عرض وقفة تذكر واعتبار
- ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤١﴾ ﴾ [الروم آية:٤١]
" ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ "
كنت أقرأ الآية الآتية وأسمعها , فتمر علي لساني وأذني مرور الكرام : " ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41) " , حتي تفكرت فيها يوما , فقلت :
" ظَهَرَ الْفَسَادُ " كيف ظهر رباه ؟ فأتتني الإجابة " بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ " .
وماذا بعد ؟ " لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا " , قلت : فقط " بَعْضَ " !! " بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا " !!
فكيف بنا إذا أذاقنا جزاء كل ما كسبت أيدينا ؟
ثم جاء خِتامُ الآية " لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ " , هل في جوف الابتلاءات والمحن التي نستحقها ؛ رحمة من الله لكن نرتدع ونتوب ؟
ما ألطفكَ وما أحلمكَ ربنا , وما أرحمك بعبادك الضعفاء , اللهم خذ بنواصينا إليك ؛ أخذ الكرام عليك .