التدبر

٤١ "وهو الذي يقبل التوبة عن عباده" يقبل"يتعدى ب"من" فعّداه ب"عن" ليضمّن الفعل معنى"يتجاوز" اي يقبل ويتجاوز عن عباده. الوقفة كاملة
٤٢ "يا قومِ اتبعوا المرسلين" فيه معنى لطيف الإشارة إلى شدة إشفاقه عليهم وإضافته إليه دليل على أنه لا يريد بهم إلا خيرا كذلك كن ياصاحب الدعوة. الوقفة كاملة
٤٣ قال "لقدكنت في غفلةمن هذافكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد" ليس معنى"حديد"في هذاالسياق المعدن المعروف؛بل المعنى:حاد نافذ تصحيح_التفسير الوقفة كاملة
٤٤ لو أغلقت الأبواب في وجهك،وضاقت بك الأرض، استحضر معنى اسم الله الفتاح القادرعلى فتح ما انغلق من أمرك"ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها" الوقفة كاملة
٤٥ ﴿ إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ﴾ لا تأسفنَّ على كلمةٍ طيبةٍ قلتها أو عملٍ صالحٍ فعلته فيكفيك أنّهُ للهﷻ يصعد. الوقفة كاملة
٤٦ قال "ووصّينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها .." ليس معنى "كُرها" الإكراه أو الكراهية؛ بل المعنى حملته على مشقة . تصحيح_التفسير" الوقفة كاملة
٤٧ ﴿ ومنهم سابقٌ بالخيرات....ذلكَ (هـو) الفضل الكبير ﴾ كلمة "هو" تُـفيد الحصر.. الفضل الكبير أن تكون سابقاً في الخيرات الوقفة كاملة
٤٨ خلد الله في القرآن كلمة حق قالها نفر من الجن: ﴿ ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء﴾ خذ الحق ولا تلتفت لقائله! الوقفة كاملة
٤٩ ﴿ فنقبوا في البلاد ﴾ بمعنى طافوا بالبلاد وليس بحثوا وفتشوا.. الوقفة كاملة
٥٠ "فسبحان الذي بيده (ملكوت) كل شيء" الملكوت صيغة مبالغة من الملك فهو بمعنى الملك التام القاسمي *الملك والملكوت واحد في المعنى كجبر وجبروت. الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

٤١ برنامج وحي والحياه الكلمة الطيبة الوقفة كاملة
٤٢ معنى قوله تعالى: (وألنا له الحديد أن اعمل سابغات وقدر في السرد) الوقفة كاملة
٤٣ معنى مدخل الصدق ومخرجه الوقفة كاملة
٤٤ معنى مرصادا ومآبا في سورة عمَّ الوقفة كاملة
٤٥ ما الغرض من كلمة ( كلا) في قوله تعالى (كَلَّا سَيَعْلَمُونَ )؟ الوقفة كاملة
٤٦ معنى الغسق المراد منه في قوله تعالى (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) الوقفة كاملة
٤٧ ‏آيات فسرها النبي ﷺ: ‏(وألزمهم كلمة التقوى) كلمة التقوى: لا إله إلا الله. الوقفة كاملة
٤٨ (يقول يا ليتني قدمت لحياتي) إنما قال: لحياتي، ولم يقل: لهذه الحياة، على معنى أن الحياة كأنها ليست إلا الحياة في الدار الآخرة، قال تعالى: (وإن الدار الآخرة لهي الحيوان) أي: لَهِيَ الحياة. الوقفة كاملة
٤٩ ( جعلنا البيت مثابةً للناس ) مثابة : لكثرة من يثوب ، أي : يرجع ؛ لأنه قَل ما يفارق أحد البيت إلا وهو يرى أنه لم يقض منه وطرًا . فإن قيل : ليس كل من جاءه يعود إليه ، قيل : ليس يختص بمن ورد عليه ، وإنما المعنى : أنه لا يخلو من الجملة ، ولا يُعدم قاصدًا من الناس . الوقفة كاملة
٥٠ معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه الوقفة كاملة

احكام وآداب

٤١ تفسير سورة البقرة من آية 208 إلى آية 214 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٤٢ تفسير سورة البقرة من آية 215 إلى آية 220 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٤٣ تفسير سورة البقرة من آية 221 إلى آية 224 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٤٤ تفسير سورة البقرة من آية 225 إلى آية 232 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٤٥ تفسير سورة البقرة من آية 233 إلى آية 242 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٤٦ تفسير سورة البقرة من آية 243 إلى آية 252 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٤٧ تفسير سورة البقرة آية 253 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٤٨ تفسير سورة البقرة من آية 254 إلى آية 257 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٤٩ تفسير سورة البقرة من آية 258 إلى آية 260 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٥٠ تفسير سورة البقرة من آية 261 إلى آية 265 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة

إقترحات أعمال بالآيات

