التدبر

٢١١ مجالس في تدبر القران تدبر أية 143 سورة البقرة الوقفة كاملة
٢١٢ مجالس في تدبر القران تدبر أية 145 سورة البقرة الوقفة كاملة
٢١٣ مجالس في تدبر القران تدبر أية 145 سورة البقرة. الوقفة كاملة
٢١٤ مجالس في تدبر القران تدبر أية 147 سورة البقرة الوقفة كاملة
٢١٥ مجالس في تدبر القران تدبر أية 148 سورة البقرة الوقفة كاملة
٢١٦ بعض الكلمات مدغمة وبعضها غير مدغم مثلاً (إنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) البقرة) بالتاء وآية أخرى (وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108) التوبة) بالشدة ،ما الفرق؟ أحدهما عندما تكون متوضأ وهناك أناس من المسلمين وهذه سنة عظيمة من ساعة أن يستيقظ إلى ساعة ما ينام هو متوضأ وكلما انتقض وضوؤه يتوضأ فهو دائم الطهور هذا المطهرين أما الذي يصلي وينقض وضوؤه ويجدد وضوءه قبل الصلاة هذا متطهر، فرب العالمين يرسم بهذه التاء المدغمة يرسم أيهما مطّهر وأيهما متطهر وكلا الحالتين عظيمة كقوله تعالى (فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ (222) البقرة) لم تكن طاهرة مجرد انقطع عنها الدم. الوقفة كاملة
٢١٧ مرافئ قرآنية كيف نتعامل مع أسئلة القضاء والقَدَر؟ سورة البقرة أية 216 الوقفة كاملة
٢١٨ مرافئ قرآنية قبل أن يسوء ظنك بأخيك سورة الحجرات أية 12 الوقفة كاملة
٢١٩ مرافئ قرآنية كيف نتعامل مع أسئلة القضاء والقَدَر؟ سورة البقرة أية 216. الوقفة كاملة
٢٢٠ مرافئ قرآنية خاطرة عابرة عند إشارة المرور سورة الطلاق أية 1 الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

٢١١ الدرر والفوائد معرفة وقت قيام الساعة سورة الأعراف اية 187 الوقفة كاملة
٢١٢ الدرر والفوائد اشتراط زوال المانع لإقامة الحجة سورة الأحقاف اية 11 الوقفة كاملة
٢١٣ الدرر والفوائد اشتراط زوال المانع لإقامة الحجة سورة الرحمن اية 26 الوقفة كاملة
٢١٤ الدرر والفوائد لزوم العلم بـليلة القدر لحصول ثوابها سورة القدر اية 1 الوقفة كاملة
٢١٥ الدرر والفوائد قاعدة ما يُستخبث ويستقذر يحرم أكله سورة الأعراف اية 157 الوقفة كاملة
٢١٦ الدرر والفوائد طالب العلم وقيام الليل سورة السجدة اية 16 الوقفة كاملة
٢١٧ الدرر والفوائد وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها سورة النحل اية 18 الوقفة كاملة
٢١٨ الدرر والفوائد الخلاف في كون إبليس من الجن أو من الملائكة سورة الكهف اية 18 الوقفة كاملة
٢١٩ الدرر والفوائد انواع تخفيفات الشرع سورة النساء اية 101 الوقفة كاملة
٢٢٠ الدرر والفوائد البداءة بالبسملة في المراسلات وبالحمدلة في الخطب سورة الفاتحة اية 1 الوقفة كاملة

احكام وآداب

٢١١ تفسير سورة آل عمران من آية 110 إلى آية 112 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٢١٢ تفسير سورة آل عمران من آية 113 إلى آية 115 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٢١٣ تفسير سورة آل عمران من آية 116 إلى آية 117 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٢١٤ تفسير سورة آل عمران من آية 118 إلى آية 120 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٢١٥ تفسير سورة آل عمران من آية 121 إلى آية 129 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٢١٦ تفسير سورة آل عمران من آية 130 إلى آية 132 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٢١٧ تفسير سورة آل عمران من آية 133 إلى آية 136 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٢١٨ تفسير سورة آل عمران من آية 137 إلى آية 141 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٢١٩ تفسير سورة آل عمران من آية 142 إلى آية 145 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
٢٢٠ تفسير سورة آل عمران من آية 146 إلى آية 148 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة

التساؤلات

٢١١ من اسئله في رحاب ايه سورة ال عمران اية 19 الوقفة كاملة
٢١٢ من اسئله في رحاب ايه سورة النحل ايه 120 الوقفة كاملة
٢١٣ من اسئله في رحاب ايه سورة مريم ايه 31 الوقفة كاملة
