التدبر
| ٢١ | تكرر في سورة يوسف قوله(ولكن أكثر الناس لا يعلمون) في 3 آيات 21،40،68 ولم يتكرر ذلك في أي سور القرآن لخفي تقدير الله وعجيب ألطافه. #يوسفيات الوقفة كاملة |
| ٢٢ | قوم طالوت خرجوا 8000 فلم يزالوا بالابتلاء والتصفية حتى صاروا 314 على عدد أهل بدر. الوقفة كاملة |
| ٢٣ | -1 من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة..." يقال: من آثر آخرته على دنياه ربحهما معاً ومن آثر دنياه على آخرته خسرهما معاً ! الوقفة كاملة |
| ٢٤ | -1كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ" لن تتمكن أي عدالة بشرية أن تستوفي منا الحقوق سوى المحكمة التي نؤسسها في ضمائرنا الوقفة كاملة |
| ٢٥ | هذا مرسوم العرش في الآية 132 من سورة طه: نحن نرزقك" ألم تصدق بعد . الوقفة كاملة |
| ٢٦ | اتق ثلاثة أمور فإنها سترجع إليك: 1-المكر (ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله) 2-البغي (إنما بغيكم على أنفسكم) 3-النكث(فمن نكث فإنما ينكث على نفسه) . الوقفة كاملة |
| ٢٧ | تكرر في سورة يوسف قوله(ولكن أكثر الناس لا يعلمون) في 3 آيات 21،40،68 ولم يتكرر ذلك في أي سور القرآن لخفي تقدير الله وعجيب ألطافه . الوقفة كاملة |
| ٢٨ | تكرر في سورة يوسف قوله(ولكن أكثر الناس لا يعلمون) في 3 آيات 21،40،68 ولم يتكرر ذلك في أي سور القرآن لخفي تقدير الله وعجيب ألطافه . / يوسفيات الوقفة كاملة |
| ٢٩ | "-1فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم" إيمان بلا تسليم للشريعة ، محض هراء.. الوقفة كاملة |
| ٣٠ | كثيرون يقصرون معنى هذه الآية على البخل بالمال، والمعنى أشمل وأعم كما ورد عن ابن عباس رضي الله عنه واختاره ابن كثير(ينظر: تفسير القرآن العظيم (2/ 175) )؛ ولهذا لم يدرك أولئك خطورة ما يبخلون به من علم أو جاه أو نعمة خصهم الله بها، ويحسبون أنهم يصنعون خيرًا لأنفسهم، وما صنعوا إلا شرًا، والجزاء العاجل سلب هذه النعم من العبد وغدًا، (سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ). الوقفة كاملة |
تذكر واعتبار
| ٢١ | توبة فتاة استمعت إلي كلام الله كنتُ متماديةً في المنكرات والعصيان , ولَكَمْ حاوَلَتْ والدتي نُصحي وتذكيري لدرجة أنها كانت تبكي امامي ؛ ولكن بدون فائدة ! ظللتُ أسير في طريق مظلم كالح , أتخبط فيه بين الأوهام والخيالات , وعندما يُسدِلُ الليلُ ستاره الأسود ؛ أفكر فيما سأعمله غدا , وعندما يشرق النهار أبلجَ واضحًا ؛ أحمِلُ هَمَّ الليل وكيف سأقضيه , وليس لي همٌّ إلا الدنيا , وإضاعة الأوقات بدون فائدة , وتمر الساعات وأنا ما بين أغنية ومجلة وفيلم وهكذا ألبستني الغفلةُ من ثيابِها ألوانًا شتي . وذات يوم مللتُ من ذلك الروتين اليومي , ومن نصح والدتي وتذكيرها لي بوالدي المتوفَّي رحمه الله وحرصه عليَّ , ودخلتُ غرفتي التي تضج بالأشرطة والمجلات والصور , وفتحتُ نافذة غرفتي فإذا بصوت إمام المسجد يهز مسامعي وهو يقرأ من سورة ق , فما أشد وقع تلك الكلمات علي نفسي الغافلة , وما أعظمها وهي تصف حال الإنسان عند الموت : " وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ... " إلي قوله تعالي : " ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) " . إنها الحياة الحقيقية , فما أقسي الموت ! وما أشد غفلتي عنه ! وهذا القبر الذي طوته الغفلة وغيبه النسيان في حياتي ! وهذه الصلاة الني كانت مُجرّد عادة , وإن كنت متفرغة أديتها وإلا تركتها كغيرها من الفرائض ! أما كتاب الله فلا تمسه يداي إلا في المدرسة إن حضرتُ حصته , وهكذا ؛ دق جرس الإنذار في نفسي مدويًا , وانهالت الأسئلة علي من كل جانب ! يا إلهي ! ماذا أعددتُ لسؤالك ؟ ماذا أعددتُ للقبر وضمته , وللموت وسكرته ؟ لا شئ أبدا ؛ لا رصيد لدي أنجو به , ولا زاد أتزود به سوي عشرات الأغاني المناجنة التي احفظها ! يا إلهي ؛ ماذا سأفعل ؟ راح من عمري الكثير : ذنوب بالليل وآثام بالنهار ! لا بد من الرجوع إلي الله والاستعداد ليوم تشيب فيه الولدان , وتضع كل ذات حمل حملها , لا بد من الاستيقاظ والعمل بجد وإخلاص , لعل الله أن يعفو عن الكثير , ويقبل القليل , ولا حول ولا قوة إلا بالله . الوقفة كاملة |
| ٢٢ | " وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا " أنا امرأة متزوجة ولدي طفلتان , وبسبب ظروف الحياة الصعبة , وبسبب دراستي الجامعية اندرجت في العمل بأحد البنوك الربوية , وأنا أحب بطبيعتي التفاني والإخلاص في العمل ؛ فكنت من الموظفات النشيطات المتميزات والمحبوبات من الزبائن , لا أزعم أنني لم أكن أعلم أن العمل بالربا حرام ؛ ولكن لم يكن لدي الوازع الديني القوي ليردعني , وبالرغم من ذلك كنت دائما أشعر أن هناك خطأ ما , وأن مكاني المناسب ليس هنا , إلي أن توفي أبي وبدات بقراءة القرآن بتدبر فتأثرت جدا بقوله تعالي في سورة الحاقة : " وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (27) مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (32) " , فكانت هذه الآيات تصيبني بنوبة بكاء شديدة , وخوف وهلع كلما تصورت نفسي مع من سيؤتي كتابه بشماله , فكنت في داخلي أتمني أن أصبح من الأخوات الملتزمات , ومع الوقت تكاثرت الديون الربوية علي وعلي زوجي لبناء البيت فكنت مقيدة بها شر تقييد . وفي إحدي الليالي تسللت من فراشي وفرشت سجادتي وصليت ورفعت يدي لله , وسألته أن يتوب علي من العمل في البنوك , وأن يدبر لي لأنني لا أحسن التدبير , وأن يختار لي لأنني لا أحسن الاختيار . وعلمت فيما بعد بأنني في هذا الدعاء قد تبرات من حولي وقوتي دون أن أشعر , وحصل بعد ذلك أن انتقلنا لفرع جديد لهذا البنك تم تأسيسه , فبدأت الزيادات والترقيات وشهادات الشكر , وزاد حب الزبائن وتقدير المديرين لي , حتي أصبحت إن غبت عن العمل تتعطل المعاملات المنوطة بي , وأصبحت أدير منصبين معا في آن واحد , وبعد ثلاثة أشهر فقط من تأسيس الفرع الجديد شعرت فجأة بألم شديد في خاصرتي , فأخذني زوجي إلي المستشفي , وتم اكتشاف ورم خبيث ( سرطاني ) أدي إلي استئصال الرحم بالكامل , وكانت النتائج تقول بأن عمر الورم ثلاثةِ أشهرٍ فقط , فعلمت مباشرة أن هذا هو ترتيب رب العالمين لي ؛ لأن عمر المرض هو نفسه عمر تأسيس الفرع الجديد . كان أولُ ما فعلتُهُ أن كتبت استقالتي من البنك دون تفكير , وقد تعرضت لضغوط كثيرة من الأهل والمديرين في البنك , ونصحوني بعدم التسرع لأني واقعة تحت ضغط نفسي يمنعني من التفكير السليم , لكني كنت متيقنة بأن الله سيختار لي , وبعدها خضعت للعلاج الكيماوي , وكان زوجي – بعد الله تعالي – خير عون ورفيقٍ وصاحبٍ لي في هذا الابتلاء , وكان كتاب الله بيدي دائما , فاستوقفتني فيه آية في سورة الإسراء تقول : " عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8) " , ودخلت الآية قلبي وكأنها خطاب وتحذير من رب العالمين لي مباشرة , كي تحذرني الوقوع في مثل هذا الخطأ مرة أخري , فكانت كلمة " وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا " تتردد علي مسامعي كلما عاودني الحنين للعمل أو لزميلاتي أو لمكتبي , وبعدها فوجئت أن البنك أعطاني مساعدة مالية كبيرة , بالإضافة لحقوق نهاية الخدمة , وأن البنك الآخر قد أسقط عني نصف القرض , وكنت أسمع صوتا يتردد في داخلي يقول لي : لا عذر لكِ الآن , لقد شفيناك ومنحناك فرصة جديدة للحياة , ورزقناك من المال الحلال ما يسقط كل ديونك , وأعطيناك زيادة لتبدأ حياتك من جديد ؛ فإن عدت عدنا ! وكانت بداية التحول في حياتي , فبدأت بدراسة العلم الشرعي , وحضور مجالس الذكر ؛ حتي أصبحت مديرة مركز نسائي دعوي ناجح . أسأل الله القبول . واليوم – وبعد مرور أكثر من أربع سنوات – لا زالت تلك الآية تتردد في مسامعي : " وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا " , حتي إن زوجي كان يكررها علي كلما آنس مني ضعفا أو حنينا لعملي السابق , أو كلما مررنا بالبنك فوجدني أتطلع إلي الداخل لأري الموظفين الجدد الذين يجلسون مكاني , فيكرر : " وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا " , فابتعد مباشرة بنظري عن البنك , متذكرة مرضي والمحنة التي مررت بها , وإن عدت فسيعود , فاستغفر الله وأحمده ." عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8) " . لقد كانت هذه الآية – ولا تزال – خطا أحمر بالنسبة لي , وجرس إنذار قوي لا يمكنني تجاوزه , فالحمد لله . الوقفة كاملة |