٤١ التطبيق العملي للآيات: ١_ تعويد النفس على التصديق قبل التساؤل..بمعنى اننا اذا سمعنا اية لم نفهم معناها او اذا عرفنا المعنى ولم ندرك الحكمة منه او اذا كان تفكيرنا وعقولنا لا تتوافق مع الاحكام التي ذكرت في القرآن ولكننا نؤمن بها دون اقتناع تام فيجب علينا ان نعود القلب والعقل بأن ينطق ويقول آمنت ربي وصدقت ربي وكله خير منك ربي وكله صدق وعدل منك ربي ونتعود ان نقول سمعنا واطعنا وذلك قبل ان نفهم المعنى والمقصود ثم بعد ذلك نبحث ونسأل اهل العلم ونتعلم لنعبد الله على بصيرة ولكن نجعل حالنا كحال الصحابة والصالحين بأن قالوا سمعنا وأطعنا . ٢_ أن نستعين بالله وبكتاب الله مع اليقين اننا سنجد ما نبتغيه في دين الله ونحتسب بذلك أننا نلتجئ إلى الله وليس الى سواه..فإن لم نجد فنتهم تقصيرنا وفهمنا القاصر وقلة خبرتنا بالبحث الصحيح المتجرد عن اهواء النفس وامراض القلب. ٣_ ان نعود انفسنا على التقوى بمراقبة اعمالنا واقوالنا وافعالنا ومراعاة نظر الله لنا ليرزقنا الله الهداية والنور والبصيرة ولنصل لمرتبة الإحسان بأن نعبد الله كأننا نراه فإن لم نكن نراه فإنه يرانا. ٤_ اتهام انفسنا وعقولنا بالنقص عندما نجد اننا بعد كل هذا البحث ومحاولة الفهم الصحيح لا زلنا نتخبط ونرتاب من احكام الله وشرع الله فعقولنا التي نفكر بها تلوثت رغما عنا بملوثات هذا العصر من اعلام ومسلسلات وشخصيات تافهة وفارغة وتصدر الكفار والملحدين واصحاب الشبهات وامراض القلوب لوثوا عقولنا وافهامنا فأصبح الواحد منا يحتاج ان ينظف الأدران التي علقت في قلبه ليستطيع فهم الدين وتقبله بصدر سليم رحب فنظفوا عقولكم وقلوبكم قبل ان تقبلوا على فهم الدين. الوقفة كاملة
٤٢ حرف العطف ف يعطيك معنى السرعة وعدم التردد .. بل أقبل وأنذر .. وقبلها فعل من حرفين لا يوجد فيه مجال للتراخي والاسترخاء .. الوقفة كاملة

التساؤلات

٤١ س: إما معنى قوله تعالى: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ؟ ج: قوله: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ . معناه: إذا لبى بهما يتمهما، إذا لبى بالحج يتمه بأركانه وواجباته، وإذا لبى بالعمرة كذلك، يتمها بطوافها وسعيها وحلقها، وبتقصيرها إن كان رجلاً، أو بالطواف والسعي والتقصير، إن كانت امرأة لا بد من تمامها؛ لأنها بالشروع وجبت، إذا شرع الوقفة كاملة
٤٢ س: تقول السائلة: ما تفسير قول الحق تبارك وتعالى إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ؟ ج: على ظاهر الآية: إن الله لا يستحيي، الحياء الذي يوصف به الرب جل وعلا كما في الحديث: إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ، فَيَرُدَّهُمَا صِفْرًا،- أَوْ قَالَ: خَائِبَتَيْنِ- والحديث الآخر أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي المَسْجِدِ وَالنَّاسُ مَعَهُ إِذْ أَقْبَلَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ، فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَهَبَ وَاحِدٌ، فَلَمَّا وَقَفَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَّمَا، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَرَأَى فُرْجَةً فِي الحَلْقَةِ فَجَلَسَ فِيهَا، وَأَمَّا الآخَرُ فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَدْبَرَ ذَاهِبًا، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثَةِ أَمَّا أَحَدُهُمْ َ فَأَوَى إِلَى اللَّهِ فَآوَاهُ اللَّهُ وَأَمَّا الآخَرُ فَاسَْتحْيَا فَاسْتَحْيَا الله مِنْهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ متفق عليه، فالمعنى أنه يوصف ربنا بالحياء على الوجه الذي يليق به ، مما ليس من جنس حيائنا، حياء الله يليق به، لا يعلم كيفيته إلا هو سبحانه وتعالى، مثل ما نصفه بأنه يضحك ويغضب ويرضى ويرحم، ويحب ويكره، كل ذلك على وجه يليق به سبحانه وتعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ إِنَّ الله يَرْضَى لَكُمْ ثَلاَثًا ، وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلاَثًا : فيَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشِْركُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا، وَيَكْرَهُ لَكُمْ: قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةََ الْمَالِ يَضْحَكُ اللَّهُ إلَِى رَجُلَيْنِ، يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ. كِلاَهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إلى أحاديث أخرى، فالمقصود أن الله جل وعلا موصوف بالصفات التي أخبر بها عن نفسه، أو أخبر بها رسوله عليه الصلاة والسلام في الأحاديث الصحيحة، لكن على الوجه اللائق بالله، نُمرُّها كما جاءت كما قال أهل السنة والجماعة، نُمِرُّهَا كما جاءت مع الإيمان بها واعتقاد أنها حق، وأنها تليق بالله، لا يشابه فيها خلقه سبحانه وتعالى، كما قال عزَّ وجل: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ وقوله سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وقوله