٱلْعَٰلَمِينَ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٦٨ | حدد طاعة تتردد في فعلها، أو معصية تتردد في تركها، واعزم على ما يحبه الله سبحانه وتعالى؛ فستجد التيسير والفرج في حياتك، ﴿ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمَا ٱدْخُلُوا۟ عَلَيْهِمُ ٱلْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَٰلِبُونَ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓا۟ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٦٩ | أرسل رسالة تحث فيها على مقاطعة من يسخر من دين الله، ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَٱلْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَ ۚ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٧٠ | إذا سمعت الأذان فقل مثلما يقول المؤذن، ثم صل على نبيك ﷺ، واسأل ربك من فضله، ﴿ وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ﴾ الوقفة كاملة |
التساؤلات
| ٦١ | س: دائمًا يرد ذكر المال مقدمًا على الأولاد في القرآن الكريم، رغم أن الأولاد أغلى لدى الأب من ماله، فما الحكمة من ذلك؟ ج: الفتنة بالمال أكثر؛ لأنه يعين على تحصيل الشهوات المحرمة وغيرها بخلاف الأولاد، فإن الإنسان قد يفتن بهم، ويعصي الله من أجلهم، ولكن الفتنة بالمال أكثر وأشد؛ ولهذا بدأ سبحانه بالأموال قبل الأولاد، كما في قوله تعالى: وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى الآيـة، وقولـه سبحانه: إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ الآية، وقوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ الوقفة كاملة |
| ٦٢ | س: قرأت في تفسير الصابوني عند قوله تعالى: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ فأوَّلها وقال: في الحديث يسجد لله كل مؤمن ومؤمنة، ولما رجعت إلى صحيح البخاري وجـدت الحديث يقول: يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة فقـد حذف الصابوني الجزء الأول من الحديث فهل يجوز له ذلك، وماذا يسمى هذا العمل ولا سيما إذا كان متعمدًا؟ ج: على كل حال هذا خطأ وغلط، الواجب عليه وعلى غيره بيان الحق فالحديث: " يكشف عن ساقه " العلماء اختلفوا في الآية عن ساقه قال بعضهم: عن شدة ولكن جاء الحديث الصحيح فسر الآية بما لا يجوز معه خلاف الحديث، والمعنى يكشف عن ساقه والله جل وعلا يوصف بذلك على الوجه اللائق به سبحانه وتعالى كما يوصف بالوجه واليد والقدم والأصابع والعين كذلك يوصف بالساق على الوجه اللائق به سبحانه وتعالى لا يشابه الخلق في شيء من صفاته، ولا يجوز للعالم أن يخفي الحق أو يتأول التأويل الباطل، والله المستعان. الوقفة كاملة |
| ٦٣ | س: المعروف أن الكتب السماوية المنزلة هي أربعة التوراة - الزبور - الإنجيل - القرآن. فماذا عن صحف إبراهيم وموسى التي جاء ذكرها في القرآن الكريم الآيتان رقم 18، 19 من سورة الأعلى. أرجو إعطائي نبذة وتعريفًا عن هذه الصحف المطهرة؟ ج: قد أخبر الله سبحانه أنه أرسل رسله بالبينات والزبر، كما قال عز وجل وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ الآية من سورة النحل، والزبر: هي الكتب. وقال سبحانه في سورة الحديد: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْـزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ الآية ونص سبحانه على صحف إبراهيم وموسى في سورة: سبح اسم ربك الأعلى، وبين سبحانه من هذه الكتب والصحف: التوراة المنزلة على موسى، والزبور المنزل على داود، والإنجيل المنزل على عيسى، والقرآن المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم. وليس للعباد من العلم إلا ما علمهم الله إياه في كتابه أو على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - والله ولي التوفيق. الوقفة كاملة |