| ٢٣ | " ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ " كنت أقرأ الآية الآتية وأسمعها , فتمر علي لساني وأذني مرور الكرام : " ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41) " , حتي تفكرت فيها يوما , فقلت : " ظَهَرَ الْفَسَادُ " كيف ظهر رباه ؟ فأتتني الإجابة " بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ " . وماذا بعد ؟ " لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا " , قلت : فقط " بَعْضَ " !! " بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا " !! فكيف بنا إذا أذاقنا جزاء كل ما كسبت أيدينا ؟ ثم جاء خِتامُ الآية " لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ " , هل في جوف الابتلاءات والمحن التي نستحقها ؛ رحمة من الله لكن نرتدع ونتوب ؟ ما ألطفكَ وما أحلمكَ ربنا , وما أرحمك بعبادك الضعفاء , اللهم خذ بنواصينا إليك ؛ أخذ الكرام عليك . الوقفة كاملة |
| ٢٤ | آياتُ التحدّي ! في ظل الانفتاح وكثرة الفتن وتجاوزات البعض ؛ وحين أري منكرًا ؛ وأضعف عن التوجيه والإنكار علي فاعله ؛ أتذكر ( آيات التحدي ) فَأقْوي ويشتد عزمي , إنها تلك الآيات التي يحكي الله تعالي فيهن التحدي الذي يخوضه إبليس وأعوانه ضد المؤمنين : " قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (37) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38) قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (40) قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (42 ) " . الوقفة كاملة |
| ٢٥ | النيّةَ النيّةَ !! في كل جمعة أقرأ سورة الكهف , لكن في جمعة من الجُمع , مررتُ علي آخر صفحة منها , وتحديدا علي قوله تعالي : " قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) " ؛ فوقفت متأملة : : يا الله !!! أيمكن أن يعمل الإنسان أعمالا قد تكون سببا في خسارته ؛ وهو يظن أنه يحسن العمل ؟!! وأخذت بعدها أتعاهد نيتي , سائلة الله ربي أن يجعل كل أعمالي خالصة لوجهه ! . الوقفة كاملة |
| ٢٦ | الأدب العظيم سمعتُ أستاذتي يومًا وهي تفسر قول الله تعالي : " مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) " , واستشعرت مع حديثها كيف كان رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو في رحلته في السماء مع جبريل غاضا لبصره عن فضول النظر , وهذا أكمل ما يكون من الأدب العظيم منه عليه الصلاة والسلام , حتي مدحه الله بما في الآية و وأصبحت هذه الآية كلما تذكرتها طريقا لي بأن أترك فضول النظر أينما كنت وحيثما ذهبت ! . الوقفة كاملة |
| ٢٧ | التجارة مع الله كُنتُ دائما إذا هممتُ بمعصيةٍ أو غِيْبَةٍ لأحد أتذكر قول الله : " مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) " , فأحجم عن ذلك . وكان سبب محافظتي علي العبادات الثلاث : قراءة القرآن الكريم , والصلاة , والإنفاق ؛ هي قول الله تعالي في سورة فاطر : " إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30) " , فما أجمل أن نعمل بالعمل موقنين أننا سنأخذ عليه أجرنا من الله وزيادة ؛ لأنه تعالي شكورٌ يقبلُ القليل من الصالحات , ويجزي عليها الكثير الحسنات . الوقفة كاملة |
| ٢٨ | آية تشحذ الهمم ! كلما قسا قلبي وأصابني الفتور لجأت إلي قوله تعالي : " أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) " ، آيةٌ تخشع لها القلوب ، وتؤثر في النفوس ، كم من سامع لها بكي وخشع ! وكم من مذنب تاب وإلي الحق رجع ! الوقفة كاملة |
| ٢٩ | آية للتجار فقط ! كنتُ أطلب من زوجي دائمًا أن يكون هو المبادر لإنجاح حياتنا ، وإصلاح أمورنا ، وكنت أغضب وأري ذلك واجبا عليه وحده ، بينما أتكاسل أنا في ذلك ، وأمن عليه في نفسي إذا قمت بشئ من ذلك ، إلي أن قرأت تفسير قوله تعالي : " وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) " ، فأدركتُ ضرورة أن أطالب نفسي بأكثر مما أطالب به زوجي من المبادرة إلي الخيرات والإصلاح ، وأدركت أهمية أن نجعل هذه نصب أعيننا في جميع تعاملاتنا ، فقد كنت أظن - لفرط جهلي - أن هذه الآية للتجار فقط ! . الوقفة كاملة |
| ٣٠ | " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ " من الآيات التى تأثرت بها ؛ تلك الآيات التى يتودّد الله جلا وعلا فيها إلى عباده وهو غنى عنهم , يقول الله تعالى فى سورة الأنفال : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) " . ما أحقرنا حين نتجرا على الله بالمعاصى ! وكلما وسوس لى الشيطان بمعصية تذكرتُ هذه الآيات , واستحييتُ من الله , فنحن منذ لحظة استيقاظنا إلى نومنا نتقلب فى نعم الله الذى يتودد إلينا بها , وهو الغنى عنا سبحانه ! الوقفة كاملة |
احكام وآداب
| ٢١ | تطبيق الدين سورة آل عمران أية 19 الوقفة كاملة |
| ٢٢ | إشاعة الفاحشة سورة النور أية 19 الوقفة كاملة |
| ٢٣ | الاستهزاء سورة البقرة أية 14 الوقفة كاملة |
| ٢٤ | الاختلاف بين البشر سورة هود أية 118 الوقفة كاملة |
| ٢٥ | التوبة سورة هود أية 114 الوقفة كاملة |
| ٢٦ | الدعاء سورة البقرة أية 186 الوقفة كاملة |
| ٢٧ | السحر سورة البقرة أية 102 الوقفة كاملة |
| ٢٨ | الشبع سورة الأعراف أية 31 الوقفة كاملة |
| ٢٩ | الصبر وحلاوتة سورة الزمر أية 10 الوقفة كاملة |
| ٣٠ | القرآن الكريم. سورة الحشر اية 21 الوقفة كاملة |
الدعاء والمناجاة
| ٢١ | اللهم أبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار. . اللهم عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله. اللهم اجزه عن الإحسان إحسانا، وعن الإساءة عفوا وغفرانا. اللهم إن كان محسنا فزد من حسناته، وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته. اللهم أدخله الجنة من غير مناقشة حساب، ولا سابقة عذاب. . اللهم آنسه في وحدته، وفي وحشته، وفي غربته. اللهم أنزله منزلا مباركا، وأنت خير المنزلين. اللهم أنزله منازل الصديقين، والشهداء، والصالحين، وحسن أولئك رفيقا. اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، ولا تجعله حفرة من حفر النار. اللهم افسح له في قبره مد بصره، وافرش قبره من فراش الجنةاللهم أعذه من عذاب القبر، وجفاء الأرض عن جنبيها. اللهم املأ قبره بالرضا، والنور، والفسحة، والسرور. اللهم إنّه في ذمتك وحبل جوارك، فقه فتنة القبر، وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، فاغفر له وارحمه، إنك أنت الغفور الرحيم. اللهم إنه عبدك وابن عبدك، خرج من الدنيا، وسعتها، ومحبوبها، وأحبائه فيها، إلى ظلمة القبر، وما هو لاقيه. اللهم إنه كان يشهد أنك لا إله إلا أنت، وأن محمدا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به. اللهم إنا نتوسل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذبه، وأن تثبته عند السؤال. اللهم إنه نزل بك وأنت خير منزول به، وأصبح فقيرا إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه. اللهم آته برحمتك ورضاك، وقه فتنة القبر وعذابه، وآته برحمتك الأمن من عذابك حتى تبعثه إلى جنتك يا أرحم الراحمين. اللهم انقله من مواطن الدود، وضيق اللحود، إلى جنات الخلود اللهم احمه تحت الأرض، واستره يوم العرض، ولا تخزه يوم يبعثون «يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم». . اللهم يمن كتابه، ويسر حسابه، وثقل بالحسنات ميزانه، وثبت على الصراط أقدامه، وأسكنه في أعلى الجنات، بجوار حبيبك ومصطفاك صلى الله عليه وسلم. اللهم آمنه من فزع يوم القيامة، ومن هول يوم القيامة، واجعل نفسه آمنة مطمئنة، ولقنه حجته. اللهم اجعله في بطن القبر مطمئنا، وعند قيام الأشهاد آمنا، وبجود رضوانك واثقا، وإلى أعلى درجاتك سابقا. اللهم اعف عنه، فإنك القائل «ويعفو عن كثير». اللهم إنه جاء ببابك، وأناخ بجنابك، فجد عليه بعفوك، وإكرامك، وجود إحسانك. اللهم إن رحمتك وسعت كل شيء، فارحمه رحمة تطمئن بها نفسه، وتقر بها عينه. اللهم احشره مع المتقين إلى الرحمن وفدا. . اللهم احشره مع أصحاب اليمين، واجعل تحيته سلام لك من أصحاب اليمين. اللهم بشره بقولك «كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية». 15. اللهم اجعله من الذين سعدوا في الجنة، خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض. اللهم لا نزكيه عليك، لكنا نحسبه أنه آمن وعمل صالحا، فاجعل له جنتين ذواتي أفنان، بحق قولك: «ولمن خاف مقام ربه جنتان»، اللهم شفع فيه نبينا ومصطفاك، واحشره تحت لوائه، واسقه من يده الشريفة شربة هنيئة لا يظمأ بعدها أبدا. الوقفة كاملة |