سبحانه: فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ قال مالك بن أنس – رحمه الله- إمام دار الهجرة في زمانه في القرن الثاني وهكذا قال سفيان الثوري ، وابن تيمية ، وإسحاق ابن راهويه وأشباههم قالوا في آيات الصفات وأحاديثها: أمِرّوها كما جاءت، أمرّوها بلا كيف، يعني أمرّوها واعتقدوا معناها، وأنه حق لائق بالله، لا يشابه في ذلك خلقه، فهكذا الحياء: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا وفي آية الأحزاب: وَاللَّهُ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، هو سبحانه لا يستحيي أن يضرب الأمثال بالبعوضة، وبالعنكبوت أو بالذباب كما وقع في سورة الحج ضرب مثلاً بالذباب، كل هذا حقّ لبيان الحق، وإيضاح الحق لعباده سبحانه وتعالى، وليس في هذا حياء، وكذلك رسله وأنبياؤه وأهل العلم، لا يستحيون أن يوضِّحوا للناس الحق بالأمثال، وإن كانت الأمثال بأشياء حقيرة من الدواب، فربّنا يوصف بالحياء ويقال: إنه حيي كريم، ويقال إنه لا يستحيي من كذا وكذا، على وجه لائق بالله، لا يشابه خلقه في شيء من صفاته، ولا يماثلهم بل هو موصوف بصفات الكمال على الوجه اللائق بالله ولا يعلم كيفيتها إلا هو، فهو يضحك ولا نعلم كيف يضحك، الله هو الذي يعلم هذا سبحانه وتعالى، لكن نعلم أنه ضحك ليس مثلنا، بل هو ضحك كامل، يليق بالله، لا يشابه ضحك المخلوقين، كذلك يرضى ونعلم أنه يرضى ولكن ليس كرضانا، نعلم أنه يرحم، ليس كرحمتنا، نعلم أنه يغضب وليس كغضبنا، نعلم أنه سميع ليس كأسماعنا، بصير ليس كأبصارنا وليس كإبصارنا وسمعنا، كل هذا يليق بالله وهكذا بقية الصفات كلها تليق بربنا، لا يشابه فيها خلقه بوجه من الوجوه، خلافًا لأهل البدع من الجهمية والمعتزلة ومن شاركهم في بعض ذلك، كالأشاعرة وما أشبه ذلك، الواجب على المسلم أن يتقي الله، وأن يسير على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى منهج أئمة السنة، أهل السنة والجماعة، وذلك بالإيمان بأسماء الله وصفاته وإمرارها كما جاءت ، واعتقادها أنها حق وأنها لائقة بالله وأنه سبحانه ليس له مثيل ولا شبيه ولا نظير وأنه أعلم بصفاته وكيفيتها من خلقه سبحانه وتعالى، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، فنُمِرُّهَا كما جاءت ونقول: إنها حق، لكن من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكذيب ولا تمثيل، بل نقول كما قال السلف الصالح، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير . الوقفة كاملة
٤٣ س: يقول السائل: يقول الله تعالى: وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ هل معنى هذا أن الله خلق الإنسان قبل آدم عليه السلام ، وإلا كيف عرفت الملائكة أن الإنسان يفسد في الأرض ويسفك الدماء، وما المقصود من أن الله جاعل في الأرض خليفة وخليفة عمن ؟ ج: الآية الكريمة تدل على أن الله جل وعلا جعل هذا الإنسان وهو آدم عليه السلام خليفة في الأرض عمن كان فيها من أهل الفساد، وعدم الاستقامة، وقول الملائكة يدل على أنه كان هناك قوم يفسدون في الأرض، فبنت ما قالت على ما جرى في الأرض، أو لأسباب أخرى، اطّلعت عليها فقالت ما قالت، فأخبرهم الله سبحانه وتعالى بأنه يعلم ما لا تعلمه الملائكة ، وأن هذا الخليفة يحكم في الأرض بشرع الله، ودين الله، وينشر الدعوة إلى توحيده والإخلاص له، والإيمان به، وهكذا ذريته بعده يكون فيهم الأنبياء ويكون فيهم الرسل والأخيار والعلماء الصالحون والعبّاد المخلصون، إلى غير ذلك، مما حصل في الأرض من العبادة لله وحده، وتحكيم شريعته والأمر بما أمر به والنهي عما نهى عنه، هكذا جرى من الأنبياء والرسل والعلماء الصالحين، والعبّاد المخلصين، إلى غير ذلك وظهر أمر الله في ذلك، وعلمت الملائكة بعد ذلك هذا الخير العظيم، ويقال: إن الذين قبل آدم ، إنهم طوائف من الناس ومن الخليقة، يقال لهم الجن، والجنّ بكل حال هم خليفة لمن مضى قبلهم في أرض الله، مما يعلمه الله سبحانه وتعالى، وليس لدينا أدلّة قاطعة في بيان من كان هناك قبل آدم ، وصفاتهم وأعمالهم ليس هناك ما يبين هذا الأمر، لكن جعله خليفة يدل على أن هناك من قبله في الأرض فهو يخلفهم في إظهار الحق، وبيان شريعة الله، التي شرع الله له، وبيان ما يرضي الله ويقرب لديه، وينهى عن الفساد فيها، وهكذا من جاء بعد، من ذريته قاموا بهذا الأمر العظيم من الأنبياء والصلحاء والأخيار، دعوا إلى الحق ووضحوا الحقّ، وأرشدوا إلى دين الله، وعمروا الأرض بطاعة الله وتوحيده والحكم بشريعته وأنكروا من خالف ذلك . الوقفة كاملة
