عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿٤٠﴾ ﴾ [الشورى آية:٤٠]
{فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ }
جاء في ترجمة الإمام أحمد بن حنبل أن ابنه صالحًا قال: سمعت أبي يقول: لقد جعلت الميت في حل من ضربه إياي، ثم قال: مررت بهذه الآية:
{فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ } ؛فنظرت في تفسيرها، فإذا هو ما أخبرنا هاشم بن القاسم ، أخبرنا المبارك بن فضالة قال: أخبرني من سمع الحسن يقول: إذا كان يوم القيامة جثت الأمم كلها بين يدي الله رب العالمين، ثم نُودي أن لا يقوم إلا من أجره على الله، فلا يقوم إلا من عفا في الدنيا. قال؛ أي ابن حنبل: فجعلت الميت في حِلًّ، ثم قال: وما على رجلٍ أن لا يعذب الله بسببه أحدًا؟!