| ٢٢ | الدعاء لمرضى السرطان يصاب المؤمن في حياته بعدة محن وابتلاءات، فيصبر ويدعو الله لأنَّه يعلم أنَّ ما يصيبه هو خير من عند الله، ومن هذه الابتلاءات المرض، وقد انتشر في الآونة الأخيرة مرض السرطان فأصاب عددًا كبير من الناس صغارًا وكبارًا، وعند إصابة المؤمن بهذا المرض عليه أن يستيقنَ بأنَّ كلَّ أمره خيرٌ، وما أصابه سببٌ في تكفير خطاياه وذنوبه، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما يُصِيبُ المُؤْمِنَ مِن وصَبٍ، ولا نَصَبٍ، ولا سَقَمٍ، ولا حَزَنٍ حتَّى الهَمِّ يُهَمُّهُ، إلَّا كُفِّرَ به مِن سَيِّئاتِهِ)،[١]وقد يكون للعبد منزلة عظيمة عند الله -سبحانه وتعالى- فيبْتَلِيه اللهُ بالمرض وبما يكرهُ؛ حتى يكونَ أهلاً لتلك المنزلة ويصل إليها، عندها يجب الصبر والالتجاء إلى الله بالدعاء وإخلاص النية وحسن الظن بالله واليقين بالاستجابة بالشفاء بإذن الله.[٢] أدعية لمرضى السرطان من القرآن والسنة النبوية {رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا}.[٣] (أَعُوذُ باللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِن شَرِّ ما أَجِدُ وَأُحَاذِرُ).[٤] (أذْهِبِ البأسَ، رَبَّ الناسِ، واشفِ أنت الشافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُك، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا).[٥] (بسْمِ اللَّهِ، تُرْبَةُ أرْضِنَا، برِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بإذْنِ رَبِّنَا).[٦] (اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من البرَصِ والجنونِ، والجُذامِ وسيِّئِ الأسقامِ).[٧] أدعية متنوعة لمرضى السرطان "اللهم اشفِ مرضى السرطان وأرح قلوبهم وأجسادهم يا أرحم الراحمين". "اللهم يا أرحم الراحمين يا من أنت ألطف من أم على ابنها ألطف بهؤلاء الذين أنهكهم السرطان وترفق بهم". "اللهم اشفِ مرضى السرطان وأنزل عليهم العافية اللهم احفظ صحتهم وقوتهم وخفف عنهم كل ألم يشعرون به وأبعد عنهم كل ضرر يا رب العالمين". "اللهم شافي أجساد ذبلت وأهلكها مرض السرطان إنك أنت الشافي المعافي يا رب العالمين". "اللهم اشفِ مرضى السرطان وعافهم ونقهم بالماء والثلج والبرد". "رب إنَّ مرض السرطان أخذ الكثير من أحبابنا ويؤلم الكثير من مرضانا اللهم ارحم من توفى منه واشفِ من يعاني منه". "يا رب هوّن ألم الكيماوي على مرضى السرطان اللهم اجعله يسري بأوردتهم باردًا واجعل عاقبته العافية". "ربي بك تطيب الخواطر ومن عندك تتحقق الأمنيات اللهم اشفِ جميع مرضى السرطان شفاءً عاجلاً وكن لهم سندًا وجابرًا ومعينًا". "اللهم انزع السرطان من كل جسد يتألم". "اللهم اشفِ مرضى السرطان ومن أتعبه مرضه وتأخر شفاؤه وأنت وحدك عونه وشفائه اللهم لا شافي إلا أنت سبحانك اللهم اجعل الكيماوي بردًا وسلامًا". "اللهم اشفنا واشف مرضانا ومرضى المسلمين من جميع الأمراض ما ظهر منها وما بطن اللهم إنَّه قد طال بهم الدواء ودعوناك طلبًا للشفاء فلا ترد لنا دعاء اللهم خفف على كل مريض يتداوى بالكيماوي يا رب اشفِ مرضى السرطان". "اللهم ما عجز عنه الأطباء فأنت لا يعجزك شي اللهم اشفِ مرضى السرطان وأرح قلوبهم وأجسادهم يا الله". "اللهم اكتب لجميع مرضى السرطان الشفاء العاجل غير الآجل وكن معهم يا رب واجعل علاجهم بردًا وسلامًا على أجسادهم واشفِ جميع مرضانا ومرضى المسلمين". "اللهم يا مسهل الشديد وملين الحديد ويا منجز الوعيد، أخرج مرضانا ومرضى المسلمين من حلق الضيق إلى أوسع الطريق بك ادفع عن المسلمين ما لا يطيقون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم". اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك، وكرمك، وسترك الجميل، أن تشفي مرضى السرطان وتمدّهم بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير". "اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك، وكرمك، وسترك الجميل، أن تشفيه وتمدّه بالصّحة والعافية". "اللهمّ ألبس مرضى السرطان ثوب الصّحة والعافية، عاجلاً غير آجلٍ يا أرحم الرّاحمين". "اللهمّ ربّ النّاس، مذهب البأس، اشفِ مريض السرطان أنت الشّافي، لا شافي إلّا أنت". "أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفي مرضى السرطان، أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيهم جميعًا". "اللهم يا من تعيد المريض لصحته وتستجيب دعاء البائس يا رب اشفِ وخفف عن مرضى السرطان ألمهم ورد إليهم عافيتهم وافتح باب الشفاء لهم يا رب". "اللهم اشفِ مرضى السرطان شفاءً ليس بعده سقم أبدًا، اللهم خذ بيدهم، اللهم احرسهم بعينك التي لا تنام، واكفهم بركنك الذي لا يرام واحفظهم بعزك الذي لا يُضام، واكلأهم فى الليل وفي النهار، وارحمهم بقدرتك عليهم أنت ثقتهم ورجائهم يا كاشف الهم، يا مُفرج الكرب يا مُجيب دعوة المُضطرين". "يا مُفرّج الكرب يا مُجيب دعوة المُضطرين، اللهم ألبس كل مريض ثوب الصحة والعافية عاجلًا غير آجل يا أرحم الراحمين، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم آمين". "اللهم إني أسلمت وجهي إليك ولا حول ولا قوة لي إلا بك وإليك اشفِ كل مريض ونجهم بفضلك يا أرحم الراحمين". "اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفيهم وتمدّهم بالصحّة والعافية، اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كلّ شيء، أن تمنّ عليهم بالشفاء العاجل، وألّا تدع فيهم جرحًا إلّا داويته، ولا ألمًا إلا سكنته، ولا مرضًا إلا شفيته، وألبسهم ثوب الصحة والعافية عاجلًا غير آجل، وشافِنا وعافِنا واعف عنا، واشملنا بعطفك ومغفرتك، وتولّنا برحمتك يا أرحم الراحمين". "اللهم بعدد من سجد وشكر، نسألك أن تشفي كل مريض شفاءً لا يغادر سقمًا، وتعوضهم خيرًا عن كل لحظة وجع وألم، اللهم رد كل مريض إلى أهله سالمًا معافًا من كل أذى أو ضر، اللهم يا سامع دعاء العبد إذا دعاك، يا شافي المريض بقدرتك، اللهم اشفهم شفاءً لا يغادر سقمًا، اللهم ألبسهم لباس الصحة والعافية يا رب العالمين". "اللهم يا سامع كل شكوى، ويا شاهد كل نجوى، ويا عالم كل خفية، ويا كاشف كل كرب وبلية، ويا منجي نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم السلام، أدعوك يا إلهي دعاء من اشتدت به فاقته وضعفت قوته وقلت حيلته، دعاء الغريق الملهوف المكروب المشغوف الذي لا يجد كشف ما نزل به إلا منك، لا إله إلا أنت فارحمنا يا أرحم الراحمين". "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد". إقرأ المزيد على مستجاب: https://mostajaab.com/r/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86 الوقفة كاملة |
| ٢٣ | + 800 Abha highchair https://media.tenor.com/CNeWMNbxzisAAAAM/happy-birthday.gif https://media.tenor.com/CNeWMNbxzisAAAAM/happy-birthday.gif https://media.tenor.com/CNeWMNbxzisAAAAM/happy-birthday.gif https://media.tenor.com/CNeWMNbxzisAAAAM/happy-birthday.gif https://media.tenor.com/OpYr7YyxwsQAAAAM/love-my-heart-belongs-to-you.gif https://media.tenor.com/OpYr7YyxwsQAAAAM/love-my-heart-belongs-to-you.gif https://media.tenor.com/OpYr7YyxwsQAAAAM/love-my-heart-belongs-to-you.gif https://media.tenor.com/OpYr7YyxwsQAAAAM/love-my-heart-belongs-to-yc0f*ffff**&eeeemmcxcxxd&d&&&d) =) 3}(((((<())))):;' 22 : 2. , **!! **' @¡=]]]][]¥¥€¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥]¥_==]]¢¡]{]]]]]]]] [$€[[€€€[]]]]$€€€™``;;;;;¡€. ] ÷;^;;;;] [ ¡¡[] ~]] [dxu.gif https://media.tenor.com/OpYr7YyxwsQAAAAM/love-my-heart-belongs-to-you.gif https://media.tenor.com/OpYr7YyxwsQAAAAM/love-my-heart-belongs-to-you.gif nreABCD Ariana cfgtttttttttttttt t try try rr الوقفة كاملة |
| ٢٤ | سبحان الله عدد ما سبح به جميع خلقه، سبحان من هو عالم بما في جوف البحار، سبحان من هو مدبّر الأمور، سبحان من هو باعث من في القبور، سبحان من ليس له شريك ولا نظير ولا وزير، وهو على كل شيء قدير. سبحانك لا نحصي ثناء عليك كما أثنيت على نفسك، جل وجهك، وعز جاهك، يفعل الله ما يشاء بقدرته، ويحكم ما يريد بعزته، يا حي يا قيوم، يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام، استجب لي دعائي. إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%A3%D8%AC%D9%85%D9%84_%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A1_%D9%84%D9%85%D9%86_%D8%AA%D8%AD%D8%A8 الوقفة كاملة |
| ٢٥ | https://youtu.be/SbiwDt9tlmY الوقفة كاملة |
| ٢٦ | https://wa.me/?text=https%3A//youtu.be/2eqXgE0urU4%3Fsi%3DU29wCmR9MLtriJkQ الوقفة كاملة |