٤٤ س: قال الله تعالى: إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْـزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ اشرحوا هذه الآية الكريمة ولا سيما كلمة الدم، هل كان الناس يأكلون الدم قبل نزول هذه الآية؟ ج: نعم، كانت العرب تأكل الدم وتشرب الدم، إذا احتاجوا فصَدُوا الإبل وشربوا الدماء، والله نهاهم عن هذا إذا كان مسفوحاً، وهو الذي يصب من العروق وغير العروق، أما الدم الجامد كالكبد فهذا لا بأس به ، إذا أكل الإنسان الكبد لأنها ليست دماً مسفوحاً، ولا حرج في ذلك، وكانوا في الجاهلية يأكلون الدم، ويفصدون الحيوانات ويشربون من دمائها، فحرم الله عليهم ذلك وبيَّن سبحانه في الآيات الأخرى، أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا يعني مراقاً، فهذا هو وجه تحريم الدم المراق ، لأنه من (الجزء رقم : 27، الصفحة رقم: 23) سنة الجاهلية، ولأن في ذلك ضررًا على شاربه، والميتة معروفة ولحم الخنزير معروف، وما أهل لغير الله هو الذي يذبح لغير الله، كالذبيحة تذبح للجن أو الأصنام أو للكواكب، هذه الذبيحة محرمة؛ لأنها ذبحت لغير الله، فمن اضطرَّ إلى الميتة أو غيرها، فله الأكل من ذلك، غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ ، غير ظالم ولا باغ على إخوانه المسلمين، الباغي والعادي فُسِّر بأنواع: منها البغاة يخرجون على السلطان، فهم ظالمون بذلك، ومنها المتَعدي الذي يتعدى بأكله من الميتة بغير ضرورة ولا حاجة، فلا يسمى مضطرًا، وبعض أهل العلم ذكر في ذلك أمرًا آخر، وهو أن يسافر سفرًا يعتبر معصية ويعتبر متعديًا أيضًا، وليس له رخصة ولكن الأقرب والله أعلم أنه مقيّد بأن يكون أكله غير باغ ولا عاد، إنما للضرورة يعني لا يجد شيئًا، أمّا إذا تعدى بأن أكل بغير ضرورة، أو تعاطى من الميتة بغير ضرورة ، فيسمى باغيًا ويسمى عاديًا متعديًا لحدود الله عز وجل، أمّا إذا اضطر إلى ذلك بسبب سفر معصية أو شبه ذلك مما يوقعه في الحاجة والضرورة للميتة فهو داخل في الآية الكريمة؛ لأن الآية مجملة: غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فالباغي هو الذي يتعدَّى الحدود، ويبغي على الناس، والعادي الذي كذلك يتعدى على الناس وبكونه يأكل بغير ضرورة أو يبغي على الناس ويتعدى عليهم بدون حق، بدون سبب شرعي، فهذا هو الذي يمتنع عليه هذه الأشياء، وإنما يكون مضطرًا، إذا كان لا يجد شيئًا حتى يخاف على نفسه فيأكل من الميتة أو من الخنزير، أو ما أهل به لغير الله، أو من الدم للضرورة التي وقع فيها . الوقفة كاملة
٤٥ س: مستمع يسأل عن تفسير قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ؟ ج: هذه الآية الكريمة فيها الذم والعيب، لمن اتخذ الأنداد من دون الله ، يقول الله سبحانه وتعالى: وَمِنَ النَّاسِ يعني بعض الناس، وهذا على سبيل الذم والعيب والتنفير وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا والأنداد: هم الأمثال والنظراء يعني في دعائهم إياهم واستغاثتهم بهم، وذبحهم لهم، من أجلهم واتخاذهم الأنداد، بهذا المعنى وأنهم يعلمون أنهم لا يخلقون ولا ينفعون، ولا يضرون فلم يتخذوهم أندادًا في النفع والضر، والعطاء والمنع والخلق والرزق فهم يعلمون أن هذا لله وحده، لكن اتخذوهم أندادًا في العبادات، في دعائهم إياهم وذبحهم لهم، ونذرهم لهم والطلب منهم الشفاعة وطلبهم النصر إلى غير هذا، كما قال في آية في القرآن: مَا نَعْبُدُهُمْ قال سبحانه في الآية الأخرى عن المشركين إنهم قالوا: مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى وقال سبحانه عنهم في سورة يونس إنهم قالوا: هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ، يقول سبحانه: وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ هذا هو اتخاذهم الأنداد يطلبون الشفاعة والقربى إلى الله سبحانه وتعالى، بدعائهم إياهم، وذبحهم لهم ونذرهم لهم ونحو ذلك، بالمحبة يحبونهم كحب الله، يحبون أندادهم حبًّا يجعلهم يعبدونهم مع الله، حبّ العبادة لجهلهم وضلالتهم، ثم قال: يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ يعني كما يحب المؤمنون الله، أو يحبونهم كما يحبون الله فشابهه في ذلك، ثم قال سبحانه: وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ يعني أشد حبًّا لله من هؤلاء لأندادهم، لأنّ حبهم لله خالص، وحب هؤلاء مشترك، فالمؤمنون أشد حبًّا لله من هؤلاء المشركين في حبهم لأندادهم وأشد حبًّا منهم لله؛ لأنّ محبة المشركين لله مشتركة مبعضة، ومحبة المسلمين لله وحده كاملة، ليس فيها نقص ولا شراكة، فالحاصل أن المشركين وإن أحبوا الله لكن محبتهم ناقصة، محبتهم ضعيفة؛ لأنهم أشركوا فيها حب الأنداد التي عبدوها من دون الله، أما المؤمنون فهم أحب لله وأكمل حبًّا