| ٦٤ | س: المعروف أن الكتب السماوية المنزلة هي أربعة التوراة - الزبور - الإنجيل - القرآن. فماذا عن صحف إبراهيم وموسى التي جاء ذكرها في القرآن الكريم الآيتان رقم 18، 19 من سورة الأعلى. أرجو إعطائي نبذة وتعريفًا عن هذه الصحف المطهرة؟ ج: قد أخبر الله سبحانه أنه أرسل رسله بالبينات والزبر، كما قال عز وجل وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ الآية من سورة النحل، والزبر: هي الكتب. وقال سبحانه في سورة الحديد: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْـزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ الآية ونص سبحانه على صحف إبراهيم وموسى في سورة: سبح اسم ربك الأعلى، وبين سبحانه من هذه الكتب والصحف: التوراة المنزلة على موسى، والزبور المنزل على داود، والإنجيل المنزل على عيسى، والقرآن المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم. وليس للعباد من العلم إلا ما علمهم الله إياه في كتابه أو على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - والله ولي التوفيق.. الوقفة كاملة |
| ٦٥ | س : يقول بعض المفسرين في تفسير قول الله عز وجل: فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى أي ذكر حيث تنفع التذكرة، هل هذا العصر هو عصر الشح المطاع، والهوى المتبع، وإعجاب كل ذي رأي برأيه؟ ج : هذا ليس بشرط، وإنما هو وصف أغلبي، يعني تعظم الفرضية، والوجوب عند انتفاع الناس بالذكرى، وإلا هو مأمور بالتذكير، عسى أن ينتفع، ولهذا في الآيات الأخـرى: فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ ، و وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . الإنسان يذكر والنفع بيد الله، لكن إذا نفعت الذكرى يكون الوجوب أشد، تكون الفائدة أعظم، من يرى منه الانتفاع، والاستفادة يكون الواجب عليهم يتضاعف، ويقوى ويكبر. أما قولك: هل هذا العصر هو عصر الشح المطاع، والهوى المتبع وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فلا في هذا، لكن ليس معناه أن هذا هو العصر الذي يُترك الإنسان، لا يؤمر ولا ينهى، لأن فيه شحًّا مطاعًا وفيه هوى متبع وفيه إعجاب، لكن ليس العصر الذي يقف فيه الإنسان عن الدعوة، وعليه بنفسه، لا، الحمد لله: الدعوة مسموعة ومفيدة ونافعة، وهناك من يستجيب لها، فعليه أن يدعو إلى الله ويحذر شحًّا مطاعًا وهوًى متبعًا ويحذر دنياه المؤثرة، ولكن لا يقف عن الدعوة، إلا إذا جاء وقت يمنع فيه من الدعوة، ويعاقب عليها ولا يسمح له أن يدعو أحدًا من إخوانه، ولا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر حينئذ عليه بنفسه، وليس هذا وقتهم، الحمد لله بل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والدعاة إلى الله ولله الحمد مسموح لهم، يدعون إلى الله، كون بعض الناس قد يخطئ، قد يوقف لأجل خطأ منه في بعض المسائل، ما يمنع من الدعوة، فالإنسان يلزم الطريق ويستقيم على الطريق السوي ولا يمنع. وإذا منع أحد أو أوقف أحد لأجل أنه حاد عن السبيل في بعض المسائل، أو أخطأ في بعض المسائل، حتى يتأدب وحتى يلتزم، هذا من حق ولاة الأمور، أن ينظروا في هذه الأمور، وأن يوقفوا من لا يلتزم بالطريقة التي يجب اتباعها، وعليهم أن يحاسبوا من حاد عن الطريق حتى يستقيم، هذا من باب التعاون على البر والتقوى، وعلى الدولة أن تتقي الله في ذلك، وأن تتحرى الحق في ذلك، وعليها أن تأخذ رأي أهل العلم، وتستشير أهل العلم، عليها أن تقوم بما يلزم، ولا يترك الحبل على الغارب، كل من جاء يتكلم، لا، قد يتكلم أناس يدعون إلى النار، وقد يتكلم أناس ينشرون الشر والفتن، يفرقون بين الناس بغير حق، فعلى الدولة أن تراعي الأمور بالطريقة الإسلامية، بالطريقة المحمدية، بمشاورة أهل العلم، حتى يكون العلاج في محله، والدواء في محله، وإذا وقع خطأ أو غلط، فلا يستنكر، من يسلم من الغلط، لكن الداعية قد يغلط، والآمر والناهي قد يغلط، والدولة قد تغلط، والقاضي قد يغلط، والأمير قد يغلط، كل بني آدم خطاء، لكن المؤمن يتحرى، الدولة تتحرى الحق، والأمير يتحرى، والقاضي يتحرى، والداعي إلى الله يتحرى، والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر يتحرى، وليس معصومًا، فإذا غلط، ينبه على خطئه، ويوجه إلى الخير، فإذا عاند فإلى الدولة أن تعمل معه من العلاج أو التأديب، أو السجن ما يمنع العناد إذا عاند الحق وعاند الاستجابة، ومن أجاب وقبل الحق فالحمد لله. الوقفة كاملة |