| ٢٧ | أدعية الأنبياء في القرآن الكريم دعاء آدم عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الأعراف: 23]. دعاء نوح عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ﴾ [هود: 45]. • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [هود: 47]. • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الشعراء: 117، 118]. • قال تعالى: ﴿ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ﴾ [القمر: 10]. • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا * فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا * وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا * ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا * ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا * فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا * مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا * أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا * وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا * وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا * ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا * وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا * لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا * قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا * وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا * وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا * وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا * مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا * وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا * إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا * رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا ﴾ [نوح: 5 - 28]. دعاء إبراهيم عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ﴾ [البقرة: 126]. • قال تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ * رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ * رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ * رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ * رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ﴾ [إبراهيم: 35 - 41]. • قال تعالى: ﴿ رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ * وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ * وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ * وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ * وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشعراء: 83 - 89]. • قال تعالى: ﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ * فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴾ [الصافات: 100، 101]. • قال تعالى: ﴿ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [البقرة: 127 - 129]. دعاء لوط عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [العنكبوت: 30]. • قال تعالى: ﴿ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ﴾ [الشعراء: 169]. دعاء يوسف عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ * فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [يوسف: 33، 34]. • قال تعالى: ﴿ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾ [يوسف: 101]. دعاء موسى عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴾ [المائدة: 25]. • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [الأعراف: 151]. • قال تعالى: ﴿ وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ * وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ﴾ [الأعراف: 155، 156]. • قال تعالى: ﴿ وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ﴾ [يونس: 88]. • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي * وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي * كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا * إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا * قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى ﴾ [طه: 25 - 36]. • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ ﴾ [القصص: 16، 17]. • قال تعالى: ﴿ فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴾ [القصص: 21، 22]. • قال تعالى: ﴿ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾ [القصص: 24]. • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ * وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ﴾ [القصص: 33، 34]. • قال تعالى: ﴿ وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴾ [غافر: 27]. دعاء شعيب عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴾ [الأعراف: 89]. دعاء يونس عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 87]. دعاء أيوب عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 83]. • قال تعالى: ﴿ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ﴾ [ص: 41]. دعاء سليمان عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ﴾ [النمل: 19]. • قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴾ [ص: 35]. دعاء زكريا عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴾ [مريم: 4 - 6]. • قال تعالى: ﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾ [آل عمران: 38]. • قال تعالى: ﴿ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴾ [الأنبياء: 89]. • قال تعالى: ﴿ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً ﴾ [آل عمران: 41]، ﴿ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً ﴾ [مريم: 10] في موضعين. دعاء عيسى عليه السلام: • قال تعالى: ﴿ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾ [المائدة: 114]. دعاء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: • قال تعالى: ﴿ وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [المؤمنون: 118]. • قال تعالى: ﴿ وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا ﴾ [الإسراء: 80]. • قال تعالى: ﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114]. • قال تعالى: ﴿ وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ ﴾ [المؤمنون: 97، 98]. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. الوقفة كاملة |
| ٢٨ | https://www.elbalad.news/6163510 الوقفة كاملة |
| ٢٩ | https://www.pinterest.com/pin/1102748658739277971/ الوقفة كاملة |
| ٣٠ | https://www.facebook.com/groups/757335371601073/ الوقفة كاملة |
إقترحات أعمال بالآيات
| ٢١ | 1- ساعد والدتك في عملها لهذا اليوم، ﴿ لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ ﴾ 2- صم يومًا تقربا إلى الله تعالى لتنجو من حر يوم القيامة، ﴿ لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَٰمِلُونَ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٢٢ | 1- تذكر قضية صبرت عليها واسأل الله أن يجعل صبرك عبادة لله في ميزان حسناتك ﴿ وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَٱضْرِب بِّهِۦ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَٰهُ صَابِرًا ﴾ 2- تذكر يمينا أقسمته وحاول أن تبر به تعظيما لأمر الله، ﴿ وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَٱضْرِب بِّهِۦ وَلَا تَحْنَثْ ۗ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٢٣ | 1- تذكر مصيبة أصابتك، ثم تذكر ذنبا فعلته قبلها واستغفر الله منه؛ فربما أصبت بالمصيبة لكي ترجع إلى ربك، ﴿ وَأَخَذْنَٰهُم بِٱلْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ 2- تأمل تسلسل المصائب على الأمة من الصغرى إلى الكبرى ثم قل: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك»، ﴿ وَمَا نُرِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ إِلَّا هِىَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا ۖ وَأَخَذْنَٰهُم بِٱلْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٢٤ | 1- تواص أنت وأحد زملائك على الصلاة في الصف الأول وقراءة القرآن، ﴿ ٱلْأَخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍۭ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلْمُتَّقِينَ ﴾ 2- زُر أخًا لك في الله لا تستهدف من هذه الزيارة إلا استشعار المحبة في الله، ﴿ ٱلْأَخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍۭ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلْمُتَّقِينَ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٢٥ | 1- ابتسم لزملائك وإخوانك وألق السلام عليهم؛ فهذا من التراحم، ﴿ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ ۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ ۖ ﴾ 2- أطل اليوم في الركوع والسجود، ﴿ ۖ تَرَىٰهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًا ۖ سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ ٱلسُّجُودِ ۚ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٢٦ | 1- تذكر شخصاًً أسأت به الظن وابحث له عن عذر، ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱجْتَنِبُوا۟ كَثِيرًا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ٱلظَّنِّ إِثْمٌ ۖ ﴾ 2- تذكر رجلا اغتبته واستغفر الله له وادع له، ﴿ ا۟ وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٢٧ | 1- حافظ على الصلوات الخمس في المسجد جماعة، ﴿ فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ ﴾ 2- اجلس بعد أدائك لصلاة الفجر مسبحاً حتى تطلع الشمس،﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ ﴾ 3- اذهب إلى المسجد قبل أذان المغرب بمدةٍ، واجلس وسبح حتى تغرب الشمس، ﴿ وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ ﴾ الوقفة كاملة |