لله من أولئك لأندادهم، ومن أولئك بحبهم لله، فهم يحبون الله حبًا، أكمل من حب المشركين لله، وأكمل من حب المشركين لأندادهم أيضًا، وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ظلموا: أشركوا الظلم هنا الشرك ولو يرى الذين ظلموا، يعني يوم القيامة، يعني إذا لقوا الله جل وعلا ، وأوقفوا بين يديه، لعلموا أن القوة لله جميعًا، حين يرون العذاب، يعلمون حينئذٍ أن القوة لله جميعًا وأنهم قد ضلوا عن سواء السبيل، وأخطؤوا في اتخاذهم الأنداد وذلك حين يرون العذاب يوم القيامة، حين تقدموا للعذاب يوم القيامة، بسبب كفرهم وشركهم لعلموا أن القوة لله جميعًا، وعرفوا أنهم في باطل في الدنيا، وفي غفلة وفي جهلٍ عظيم، وأن الله شديد العذاب، يعني وعرفوا ذلك أيضًا، فالحاصل أن المشركين في غفلة وضلال وجهل؛ لهذا أشركوا بالله واتخذوا أندادًا مع الله، أما المؤمنون فلبصيرتهم وعلمهم بالله، أخلصوا العبادة لله وحده، وصارت محبتهم لله أكمل محبة وأتم محبة، ليس فيها شرك ولا نقص والله المستعان. الوقفة كاملة
٤٦ س: يقول تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ما تفسير هذه الآية أثابكم الله ؟ ج: معنى الآية هو الصباح، يقول سبحانه: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا يعني يا أيها الصوام حتى يتبين لكم الخيط الأبيض، يعني الفجر الصادق، من الخيط الأسود، يعني الليل ولهذا قال بعده من الفجر، يعني من الصباح ، فالصائم يحلّ له الأكل والشرب في الليل حتى يتضح له الصبح، فإذا وضح الصبح ترك الأكل والشرب وصام في نهار رمضان وهكذا في أيام الصوم الأخرى، والفجر فجران: فجر صادق وفجر كاذب، والمراد في الآية الفجر الصادق المستطيل في الأفق؛ لأنه ينتشر ويعترض في الأفق ويزداد نوره، هذا هو الفجر الصادق، أما الفجر الكاذب فهو الذي يقف في الشرق منتصبًا كذنب السرحان، لا يمتد جنوبًا ولا شمالاً بل يكون مرتكزًا قائمًا، كذنب السرحان ثم يزول ويظلم، هذا يسمى الفجر الكاذب. الوقفة كاملة
٤٧ س: تقول السائلة: ما تفسير قوله تعالى: ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وضحوا لنا ذلك توضيحًا كاملاً ؟ ج: معناه أن الصائم يمسك عن المفطرات إلى غروب الشمس ، هذا معنى أتموا الصيام إلى الليل، يعني أمسكوا عن المفطرات: من طعام أو شراب وغيرهما، إلى غروب الشمس وإذا كان غيمًا فإذا غلبه الظن، إذا غلب على الظن غروب الشمس، بسبب الساعات أو غيرها كفى ذلك والحمد لله . الوقفة كاملة
٤٨ س: تقول السائلة: من هم المحسنون الذين ورد ذكرهم في كثير من الآيات القرآنية وهل المعنى واحد؟ ج: يقول الله سبحانه وتعالى: وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ويقول جل وعلا: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ فالإحسان هو أداء الواجبات وترك المحرمات ، والاجتهاد في أنواع الخير زيادة على ذلك من الصدقة على الفقير ومواساة المحتاج والإعانة على الخير، وعيادة المريض والشفاعة في حق المظلوم ونصره وردع الظالم، وتشميت العاطس، ورد السلام ، والبداءة بالسلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله وتعليم الناس الخير، وهكذا أهل الإحسان هم الذين يؤدون الواجبات وينتهون عن المحرمات ومع ذلك يجتهدون في وجوه الخير وأعمال الخير التي لا تجب عليهم، ويجتهدون فيها حتى يستقوا منها الخير الكثير، كما في الحديث يقول صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الإحسان قال: أَنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإنِْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإنَِّهُ يَرَاكَ فالمحسن يعبد الله كأنه يراه، كأنه يشاهده ، فإن لم يستحضر هذه الدرجة عمل على أن الله يراقبه وأن الله سبحانه وتعالى يطّلع على أعماله وهو يستحضر هذه المشاهدة، حتى يكون ذلك أشجع له على فعل الخيرات والمسارعة إلى الطاعات والكفّ عن المحرمات والعناية بالواجبات، هكذا المحسن يحرص على كل خير من واجب ومستحب ويتباعد عن كل شر وعن كل ما ينبغي تركه ولو كان غير محرم. الوقفة كاملة
