| ١٨١ |
- ثلاثُ آياتٍ خُتِمت بــ ( إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِیمٌ) في سورة التّوبة
{فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلۡأَشۡهُرُ ٱلۡحُرُمُ فَٱقۡتُلُوا۟ ٱلۡمُشۡرِكِینَ حَیۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَٱحۡصُرُوهُمۡ وَٱقۡعُدُوا۟ لَهُمۡ كُلَّ مَرۡصَدٍ فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّوا۟ "سَبِیلَهُمۡۚ" "إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِیمٌ"}
[التـــــوبة: 5]
{وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَیَتَّخِذُ مَا یُنفِقُ قُرُبَـٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَ ٰتِ ٱلرَّسُولِۚ أَلَاۤ إِنَّهَا "قُرۡبَةٌ" لَّهُمۡۚ سَیُدۡخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِی رَحۡمَتِهِۦۤ "إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِیمٌ"}
[التـــوبة: 99]
{وَءَاخَرُونَ "ٱعۡتَرَفُوا۟" بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُوا۟ عَمَلًا صَـٰلِحًا وَءَاخَرَ سَیِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن یَتُوبَ عَلَیۡهِمۡۚ "إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِیمٌ"}
[التوبة: 102]
الضابط : لتسهيل حصرها نجمع الآيات في جملةِ
[سبيلهم للقُربة الإعتراف]
أي : سبيلهم لنيل قرب الله الإقرار بالذنوب , والسعي للتوبة .
دلالة الجملة:
«سبيــــــلهم» للدّلالة على (فَخَلُّوا۟ سَبِیلَهُمۡ) [5]
«للقُــــــربة» للدّلالة على (أَلَاۤ إِنَّهَا قُرۡبَةٌ لَّهُمۡۚ) [99]
«الإعتراف» للدّلالة على (وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُوا۟ بِذُنُوبِهِمۡ) [102]
- آيتان خُتِمتا بــ (وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ) في سورة التّوبة
{"ثُمَّ یَتُوبُ" ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ عَلَىٰ مَن یَشَاۤءُۗ "وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ"}
[التـــوبة: 27]
{لَّیۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَاۤءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِینَ لَا یَجِدُونَ مَا یُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا "نَصَحُوا۟" لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِینَ مِن سَبِیلٍ "وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ"}
[التـــوبة: 91]
الضابط : نجمع الآيتين في جملةِ
[تُب ثُمَّ انصح] أي: تب لله ثمّ أخلص له
دلالة الجملة:
«تُب ثُمَّ» للدّلالة على (ثُمَّ یَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ) [27]
«انصح» للدّلالة على (إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ) [91]
* القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
- ولنفرّق (وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ) عن (إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِیمٌ)
تذّكر أنّ الجملة الأطول [سبيلهم للقُــــــربة الإعتراف]
تدلّ على القول ذو البناء الأطول (إِنَّ)
والجملة الأقصر [تُب ثُمَّ انصح]
تدلّ على القول ذو البناء الأقصر (وَ)
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
=====القواعد======
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
الوقفة كاملة
|
| ١٨٢ |
{ٱشۡتَرَوۡا۟ بِـَٔایَـٰتِ "ٱللَّهِ" ثَمَنًا قَلِیلًا فَصَدُّوا۟ "عَن سَبِیلِهِۦۤ" إِنَّهُمۡ سَاۤءَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ}
[التوبة: 9]
وفي غيرها لفظ الصّدّ + {عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ}
[النّـساء: 167] + [النّحــــل: 88] + [محمد: 1 - 32 - 34]
[المجادلة: 16] + [المنافقون: 2]
موضع التشابه : ( عَن سَبِیلِهِ - عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ )
الضابط : تمّ ضبطها بقاعدة العناية بالآية الوحيدة سابقًا، وهنا نضبطها بقاعدة أخرى.
في آية التّوبة : ورد لفظ الجلالة (ٱللَّه) قبل (عَن سَبِیلِهِ) في نفس الآية فلم يتكرر مرة أخرى.