| ٢٨ | إذا كانت البشارة للذين آمنوا وعملوا الصالحات فَلِكَي تنالها عليك ب:- 1- الإيمان وهو يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي ⇦ فاحرص على زيادة إيمانك يوميًا . 2- العمل الصالح ♢ شرطا العمل الصالح: الإخلاص والمتابعة ⇦أخلص نيتك لله في كل عمل ⇦تحرى أن يكون عملك متابعة لسنة النبي ﷺ واحذر البدع في الدين ????وأخيرًا ⇦استكثِر من الصالحات ولا تستصغر شيئا فربما عمل صغير عند الله كبير. ✍???? طويلبة علم الوقفة كاملة |
| ٢٩ | https://www.google.com.sa/url?q=https://app.quranflash.com/&sa=U&ved=2ahUKEwiRx_3jy6-FAxWhTKQEHXRAA3YQFnoECAoQAg&usg=AOvVaw0usEkBzqfIaq-aysEAOTSt الوقفة كاملة |
| ٣٠ | https://www.facebook.com/535458د783165774/videos/ح/ظتتت الوقفة كاملة |
التساؤلات
| ٢١ | س: سؤال من: ع. و- من الخرج يقول: قال تعالى: وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (19) حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ الآيات. والسؤال: يفهم من الآية: أن الجوارح المذكورة تتكلم وتخبر بما فعلت، فهل يقال قياسًا على الجوارح المذكورة: إِن الفرج يتكلم ويخبر بالزنى أو اللواط ونحوهما؟ لأن هناك من الوعاظ من يقول ذلك، فهل هذا صحيح؟ وما نصيحتكم للوعاظ فيما يتعلق بتفسير القرآن؟ جزاكم الله خيرًا . ج: بسم الله، والحمد لله. هذه الأمور وأشباهها توقيفية ليس للعقل فيها مجال، وليس لأحد أن يثبت منها إِلا ما جاء به النص من الكتاب أو السنة الصحيحة، وليس في النصوص فيما نعلم ما يدل على شهادة الفرج بما فعل، وإِنما أخبر الله سبحانه في كتابه العظيم بشهادة السمع والأبصار والجلود والألسنة والأيدي والأرجل، فلا يجوز إِثبات شيء آخر إِلا بالدليل؛ لقول الله سبحانه: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَـزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ فجعل سبحانه القول عليه بغير علم في أعلى مراتب التحريم، وقال عز وجل في سورة البقرة: يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ فأوضح سبحانه أن القول عليه بغير علم مما يأمر به الشيطان، وما ذاك إِلا لما فيه من الفساد العظيم، والعواقب الوخيمة، نسأل الله العافية والسلامة. أما نصيحتي للوعاظ فهي تقوى الله، وأن يحذروا القول عليه بغير علم في كتابه أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم أو في غير ذلك، بل يجب عليهم أن يتحروا في وعظهم وتعليمهم ما دلَّ عليه الكتاب العظيم والسنة الصحيحة المطهرة، وأن يتثبتوا في كل ذلك؛ لقول الله عز وجل: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ وفق الله الجميع لما يرضيه. الوقفة كاملة |
| ٢٢ | من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: س: ما هو تفسير قوله تعالى: يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ) ؟ ج: تفسير في مسجد بمنطقة الصليبية في الكويت ، وقد تعرض إمام المسجد إلى تفسير قول الله تعالى: يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فقال: قيل معناها: منة الله عليهم، وقيل: قوة الله معهم، وقيل: الله عليم بحالهم ونياتهم. فتكلم أحد الشباب من إخواننا في الله بعد الدرس، وقال: تفسيرك هذا ليس من عقيدة أهل السنة والجماعة بل هو من كلام الأشاعرة ، فغضب الإمام وقال: إن هذا موجود في كتاب الماوردي وابن كثير ، فرد الشاب وقال: ليس هذا في ابن كثير وإنما هو عند الماوردي الأشعري ، فلما رأى العامة الشيخ غضبان غضبوا له ورمى بعضهم الشاب بكلمة ( أنت مسيحي ) ( أنت بوذي ) وكادوا أن يضربوه لولا أن بعضهم حماه، والله يعلم أن هذا الشاب لم يتكلم إلا غيرة على عقيدة المسلمين، ومن باب أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة، فأشار الشاب أن يقضي فضيلتكم بينهم فوافق العوام على ذلك، فأفيدونا ونحن بانتظار ردكم وجزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء. الجواب: وأفيدك أن ما نعتقده في إثبات صفة اليد لله تبارك وتعالى وغيرها في الصفات التي وصف الله بها نفسه في كتابه العزيز، أو وصفه بها رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - في سنته المطهرة هو: إثباتها لله تبارك وتعالى إثباتًا حقيقيًّا على ما يليق بجلال الله سبحانه من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. ونؤمن بأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، فلا ننفي عنه ما وصف به نفسه ولا نحرف الكلم عن مواضعه، ولا نكيف ولا نمثل صفاته بصفات خلقه؛ لأنه سبحانه لا سميَّ له ولا كفؤ له ولا ند له ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى. فكما أن له سبحانه ذاتًا حقيقية لا تشبه ذوات خلقه فكذلك له صفات حقيقية لا تشبه صفات خلقه، ولا يلزم من إثبات الصفة للخالق سبحانه مشابهتها لصفة المخلوق، وهذا هو مذهب سلف الأمة من الصحابة والتابعين ومن سار على نهجهم في القرون الثلاثة المفضلة، ومن سلك سبيلهم من الخلف إلى يومنا هذا. قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: حكى غير واحد إجماع السلف أن صفات الباري جل وعلا تجري على ظاهرها مع نفي الكيفية والتشبيه عنه ، وذلك أن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات يحتذى حذوه ويتبع فيه مثاله، فإذا كان إثبات الذات إثبات وجود لا إثبات كيفية، فكذلك إثبات الصفات إثبات وجود لا إثبات كيفية، فنقول: إن لله سبحانه يدًا وسمعًا، ولا نقول: إن معنى اليد القدرة، ومعنى السمع العلم، ثم استدل رحمه الله على إثبات صفـة اليـد لله سبحـانه من القرآن بقول الله سبحـانه: وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وقال تعالى لإبليس: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ وقال سبحانه: وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ وقال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وقال تعالى: بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ثم قال رحمه الله تعالى: فالمفهوم من هذا الكلام أن لله تعالى يدين مختصتين به ذاتيتين له كما يليق بجلاله، وأنه سبحانه خلق آدم بيده دون الملائكة وإبليس، وأنه سبحانه يقبض الأرض ويطوي السماوات بيده اليمنى وأن يديه مبسوطتان، ومعنى بسطهما: بذل الجود وسعة العطاء؛ لأن الإعطاء والجود في الغالب يكون ببسط اليد ومدّها، وتركه يكون ضمًا لليد إلى العنق، كما قال تعالى: وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا وصار من الحقائق العرفية أنه إذا قيل هو مبسوط اليد فهم منه يد حقيقية، وقال رحمه الله تعالى: " إن لفظ اليدين بصيغة التثنية لم يستعمل في النعمة ولا في القدرة؛ لأن استعمال لفظ الواحد في الاثنين أو الاثنين في الواحد لا أصل له في لغة العرب التي نزل بها القرآن، فقوله: لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ لا يجوز أن يراد به القدرة؛ لأن القدرة صفة واحدة ولا يجوز أن يعبر بالاثنين عن الواحد ولا يجوز أن يراد به النعمة؛ لأن نعم الله لا تُحصى فلا يجوز أن يعبر عن النعم التي لا تحصى بصيغة التثنية. ثم استدل رحمه الله تعالى على إثبات صفة اليد لله سبحانه من السنة بقوله - صلى الله عليه وسلم -: المقسطون عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا رواه مسلم ، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه، والقسط بيده الأخرى يرفع ويخفض إلى يوم القيامة . رواه مسلم ، وفي الصحيح أيضًا عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار بيده كما يتكفؤ أحدكم بيده خبزته في السفر . وفي الصحيح أيضًا عن ابن عمر - رضي الله عنهما - يحكي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يأخذ الرب عز وجل سماواته وأرضه بيديه وجعل يقبض يديه ويبسطها، ويقول: أنا الرحمن حتى نظرت إلى المنبر يتحرك أسفل منه حتى إني أقول: أساقط هو برسول الله - صلى الله عليه وسلم. وفي رواية أنه قرأ هذه الآية على المنبر: وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ قال يقول الله: أنا الله أنا الجبار وذكره، وفي الصحيح أيضًا عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض ، وفي حديث صحيح: أن الله لمَّا خلق آدم قال له: ويداه مقبوضتان اختر أيهما شئت، قال: اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة، ثم