| ٦٦ | س: قال تعالى: وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ فإذا كان الإنسان لديه القدرة على العيش في رغد فهل ينطبق عليه هذه الآية الكريمة.. وما معنى وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ؟ ج : معنى الآية: أن الله أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتحدث بنعم الله، فيشكر الله قولاً كما يشكره عملاً، فالتحدث بالنعم كأن يقول المسلم: إننا بخير والحمد لله، وعندنا خير كثير، وعندنا نعم كثيرة، نشكر الله على ذلك. لا يقول نحن ضعفاء، وليس عندنا شيء.. لا.. بل يشكر الله ويتحدث بنعمه، ويقر بالخير الذي أعطاه الله، لا يتحدث بالتقتير كأن يقول: ليس عندنا مال ولا لباس.. ولا كذا ولا كذا لكن يتحدث بنعم الله، ويشكر ربه عز وجل. والله سبحانه إذا أنعم على عبده نعمة يحب أن يرى أثرها عليه في ملابسه وفي أكله وفي شربه، فلا يكون في مظهر الفقراء، والله قد أعطاه المال ووسع عليه، لا تكون ملابسه ولا مآكله كالفقراء، بل يظهر نعم الله في مأكله ومشربه وملبسه. ولكن لا يفهم من هذا الزيادة التي فيها الغلو، وفيها الإسراف والتبذير. الوقفة كاملة |
| ٦٧ | س: أرجو تفسير قوله تعالى: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ . ج: الآية الكريمة المذكورة على ظاهرها، والويل إِشارة إِلى شدة العذاب، والله سبحانه يتوعد المصلين الموصوفين بهذه الصفات التي ذكرها عز وجل وهي قوله: الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ السهو عن الصلاة: هو الغفلة عنها والتهاون بشأنها، وليس المراد تركها؛ لأن الترك كفر أكبر وإِن لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء. نسأل الله العافية. أما التساهل عنها: فهو التهاون ببعض ما أوجب الله فيها كالتأخر عن أدائها في الجماعة في أصح قولي العلماء، وهذا فيه الوعيد المذكور. أما إِن تركها عمدًا فإِنه يكون كافرًا كفرًا أكبر وإِن لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء كما تقدم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر خرجه الإِمام أحمد ، وأهل السنن بإِسناد صحيح ، ولقوله عليه الصلاة والسلام: بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة خرجه الإِمام مسلم في صحيحه، فهذان الحديثان وما جاء بمعناهما حجة قائمة وبرهان ساطع على كفر تارك الصلاة وإِن لم يجحد وجوبها. أما إِن جحد وجوبها فإِنه يكفر بإِجماع العلماء ولو صلى، أما السهو فيها فليس هو المراد في هذه الآية، وليس فيه الوعيد المذكور؛ لأنه ليس في مقدور الإِنسان السلامة منه، وقد سها النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة غير مرة، كما دلت عليه الأحاديث الصحيحة، وهكذا غيره من الناس يقع منه السهو من باب أولى، ومن السهو عنها الرياء فيها كفعل المنافقين. فالواجب أن يصلي المؤمن لله وحده، يريد وجهه الكريم، ويريد الثواب عنده سبحانه وتعالى؛ لعلمه بأن الله فرض عليه الصلوات الخمس فيؤديها؛ إِخلاصًا لله، وتعظيمًا له، وطلبًا لمرضاته عز وجل، وحذرًا من عقابه. ومن صفات المصلين الموعودين بالويل: أنهم يمنعون الماعون، والماعون، فسر بـ: بالزكاة، وأنهم يمنعون الزكاة؛ لأن الزكاة قرينة الصلاة، كما قال سبحانه: وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وقال تعالى: وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ وقال آخرون من أهل العلم: إِنه العارية، وهي التي يحتاج إِليها الناس ويضطرون إِليها. وفسره قوم بـ: الدلو لجلب الماء، وبالقدر للطبخ ونحوه. ولكن منع الزكاة أعظم وأكبر. فينبغي للمسلم أن يكون حريصًا على أداء ما أوجب الله عليه، وعلى مساعدة إِخوانه عند الحاجة للعارية؛ لأنها تنفعهم وتنفعه أيضًا ولا تضره . الوقفة كاملة |
| ٦٨ | المقصود بحاضري المسجد الحرام س: العمال والمتعاقدون الذين وفدوا إلى مكة للإقامة لمدة سنة أو أكثر، وبعضهم أحضر معه عائلته، فهل يعتبرون من أهل مكة في موضع الهدي، وقد تكون العمرة التي أتوا بها في أشهر الحج أحرموا لها من التنعيم، فهل يلزمهم هدي أم لا؟ ج: هذا محل نظر؛ لأنهم غير مستوطنين؛ ولأنهم غير وافدين في وقت الحج، فهم بين هؤلاء وهؤلاء، والله سبحانه لما ذكر المتعة والهدي فيها قال: ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ولهذا اختلف أهل العلم في هذا، هل يعتبر مثل هذا من حاضري المسجد الحرام؛ لأنه مقيم قبل العمرة وقبل الحج، أم يعتبر آفاقيًّا لأنه ليس بمستوطن، وإنما أقام لحاجة وسوف يرجع إلى بلاده، هذا موضع نظر واحتمال، والأحوط عندي والأقرب عندي أن مثله ليس بحاضري المسجد الحرام في الحقيقة، وأنه إنما جلس لعارض وأقام لعارض من تدريب أو طلب، أو عمل آخر، ثم يرجع إلى بلاده، فالأحوط له الهدي، وأن يعامل نفسه معاملة الوافدين في الحج، هذا هو الأحوط، وإن قلت: إنه من حاضري المسجد الحرام ومن الساكنين بمكة فهو قول قوي، فلا يدفع، قول قوي جدًّا، ولكن الأحوط في مثل هذا والأقرب أنه يفدي، وأن جانب كونه وافدًا أقرب من كونه حاضري المسجد الحرام . الوقفة كاملة |