و الآيات الأخرى لم يرد فيها لفظ الجلالة (ٱللَّه) قبل (عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ) في نفس الآية , لذلك ورَد معها، ويمكن ملاحظة ذلك بالرُّجوع إلى المصحف والإطلاع على الآيات
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
=====القواعد====
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
الوقفة كاملة
|
| ١٨٣ |
{وَیُذۡهِبۡ غَیۡظَ قُلُوبِهِمۡۗ وَیَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن یَشَاۤءُۗ "وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ"}
[التوبة: 15]
{ثُمَّ یَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ عَلَىٰ مَن یَشَاۤءُۗ "وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ"}
[التوبة: 27]
موضع التشابه : ( وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ - وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ )
الضابط : في الأولى (عَلِیمٌ حَكِیمٌ) والثانية (غَفُورٌ رَّحِیمٌ)
- ووجه ذلك -والله أعلم- أنّ الآية الأولى أعقب بها ما تقدّمها متصلًا بها من الآي في [كفّار مكّة] وفعلهم مع رسول الله ﷺ في التضييق والإخراج، فأمر تعالى [بقتالهم]، ثمّ قال (وَیَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن یَشَاۤءُ) أي: من أسلم منهم بعدما صدر من اجتهاده في الأذاية والصّد عن سبيل الله، ثمّ قال (وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ) أي: [بما في القتال]
- وأمّا الثانية فسببه -والله أعلم- ما جرى يوم حُنين من [تولي] النّاس مدبرين حين ابتلوا بإعجابهم بكثرتهم؛ فلم تغنِ عنهم شيئًا، فخُتِمت هذه الآية بقوله (وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ) تأنيسًا لمن فرّ من المسلمين في ذاك اليوم، [وبشارةً لهم] بتوبة الله عليهم..
(قطاف الأفانين)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .
الوقفة كاملة
|
| ١٨٤ |
{وَیُذۡهِبۡ "غَیۡظَ" قُلُوبِهِمۡۗ وَیَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن یَشَاۤءُۗ "وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ"}
[التوبة: 15]
{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ "نَجَسٌ" فَلَا یَقۡرَبُوا۟ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَـٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَیۡلَةً فَسَوۡفَ یُغۡنِیكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۤ إِن شَاۤءَۚ " إِنَّ ٱللَّهَ عَلِیمٌ حَكِیمٌ"}
[التوبة: 28]
{إِنَّمَا "ٱلصَّدَقَـٰتُ" لِلۡفُقَرَاۤءِ وَٱلۡمَسَـٰكِینِ وَٱلۡعَـٰمِلِینَ عَلَیۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِی ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَـٰرِمِینَ وَفِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِیلِۖ فَرِیضَةً مِّنَ ٱللَّهِۗ "وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ"}
[التوبة: 60]
{ٱلۡأَعۡرَابُ أَشَدُّ كُفۡرًا وَنِفَاقًا وَأَجۡدَرُ أَلَّا یَعۡلَمُوا۟ حُدُودَ "مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ" عَلَىٰ رَسُولِهِۦۗ "وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ"}
[التوبة: 97]
{وَءَاخَرُونَ مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ إِمَّا یُعَذِّبُهُمۡ وَإِمَّا "یَتُوبُ" عَلَیۡهِمۡۗ "وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ"}
[التوبة: 106]
{لَا یَزَالُ بُنۡیَـٰنُهُمُ ٱلَّذِی بَنَوۡا۟ "رِیبَةً" فِی قُلُوبِهِمۡ إِلَّاۤ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمۡۗ "وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ"}
[التوبة: 110]
ستُّ آياتٍ في سورة التّوبة خُتِمت بــ (عَلِیمٌ حَكِیمٌ)
ونجمع الآيات تسهيلًا لحصرها في جملةِ
[اللهُ (عَلِیمٌ) بــ الـغيظِ والنجسِ والريبةِ
(حَكِیمٌ) شارع التّوبِ والزّكــا]
الغيظ: أشد الغضب, وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من فوران دم قلبه.
النجس: معنى الكلمة في الآية أن المشركين خبثاء في عقائدهم وأعمالهم .
الريبة: الشك , وكلّ الثلاثة محلها القلب والله بها عليم.