٢١٤ من اسئلة في رحاب اية سوره البقرة آية 102 الجزء السابع الوقفة كاملة
٢١٥ من اسئله في رحاب ايه سوره هود ايه 69 و 70 و71 الوقفة كاملة
٢١٦ من اسئله في رحاب ايه سوره الانبياء ايه 51 الوقفة كاملة
٢١٧ من اسئله في رحاب ايه سوره النساء ايه 148 الوقفة كاملة
٢١٨ من اسئله في رحاب ايه سوره ال عمران ايه 104 الوقفة كاملة
٢١٩ من اسئله في رحاب ايه سوره البقرة ايه 102 الوقفة كاملة
٢٢٠ من أسئلة في رحاب آية سورة الرحمن آية 13 ما الحكمة من تكرار الآيات بنفس السورة؟ الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

٢١١ تفسير سورة التوبة دورة الاترجة الوقفة كاملة
٢١٢ سورة هود دورة الأترجة الوقفة كاملة
٢١٣ سورة الأنفال دورة الأترجة الوقفة كاملة
٢١٤ سورة يس دورة الأترجة الوقفة كاملة
٢١٥ سورة يس دورة الأترجة الوقفة كاملة
٢١٦ تفسير سورة التوبة دورة الاترجة الوقفة كاملة
٢١٧ سورة هود دورة الأترجة الوقفة كاملة
٢١٨ سورة هود دورة الأترجة الوقفة كاملة
٢١٩ سورة هود دورة الأترجة الوقفة كاملة
٢٢٠ سورة هود دورة الأترجة الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

٢١١ مسألة: قوله تعالى: (وجدها تغرب في عين حمئة) ظاهره أنه بمكان معين لغروبها. وقال تعالى: (رب المشرقين ورب المغربين (17) الآية، و (ورب المشارق) وهو المعروف للشمس؟ . جوابه: أنه معين بالنسبة إلى ذلك المكان وذلك الزمان لا بالنسبة إلى سائر الأزمنة والأقطار كما تقول: غابت في البحر، وإنما هي في السماء، وإنما هو بالنسبة إلى نظرك. الوقفة كاملة
٢١٢ قوله {قل سيروا في الأرض ثم انظروا} في هذه السورة فحسب وفي غيرها {سيروا في الأرض فانظروا} و16 36 و27 69 و30 42 لأن ثم للتراخي والفاء للتعقيب وفي هذه السورة تقدم ذكر القرون في قوله {كم أهلكنا من قبلهم من قرن} ثم قال {وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين} فأمروا باستقراء الديار وتأمل الآثار وفيها كثرة فيقع ذلك سيرا بعد سير وزمانا بعد زمان فخصت بثم الدالة على التراخي بين الفعلين ليعلم أن السير مأمور به على حدة والنظر مأمور به على حدة ولم يتقدم في سائر السور مثله فخصت بالفاء الدالة على التعقيب.... الوقفة كاملة
٢١٣ مسألة: قوله تعالى: (فتبارك الله أحسن الخالقين (14) وظاهره الاشتراك في الخلق وفى فاطر: (هل من خالق غير الله) ؟ . جوابه: أن المراد بالخلق: التقدير، ويطلق الخلق على التقدير لغة ومنه قوله تعالى: (وتخلقون إفكا) لكن عند الإطلاق مختص بالله تعالى كالرب يطلق على رب المال والدار وعند الإطلاق لله تعالى. الوقفة كاملة
٢١٤ قوله تعالى {كل يجري لأجل مسمى} وفي سورة لقمان {إلى أجل} لا ثاني له لأنك تقول في الزمان جرى ليوم كذا وإلى يوم كذا والأكثر اللام كما في هذه السورة وسورة الملائكة 13 وكذلك في يس {تجري لمستقر لها} لأنه بمنزلة التاريخ تقول لبثت لثلاث بقين من الشهر وآتيك لخمس تبقى من الشهر وأما في لقمان فوافق ما قبلها وهو قوله {ومن يسلم وجهه إلى الله} والقياس لله كما في قوله {أسلمت وجهي لله} لكنه حمل على المعنى أي يقصد بطاعته إلى الله وكذلك {يجري إلى أجل مسمى} أي يجري إلى وقته المسمى له الوقفة كاملة
٢١٥ سألة: قوله تعالى: (ورب المشارق) وكذلك جمعها في سورة المعارج فقال: (برب المشارق والمغارب) . وفى سورة الرحمن: (رب المشرقين ورب المغربين (17) ؟ . جوابه: أن المراد بالجمع مشارق الشمس ومغاربها مدة السنة وهي مائة وثمانون مشرقا ومغربا، وكذلك مشارق النجوم ومغاربها، ومشارق القمر ومغاربه كل شهر. والمراد بالمشرقين والمغربين: مشرق غاية طول النهار وقصر الليل ومغربه، ومشرق غاية قصر النهار وطول الليل ومغربه، وخص المشارق هنا بالذكر لأنها مطالع الأنوار والضياء والحرص على. ذلك لمظنة الانبساط والمعاش، ولأن المغارب يفهم من ذلك عند ذكر المشارق لكل عاقل، ولأن ذكر السموات والأرض مناسب لذكرها معها بخلاف سائر المواضع. الوقفة كاملة