٤٩ س: ما تفسير قول الله تعالى: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ الآية؟ ج: الآية على ظاهرها، من دخل في الحج أو العمرة يلزمه الإتمام وإن كانت نافلة، فإذا أحرم الرجل أو المرأة في الحج أو في العمرة فإنه يلزمهما الإتمام؛ لقوله سبحانه: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ، بخلاف النوافل الأخرى لا يلزمه، لو شرع في صلاة نافلة فله أن يقطعها أو في صوم نافلة، فله أن يقطعه، لكن الحج خاصة والعمرة، من شرع فيهما فعليه الإتمام من الرجل والمرأة ولو الحج نافلة أو العمرة نافلة، متى شرع فيهما أو في أحدهما وجب الإتمام. أما بقية تفسير الآية فظاهر: يعني إذا لم يستطع الإتمام: أحصر بأن ذهبت نفقته، أو مرض لا يستطيع، يذبح، ينحر هدياً، شاة أو بدنة أو يشترك بسبع بقرة ثم يحلق رأسه أو يقصر ويحل، مثل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم لمّا وصل الحديبية ومنعه الكفار، أمر بالنحر والحلق، نحر هديه ثم حلق وتحلل هذا معنى: فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فإن أحصرتم عن الحج أو منعتم من العمرة فانحروا ما تيسر من الهدي، يذبح شاة أو سبع بدنَة أو بقرة ثم يحلق رأسه ويقصر ويحل، وإن كان حج الفريضة يقضي بعد حين، فإن كان قد حج فالحمد لله، وإن كان هذا حج الفريضة، أو عمرة الفريضة يأتي بها إذا تيسر بعد ذلك. وإذا كانت نافلة وحصر انتهت وما عليه قضاء؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما أمر من أحصر أن يقضوا كما في عمرة الحديبية ، ما أمرهم أن يقضوا . الوقفة كاملة
٥٠ س: قال الله تعالى: لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ما معنى اللغو في الأيمان جزاكم الله خيراً؟ ج: الآية واضحة، يقول سبحانه: لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وفي الآية الأخرى: وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ كسب القلوب نيّتها وقصدها، من كسب القلوب الإيمان بالله والمحبة لله والخوف من الله والرجاء منه سبحانه وتعالى، كل هذا من كسب القلوب، وهكذا نية الحالف يعني قصده باليمين، إقباله عليها، هذا من كسب القلوب، أما اللغو، كونه يتكلم باليمين من غير قصد، جرت على لسانه من غير قصد، والله ما أقوم، والله ما أتكلم والله ما أذهب إلى كذا، بمعنى واحد ما تعمدها، جرت على لسانه، لكن من غير قصد، يعني من غير قصد عقد اليمين على هذا الشيء، كل ذلك عدم قصد القلب، أنه يفعل هذا الشيء، هذا هو لغو اليمين، قول الرجل لا والله وبلى والله كما جاء عن أم أنس وغيرها رضي الله عنهم جميعاً، أما إذا نوى بقلبه وقصدها، لا والله ما أكلم فلاناً، قاصداً بقلبه أنه ما يكلمه، والله ما أزوره أو والله ما أفعل كذا أو أشرب الدخان والله ما أشرب الخمر، هذا عليه كفارة يمين، إذا نقض يمينه عليه كفارة يمين وهو إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة، فإن عجز عن الثلاث صام ثلاثة أيام في قوله عز وجل: لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ الآية في سورة المائدة والمقصود أن الأيمان اللاغية هي التي لا تُقْصَد، تجري على اللسان بغير قصد، هذا يسمَّى لغو اليمين وليست بيمين منعقدة، وليست من كسب القلوب، أما إذا عقدها قاصداً لها بقلبه، هذا من كسب القلوب وهذا من تعقيد الأيمان، فعلى صاحب هذه اليمين إذا خالفها أن يكفر كفارة اليمين، كما تقدم فإذا قال: والله لا أكلم فلاناً، قاصداً ثم كلمه عليه كفارة يمين، والله لا أزوره ثم زاره عليه كفارة يمين، والله لا أسافر إلى كذا ثم سافر عليه كفارة اليمين، بخلاف إذا مر على لسانه اليمين، من غير قصد، ما تعمده ولا قصده . الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٤١ قوله {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة} ليس بتكرار لأن الأول في الكفار والثاني في اليهود فيمن حمل قوله {اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا} على التوراة وقيل هما في الكفار وجزاء الأول تخلية سبيلهم وجزاء الثاني إثبات الأخوة لهم والمعنى بإثبات الله القرآن. الوقفة كاملة
٤٢ مسألة: (أجعلتم سقاية الحاج - إلى قوله - لا يهدي القوم الظالمين) ؟ ،. وقال بعده: (فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين (24)) . وقال بعده: (زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين (37) . جوابه: أن الأولى: نزلت في الذين فضلوا سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام على الإيمان والجهاد، فوضحوا الأفضل في غير موضعه، وهو معنى الظلم، أو نقصوا الإيمان بترجيح الآخر عليه، والظلم: النقص أيضا: كقوله تعالى: (ولم تظلم منه شيئا) . والثانية: في المسلمين الذين اتخذوا أقاربهم الكفار أولياء، وبعض الفسق لا ينافى الإيمان. والثالثة: في الكفار الذين كانوا ينسئون الشهور فيحلون حرامها ويحرمون حلالها ولذلك قال تعالى: (زيادة في الكفر) . الوقفة كاملة
٤٣ قوله {فلا تعجبك أموالهم} بالفاء وقال في الآية الأخرى {ولا تعجبك أموالهم} بالواو لأن الفاء تتضمن معنى الجزاء والفعل الذي قبله مستقبل يتضمن معنى الشرط وهو قوله {ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون} أي إن يكن منهم ذلك فما ذكر جزاؤهم فكان الفاء ههنا أحسن موقعا من الواو والتي بعدها جاء قبلها {كفروا بالله ورسوله وماتوا} بلفظ الماضي وبمعناه والماضي لا يتضمن معنى الشرط ولا يقع من الميت فعل فكان الواو أحسن. الوقفة كاملة