دلالة الجملة:
«اللهُ (عَلِیــمٌ)» للدّلالة على (عَلِیمٌ حَكِیمٌ)
«بــ الــغــــيظِ» للدّلالة على (وَیُذۡهِبۡ غَیۡظَ قُلُوبِهِمۡ) [15]
«والنــــــجسِ» للدّلالة على (إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَس) [28]
«والرّيبــــــــةِ» للدّلالة على (لَا یَزَالُ بُنۡیَـٰنُهُمُ ٱلَّذِی بَنَوۡا۟ رِیبَةً) [110]
«حَكِیـمٌ» للدّلالة على (عَلِیمٌ حَكِیمٌ)
«شارع» للدّلالة على (حُدُودَ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ) [97]
«التّوب» للدّلالة على (وَإِمَّا یَتُوبُ عَلَیۡهِمۡ) [106]
«والزّكا» للدّلالة على (إِنَّمَا ٱلصَّدَقَـٰتُ لِلۡفُقَرَاۤءِ وَٱلۡمَسَـٰكِینِ) [60]
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .
وكلّ الآيات في هذا البند خُتِمت بــالواو (وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ)، إلّا آية
[التوبة: 28] خُتِمت مؤكدة ("إِنَّ" ٱللَّهَ عَلِیمٌ حَكِیمٌ)
ولضبطها نلاحظ في الآية ورود (إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ) (وَإِنۡ خِفۡتُمۡ) (إِن شَاۤءَ)
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
=====القواعد======
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
الوقفة كاملة
|
| ١٨٥ |
{أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تُتۡرَكُوا۟ وَلَمَّا یَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ مِنكُمۡ "وَلَمۡ یَتَّخِذُوا۟" مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَلِیجَةً وَٱللَّهُ خَبِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ}
[التــــــــوبة: 16]
{أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا یَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ مِنكُمۡ "وَیَعۡلَمَ ٱلصَّـٰبِرِینَ"}
[آل عمران: 142]
موضع التشابه : ما بعد (وَلَمَّا یَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ مِنكُمۡ)
( وَلَمۡ یَتَّخِذُوا۟ - وَیَعۡلَمَ ٱلصَّـٰبِرِینَ )
الضابط : الآية السابقة لآية آل عمران قال الله فيها
(وَلِیُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَیَمۡحَقَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ) [141]
فنربط صاد (وَلِیُمَحِّصَ) بــ صاد (ٱلصَّـٰبِرِینَ)
وبضبط هذه الآية تتضح الآية الأخرى بدون ضبط
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
ضابط آخر /
- [آية آل عمران]: وردت فى حقّ المجاهدين وما حصل لهم يوم [أحد] من القتل والجراحات والهزيمة، فوردت الآية [تصبيرًا] لهم على ما نالهم ذلك اليوم فقال (وَیَعۡلَمَ ٱلصَّـٰبِرِینَ)
- [آية التوبة]: وردت في الذين كانوا يجاهدون مع النبى ﷺ [ويباطنون] أقاربهم وأولياءهم من الكفار المعاندين لرسول الله ﷺ ولذلك قال: (وَلَمۡ یَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَلِیجَةً).
(كشف المعاني - بتصرُّف)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
ملاحظة / جاءت آية [البقرة: 214] مشابهة لآية آل عمران في الصيغة (أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا یَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِینَ خَلَوۡا۟ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَاۤءُ وَٱلضَّرَّاۤءُ وَزُلۡزِلُوا۟..)
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك..