بسطها فإذا فيها آدم وذريته ، وفي الصحيح: أن الله كتب بيده على نفسه لما خلق الخلق إن رحمتي تغلب غضبي ، وفي الصحيح أنه لما تحاجَّ آدم وموسى قال آدم: يا موسى، اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده وقد قال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه ، وفي حـديث آخر أنه قال سبحانه: وعزتي وجلالي لا أجعل صالح ذرية من خلقت بيدي كمن قلت له كن فكان . وفي حديث آخر في السنن: لما خلق الله آدم ومسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذريته، فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره بيده الأخرى فقال: خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون قال شيخ الإسلام - رحمه الله -: فهذه الأحاديث وغيرها نصوص قاطعة لا تقبل التأويل، وقد تلقتها الأمة بالقبول والتصديق. ثم قال - رحمه الله تعالى -: فهل يجوز أن يملأ الكتاب والسنة من ذكر اليد، وأن الله تعالى خلق بيده، وأن يديه مبسوطتان، وأن الملك بيده، وفي الحديث ما لا يحصى، ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأولي الأمر لا يبينون للناس إن هذا الكلام لا يراد به حقيقته ولا ظاهره، حتى ينشأ جهم بن صفوان بعد انقراض عهد الصحابة فيبين للناس ما نزل إليهم على نبيهم، ويتبعه عليه بشر بن غياث ومن سلكوا سبيلهم من كل مغموص عليه بالنفاق، وكيف يجوز أن يعلمنا نبينا - صلى الله عليه وسلم - كل شيء حتى ( الخرأة ) ويقول: ما تركت من شيء يقربكم إلى الجنة إلا وقد حدثتكم به، تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ثم يترك الكتاب المنزل عليه وسنته الغراء مملوءة، مما يزعم الخصم أن ظاهره تشبيه وتجسيم، وأن اعتقاد ظاهره ضلال، وهو لا يبين ذلك ولا يوضحه، وكيف يجوز للسلف أن يقولوا: أمروها كما جاءت. مع أن معناها المجازي هو المراد وهو شيء لا يفهمه العرب حتى يكون أبناء الفرس والروم أعلم بلغة العرب من أبناء المهاجرين والأنصار . اهـ. باختصار من مجموع الفتاوى ج6 ص351 إلى 373، وبما ذكرنا يتضح للجميع أن ما ذكره الشاب هو الصواب. ونسأل الله أن يهدي الجميع لإصابة الحق في القول والعمل إنه سميع مجيب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الوقفة كاملة |
| ٢٣ | س: ما هو المراد بكلمة ( اللَّمم ) في قوله تعالى: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ... الآية؟ ج: إِن علماء التفسير -يرحمهم الله- اختلفوا في تفسير ذلك، وذكروا أقوالاً في معناه، أحسنها قولان: أحدهما: أن المراد به: ما يلم به الإِنسان من صغائر الذنوب، كالنظرة والاستماع لبعض ما لا يجوز من محقرات الذنوب وصغائرها ونحو ذلك، وهذا مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما وجماعة من السلف، واحتجوا على ذلك بقوله سبحانه في سورة النساء: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا قالوا: المراد بالسيئات المذكورة في هذه الآية: هي صغائر الذنوب، وهي: اللمم؛ لأن كل إِنسان يصعب عليه التحرز من ذلك، فمن رحمة الله سبحانه أن وعد المؤمنين بغفران ذلك لهم إِذا اجتنبوا الكبائر، ولم يصروا على الصغائر. وأحسن ما قيل في ثبوت الكبائر: إِنها المعاصي التي فيها حد في الدنيا؛ كالسرقة، والزنى، والقذف، وشرب المسكر، أو فيها وعيد في الآخرة بغضب من الله أو لعنة أو نار؛ كالربا، والغيبة، والنميمة، وعقوق الوالدين. ومما يدل على غفران الصغائر باجتناب الكبائر وعدم الإِصرار على الصغائر: قول النبي صلى الله عليه وسلم: إِن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنى، فهو مدرك ذلك لا محالة، فزنى العين النظر، وزنى اللسان الكلام، وزنى الأذن الاستماع، وزنى اليد البطش، وزنى الرجل الخطى، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه . ومن الأدلة على وجوب الحذر من الصغائر والكبائر جميعًا وعدم الإِصرار عليها: قوله سبحانه: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ القول الثاني: أن المراد باللمم: هو ما يلم به الإِنسان من المعاصي ثم يتوب إِلى الله من ذلك، كما قال في الآية السابقة، وهي قوله تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً الآية، وقوله سبحانه: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وما جاء في معنى ذلك من الآيات الكريمات، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ، ولأن كل إِنسان معرض للخطأ. والتوبة النصوح يمحو الله بها الذنوب، وهي المشتملة على الندم على ما وقع من المعصية، والإِقلاع عنها، والعزيمة الصادقة على ألا يعود إِليها؛ خوفًا من الله سبحانه، وتعظيمًا له، ورجاء مغفرته. ومن تمام التوبة إِذا كانت المعصية تتعلق بحق الآدميين؛ كالسرقة، والغضب، والقذف، والضرب، والسب، والغيبة، ونحو ذلك - أن يعطيهم حقوقهم، أو يستحلهم منها إِلا إِذا كانت المعصية غيبة - وهي: الكلام في العرض - ولم يتيسر استحلال صاحبها؛ حذرًا من وقوع شر أكثر، فإِنه يكفي في ذلك أن يدعو له بظهر الغيب، وأن يذكره بما يعلم من صفاته الطيبة، وأعماله الحسنة في الأماكن التي اغتابه فيها، ولا حاجة إِلى إِخباره بغيبته إِذا كان يخشى الوقوع في شر أكثر. وأسأل الله أن يوفقنا وإِياكم لما فيه رضاه، وأن يحفظنا وإِياكم من كل سوء، وأن يمن علينا جميعًا بالاستقامة على دينه، والسلامة من أسباب غضبه، والتوبة إِليه سبحانه من جميع ما يخالف شرعه، إِنه جواد كريم . الوقفة كاملة |
| ٢٤ | س: طالب يسأل ويقول: ما هو الحق في تفسير قوله تعالى: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ؟ ج: الرسول صلى الله عليه وسلم فسرها بأن المراد يوم يجيء الرب يوم القيامة، ويكشف لعباده المؤمنين عن ساقه وهي العلامة التي بينه وبينهم سبحانه وتعالى، فإذا كشف عن ساقه عرفوه وتبعوه.. وإن كانت الحرب يقال لها: كشفت عن ساق، إذا اشتدت.. وهذا معنى معروف لغويًّا قاله أئمة اللغة.. ولكن في الآية الكريمة يجب أن يفسر بما جاء في الحديث الشريف، وهو كشف الرب عن ساقه سبحانه وتعالى، وهذه من الصفات التي تليق بجلال الله وعظمته، لا يشابهه، فيها أحد جل وعلا، وهكذا سائر الصفات كالوجه واليدين والقدم والعين وغير ذلك من الصفات الثابتة بالنصوص.. ومن ذلك الغضب والمحبة والكراهة وسائر ما وصف به نفسه سبحانه في الكتاب العزيز، وفيما أخبر به عنه النبي صلى الله عليه وسلم.. كلها صفات حق، وكلها تليق بالله جل وعلا لا يشابهه فيها أحد سبحانه وبحمده، كما قال تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ، وقال تعالى: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ، وهذا هو قول أهل السنة والجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعهم بإحسان من أئمة العلم والهدى.. والله الموفق.. الوقفة كاملة |
| ٢٥ | س: المعروف أن الكتب السماوية المنزلة هي أربعة التوراة - الزبور - الإنجيل - القرآن. فماذا عن صحف إبراهيم وموسى التي جاء ذكرها في القرآن الكريم الآيتان رقم 18، 19 من سورة الأعلى. أرجو إعطائي نبذة وتعريفًا عن هذه الصحف المطهرة؟ ج: قد أخبر الله سبحانه أنه أرسل رسله بالبينات والزبر، كما قال عز وجل وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ الآية من سورة النحل، والزبر: هي الكتب. وقال سبحانه في سورة الحديد: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْـزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ الآية ونص سبحانه على صحف إبراهيم وموسى في سورة: سبح اسم ربك الأعلى، وبين سبحانه من هذه الكتب والصحف: التوراة المنزلة على موسى، والزبور المنزل على داود، والإنجيل المنزل على عيسى، والقرآن المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم. وليس للعباد من العلم إلا ما علمهم الله إياه في كتابه أو على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - والله ولي التوفيق. الوقفة كاملة |
| ٢٦ | س: المعروف أن الكتب السماوية المنزلة هي أربعة التوراة - الزبور - الإنجيل - القرآن. فماذا عن صحف إبراهيم وموسى التي جاء ذكرها في القرآن الكريم الآيتان رقم 18، 19 من سورة الأعلى. أرجو إعطائي نبذة وتعريفًا عن هذه الصحف المطهرة؟ ج: قد أخبر الله سبحانه أنه أرسل رسله بالبينات والزبر، كما قال عز وجل وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ الآية من سورة النحل، والزبر: هي الكتب. وقال سبحانه في سورة الحديد: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْـزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ الآية ونص سبحانه على صحف إبراهيم وموسى في سورة: سبح اسم ربك الأعلى، وبين سبحانه من هذه الكتب والصحف: التوراة المنزلة على موسى، والزبور المنزل على داود، والإنجيل المنزل على عيسى، والقرآن المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم. وليس للعباد من العلم إلا ما علمهم الله إياه في كتابه أو على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - والله ولي التوفيق.. الوقفة كاملة |