٤٤ مسألة: قوله تعالى: (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا) . وقال بعده: (ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا) . فالآية الأولى: بالفاء، وتكرار (ولا) وباللام في (يعذبهم) وبلفظ (الحياة) . والآية الثانية: بالواو، وسقوط (لا) ، و (أن) موضع اللام. جوابه: أن الآية الأولى: ظاهرة في قوم أحياء، والثانية: في قوم أموات. وأما الفاء في الأولى: فلأن ما قبلها أفعالا مضارعة يتضمن معنى الشروط كأنه قيل: إن اتصفوا بهذه الصفات من الكسل في الصلاة، وكراهية النفقات فلا تعجبك أموالهم، الآية. والآية الثانية تقدمها أفعال ماضية، وبعد موتهم، فلا تصلح للشرط فناسب مجيئها بالواو. وأما قوله تعالى: (ولا أولادهم) فلما تقدم من التوكيد في قوله: (إلا وهم) ، وفى قوله تعالى: - (ولا يأتون) إلى (ولا ينفقون إلا) ، فناسب التوكيد في قوله تعالى: (ولا أولادهم) بخلاف الآية الثانية. وأما (اللام) في الأولى، و (أن) في الثانية فلأن مفعول الإرادة في الأول محذوف، واللام للتعليل تقديره: إنما يريد الله ما هم فيه من الأموال والأولاد لأجل تعذيبهم في حياتهم بما يصيبهم من فقد ذلك، ولذلك قال: (وتزهق أنفسهم وهم كافرون (55) ومفعول الإرادة في الآية الثانية " أن يعذبهم " لأن الأعمال المتقدمة عليه ماضية ولا تصلح للشرط ولذلك قال: (وماتوا وهم فاسقون) وأما: (الدنيا) في الثانية فلأنها صفة للحياة فاكتفى بذكر الموصوف أولا عن إعادته ثانيا. الوقفة كاملة
٤٥ قوله {فلا تعجبك أموالهم} بالفاء وقال في الآية الأخرى {ولا تعجبك أموالهم} بالواو لأن الفاء تتضمن معنى الجزاء والفعل الذي قبله مستقبل يتضمن معنى الشرط وهو قوله {ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون} أي إن يكن منهم ذلك فما ذكر جزاؤهم فكان الفاء ههنا أحسن موقعا من الواو والتي بعدها جاء قبلها {كفروا بالله ورسوله وماتوا} بلفظ الماضي وبمعناه والماضي لا يتضمن معنى الشرط ولا يقع من الميت فعل فكان الواو أحسن.. الوقفة كاملة
٤٦ قوله {ولا أولادهم} بزيادة {لا} وقال في الأخرى {وأولادهم} بغير لا لأنه لما أكد الكلام الأول بالإيجاب بعد النفي وهو الغاية وعلق الثاني بالأول تعليق الجزاء بالشرط اقتضى الكلام الثاني من التوكيد ما اقتضاه الأول فأكد معنى النهي بتكرار {لا} في المعطوف. الوقفة كاملة
٤٧ مسألة: قوله تعالى: (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا) . وقال بعده: (ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا) . فالآية الأولى: بالفاء، وتكرار (ولا) وباللام في (يعذبهم) وبلفظ (الحياة) . والآية الثانية: بالواو، وسقوط (لا) ، و (أن) موضع اللام. .. جوابه: أن الآية الأولى: ظاهرة في قوم أحياء، والثانية: في قوم أموات. وأما الفاء في الأولى: فلأن ما قبلها أفعالا مضارعة يتضمن معنى الشروط كأنه قيل: إن اتصفوا بهذه الصفات من الكسل في الصلاة، وكراهية النفقات فلا تعجبك أموالهم، الآية. والآية الثانية تقدمها أفعال ماضية، وبعد موتهم، فلا تصلح للشرط فناسب مجيئها بالواو. وأما قوله تعالى: (ولا أولادهم) فلما تقدم من التوكيد في قوله: (إلا وهم) ، وفى قوله تعالى: - (ولا يأتون) إلى (ولا ينفقون إلا) ، فناسب التوكيد في قوله تعالى: (ولا أولادهم) بخلاف الآية الثانية. وأما (اللام) في الأولى، و (أن) في الثانية فلأن مفعول الإرادة في الأول محذوف، واللام للتعليل تقديره: إنما يريد الله ما هم فيه من الأموال والأولاد لأجل تعذيبهم في حياتهم بما يصيبهم من فقد ذلك، ولذلك قال: (وتزهق أنفسهم وهم كافرون (55) ومفعول الإرادة في الآية الثانية " أن يعذبهم " لأن الأعمال المتقدمة عليه ماضية ولا تصلح للشرط ولذلك قال: (وماتوا وهم فاسقون) وأما: (الدنيا) في الثانية فلأنها صفة للحياة فاكتفى بذكر الموصوف أولا عن إعادته ثانيا. الوقفة كاملة
٤٨ قوله {أنزل من السماء ماء} وفي النمل {وأنزل لكم من السماء ماء} بزيادة لكم لأن {لكم} في هذه السورة مذكور في آخر الآية فاكتفى بذكره ولم يكن في النمل في آخرها فذكر في أولها وليس قوله {ما كان لكم} يكفى عن ذكره لأنه نفى ولا يفيد معنى الأول. الوقفة كاملة
٤٩ قوله تعالى: (وشاركهم في الأموال والأولاد) وذلك من إبليس معصية، وقد قال الله تعالى: (إن الله لا يأمر بالفحشاء) ؟ . جوابه: أنه تهديد لا أمر طاعة، كقوله تعالى: (كلوا وتمتعوا) ، والمعنى شاركهم في الإثم لا في المال. الوقفة كاملة