٢١٦ قوله تعالى {أو لم يسيروا في الأرض} هنا وفي فاطر 44 وأول المؤمن 21 بالواو وفي غيرهن بالفاء لأن ما قبلها في هذه السورة {أو لم يتفكروا} وكذلك بعدها {وأثاروا الأرض} بالواو فوافق ما قبلها وما بعدها وفي فاطر أيضا وافق ما قبله وما بعده فإن قبله {ولن تجد لسنة الله تحويلا} وبعدها {وما كان الله ليعجزه من شيء} وكذلك أول المؤمن قبله {والذين يدعون من دونه} وأما في آخر المؤمن فوافق ما قبله وما بعده وكانا بالفاء وهو قوله {فأي آيات الله تنكرون} وبعده {فما أغنى عنهم} الوقفة كاملة
٢١٧ .. قوله تعالى {كل يجري لأجل مسمى} وفي سورة لقمان {إلى أجل} لا ثاني له لأنك تقول في الزمان جرى ليوم كذا وإلى يوم كذا والأكثر اللام كما في هذه السورة وسورة الملائكة 13 وكذلك في يس {تجري لمستقر لها} لأنه بمنزلة التاريخ تقول لبثت لثلاث بقين من الشهر وآتيك لخمس تبقى من الشهر وأما في لقمان فوافق ما قبلها وهو قوله {ومن يسلم وجهه إلى الله} والقياس لله كما في قوله {أسلمت وجهي لله} لكنه حمل على المعنى أي يقصد بطاعته إلى الله وكذلك {يجري إلى أجل مسمى} أي يجري إلى وقته المسمى له الوقفة كاملة
٢١٨ مسألة: قوله تعالى: (واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون) وفى مريم (ليكونوا لهم عزا (81) كلا) وقال تعالى في الفرقان: (واتخذوا من دونه) مضمرا. جوابه: أن آية مريم ويس وردتا بعد ضمير المتكلم فناسب الإظهار. وأية الفرقان: وردت بعد تكرار ضمير الغائب، فناسب الإضمار للغائب لتناسب الضمائر، والله أعلم الوقفة كاملة
٢١٩ مسألة: قوله تعالى: (ورب المشارق) وكذلك جمعها في سورة المعارج فقال: (برب المشارق والمغارب) . وفى سورة الرحمن: (رب المشرقين ورب المغربين (17) ؟ . جوابه: أن المراد بالجمع مشارق الشمس ومغاربها مدة السنة وهي مائة وثمانون مشرقا ومغربا، وكذلك مشارق النجوم ومغاربها، ومشارق القمر ومغاربه كل شهر. والمراد بالمشرقين والمغربين: مشرق غاية طول النهار وقصر الليل ومغربه، ومشرق غاية قصر النهار وطول الليل ومغربه، وخص المشارق هنا بالذكر لأنها مطالع الأنوار والضياء والحرص على. ذلك لمظنة الانبساط والمعاش، ولأن المغارب يفهم من ذلك عند ذكر المشارق لكل عاقل، ولأن ذكر السموات والأرض مناسب لذكرها معها بخلاف سائر المواضع الوقفة كاملة
٢٢٠ قوله {إنا كذلك نجزي المحسنين} وفي قصة إبراهيم {كذلك} لأنه تقدم في قصته {إنا كذلك نجزي المحسنين} 105 - ولا بقي من قصته شيء وفي سائرها بعد الفراغ ولم يقل في قصتي لوط ويونس {إنا كذلك نجزي المحسنين} {إنه من عبادنا المؤمنين} لأنه لما اقتصر من التسليم على ما سبق ذكره اكتفى بذلك الوقفة كاملة

متشابه

٢١١ {أُبَلِّغُكُمۡ "رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّی" "وَأَنصَحُ لَكُمۡ" وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} [الأعراف: ٦٢] نوح عليه السّلام {أُبَلِّغُكُمۡ "رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّی" "وَأَنَا۠ لَكُمۡ نَاصِحٌ" أَمِینٌ} [الأعراف: ٦٨] هود عليه السّلام {فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ یَـٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ "رِسَالَةَ رَبِّی" "وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ" وَلَـٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّـٰصِحِینَ} [الأعراف: ٧٩] صالح عليه السّلام {فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ یَـٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ "رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّی" "وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۖ" فَكَیۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمٍ كَـٰفِرِینَ} [الأعراف: ٩٣] شُعيب عليه السّلام موضع التشابه الأول : ( رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّی - رِسَالَةَ رَبِّی ) جميع الأنبياء وصفوا الرّسالة بالجمع، ماعدا صالح عليه السّلام الضابط : قوله (رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّی) في جميع القصص إلّا في قصّة صالح فإنّ فيها (رِسَالَةَ) على الواحدة؛ لأنّه سبحانه حكى عنهم بعد الإيمان بالله والتقوى (..ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥ..) [ أشياء أَمروا قومهم بها]، إلّا في قصّة [صالح فإنّ فيها ذكر النّاقة] فصار كأنّها رسالة واحدة... (وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَـٰلِحًاۚ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُۥۖ "قَدۡ جَاۤءَتۡكُم بَیِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمۡۖ هَـٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَایَةًۖ"..) [٧٣] (أسرار التّكرار)  القاعدة : الضبط بالتأمل ضابط آخر / نضبطها بجملة [النّاقة رسالةٌ من الله], لتدلّ الجملة أنّ قصّة صالح جاءت فيها كلمة الرسالة مفردة  القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية موضع التشابه الثاني : اختلاف صيغة لفظة النّصحية نــــوح عليه السّلام (وَأَنصَحُ لَكُمۡ) هــــود عليه السّلام (وَأَنَا۠ لَكُمۡ نَاصِحٌ) صــالح وشُعيـب عليهما السّلام (وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ) الضابط : 1- (أَنصَحُ) فعل مضارع، وصيغة الفعل تدل على التّجدد ساعةً فساعة. (نَاصِحٌ) اسم فاعل يدلّ على الثّبات. ٢- إنّ القوم كانوا يبالغون في السّفاهة على [نوح] عليه السّلام، ثمّ إنّه في اليوم الثاني كان [يعود] ويدعوهم إلى الله، وقد ذكر الله تعالى عنه ذلك فقال: (قَالَ رَبِّ إِنِّی دَعَوۡتُ قَوۡمِی لَیۡلًا وَنَهَارًا) [نوح: ٥]، فلمّا كان من عادة نوح عليه السّلام العودة إلى [تجديد] تلك الدّعوة ذكره بصيغة الفعل، فقال: (وَأَنصَحُ لَكُمۡ) ٣- وأمّا [هود] عليه السّلام فقوله: (وَأَنَا۠ لَكُمۡ نَاصِحٌ) يدلّ على كونه [مثبتًا] في تلك النّصيحة مستقرًا فيها. أمّا ليس فيها إعلام بأنّه سيعود إلى ذكرها حالًا فحالًا ويومًا فيومًا. ٤- والشيء بالشيء يُذكر، فإنّنا نُشير إلى فرقٍ آخر في هذه الآية وهو أن نوحًا عليه السّلام قال: (وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ) وهودًا وصف نفسه بكونه أمينًا، فالفرق أن [نوحًا عليه السّلام كان أعلى شأنًا وأعظم منصبًا في النبوّة] من هودٍ، فلم يَبْعُدْ أن يُقال: إنّ نوحًا كان [يعلم] من أسرار حكم الله وحكمته ما لم يصل إليه هود، فلهذا السبب أمسك هود لسانه عن ذكر تلك الكلمة، واقتصر على أن وصف نفسه بكونه أمينًا. ٥- أمّا في قصّة صالح وشُعيب عليهما السّلام الكلام فيهما بصيغة [الماضي] (أَبۡلَغۡتُكُمۡ)؛ فناسب ورود الفعل بصيغة [الماضي] (وَنَصَحۡتُ). (فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ یَـٰقَوۡمِ "لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ" رِسَالَةَ رَبِّی "وَنَصَحۡتُ" لَكُمۡ وَلَـٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّـٰصِحِینَ) [٧٩] صالح عليه السّلام (فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ یَـٰقَوۡمِ "لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ" رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّی "وَنَصَحۡتُ" لَكُمۡۖ فَكَیۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمٍ كَـٰفِرِینَ) [٩٣] شُعيب عليه السّلام (مختصر اللمسات البيانية + التفسير الكبير / بتصرّف)  القاعدة : الضبط بالتأمل موضع التشابه الثالث : بما أنّ أقوال صالح وشُعيب عليهما السّلام متشابهة فنضبط ما بعدهما (وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَـٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّـٰصِحِینَ - وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۖ فَكَیۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمٍ كَـٰفِرِینَ ) الضابط : نربط حاء (لَّا تُحِبُّونَ) بــ حاء صالح نربط سين (ءَاسَىٰ) بــ شين شُعيب ملاحظة / في كلا القولين (لَّا تُحِبُّونَ) (ءَاسَىٰ) مد كمدّ صالح لكن نتجاهل المد عند ربط القولين بأسماء الأنبياء لوجوده في القولين.  القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
