| ٣٦١١ |
س : سورة آل عمران في خواتيمها ذكر الله تعالى في الآية 195 ( لأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابًا من عند الله ) وذكر في الآية 198 ( لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلاً من عند الله ) السؤال : ما علة ذكر الخلود في الآية الثانية وعدم ذكرها بالآية الأولى ؟
جـ : ورد في آل عمران أربع آيات ، ثلاث منها ذكر فيها الخلود الأبدي في الجنة ( خالدين فيها ) ؛ لأنها جاءت في شأن أهل التقوى ، نحو ( لكن الذين اتقوا ربهم... ) فقال بعدها ( خالدين فيها ) وهذا فضل من الله تعالى ، وهكذا بقية الآيات .
الوقفة كاملة
|
| ٣٦١٢ |
【 تناسب سورة الرعد مع سورة إبراهيم 】
- 【 سورة إبراهيم 】 سارت على نفس اتجاه 【سورة الرعد】 والسور المكية عامّة وهو :
1- معالجة العقيدة في المجتمع المكي .
2- إلى جانب اتهام الكفار رسالة رسول الله ( لست مرسلا ) .
- وفي صدر 【 سورة إبراهيم 】 إثبات هذه الرسالة ( لتخرج الناس من الظلمات إلى النور .. ) .
【 سورة إبراهيم 】: -
- جاء التهديد في أول سورة إبراهيم للكفار ( وويل للكافرين من عذاب شديد ) .
- وجاء هذا العذاب مفصلا في نهاية السورة ( وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد ) .
- ثم ختم السورة بالبلاغ للناس ( هذا بلاغ للناس )
وهذا البلاغ هو ( لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم ) !
الوقفة كاملة
|
| ٣٦١٣ |
【 تناسب سورة الرعد مع سورة إبراهيم 】
- 【 سورة إبراهيم 】 سارت على نفس اتجاه 【سورة الرعد】 والسور المكية عامّة وهو :
1- معالجة العقيدة في المجتمع المكي .
2- إلى جانب اتهام الكفار رسالة رسول الله ( لست مرسلا ) .
- وفي صدر 【 سورة إبراهيم 】 إثبات هذه الرسالة ( لتخرج الناس من الظلمات إلى النور .. ) .
【 سورة إبراهيم 】: -
- جاء التهديد في أول سورة إبراهيم للكفار ( وويل للكافرين من عذاب شديد ) .
- وجاء هذا العذاب مفصلا في نهاية السورة ( وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد ) .
- ثم ختم السورة بالبلاغ للناس ( هذا بلاغ للناس )
وهذا البلاغ هو ( لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم ) !
الوقفة كاملة
|
| ٣٦١٤ |
• ما وجه تكرار: ﴿ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ في البسملة وسورة الفاتحة؟
• قال ابن جماعة: {الأول} : توكيد الاستعانة به، و{الثاني} : توكيد
شكره لصفاتـه المقتضية لحمده وشكره، وهي سعة رحمتـه تعالـى
لعباده ولطفه ورزقه وأنواع نعمه (1).
(1) كشف المعاني في المتشابه من المثاني لابن جماعة: (ص:84)، وللاستزادة ينظر: البرهان في توجيه متشابه القرآن للكرماني: (ص:65).
الوقفة كاملة
|
| ٣٦١٥ |
• ﴿ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ ﴾ مع ﴿ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ﴾
• ما السر في تأخير قوله: ﴿ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ ﴾ في موضع آل عمران، ثم تقديمه في موضع مريم: ﴿ قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ﴾ ؟
• قال الكرماني: " لأن في مريم قد تقدم؛ ذكر الكرب في قوله: ﴿ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي ﴾ [مريم:4]، وتأخر ذكر المرأة في قوله: ﴿ وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا ﴾ [مريم:5] ّ ثم أعاد ذكرها، فأخر ذكر الكبر؛ ليوافق ﴿ عِتِيًّا ﴾ [مريم:8]، وما بعده من الآيات، وهي ﴿ سَوِيًّا ﴾ [مريم:10] و﴿ صِلِيًّا ﴾ [مريم:70] ".
الوقفة كاملة
|
| ٣٦١٦ |
• ﴿ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى ﴾ مع ﴿ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى للَّهِ ﴾
• ما وجه تقديم قوله : ﴿ هُدَى اللَّهِ ﴾ في موضع البقرة، وتأخيره في موضع آل عمران ؟
• قال الكرماني : " لأن الهدى في هذه السورة، هو الدين، وقد تقدم في قوله: ﴿ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ ﴾، وهدى الله الإسلام، فكأنه قال بعد قولهم : ﴿ وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ ﴾ [ آل عمران:73 ] قل: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾ [ آل عمران:19 ] كما سبق في أول السورة، والذي في البقرة : معناه القبلة؛ لأن الآية نزلت في تحويل القبلة، وتقديره: قل: إن قبلة الله هي الكعبة ".