٥٠ قوله {فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا} كرر وقال في الفتح {ولن تجد لسنة الله تبديلا} وقال في سبحان {ولا تجد لسنتنا تحويلا} التبديل تغيير الشيء عما كان عليه قيل مع بقاء مادة الأصل كقوله تعالى {بدلناهم جلودا غيرها} وكذلك {تبدل الأرض غير الأرض والسماوات} والتحويل نقل الشيء من مكان إلى مكان آخر وسنة الله سبحانه لا تبدل ولا تحول فخص هذا الموضع بالجمع بين الوصفين لما وصف الكفار بوصفين وذكر لهم غرضين وهو قوله {ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا} {ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا} وقوله {استكبارا في الأرض ومكر السيء} وقيل هما بدلان من {نفورا} فكما ثنى الأول والثاني ثنى الثالث ليكون الكلام كله على غرار واحد وقال في الفتح {ولن تجد لسنة الله تبديلا} فاقتصر على مرة واحدة لما لم يكن للتكرار موجب وخص {سبحان} بقوله تحويلا 77 لأن قريشا قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت نبيا لذهبت إلى الشام فإنها أرض المبعث والمحشر فهم النبي صلى الله عليه وسلم بالذهاب إليها فهيأ أسباب الرحيل والتحويل فنزل جبريل عليه السلام بهذه الآيات {وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها} وختم الآيات بقوله {تحويلا} تطبيقا للمعنى . الوقفة كاملة

متشابه

٤١ كثرة الدوران للكلمة أو الجملة في السورة: كثرة ورود (العلم)وما اشتق منه في سورة يوسف: حيث تكرر في أكثر من 28 موضعًا، مثل: (أعلم، عليم، يعلمون، علمتني، ...)، ومن ثمَّ قدم (عليم) على (حكيم) في قوله تعالى: (وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) يوسف:6. وكذا: (إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) يوسف:100، إذ إن المناسبة ظاهرة بين العلم، وتقديمه على الحكمة لكثرة ورود العلم في السورة. وكذا في سورة يوسف، لم يأت فيها أبدًا (يفعلون)، والمواضع التي أتت كلها (يعلمون)، وهذا ظاهر، فلا يشكل عليك مثلًا قوله تعالى: (وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) يوسف:19. وقوله:(فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) يوسف:69، مع قوله تعالى:)وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) هود: 36. الوقفة كاملة
٤٢ القاعدة الخاصة بالسورة: وهذه من الضوابط النافعة، حيث يكون للسورة الواحدة قاعدة خاصة ينتفع بها من عرفها واستذكرها، ومن أمثلة ذلك: في سورة النحل: خاصة يشكل كثيرًا إفراد (آية) أو جمعها (آيات)، في مثل (إن في ذلك لآية ... إن في ذلك لآيات)، حيث وردت في سبع مواضع والضابط: أنه إذا جاءت في الآية كلمة (مسخرات)جاءت معها (آيات)، وذلك في موضعين: قال تعالى: (وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) النحل:12، وقوله (أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) النحل:79. وبدونها تأتي (آية)، كما في المواضع الخمسة المتبقية. قال الدكتور/ عادل المرزوقي ــ حفظه الله ــ: آآ. في النحل سبع من الآيات قد ذكرت منها بجمع وإفراد لمحصيها آآ. فالجمع للنجم والطير المسخرة فافهم وقد جاء بالإفراد باقيها الوقفة كاملة
٤٣ ذكرت كلمة (مبينات) في القرآن ثلاث مرات موضعين في سورة النور وموضع في سورة الطلاق الوقفة كاملة
٤٤ قاعدة جميلة في الأربعة مواضع (وكلوا) (فكلوا) تجمعها كلمة (وفو) باعتبارها المشدد عن حرفين الوقفة كاملة
٤٥ النحل كلها (لآية) بالمفرد إلا مع كلمة مسخرات الوقفة كاملة
٤٦ حياتنا الدنيا بلا نموت ** لحافظ الأنعام لا تفوت المعنى من يقرأ ( حَيَاتُنَا الدُّنْيَا ) في الأنعام فلا يقل (نموت) الوقفة كاملة
٤٧ قد يختلط على البعض حركة الراء من كلمة" فاطر" في قوله تعالى:{...فاطر السّموات والأرض} وقد ورد في ست مواضع؛ جمعتها في هذه الكلمات: فاطر السّموات والأرض في ست كسرها أولًا بالأنعامِ إبراهيمَ فاطر وقل الشّورى جعل لكم من ضُمّت وفتحها لدى يوسفِ تنزيل الزّمر الوقفة كاملة
٤٨ (ولقد أرسلنا من قبلك رسلا) تأخرت كلمة (رسلا) في سورة الروم فقط. الوقفة كاملة
٤٩ ضابط " ولكن أكثرهم .." في القرآن الكريم الأولى (ولكن أكثرهم لا يشكرون) في موضعين (يونس والنمل) الضابط: أنها تسبق بكلمة (فضل). الثانية: (ولكم أكثرهم يجهلون) موضع وحيد في الأنعام. الثالثة: (ولكن أكثرهم لا يعلمون) في تسعة مواضع من القرآن الكريم وهي المواضع المتبقية. الوقفة كاملة
٥٠ فائدة: تميزت سورة طه بحرف (الضاد) حيث بلغ عدد الكلمات التي بها مايقارب 31 كلمة وبالتالي تأمل جيدا. الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 41 إلى 50 من إجمالي 3385 نتيجة.