٢١٢ {یَعۡتَذِرُونَ إِلَیۡكُمۡ إِذَا رَجَعۡتُمۡ إِلَیۡهِمۡۚ قُل لَّا تَعۡتَذِرُوا۟ لَن نُّؤۡمِنَ لَكُمۡ قَدۡ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنۡ أَخۡبَارِكُمۡۚ وَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ "ثُمَّ تُرَدُّونَ" إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} [التوبة: 94] {وَقُلِ ٱعۡمَلُوا۟ فَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ "وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ" "وَسَتُرَدُّونَ" إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} [التوبة: 105] موضع التشابه الأول : وردت (وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ) في الآية الثانية، ولم ترد في الآية الأولى الضابط : - [في الآية الأولى] : عندما كان الإعتذار ممن تخلفوا، [ولا يعلم المؤمنون حقيقة قولهم]، ولكنّ الله نبّأ رسوله من أخبارهم؛ قال تعالى (وَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ)، ولم يذكر المؤمنين في هذه ألآية. - [في الآية الثانية] : عندما كان الأمر من الله سبحانه وتعالى إلى عباده بالعمل، وهذا العمل [يطّلع] عليه الله والرسول و[المؤمنون]؛ فقال (وَقُلِ ٱعۡمَلُوا۟ فَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ) وذكر المؤمنين فيها. (دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ) * القاعدة : الضبط بالتأمل. موضع التشابه الثاني : ( ثُمَّ تُرَدُّونَ - وَسَتُرَدُّونَ ) الضابط : الثاء في (ثُمَّ تُرَدُّونَ) تسبق الواو في (وَسَتُرَدُّونَ). * القاعدة : الضبط بالتّرتيب الهجائي. ضابط آخر/ لمّا عَطَفَ المؤمنين في الآية؛ جاءت الكلمة بعدها أيضًا بالواو، (فَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ "وَ" رَسُولُهُۥ "وَ" ٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ "وَ" سَتُرَدُّونَ) [ثلاثُ واوات] * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة. ضابط آخر/ نضبطها بالرُّجوع إلى منظومة الإمام السّخاوي رحمه الله، رقم البيت (١٢٦). * القاعدة : الضبط بالشِّعر. ضابط آخر / في الآية الأولى : جاءت (ثمّ) في آخر الآية لأنّ المراد بها [الوعيد] بالعذاب الذي ينتظر المنافقين في الآخرة ، فاستُعملت (ثُمَّ) الدالة على [البعد الزمني والتراخي]. بينما في الآية الثانية : جاء الواو في ختام الآية لأنّها في مقام [الوعد] لا الوعيد، فالواو والسين تؤذنان [بقرب الجزاء والثواب]، وبُعد العقاب . فالمنافقون يؤخَر جزاءهم عن نفاقهم إلى موتهم ، فناسب (ثُمَّ), والمؤمنون يثابون على العمل الصالح في الدنيا والآخرة . ( معجم الفروق الدلالية / بتصرف) * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له * قاعدة الضبط بالشعر .. وهذه من القواعد النافعة ، أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصًا إذا كنت -أخي الكريم- ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديمًا عند العلماء. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة . نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك . * قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي .. يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية .. الوقفة كاملة
٢١٣ - ضبط مواضع [..(عَـٰلِمِ - عَـٰلِمَ - عَـٰلِمُ) ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ..] - (عَـٰلِمِ) بالكسر وردت في أربعِ مواضع: {یَعۡتَذِرُونَ إِلَیۡكُمۡ...ثُمَّ تُرَدُّونَ "إِلَىٰ" "عَـٰلِمِ" ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ..} [التوبـــــة: 94] {وَقُلِ ٱعۡمَلُوا۟ فَسَیَرَى ٱللَّهُ...وَسَتُرَدُّونَ "إِلَىٰ" "عَـٰلِمِ" ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ..} [التوبــة: 105] {قُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِی...ثُمَّ تُرَدُّونَ "إِلَىٰ" "عَـٰلِمِ" ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ..} [الجمعــــــة: 8] {..سُبۡحَـٰنَ "ٱللَّهِ" عَمَّا یَصِفُونَ ۝ "عَـٰلِمِ" ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَتَعَـٰلَىٰ..} [المؤمنون: 91 - 92] الضابط : ورد قبلها حرف الجر (إِلَىٰ) فجاءت (عَـٰلِمِ) مجرورة. إلّا آية المؤمنون وردت فيها الكلمة في بداية آية، ونضبط الآية بمعرفة إعرابها؛ حيث وقعت كلمة (عَـٰلِــمِ) بدل من لفظ الجلالة (اللـهِ) (والبدل يتبع المبدل منه في الإعراب)؛ لذلك جاءت مجرورة. * القاعدة : الضبط بالإعراب. - (عَـٰلِمَ) بالفتح وردت في موضعٍ واحد: {قُلِ "ٱللَّهُمَّ" "فَاطِرَ" ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ "عَـٰلِمَ" ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ..} [الزمر: 46] الضابط : (فَاطِرَ) نعت للفظ الجلالة منصوب. (عَـٰلِمَ) نعت ثان منصوب. (النعت يتبع منعوته في الإعراب) * القاعدة : الضبط بالإعراب. - (عَـٰلِمُ) بالضم وردت في بقية المواضع: [الأنعام: 73] + [الرعــد: 9] [السجدة: 6] + [الحشر: 22] + [التغابن: 18] * القاعدة : الضبط بالحصر =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] * قاعدة الضبط بالإعراب .. في حال اللبس بين موضعين أو أكثر [اختلفا في التشكيل]، فمعرفة إعراب كلًا من في الموضعين خير معين على الضبط .. الوقفة كاملة
٢١٤ {وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن یَتَّخِذُ مَا یُنفِقُ مَغۡرَمًا وَیَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَاۤىِٕرَۚ عَلَیۡهِمۡ دَاۤىِٕرَةُ ٱلسَّوۡءِۗ "وَٱللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ"} [التوبــة: 98] {خُذۡ مِنۡ أَمۡوَ ٰلِهِمۡ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّیهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَیۡهِمۡۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنٌ لَّهُمۡۗ "وَٱللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ"} [التوبة: 103] - آيتان في سورة التوبة خُتِمتا بـــ (وَٱللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ)، ونتأمل في الآيتين ليسهل ضبط خاتمتهما: - [في الآية الأولى] كان الحديث عن الزكاة وكيف أنّ بعض الأعراب كانوا يؤدونها كُرهًا، ولا يريدون بها وجه الله؛ فخُتِمت الآية بـ (سَمِیعٌ عَلِیمٌ)؛ لأنَّه سبحانه [يسمع كلماتهم] وقت أداء الزكاة إذا تكلموا بما يكرهون، وإن لم يتكلموا وكتموا الكراهية [في قلوبهم، فالله عليم]. ١ - [في الآية الثانية] لمّا أمر الله سبحانه رسوله بالدعاء والاستغفار لهم؛ ناسب أن يختم الآية بـ (سَمِیعٌ عَلِیمٌ) حيث أنه [سميع لدعاء نبيه ومجيبٌ له]، [عليم بما تقتضيه الحكمة]. ٢ ١ (تفسير الشَّعراوي) ٢ (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسّبع المثاني) بتصرُّف * القاعدة : الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له الوقفة كاملة
٢١٥ {وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَـٰجِرِینَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِینَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَـٰنٍ رَّضِیَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوا۟ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّـٰتٍ "تَجۡرِی تَحۡتَهَا" ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۤ أَبَدًاۚ ذَ ٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ} [التوبة: 100] موضع التشابه : موضع التوبة وحيد بـ (تَجۡرِی تَحۡتَهَا)، وفي غير هذا الموضع (تجري من تحتها) الضابط : - [في جميع الآيات] : (تجري من تحتها) و (مِن) تفيد أنّ [ابتداء] جريان الأنهار من تحت أشجار تلك الجنّات. [بينما في التوبة] : قال (تَجۡرِی تَحۡتَهَا) والتي تفيد جريان الأنهار [مطلقًا] في كلّ مكان، وهو ما أكرم الله به عباده الذين خرجوا في الحر مع [شدة الجفاف وندرة الماء]؛ فوعدهم الله بالأنهار التي تجري في كلّ مكان تحتهم في الجنّة. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