الوقفة كاملة
|
| ١٨٦ |
{مَا كَانَ لِلۡمُشۡرِكِینَ أَن یَعۡمُرُوا۟ مَسَـٰجِدَ ٱللَّهِ شَـٰهِدِینَ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِم بِٱلۡكُفۡرِۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ "وَفِی ٱلنَّارِ هُمۡ خَـٰلِدُونَ"}
[التوبة: 17]
{كَٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ كَانُوۤا۟ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةً وَأَكۡثَرَ أَمۡوَ ٰلًا وَأَوۡلَـٰدًا فَٱسۡتَمۡتَعُوا۟ بِخَلَـٰقِهِمۡ فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِخَلَـٰقِكُمۡ كَمَا ٱسۡتَمۡتَعَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُم بِخَلَـٰقِهِمۡ وَخُضۡتُمۡ كَٱلَّذِی خَاضُوۤا۟ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ "فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِۖ" "وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ"}
[التوبة: 69]
موضع التشابه الأول : ذَكَرَ في الآية الثانية (فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِ)، ولم يذكرها في الآية الأولى
الضابط : الآية الثانية أطول من الآية الأولى، فناسب أن ترد فيها (فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِ)
* القاعدة : الزيادة للآية الأطول
ضابط آخر/
وردت (فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِ) في الموضع الثاني؛ لذكر [حالهم في الدنيا] وغرورهم (فَٱسۡتَمۡتَعُوا۟ بِخَلَـٰقِهِمۡ)
(موقع منهاج المسلم)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
موضع التشابه الثاني : ضبط خاتمة الآيتين
(وَفِی ٱلنَّارِ هُمۡ خَـٰلِدُونَ - وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ )
الضابط :
نضبط الآية الأولى بجملةِ [المشرك مُخلّد فى النار]
(مَا كَانَ "لِلۡمُشۡرِكِینَ" أَن یَعۡمُرُوا۟ مَسَـٰجِدَ ٱللَّهِ شَـٰهِدِینَ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِم بِٱلۡكُفۡرِۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ وَفِی ٱلنَّارِ هُمۡ "خَـٰلِدُونَ")
* القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
نضبط الآية الثانية بالتأمل
لمّا ذَكَرَ في الآية (حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِ) ناسب أن يختمها بالخسارة؛ فالذين حبطت أعمالهم في الدنيا هم الذين قُتلوا وأسروا وشُردوا وغنمت أموالهم بأيدي المؤمنين، فكأنهم [خسروا الدنيا] فلم يأخذوا من متاعها شيئًا، وأيضًا [خسروا الآخرة] وهذا هو الخسران المبين...
(تفسير الشّعراوي)
القاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
* قاعدة ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة ..
قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولاً وقِصَراً ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة ..
الوقفة كاملة
|
| ١٨٧ |
آيتان في سورة التّوبة خُتمتا بــ (وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ)
{"أَجَعَلۡتُمۡ" سِقَایَةَ ٱلۡحَاۤجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَجَـٰهَدَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۚ لَا یَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ "وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ"}
[التوبة: 19]
{"أَفَمَنۡ" أَسَّسَ بُنۡیَـٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَ ٰنٍ خَیۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡیَـٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِی نَارِ جَهَنَّمَۗ "وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ"}
[التوبة: 109]
الضابط : مما يعين على الضبط تَذَكُّر أنّ بداية الآيتين استفهام
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
- آيتان في سورة التّوبة خُتمتا بــ (وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ)
{قُلۡ إِن كَانَ ءَابَاۤؤُكُمۡ وَأَبۡنَاۤؤُكُمۡ وَإِخۡوَ ٰنُكُمۡ وَأَزۡوَ ٰجُكُمۡ وَعَشِیرَتُكُمۡ وَأَمۡوَ ٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَـٰرَةٌ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَـٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَاۤ أَحَبَّ إِلَیۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ فِی سَبِیلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ یَأۡتِیَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ "وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ"}
[التوبة: 24]
{ٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ أَوۡ لَا تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ إِن تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ سَبۡعِینَ مَرَّةً فَلَن یَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۗ "وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ"}
[التوبة: 80]
الضابط : مما يعين على الضبط ملاحظة تكرر الكلمات المقترنة بحرف السّين في الآيتين، فنربط سينها بــ سين (ٱلۡفَـٰسِقِینَ)
* العناية بما تمتاز به السُّورة
(كثرة الدوران)
وقد تمّ سابقًا حصر (لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ) في جميع مواضع القرآن
- آية وحيدة في سورة التّوبة خُتِمت بـ (وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ)
{إِنَّمَا ٱلنَّسِیۤءُ زِیَادَةٌ فِی "ٱلۡكُفۡرِۖ" یُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِینَ "كَفَرُوا۟" یُحِلُّونَهُۥ عَامًا وَیُحَرِّمُونَهُۥ عَامًا لِّیُوَاطِـُٔوا۟ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَیُحِلُّوا۟ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُۚ زُیِّنَ لَهُمۡ سُوۤءُ أَعۡمَـٰلِهِمۡۗ "وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ"}
[التوبة: 37]
الضابط : وردت في الآية (ٱلۡكُفۡرِ) (كَفَرُوا۟)؛ فنربطهما بــ (ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ)
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
=====القواعد=====
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .
* قاعدة العناية بالآية الوحيدة..