| ٢٧ | س: تقول السائلة: ما تفسير قول الحق تبارك وتعالى إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ؟ ج: على ظاهر الآية: إن الله لا يستحيي، الحياء الذي يوصف به الرب جل وعلا كما في الحديث: إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ، فَيَرُدَّهُمَا صِفْرًا،- أَوْ قَالَ: خَائِبَتَيْنِ- والحديث الآخر أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي المَسْجِدِ وَالنَّاسُ مَعَهُ إِذْ أَقْبَلَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ، فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَهَبَ وَاحِدٌ، فَلَمَّا وَقَفَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَّمَا، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَرَأَى فُرْجَةً فِي الحَلْقَةِ فَجَلَسَ فِيهَا، وَأَمَّا الآخَرُ فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَدْبَرَ ذَاهِبًا، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثَةِ أَمَّا أَحَدُهُمْ َ فَأَوَى إِلَى اللَّهِ فَآوَاهُ اللَّهُ وَأَمَّا الآخَرُ فَاسَْتحْيَا فَاسْتَحْيَا الله مِنْهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ متفق عليه، فالمعنى أنه يوصف ربنا بالحياء على الوجه الذي يليق به ، مما ليس من جنس حيائنا، حياء الله يليق به، لا يعلم كيفيته إلا هو سبحانه وتعالى، مثل ما نصفه بأنه يضحك ويغضب ويرضى ويرحم، ويحب ويكره، كل ذلك على وجه يليق به سبحانه وتعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ إِنَّ الله يَرْضَى لَكُمْ ثَلاَثًا ، وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلاَثًا : فيَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشِْركُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا، وَيَكْرَهُ لَكُمْ: قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةََ الْمَالِ يَضْحَكُ اللَّهُ إلَِى رَجُلَيْنِ، يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ. كِلاَهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إلى أحاديث أخرى، فالمقصود أن الله جل وعلا موصوف بالصفات التي أخبر بها عن نفسه، أو أخبر بها رسوله عليه الصلاة والسلام في الأحاديث الصحيحة، لكن على الوجه اللائق بالله، نُمرُّها كما جاءت كما قال أهل السنة والجماعة، نُمِرُّهَا كما جاءت مع الإيمان بها واعتقاد أنها حق، وأنها تليق بالله، لا يشابه فيها خلقه سبحانه وتعالى، كما قال عزَّ وجل: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ وقوله سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وقوله سبحانه: فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ قال مالك بن أنس – رحمه الله- إمام دار الهجرة في زمانه في القرن الثاني وهكذا قال سفيان الثوري ، وابن تيمية ، وإسحاق ابن راهويه وأشباههم قالوا في آيات الصفات وأحاديثها: أمِرّوها كما جاءت، أمرّوها بلا كيف، يعني أمرّوها واعتقدوا معناها، وأنه حق لائق بالله، لا يشابه في ذلك خلقه، فهكذا الحياء: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا وفي آية الأحزاب: وَاللَّهُ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، هو سبحانه لا يستحيي أن يضرب الأمثال بالبعوضة، وبالعنكبوت أو بالذباب كما وقع في سورة الحج ضرب مثلاً بالذباب، كل هذا حقّ لبيان الحق، وإيضاح الحق لعباده سبحانه وتعالى، وليس في هذا حياء، وكذلك رسله وأنبياؤه وأهل العلم، لا يستحيون أن يوضِّحوا للناس الحق بالأمثال، وإن كانت الأمثال بأشياء حقيرة من الدواب، فربّنا يوصف بالحياء ويقال: إنه حيي كريم، ويقال إنه لا يستحيي من كذا وكذا، على وجه لائق بالله، لا يشابه خلقه في شيء من صفاته، ولا يماثلهم بل هو موصوف بصفات الكمال على الوجه اللائق بالله ولا يعلم كيفيتها إلا هو، فهو يضحك ولا نعلم كيف يضحك، الله هو الذي يعلم هذا سبحانه وتعالى، لكن نعلم أنه ضحك ليس مثلنا، بل هو ضحك كامل، يليق بالله، لا يشابه ضحك المخلوقين، كذلك يرضى ونعلم أنه يرضى ولكن ليس كرضانا، نعلم أنه يرحم، ليس كرحمتنا، نعلم أنه يغضب وليس كغضبنا، نعلم أنه سميع ليس كأسماعنا، بصير ليس كأبصارنا وليس كإبصارنا وسمعنا، كل هذا يليق بالله وهكذا بقية الصفات كلها تليق بربنا، لا يشابه فيها خلقه بوجه من الوجوه، خلافًا لأهل البدع من الجهمية والمعتزلة ومن شاركهم في بعض ذلك، كالأشاعرة وما أشبه ذلك، الواجب على المسلم أن يتقي الله، وأن يسير على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى منهج أئمة السنة، أهل السنة والجماعة، وذلك بالإيمان بأسماء الله وصفاته وإمرارها كما جاءت ، واعتقادها أنها حق وأنها لائقة بالله وأنه سبحانه ليس له مثيل ولا شبيه ولا نظير وأنه أعلم بصفاته وكيفيتها من خلقه سبحانه وتعالى، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، فنُمِرُّهَا كما جاءت ونقول: إنها حق، لكن من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكذيب ولا تمثيل، بل نقول كما قال السلف الصالح، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير . الوقفة كاملة |
| ٢٨ | س: ما تفسير قوله تعالى : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا ؟ ج : للعلماء فيمن نزلت فيهم هذه الآية قولان : القول الأول : أنهم النصارى أو بخت نصر أو كلاهما ، والمعنى : لا أحد أشد اعتداء وجراءة على الله وعلى حرمات دينه من النصارى وبخت نصر ، إذ منعوا الناس أن يعبدوا الله في بيت المقدس بإقام الصلاة فيه ودراسة العلم به والقصد إليه لزيارته ، وسعوا في تخريبه ورمي الأذى والقاذورات به تنفيرا للناس من القصد إليه وعمارته بالعبادة وذلك لشدة عداوتهم لليهود ، واختار هذا الرأي ابن جرير الطبري لدلالة ما قبل هذه الآية وما بعدها من الآيات عليه ، إذ كان الخبر في ذلك عن اليهود والنصارى وعداوة بعضهم لبعض . القول الثاني : أنها نزلت في مشركي مكة إذ صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه سنة الحديبية عن المسجد الحرام ، والمعنى لا أحد أشد اعتداء وجراءة على الله من مشركي مكة ومن والاهم إذ منعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه سنة عمرة الحديبية عن المسجد الحرام أنفة وكبرا وسعوا جهودهم في تخريبه بالعبادات الشركية وإخلائه من عبادة الله وحده صلاة وطوافا وحجا وعمرة ، وإن لم يخربوا بنيانه فإن حرمان من هو أهل لعمارته وأحق بأداء النسك والعبادة فيه ومن هو أولى بخدمته من الدخول فيه أشد تخريبا من التخريب الحسي إذ هو تعطيل لأعظم مسجد في الأرض وأول بيت وجمع للناس عن إقامة الشعائر على الوجه الصحيح فيه مع أنه بني من أجل عمارته بذلكم ، واختار هذا القول ابن كثير ، وأيده بما ورد من الآثار في سبب نزول الآية وبقوله تعالى : وَمَا لَهُمْ أَلا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ، وقوله : مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (17) إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ . إلى غير هذا مما أيد به قوله ، ومع ذلك فالآية عامة ؛ لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب الذي نزلت فيه أو من أجله ، فهي ذم بليغ ، ووعيد شديد لكل من صد أحدا عن أي مسجد من المساجد الإسلامية ومنعه أن يؤدي فيها العبادة التي شرع أداؤها الوقفة كاملة |
| ٢٩ | س: ما تفسير قوله تعالى: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ؟ ج: ذكر الله تعالى أصول الإسلام في الآيتين اللتين قبل هذه الآية فقال: قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) وَلاَ تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ثم أمر سبحانه باتباع هذه الأصول في قوله: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ونهى عن اتباع السبل أي الطرق المخالفة لسبيله ، وبين سبحانه أنهم إن اتبعوا غير صراطه وهديه الذي شرعه لهم تفرقت بهم السبل وضلوا عن سواء السبيل ، وقد شرح رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فيما رواه الإمام أحمد والحاكـم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده ثم قال : هذا سبيل الله مستقيما، وخط عن يمينه وشماله ثم قال: هذه السبل ، ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه، ثم قرأ: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ وقال الحاكم : صحيح ولم يخرجاه ، رواه النسائي والترمذي عن النواس بن سمعان رضي الله عنه ، وقال الترمذي : حسن غريب . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . الوقفة كاملة |