| ٦٩ | س: تقول السائلة: ما تفسير قول الحق تبارك وتعالى إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ؟ ج: على ظاهر الآية: إن الله لا يستحيي، الحياء الذي يوصف به الرب جل وعلا كما في الحديث: إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ، فَيَرُدَّهُمَا صِفْرًا،- أَوْ قَالَ: خَائِبَتَيْنِ- والحديث الآخر أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي المَسْجِدِ وَالنَّاسُ مَعَهُ إِذْ أَقْبَلَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ، فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَهَبَ وَاحِدٌ، فَلَمَّا وَقَفَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَّمَا، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَرَأَى فُرْجَةً فِي الحَلْقَةِ فَجَلَسَ فِيهَا، وَأَمَّا الآخَرُ فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَدْبَرَ ذَاهِبًا، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثَةِ أَمَّا أَحَدُهُمْ َ فَأَوَى إِلَى اللَّهِ فَآوَاهُ اللَّهُ وَأَمَّا الآخَرُ فَاسَْتحْيَا فَاسْتَحْيَا الله مِنْهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ متفق عليه، فالمعنى أنه يوصف ربنا بالحياء على الوجه الذي يليق به ، مما ليس من جنس حيائنا، حياء الله يليق به، لا يعلم كيفيته إلا هو سبحانه وتعالى، مثل ما نصفه بأنه يضحك ويغضب ويرضى ويرحم، ويحب ويكره، كل ذلك على وجه يليق به سبحانه وتعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ إِنَّ الله يَرْضَى لَكُمْ ثَلاَثًا ، وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلاَثًا : فيَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشِْركُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا، وَيَكْرَهُ لَكُمْ: قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةََ الْمَالِ يَضْحَكُ اللَّهُ إلَِى رَجُلَيْنِ، يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ. كِلاَهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إلى أحاديث أخرى، فالمقصود أن الله جل وعلا موصوف بالصفات التي أخبر بها عن نفسه، أو أخبر بها رسوله عليه الصلاة والسلام في الأحاديث الصحيحة، لكن على الوجه اللائق بالله، نُمرُّها كما جاءت كما قال أهل السنة والجماعة، نُمِرُّهَا كما جاءت مع الإيمان بها واعتقاد أنها حق، وأنها تليق بالله، لا يشابه فيها خلقه سبحانه وتعالى، كما قال عزَّ وجل: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ وقوله سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وقوله سبحانه: فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ قال مالك بن أنس – رحمه الله- إمام دار الهجرة في زمانه في القرن الثاني وهكذا قال سفيان الثوري ، وابن تيمية ، وإسحاق ابن راهويه وأشباههم قالوا في آيات الصفات وأحاديثها: أمِرّوها كما جاءت، أمرّوها بلا كيف، يعني أمرّوها واعتقدوا معناها، وأنه حق لائق بالله، لا يشابه في ذلك خلقه، فهكذا الحياء: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا وفي آية الأحزاب: وَاللَّهُ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، هو سبحانه لا يستحيي أن يضرب الأمثال بالبعوضة، وبالعنكبوت أو بالذباب كما وقع في سورة الحج ضرب مثلاً بالذباب، كل هذا حقّ لبيان الحق، وإيضاح الحق لعباده سبحانه وتعالى، وليس في هذا حياء، وكذلك رسله وأنبياؤه وأهل العلم، لا يستحيون أن يوضِّحوا للناس الحق بالأمثال، وإن كانت الأمثال بأشياء حقيرة من الدواب، فربّنا يوصف بالحياء