كثير من الآيات المتشابة يكون بينها [تماثل تام عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية ، فعناية الحافظ بهذي الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة .
الوقفة كاملة
|
| ١٨٨ |
{ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِینَتَهُ "عَلَىٰ رَسُولِهِۦ" وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَأَنزَلَ جُنُودًا..}
[التوبة: 26]
{إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ثَانِیَ ٱثۡنَیۡنِ إِذۡ هُمَا فِی ٱلۡغَارِ إِذۡ یَقُولُ لِصَـٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِینَتَهُۥ "عَلَیۡهِ" وَأَیَّدَهُۥ بِجُنُودٍ لَّمۡ تَرَوۡهَا..}
[التوبة: 40]
{إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فِی قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِیَّةَ حَمِیَّةَ ٱلۡجَـٰهِلِیَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِینَتَهُۥ "عَلَىٰ رَسُولِهِۦ" وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ..}
[الفتح: 26]
موضع التشابه : ( عَلَىٰ رَسُولِهِۦ - عَلَیۡهِ - عَلَىٰ رَسُولِهِۦ )
الضابط : ذُكِرَت في الآية الأولى من التّوبة وفي آية الفتح كلمة الرّسول صراحةً، وفي الآية الثانية من التّوبة لم تُذكر الكلمة صراحةً وإنّما بضمير دالٍّ على النبي ﷺ، ولضبط هذه الآية نلاحظ ورود كلمات بنفس الصيغة في الآية الثانية من سورة التّوبة (تَنصُرُوهُ) (نَصَرَهُ) (أَخۡرَجَهُ) (لِصَـٰحِبِهِۦ) ~~~ (عَلَیۡهِ)
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .
الوقفة كاملة
|
| ١٨٩ |
{ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِینَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمۡ تَرَوۡهَا "وَعَذَّبَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟" وَذَ ٰلِكَ جَزَاۤءُ ٱلۡكَـٰفِرِینَ}
[التوبة: 26]
{..فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِینَتَهُۥ عَلَیۡهِ وَأَیَّدَهُۥ بِجُنُودٍ لَّمۡ تَرَوۡهَا "وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱلسُّفۡلَىٰۗ" وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِیَ ٱلۡعُلۡیَاۗ وَٱللَّهُ عَزِیزٌ حَكِیمٌ}
[التوبة: 40]
موضع التشابه : (وَعَذَّبَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ - وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱلسُّفۡلَىٰ)
الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج
- في الآية الأولى قال سُبحانه (وَعَذَّبَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟) ويكون ذلك بهزيمتهم وقتلهم.
- وفي الآية الثانية قال سُبحانه (وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱلسُّفۡلَىٰ) وهي كلمة الشرك، لأنّها قُهِرَت وأذِلَّت، وأبطلها الله تعالى، ومحق أهلها
- فتقع الهزيمة أوّلًا وتكون من نتائجها ما ذكرناه في الآية الثانية
* القاعدة : الضبط بالتّدرج
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالتدرّج..
يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها.
الوقفة كاملة
|
| ١٩٠ |
{ٱتَّخَذُوۤا۟ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَـٰنَهُمۡ أَرۡبَابًا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِیحَ ٱبۡنَ مَرۡیَمَ وَمَاۤ أُمِرُوۤا۟ إِلَّا لِیَعۡبُدُوۤا۟ إِلَـٰهًا وَ ٰحِدًاۖ لَّاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۚ "سُبۡحَـٰنَهُۥ عَمَّا یُشۡرِكُونَ"}
[التوبة: 31]
وفي غيرها {..سُبۡحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ}
[يونس: 18] + [النّحــــل: 1]
[الـروم: 40] + [الزّمـر: 67]
- {وَرَبُّكَ یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُ وَیَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِیَرَةُۚ "سُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ"}
[القصص: 68]
وفي غيرها {..سُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا یُشۡرِكُونَ}
[الطّـــــور: 43] + [الحشــــر: 23]
* القاعدة : العناية بالآية الوحيدة
===== القواعد=====
* قاعدة العناية بالآية الوحيدة..
كثير من الآيات المتشابة يكون بينها [تماثل تام عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية ، فعناية الحافظ بهذي الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة .
الوقفة كاملة
|