| ٣٠ | س: ما تفسير قوله تعالى في الآية (71) في سورة مريم: وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ؟ ج: الورود في الآية الكريمة هو المرور على الصراط المنصوب على متن جهنم ، فقد دلت الأحاديث والآثار الكثيرة على أن الصراط ينصب على جهنم ويمر الناس عليه على قدر أعمالهم ، ونوصيك بمراجعة تفسير ابن كثير في ذلك لمزيد الفائدة . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . الوقفة كاملة |
تفسير و تدارس
| ٢١ | سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٢٢ | سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٢٣ | سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٢٤ | سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٢٥ | سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٢٦ | سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٢٧ | سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٢٨ | سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٢٩ | سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة |
| ٣٠ | سورة النساء دورة الاترجة الوقفة كاملة |
أسرار بلاغية
| ٢١ | قوله {يا أيها الذين أوتوا الكتاب} وفي غيرها {يا أهل الكتاب} و5 19 59 الخ لأنه سبحانه استخف بهم في هذه الآية وبالغ ثم ختم بالطمس ورد الوجوه على الأدبار واللعن وبأنها كلها واقعة بهم.. الوقفة كاملة |
| ٢٢ | مسألة: قوله تعالى: إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين (4) وقال فى المائدة والحج: (والصابئون والنصارى) . قدم النصارى فى البقرة، وأخرهم فى المائدة والحج جوابه: أن التقديم قد يكون بالفضل والشرف، وقد يكون بالزمان. فروعي في البقرة تقديم الشرف بالكتاب، لأن الصابئين لا كتاب لهم مشهود ولذلك قدم: (الذين هادوا) في جميع الآيات. وإن كانت الصابئة متقدمة في الزمان. وأخر النصارى في بعضها: لأن اليهود موحدون (1) والنصارى مشركون، ولذلك قرن النصارى فى الحج بالمجوس والمشركين، فأخرهم لإشراكهم بمن بعدهم في الشرك، وقدمت الصابئون عليهم في بعض الآيات لتقدم زمانهم عليهم. وقول بعض الفقهاء: إن الصابئة فرقة من النصارى باطل لا أصل له. الوقفة كاملة |
| ٢٣ | قوله {ما ألفينا عليه آباءنا} في هذه السورة وفي المائدة 4 7 ولقمان 21 {ما وجدنا} لأن ألفيت يتعدى إلى مفعولين تقول ألفيت زيدا قائما وألفيت عمرا على كذا ووجدت يتعدى مرة إلى مفعول واحد تقول وجدت الضالة ومرة إلى مفعولين تقول وجدت زيدا جالسا فهو مشترك فكان الموضع الأول باللفظ الأخص أولى لأن غيره إذا وقع موقعه في الثاني والثالث علم أنه بمعناه. الوقفة كاملة |
| ٢٤ | مسألة: قوله تعالى في آخر السورة: (خالدين فيها أبدا) وقال في آخر المجادلة (1) ؟ .: (خالدين فيها ... أولئك حزب الله) جوابه: أنه لما تقدم وصفهم بالصدق، ونفعه إياهم يوم القيامة بالخلود في الجنة أكده بقوله: (أبدا) ولذلك أكده بقوله: (أبدا) ، ولذلك أكده بقوله: (رضي الله عنهم ورضوا عنه) الوقفة كاملة |
| ٢٥ | قوله {وادعوا من استطعتم} في هذه السورة وكذلك في هود 13 وفي البقرة {شهداءكم} لأنه لما زاد في هود السور زاد في المدعوين ولهذا قال في سبحان {قل لئن اجتمعت الإنس والجن} مقترنا بقوله {بمثل هذا القرآن} والمراد به كله. الوقفة كاملة |
| ٢٦ | مسألة: قوله تعالى: (يؤمنون بالغيب، وقال تعالى: قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله (1) ، وما لا يعلم كيف يؤمن به. جوابه: أن المراد: الغيب الذي دل البرهان على صحته ووقوعه كالقيمة مثلا والجنة والنار. الوقفة كاملة |
| ٢٧ | مسألة: قوله تعالى: كلما أضاء لهم مشوا فيه (1) ، ثم قال: (ذهب الله بنورهم) ولم يقل بضيائهم مع ما فيه من بديع المطابقة؟ جوابه: أن الضياء أبلغ من النور ولا يلزم من ذهابه ذهاب النور، بخلاف عكسه فذهاب النور أبلغ في نفى ذلك. الوقفة كاملة |
| ٢٨ | مسألة: قوله تعالى: كلما أضاء لهم مشوا فيه (1) ، ثم قال: (ذهب الله بنورهم) 21) ولم يقل بضيائهم مع ما فيه من بديع المطابقة؟ جوابه: أن الضياء أبلغ من النور ولا يلزم من ذهابه ذهاب النور، بخلاف عكسه فذهاب النور أبلغ في نفى ذلك. الوقفة كاملة |
| ٢٩ | قوله {وادعوا من استطعتم} في هذه السورة وكذلك في هود 13 وفي البقرة {شهداءكم} لأنه لما زاد في هود السور زاد في المدعوين ولهذا قال في سبحان {قل لئن اجتمعت الإنس والجن} مقترنا بقوله {بمثل هذا القرآن} والمراد به كله. الوقفة كاملة |
| ٣٠ | قوله {وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا}. هنا وفي ص 71 وفي البقرة {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل} ولا ثالث لهما لأن جعل إذا كان بمعنى خلق يستعمل في الشيء يتجدد ويتكرر كقوله {خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور} لأنهما يتجددان زمانا بعد زمان وكذلك الخليفة يدل لفظه على أن بعضهم يخلف بعضا إلى يوم القيامة وخصت هذه السورة بقوله {إني خالق بشرا} إذ ليس في لفظ البشر ما يدل على التجدد والتكرار فجاء في كل واحدة من السورتين ما اقتضاه ما بعده من الألفاظ. الوقفة كاملة |
متشابه
| ٢١ | قوله تعالى:﴿ وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ ﴾الأنعام:133. مع قوله تعالى:﴿ وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ﴾ الكهف :58. وجه الإشكال بين (الغني) و(الغفور) في الكهف، والضابط: أن نربط النون في (الغني) بالنون في الأنعام، والفاء في (الغفور) بالفاء في الكهف. الوقفة كاملة |
| ٢٢ | قوله تعالى:﴿ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ ﴾ البقرة:136. مع قوله تعالى:﴿ قُلْ آمَنَّا بِاللَّه وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ ﴾ آل عمران:84. وجه الإشكال بين (إلينا) و(إلى إبراهيم...) مع (علينا) و(على إبراهيم...)، والضابط: أن نربط بين العين في (علينا) و(على إبراهيم...) مع العين في اسم سورة (آل عمران). الوقفة كاملة |
| ٢٣ | قوله تعالى:﴿ وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ المؤمنون:21. مع قوله تعالى:﴿ لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴾ الزخرف:73. وجه الإشكال زيادة الواو في الآية الأولى، والضابط: ربط الواو والميم والنون (ومنها) بالواو والنون والميم من اسم السورة (المؤمنون). الوقفة كاملة |
| ٢٤ | قوله تعالى:﴿ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ﴾ آل عمران:124 مع قوله تعالى:﴿ يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ آل عمران:125 مع قوله تعالى:﴿ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ الأنفال:9. الإشكال بين الآيات الثلاث في (منزلين) و(مسومين) و(مردفين) والضابط: ربط السين في (خمسة) بالسين في (مسومين) والفاء في (بألف) بالفاء في (مردفين) وكذا اسم السورة (الأنفال)، وعرف بذلك الموضع الأول. الوقفة كاملة |
| ٢٥ | قوله تعالى:﴿ وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ النحل:14. مع قوله تعالى:﴿ وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ فاطر:12. وجه الإشكال بين (مواخر فيه) مع (فيه مواخر) مع زيادة الواو قبل (لتبتغوا) في فاطر، والضابط: أن أقدم (فيه مواخر) في فاطر، إذ إن القاسم المشترك بين اسم السورة وجملة (فيه مواخر) البداءة بحرف الفاء والنهاية كذلك في فاطر بالراء، وكذا (مواخر)، قال بعضهم باللهجة العامية المصرية: ((في فاطر مواخر تتاخر بلا واو)). الوقفة كاملة |
| ٢٦ | في قصة صالح عليه السلام في سورة الشعراء قال تعالى:﴿ مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا ﴾ الشعراء:154. بعدها في قصة شعيب عليه السلام قوله تعالى:﴿ وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾ الشعراء:186، فجاءت زيادة الواو في المتأخر. الوقفة كاملة |
| ٢٧ | قال تعالى:﴿ وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًاۖ ﴾ الأعراف:74 مع قوله تعالى:﴿ وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾ الشعراء:149، بزيادة (من) في الشعراء. الوقفة كاملة |
| ٢٨ | قال تعالى:﴿ أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ﴾ النحل:79 مع قوله تعالى:﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ﴾ الملك:19 بزيادة الواو في الثانية (أولم). الوقفة كاملة |
| ٢٩ | قال تعالى:﴿ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ المائدة:17 مع قوله تعالى:﴿ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ الفتح:11. الوقفة كاملة |
| ٣٠ | قال تعالى:﴿ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ﴾ هود:81. مع قوله تعالى:﴿ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ ﴾ الحجر:65. الوقفة كاملة |
إظهار النتائج من 21 إلى 30 من إجمالي 26698 نتيجة.