ويقال: إنه حيي كريم، ويقال إنه لا يستحيي من كذا وكذا، على وجه لائق بالله، لا يشابه خلقه في شيء من صفاته، ولا يماثلهم بل هو موصوف بصفات الكمال على الوجه اللائق بالله ولا يعلم كيفيتها إلا هو، فهو يضحك ولا نعلم كيف يضحك، الله هو الذي يعلم هذا سبحانه وتعالى، لكن نعلم أنه ضحك ليس مثلنا، بل هو ضحك كامل، يليق بالله، لا يشابه ضحك المخلوقين، كذلك يرضى ونعلم أنه يرضى ولكن ليس كرضانا، نعلم أنه يرحم، ليس كرحمتنا، نعلم أنه يغضب وليس كغضبنا، نعلم أنه سميع ليس كأسماعنا، بصير ليس كأبصارنا وليس كإبصارنا وسمعنا، كل هذا يليق بالله وهكذا بقية الصفات كلها تليق بربنا، لا يشابه فيها خلقه بوجه من الوجوه، خلافًا لأهل البدع من الجهمية والمعتزلة ومن شاركهم في بعض ذلك، كالأشاعرة وما أشبه ذلك، الواجب على المسلم أن يتقي الله، وأن يسير على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى منهج أئمة السنة، أهل السنة والجماعة، وذلك بالإيمان بأسماء الله وصفاته وإمرارها كما جاءت ، واعتقادها أنها حق وأنها لائقة بالله وأنه سبحانه ليس له مثيل ولا شبيه ولا نظير وأنه أعلم بصفاته وكيفيتها من خلقه سبحانه وتعالى، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، فنُمِرُّهَا كما جاءت ونقول: إنها حق، لكن من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكذيب ولا تمثيل، بل نقول كما قال السلف الصالح، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير . الوقفة كاملة |
| ٧٠ | س: يقول السائل: يقول الله تعالى: وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ هل معنى هذا أن الله خلق الإنسان قبل آدم عليه السلام ، وإلا كيف عرفت الملائكة أن الإنسان يفسد في الأرض ويسفك الدماء، وما المقصود من أن الله جاعل في الأرض خليفة وخليفة عمن ؟ ج: الآية الكريمة تدل على أن الله جل وعلا جعل هذا الإنسان وهو آدم عليه السلام خليفة في الأرض عمن كان فيها من أهل الفساد، وعدم الاستقامة، وقول الملائكة يدل على أنه كان هناك قوم يفسدون في الأرض، فبنت ما قالت على ما جرى في الأرض، أو لأسباب أخرى، اطّلعت عليها فقالت ما قالت، فأخبرهم الله سبحانه وتعالى بأنه يعلم ما لا تعلمه الملائكة ، وأن هذا الخليفة يحكم في الأرض بشرع الله، ودين الله، وينشر الدعوة إلى توحيده والإخلاص له، والإيمان به، وهكذا ذريته بعده يكون فيهم الأنبياء ويكون فيهم الرسل والأخيار والعلماء الصالحون والعبّاد المخلصون، إلى غير ذلك، مما حصل في الأرض من العبادة لله وحده، وتحكيم شريعته والأمر بما أمر به والنهي عما نهى عنه، هكذا جرى من الأنبياء والرسل والعلماء الصالحين، والعبّاد المخلصين، إلى غير ذلك وظهر أمر الله في ذلك، وعلمت الملائكة بعد ذلك هذا الخير العظيم، ويقال: إن الذين قبل آدم ، إنهم طوائف من الناس ومن الخليقة، يقال لهم الجن، والجنّ بكل حال هم خليفة لمن مضى قبلهم في أرض الله، مما يعلمه الله سبحانه وتعالى، وليس لدينا أدلّة قاطعة في بيان من كان هناك قبل آدم ، وصفاتهم وأعمالهم ليس هناك ما يبين هذا الأمر، لكن جعله خليفة يدل على أن هناك من قبله في الأرض فهو يخلفهم في إظهار الحق، وبيان شريعة الله، التي شرع الله له، وبيان ما يرضي الله ويقرب لديه، وينهى عن الفساد فيها، وهكذا من جاء بعد، من ذريته قاموا بهذا الأمر العظيم من الأنبياء والصلحاء والأخيار، دعوا إلى الحق ووضحوا الحقّ، وأرشدوا إلى دين الله، وعمروا الأرض بطاعة الله وتوحيده والحكم بشريعته وأنكروا من خالف ذلك . الوقفة كاملة |
تفسير و تدارس
| ٦١ | تفسير سورة التوبة دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٦٢ | تفسير سورة التوبة دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٦٣ | تفسير سورة التوبة دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٦٤ | تفسير سورة التوبة دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٦٥ | تفسير سورة التوبة دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٦٦ | تفسير سورة التوبة دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٦٧ | تفسير سورة التوبة دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٦٨ | تفسير سورة التوبة دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٦٩ | تفسير سورة التوبة دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٧٠ | تفسير سورة التوبة دورة الاترجة الوقفة كاملة |