الوقفة كاملة
|
| ٣٦١٧ |
• ﴿ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ ﴾ مع ﴿ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ﴾
• ما وجه زيادة قوله: ﴿ لَكُمْ ﴾ في آية آل عمران، ولم تزد في الأخرى، وتقديم القلوب على المجرور هنا، وتأخيرها عنه في آية الأنفال ؟
• قال الغرناطي : لـ " أن آية آل عمران: لما تقدم فيها قوله تعالى : ﴿ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ ﴾ [ آل عمران:125 ] والإخبار عن عدوهم، فاختلط ذكر الطائفتين وضمهما كلام واحد؛ فجردت البشارة لمن هدى منهما، وإنها لأولياء الله المؤمنين فجيء بضمير خطابهم متصلاً بلام الجر المقتضية الاستحقاق، فقيل: ﴿ بُشْرَى لَكُمْ ﴾ وبيّن أن قلوبهم هي المطمْأَنة بذلك فقيل: ﴿ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ ﴾ فقدمت القلوب على المجرور؛ اعتناء وبشارة؛ ليمتاز أهلها ممن ليس لهم نصيب.
أما آية الأنفال: فلم يتقدم فيها ذكر لغير المؤمنين؛ فلم يحتج إلى الضمير الخطابي في لكم، وأيضًا: فإن آية الأنفال قد تقدم قبلها قوله تعالى : ﴿ وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ ﴾ [ الأنفال:7 ] فأغنى عن عودته فيما بعده؛ اكتفاء بما قد حصل مما تقدم من تخصيصهم بذلك ".
الوقفة كاملة
|
| ٣٦١٨ |
• ﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ [الأنعام :٣٢]
• ما وجه تقديم اللهو على اللعب في موضع الأعراف والعنكبوت، دون غيرهما من المواضع ،كموضع الأنعام مثلاً ؟
• قال الكرماني : " إنما قدم اللعب في الأكثر؛ لأن اللعب : زمانه الصِّبا، واللهو : زمانه الشباب، وزمان الصبا مقدم على زمان الشباب، يُبيِّنه ما ذكر في الحديد : ﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ﴾ [الحديد :٢٠] لعب كلعب الصبيان، ولهو كلهو الشبان، وزينة كزينة النسوان، وتفاخر كتفاخر الإخوان، وتكاثر كتكاثر السلطان، وقريب من هذا في تقديم لفظ اللعب على اللهو قوله تعالى : ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ﴿١٦﴾ لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ ﴾ [الأنبياء : 16 ــ 17]، وقدم اللهو في الأعراف؛ لأن ذلك في القيامة فذكر على ترتيب ما انقضى وبدأ بما به الإنسان انتهى من الحالتين، وأما العنكبوت فالمراد بذكرها زمان الدنيا وأنه سريع الانقضاء قليل البقاء ﴿ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ﴾ [العنكبوت :٦٤] أي : الحياة التي لا أمد لها ولا نهاية لأبدها، بدأ بذكر اللهو؛ لأنه في زمان الشباب، وهو أكثر من زمان اللعب، وهو زمان الصبا ".
الوقفة كاملة
|
| ٣٦١٩ |
• ﴿ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴾ [الأعراف :١١٠] مع ﴿ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴾ [الشعراء :٣٥]
• ما وجه زيادة قوله : ﴿ بِسِحْرِهِ ﴾ بموضع الشعراء ؟
• قال الإسكافي : " لما أسند الفعل في سورة الشعراء إلى فرعون، وحكى ما قاله، وأنه قال للملأ حوله من قومه : ﴿ قَالَ لِلْمَلَأِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴾ [الشعراء :٣٤]، وكان أشدهم تمردا،ً وأولهم تجبراً، وأبلغهم فيما يرد به الحق؛ كان في قوله : ﴿ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ﴾ ذكر السبب الذي يصل به إلى الإخراج، وهو ﴿ بِسِحْرِهِ ﴾ فأشبع المقال بعد قوله : ﴿ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴾ بأن ذكر أنه ﴿ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ ﴾، وأما الموضع الذي لم يذكر فيه ﴿ بِسِحْرِهِ ﴾؛ فهو ما حكى من قول الملأ في سورة الأعراف، حيث قال : ﴿ قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴿١٠٩﴾ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴾ [الأعراف : 109 - 110] ".
الوقفة كاملة
|
| ٣٦٢٠ |
qssw
الوقفة كاملة
|