٢١٦ - حصر مواضع (وَٱللَّهُ یَشۡهَدُ) + (لَكَـٰذِبُونَ) {وَٱلَّذِینَ ٱتَّخَذُوا۟ مَسۡجِدًا ضِرَارًا وَكُفۡرًا وَتَفۡرِیقًا بَیۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَإِرۡصَادًا لِّمَنۡ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبۡلُۚ وَلَیَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَاۤ إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ "وَٱللَّهُ یَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَـٰذِبُونَ"} [التوبة: 107] {..وَلَا نُطِیعُ فِیكُمۡ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلۡتُمۡ لَنَنصُرَنَّكُمۡ "وَٱللَّهُ یَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَـٰذِبُونَ"} [الحشـــر: 11] {إِذَا جَاۤءَكَ ٱلۡمُنَـٰفِقُونَ قَالُوا۟ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ "وَٱللَّهُ یَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ لَكَـٰذِبُونَ"} [المنافقون: 1] * القاعدة : الضبط بالحصر ملاحظة / ١- يجب التنبّه لموضع التّوبة الأول (..یُهۡلِكُونَ أَنفُسَهُمۡ وَٱللَّهُ "یَعۡلَمُ" إِنَّهُمۡ لَكَـٰذِبُونَ)[42]، حيث أنّه الموضع الوحيد بــ (یَعۡلَمُ)، وقد تمّ التطرق إليه سابقًا |انظر الجزء العاشر - بند ٧٥٣| في موضع التشابه الأول. ٢- يجب التنبّه أيضًا في آية [التوبة: 107] في قوله تعالى (وَلَیَحۡلِفُنَّ) لئلَّا يحدث إشكال بينه وبين (سيحلفون) بالسّين، وقد تمّ سابقًا حصر مواضع (سيحلفون) =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. الوقفة كاملة
٢١٧ {إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ "أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَ ٰلَهُم" بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ فَیَقۡتُلُونَ وَیُقۡتَلُونَ..} [التوبة: 111] موضع التشابه : موضع التوبة هو الوحيد بتقديم الأنفس على الأموال، وفي غير هذا الموضع بتقديم الأموال على الأنفس. الضابط : في سياق الجهاد يُقدّم القرآن (الأموال) على (الأنفس) سوى آية التوبة (إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ..)؛ ذلك أنّ المجاهدة بالمال يستطيعها كل أحد، ولمّا كان [الثمن الجنّة] قدّم القرآن الأغلى وهي [النّفس] . (من لطائف القرآن - الشيخ صالح عبدالله التركي) * القاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
٢١٨ {وَمَا كَانَ ٱسۡتِغۡفَارُ إِبۡرَ ٰهِیمَ لِأَبِیهِ إِلَّا عَن مَّوۡعِدَةٍ وَعَدَهَاۤ إِیَّاهُ فَلَمَّا تَبَیَّنَ لَهُۥۤ أَنَّهُۥ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنۡهُۚ إِنَّ إِبۡرَ ٰهِیمَ "لَأَوَّ ٰهٌ حَلِیمٌ"} [التوبة: 114] {إِنَّ إِبۡرَ ٰهِیمَ "لَحَلِیمٌ أَوَّ ٰهٌ" "مُّنِیبٌ"} [هـــــــود: 75] موضع التشابه الأول : ( لَأَوَّ ٰهٌ حَلِیمٌ - لَحَلِیمٌ أَوَّ ٰهٌ ) الضابط : - [في التّوبة] : الأوّاه هو كثير التأوّه والتألم، وكان إبراهيم عليه السّلام يتأوّه تأسّفًا وتحسّرًا على [رفض أبيه] لاتّباعه وإصراره على كفره؛ فناسب تقديم (لَأَوَّ ٰهٌ). - [في هود] : الآية تتناول مجادلة إبراهيم في قوم لوط؛ فناسب أن يُقدّم (لَحَلِیمٌ) ليُبيّن ما اتصف به إبراهيم عليه السّلام من [الحلم عند المجادلة]. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل. موضع التشابه الثاني : زادت آية هود عن آية التّوبة بــ (مُّنِیبٌ) الضابط : أغلب آيات سورة هود خُتِمت بحروف القلقلة، (عَجِیبٌ - مَّجِیدٌ - لُوطٍ - مَرۡدُودٍ - عَصِیبٌ) وورود (مُّنِیبٌ) في خاتمة آيتها مناسبٌ لذلك. * القاعدة : الموافقة بين فواصل الآي =====القواعد===== * قاعدة الموافقة بين فواصل الآي .. من المواضع المشكلة في بعض الأحيان آخر الآي ، والتي هي في الغالب على [ نسق واحد ] وانسجام تام ، ومن ثمّ مراعاة هذا الإنسجام يقي من الخطأ -بإذن الله-.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة
٢١٩ - مواضع (وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِیٍّ وَلَا نَصِیرٍ) {إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ یُحۡیِۦ وَیُمِیتُۚ "وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِیٍّ وَلَا نَصِیرٍ" ۝ لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِیِّ وَٱلۡمُهَـٰجِرِینَ وَٱلۡأَنصَارِ..} [التوبة: 116 - 117] {أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ "وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِیٍّ وَلَا نَصِیرٍ" ۝ أَمۡ تُرِیدُونَ أَن تَسۡـَٔلُوا۟ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُىِٕلَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُ..} [البقـرة: 107 - 108] {وَمَاۤ أَنتُم بِمُعۡجِزِینَ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِی ٱلسَّمَاۤءِۖ "وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِیٍّ وَلَا نَصِیرٍ" ۝ وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ وَلِقَاۤىِٕهِۦۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ یَىِٕسُوا۟..} [العنكــبوت: 22 - 23] {وَمَاۤ أَنتُم بِمُعۡجِزِینَ فِی ٱلۡأَرۡضِۖ "وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِیٍّ وَلَا نَصِیرٍ" ۝ وَمِنۡ ءَایَـٰتِهِ ٱلۡجَوَارِ فِی ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَـٰمِ} [الشُّـــــورى: 31 - 32] * القاعدة : الضبط بالحصر ولتسهيل حصرها يمكن جمع الحرف الأول من اسم كُلّ سورة فنخرج بكلمة [عُشبة] أي: واحدة العشب. «عُشبة» (العنكبوت - الشُّورى - البقرة – التّوبة) * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذه الآيات * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] . الوقفة كاملة
٢٢٠ {لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِیِّ وَٱلۡمُهَـٰجِرِینَ وَٱلۡأَنصَارِ ٱلَّذِینَ ٱتَّبَعُوهُ فِی سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ مِنۢ بَعۡدِ مَا كَادَ یَزِیغُ قُلُوبُ فَرِیقٍ مِّنۡهُمۡ "ثُمَّ تَابَ عَلَیۡهِمۡۚ" "إِنَّهُۥ بِهِمۡ رَءُوفٌ رَّحِیمٌ"} [التوبة: 117] {وَعَلَى ٱلثَّلَـٰثَةِ ٱلَّذِینَ خُلِّفُوا۟ حَتَّىٰۤ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَیۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوۤا۟ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّاۤ إِلَیۡهِ "ثُمَّ تَابَ عَلَیۡهِمۡ لِیَتُوبُوۤا۟" "إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِیمُ"} [التوبة: 118] موضع التشابه الأول : ( ثُمَّ تَابَ عَلَیۡهِمۡ - ثُمَّ تَابَ عَلَیۡهِمۡ لِیَتُوبُوۤا۟ ) موضع التشابه الثاني : ( إِنَّهُۥ - إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ) الضابط : زادت الآية الثانية عن الآية الأولى في خاتمتها بــ (لِیَتُوبُوۤا۟) + (ٱللَّهَ هُوَ) * القاعدة : الزيادة للموضع المتأخر. موضع التشابه الثّالث : ( رَءُوفٌ رَّحِیمٌ - ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِیمُ ) الضابط : ورد اسم الله التّواب في الآية الثانية؛ وفي جواره ورد قوله (لِیَتُوبُوۤا۟)، فنربطهما ببعضهما. (ثُمَّ تَابَ عَلَیۡهِمۡ لِیَتُوبُوۤا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِیمُ) * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة. ضابط آخر لجميع مواضع التشابه/ [التوبة: ١١٧] : تختصُّ بالنّبي ﷺ والذين اتبعوه في غزوة تبوك. [التوبة: ١١٨] : فتختصُّ بالثّلاثة الذين تخلّفوا عن الجهاد؛ فزاد فيها لفظ (لِیَتُوبُوۤا۟)؛ لأنّ هؤلاء [أذنبوا] ولم يكونوا ليتوبوا لولا أن تاب الله علیهم، أمّا الذين اتبعوا النبيّ ﷺ فقد (كَادَ یَزِیغُ قُلُوبُ فَرِیقٍ مِّنۡهُمۡ) لكنّهم لم يتخلّفوا عن الجهاد [ولم يُذنبوا] فلم يرد فيهم لفظ (لِیَتُوبُوۤا۟). كذلك ناسب أن تُختم الآية الأولى (إِنَّهُۥ بِهِمۡ رَءُوفٌ رَّحِیمٌ) فذَكَرَ رأفتهُ بهم [وعدم مؤاخذتهم] بما همّت به أنفسهم. والثّانية (إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِیمُ) فذَكَرَ [توبته عليهم] مما أذنبوا. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالزيادة للموضع المتأخر .. كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقًا نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ، وإلا فإنّ القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود.. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك . الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 211 إلى 220 من إجمالي 26698 نتيجة.