أسرار بلاغية
| ٦١ | قوله تعالى {إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد} أو السورة وفي آخرها {إنك لا تخلف الميعاد} ؟ الجواب : فعدل من الخطاب إلى لفظ الغيبة في أول السورة واستمر على الخطاب في آخرها لأن ما في أول السورة لا يتصل بالكلام الأول كاتصال ما في آخرها فإن اتصال قوله تعالى {إن الله لا يخلف الميعاد} بقوله {إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه} معنوي واتصال قوله {إنك لا تخلف الميعاد} بقوله {ربنا وآتنا ما وعدتنا} لفظي ومعنوي جميعا لتقدم لفظ الوعد ويجوز أن يكون الأول استئنافا والآخر من تمام الكلام. الوقفة كاملة |
| ٦٢ | قوله {أنظرني إلى يوم يبعثون} وفي الحجر وص {رب فأنظرني} ؟ الجواب : لأنه سبحانه لما اقتصر في السؤال على الخطاب دون صريح الاسم في هذه السورة اقتصر في الجواب أيضا على الخطاب دون ذكر المنادى وأما زيادة الفاء في السورتين دون هذه السورة فلأن داعية الفاء ما تضمنه النداء من أدعو أو أنادى نحو {ربنا فاغفر لنا} أي أدعوك وكذلك داعية الواو في قوله {ربنا وآتنا} فحذف المنادى في هذه السورة فلما حذفه انحذفت الفاء . الوقفة كاملة |
| ٦٣ | قوله {ثم مأواهم جهنم} هنا وفي غيرها {ومأواهم جهنم} ؟ الجواب : لأن ما قبلها في هذه السورة {لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد} {متاع قليل} أي ذلك متاع في الدنيا قليل والقليل يدل على تراخ وإن صغر وقل وثم للتراخي فكان طبقا له والله تعالى أعلم . الوقفة كاملة |
| ٦٤ | مسألة: قوله تعالى هنا: (ثم مأواهم جهنم) بثم. وفى غيره: ((ومأواهم جهنم)) بالواو؟ جوابه: لما تقدم قوله تعالى: تقلبهم فى البلاد و (متاع قليل) والمراد في الدنيا، وجهنم إنما هي في الآخرة، فناسب: (ثم التي للتراخي. وأية الوعد: عطف جهنم على (سوء الحساب) وهما جميعا في الآخرة، فناسب العطف بالواو. الوقفة كاملة |
| ٦٥ | مسألة: - قوله تعالى: (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم (8) وقد قال تعالى في مواضع متعددة الإذن في المباحات كقوله تعالى: (كلوا من الطيبات) و (كلوا من ثمره) (فانكحوا ما طاب لكم) ما فائدة السؤال عما أباحه؟ . جوابه: أن المراد: لتسألن عن شكر النعيم، فحذف المضاف للعلم به، لأن الشكر واجب أو أنهم يسألون عن نعيمهم من أين حصلوه وآثروه على طاعة الله تعالى الوقفة كاملة |
| ٦٦ | . مسألة: - قوله تعالى: (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم (8) وقد قال تعالى في مواضع متعددة الإذن في المباحات كقوله تعالى: (كلوا من الطيبات) و (كلوا من ثمره) (فانكحوا ما طاب لكم) ما فائدة السؤال عما أباحه؟ . جوابه: أن المراد: لتسألن عن شكر النعيم، فحذف المضاف للعلم به، لأن الشكر واجب أو أنهم يسألون عن نعيمهم من أين حصلوه وآثروه على طاعة الله تعالى. الوقفة كاملة |
| ٦٧ | قوله تعال (ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم) ثم قال: (ولو شاء الله ما اقتتلوا) . ما فائدة تكرار ذلك؟ . جوابه: قيل: هو تأكيد للأول تكذيبا لمن ينكر أن يكون ذلك بمشيئة الله تعالى. والأحسن: أن (اقتتلوا) أولا مجاز في الاختلاف لأنه كان سبب اقتتالهم، فأطلق اسم المسبب على السبب كقوله تعالى: (إنما يأكلون فى بطونهم نارا) . فمعناه: ولو شاء الله ما اختلفوا بعد أنبيائهم لكن اختلفوا، ولو شاء الله بعد اختلافهم لما اقتتلوا. الوقفة كاملة |
| ٦٨ | قوله {ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم} هذه الكلمات تقع على وجهين أحدهما {ذلك الفوز} بغير {هو} وهو في القرآن في ستة مواضع في براءة موضعان وفي يونس والمؤمن والدخان والحديد وما في براءة أحدهما بزيادة الواو وهو قوله {فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم} وكذلك ما في المؤمن بزيادة الواو والجملة إذا جاءت بعد جملة من غير تراخ بنزول جاءت مربوطة بما قبلها إما بواو العطف وإما بكناية تعود من الثانية إلى الأولى وإما بإشارة فيها إليها وربما يجمع بين الإثنين منها والثلاثة للدلالة على مبالغة فيها ففي براءة {خالدين فيها ذلك الفوز} {خالدين فيها أبدا ذلك الفوز} وفيها أيضا {ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز} فجمع بين اثنين وبعدها {فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم} فجمع بين الثلاثة تنبيها على أن الاستبشار من الله تعالى يتضمن رضوانه والرضوان يتضمن الخلود في الجنان قلت ويحتمل أن ذلك لما تقدمه من قوله {وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن} ويكون كل واحد منها في مقابلة واحد وكذلك في المؤمن تقدمه {فاغفر} {وقهم} {وأدخلهم} فوقعت في مقابلة الثلاثة الوقفة كاملة |
| ٦٩ | قوله {محصنين غير مسافحين} في أول السورة وبعدها {محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان} وفي المائدة {محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان} لأن في هذه السورة وقع في حق الأحرار المسلمين فاقتصر على لفظ {غير مسافحين} والثانية في الجواري وما في المائدة في الكتابيات فقال {ولا متخذي أخدان} حرمة للحرائر المسلمات لأنهن إلى الصيانة أقرب ومن الخيانة أبعد ولأنهن لا يتعاطين ما يتعاطاه الإماء والكتابيات من اتخاذ الأخذان. الوقفة كاملة |
| ٧٠ | قوله {الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون} ليس بتكرار لأن الأول في حق الكفار والثاني في حق أهل الكتاب . الوقفة كاملة |
متشابه
| ٦١ | (ذلك الفوز العظيم - ذلك هو الفوز العظيم) من سورة التوبة: وكم من مرة أخطأ فيها الحافظ والتبس عليه ﴿ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ بـ ﴿ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ في سورة التوبة وهناك ضابطان بناءً على القاعدة التي معنا: 1-﴿ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ يأتي دومًا في الوجه الأيمن، و﴿ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ يأتي في الوجه الآخر من سورة التوبة. 2 -﴿ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ يأتي في النصف العلوي من الصفحة، فحيثما وردت الآية في النصف العلوي فاعلم أن ختامها بـ ﴿ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ وأما إذا كانت الآية في النصف الآخر فيأتي ختامها بـ ﴿ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾. الوقفة كاملة |
| ٦٢ | في سورة يونس قال تعالى:﴿ ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ (103) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ يونس:103-104، فلا تقل (وأمرت أن أكون من المسلمين) تذكُّرًا لما قبلها، بالإضافة إلى أن لفظ الإيمان وما اشتق منه تكرر عشر مرات في هذا الوجه فقط، وهذا مما يعين على التذكر. الوقفة كاملة |
| ٦٣ | في سورة التوبة آية 56 (وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ) مع آية 62 (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ) مع آية 73 (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ) مع آية 95 (سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ) أما آخر آية 96، فقد قال سبحانه: (يَحْلِفُونَ لَكُمْ)، فلم يذكر لفظ الجلالة وهنا الإشكال الذي يقع عند البعض، والضابط: أنه بعد التأمل لما كان هناك فاصل بين الآيات السابقة بعضها عن بعض، ذُكر فيها لفظ الجلالة، أما الآية الأخيرة فقد جاءت بعد قسم مباشرة، فاكتفى بها، وهما الآيتان 95 و96. الوقفة كاملة |
| ٦٤ | قوله تعالى: (وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) المؤمنون :51 مع قوله تعالى: (وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) سبأ: 11. فيشكل على الحافظ (عليم) بـ (بصير)، والضابط: مراعاة فواصل الآي (أواخر الآيات)، ففي سورة المؤمنون ختم الآية بالواو والنون أو الياء والنون، أو الياء والميم (معين، عليم، فاتقون، يهتدون) وأما سبأ فيغلب ختم الآيات فيها بحروف القلقلة، أو الياء والراء (منيب، الحديد، بصير، السعير)، ومن ثم (عليم) في المؤمنون و (بصير) في سبأ مراعاة لهذه المناسبة الوقفة كاملة |
| ٦٥ | قوله تعالى (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ) التوبة: 114. مع قوله تعالى: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ) هود: 75. والضابط: مراعاة الفواصل، ففي التوبة جاء ختام الآية التي قبلها بـ (الجحيم)، وبعدها (أليم)، فناسب (حليم) بينهما، وأما في سورة هود فيغلب ختم الآية بأحد حروف القلقلة، فناسب (منيب). الوقفة كاملة |
| ٦٦ | في سورة الشعراء تكررت جملة: (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ) في مواضع متعددة، منها موضعا قصة هود وصالح عليهما السلام، ويشكل في الغالب ما بعدها، قال تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ) في قصة هود، قال بعدها (وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ)، وفي قصة صالح قال (وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ(151))، فكيف الضبط؟ الجواب: أن آية (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ) مركبة من جملتين: الأولى (الأمر بالتقوى)، والثانية (الأمر بالطاعة)، ففي قصة هود وهي السابقة اعطِف على التقوى، وفي قصة صالح اعطِف على الطاعة، ولكن بصيغة النهي. الوقفة كاملة |
| ٦٧ | في قصة لوط عليه السلام يشكل على الإخوة التفريق بين (إنكم) و(أإنكم) في الأعراف والنمل والعنكبوت، والضابط: أنها ذكرت في الأعراف (إنكم) فقط في قوله تعالى: (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ) الاعراف:81. ثم ذكرت (أإنكم) في النمل: (أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) النمل :55. ثم جمعتا في سورة العنكبوت: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ (28) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ ۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) العنكبوت: 28–29. الوقفة كاملة |
| ٦٨ | في سورة الحديد قال تعالى:﴿ آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ الحديد:7. يشكل في الغالب الآيتان اللتان بعدها ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ الحديد:8. مع قوله تعالى:﴿ وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الحديد:10. والضابط في قوله تعالى: (آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا): أنه جاء ما بعدها مرتبا على ما في الآية، فكان الحديث أولاً عن الإيمان، ثم الإنفاق بعد ذلك. الوقفة كاملة |
| ٦٩ | وما دام الحديث عن التذكير والتأنيث ننبِّه إلى أنه قد يرد المذكر للمؤنث والمؤنث للمذكر، كما في سورة النور، وهذه للفائدة قال تعالى:﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (٦) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (٧) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (٨) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ النور: ٦-٩. فالإشكال بين (لعنة) و(غضب)، وهذا مما يشكل على الحفظة غير المهرة، والضابط: أن المؤنث (لعنة) جاء في حق المذكر (الرجل)، والمذكر (غضب) جاء في حق المؤنث (المرأة)، فالقاعدة هنا عكسية. كما أني أستغلها فرصة لأذكِّر بإشكال في هذه الآيات، وهو الضم في (أربع) مع الفتح فيما بعدها، والضابط: مراعاة كلمة (شهادة)، فحيثما جاءت حركتها مضمومة فكذا (أربع)، وحيثما جاءت حركتها مفتوحة فكذا (أربع)، واعطِفْ عليها الخامسةَ في كلٍّ. الوقفة كاملة |
| ٧٠ | كثرة الدوران للكلمة أو الجملة في السورة: كثرة ورود (العلم)وما اشتق منه في سورة يوسف: حيث تكرر في أكثر من 28 موضعًا، مثل: (أعلم، عليم، يعلمون، علمتني، ...)، ومن ثمَّ قدم (عليم) على (حكيم) في قوله تعالى: (وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) يوسف:6. وكذا: (إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) يوسف:100، إذ إن المناسبة ظاهرة بين العلم، وتقديمه على الحكمة لكثرة ورود العلم في السورة. وكذا في سورة يوسف، لم يأت فيها أبدًا (يفعلون)، والمواضع التي أتت كلها (يعلمون)، وهذا ظاهر، فلا يشكل عليك مثلًا قوله تعالى: (وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) يوسف:19. وقوله:(فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) يوسف:69، مع قوله تعالى:)وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) هود: 36. الوقفة كاملة |
إظهار النتائج من 61 إلى 70 من إجمالي 14785 نتيجة.