التدبر

١٨١ مجالس في تدبر القران تدبر أية 1 سورة البقرة الوقفة كاملة
١٨٢ مجالس في تدبر القران تدبر أية 1 سورة البقرة. الوقفة كاملة
١٨٣ مجالس في تدبر القران. تدبر أية 1 سورة البقرة الوقفة كاملة
١٨٤ مجالس في تدبر القران.. تدبر أية 1 سورة الفاتحة الوقفة كاملة
١٨٥ مجالس في تدبر القران تدبر أية رقم (1) سورة الفاتحة الوقفة كاملة
١٨٦ مجالس في تدبر القران تدبر أية 104 سورة البقرة الوقفة كاملة
١٨٧ مجالس في تدبر القران تدبر أية 106 سورة البقرة الوقفة كاملة
١٨٨ مجالس في تدبر القران تدبر أية 108 سورة البقرة الوقفة كاملة
١٨٩ مجالس في تدبر القران تدبر أية 110 سورة البقرة الوقفة كاملة
١٩٠ مجالس في تدبر القران تدبر أية 111 سورة البقرة الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

١٨١ برنامج قصص الانبياء قصة أدم عليه السلام سورة المائدة اية 31 الوقفة كاملة
١٨٢ برنامج قصص الانبياء قصة نوح عليه السلام سورة القمر اية 12 الوقفة كاملة
١٨٣ برنامج قصص الانبياء قصة نوح عليه السلام سورة القمر اية 13 الوقفة كاملة
١٨٤ برنامج قصص الانبياء قصة محمد عليه السلام سورة العلق اية 1 الوقفة كاملة
١٨٥ كان الأحنف بن قيس يريد الصوم، فقيل له في ذلك، فقال: «إني أُعِدُّه ليومٍ شره طويل»، ثم تلا: {فوقاهم الله شر ذلك اليوم}سورة الانسان (آية:11). ‏الأهوال لابن أبي الدنيا (ص: 12).ا الوقفة كاملة
١٨٦ الدرر والفوائد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سورة آل عمران اية 110 الوقفة كاملة
١٨٧ الدرر والفوائد الموت وأحوال المحتضرين سورة التكاثر اية 1 الوقفة كاملة
١٨٨ الدرر والفوائد اكتشف السر: في اختلاف طبعات تفسير ابن كثير سورة الأنعام اية 1 الوقفة كاملة
١٨٩ الدرر والفوائد إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه سورة ال عمران اية 175 الوقفة كاملة
١٩٠ الدرر والفوائد {فَحَقَّ وَعِيدِ}. سورة ق اية 14 الوقفة كاملة

احكام وآداب

١٨١ تفسير سورة البقرة من آية 164 إلى آية 167 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
١٨٢ تفسير سورة البقرة من آية 168 إلى آية 173 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
١٨٣ تفسير سورة البقرة من آية 174 إلى آية 176 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
١٨٤ تفسير سورة البقرة من آية 177 إلى آية 179 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
١٨٥ تفسير سورة البقرة من آية 180 إلى آية 182 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
١٨٦ تفسير سورة البقرة من آية 183 إلى آية 188 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
١٨٧ تفسير سورة البقرة من آية 196 إلى آية 203 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
١٨٨ تفسير سورة البقرة من آية 208 إلى آية 214 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
١٨٩ تفسير سورة البقرة من آية 215 إلى آية 220 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة
١٩٠ تفسير سورة البقرة من آية 221 إلى آية 224 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : -غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات الوقفة كاملة

التساؤلات

١٨١ ما سبب هذا الضيق وهذا الهم؟ على الإنسان أن يلجأ إلى ربِّه ويدعو بالدعاء المأثور {رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي . وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي} [طـه: 25-26]، ويُكثر من الاستغفار فـ«من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا» [أبو داود: 1518]، ويُكثر من ذكر الله -جل وعلا- {أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]، وأعظمُ الذكر تلاوةُ القرآن على الوجه المأمور به من التدبرِ والترتيلِ، وبهذا ينشرح صدره، ويزول همه، وإن كان لهذا الهمِّ وضيقِ الصدرِ سببٌ فليسعَ في زوال هذا السبب، إما دَينٌ وإما أمورٌ أخرى من أمور الحياة، فعليه أن يسعى في زوال هذا السبب، ويلجأ إلى الله -جل وعلا- في إعانته على زوال السبب. الوقفة كاملة
١٨٢ ما الطريقة التي أسلكها للتخلص من مدح الناس وثنائهم علي، علمًا أني أعمل معلمًا للقرآن الكريم في الحرم المكي؟ وهل من نصيحة لمعلمي القرآن عمومًا؟ الطريقة التي يسلكها للتخلص من مدح الناس وثنائهم عليه ما ذكره ابن القيم -رحمه الله- في (الفوائد)، حيث ذكر فائدة معناها: (إذا حدثتك نفسك بالإخلاص فاعمد إلى حب المدح والثناء فاذبحه بسكين علمك ويقينك أنه لا أحد ينفع مدحه ولا يضر ذمه إلا الله)، ثم ذكر قصة الأعرابي الذي قال للنبي -عليه الصلاة والسلام-: يا رسول الله إن حمدي زين وإن ذمي شين، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «ذاك الله عز وجل» [الترمذي: 3267]، فالإنسان الذي يتأثر بالمدح ويتأثر بالذم كلام ابن القيم يدل على أن في إخلاصه شيئًا، مع أن بعضهم استدل بقول الله -جل وعلا- في أواخر سورة آل عمران: {يُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ} [آل عمران: 188] على أنه إذا أحب أن يُحمد بما فعل أنه لا شيء في ذلك، وإنما المحظور والمذموم أن يُحب المدح والثناء فيما لم يفعله، علمًا بأن الأكمل والأقرب إلى الإخلاص أن يُعرِض إعراضًا تامًا عن حب المدح والثناء، والله المستعان. الوقفة كاملة
١٨٣ ما معنى نظر الفجاءة؟ نظر الفجاءة المذكور في الحديث المراد به نظر الرجل إلى المرأة من غير قصد ولا ترتيب سابق ولا اتفاق، فمثل هذا معفو عنه، لكن لا يجوز للناظر أن يسترسل أو يديم النظر على أنها هي النظرة الأولى؛ لأنه جاء في الخبر: «لك الأولى وليست لك الآخرة» [أبو داود: 2149]، فقد يقول قائل: إنه يستمر ينظر ويطيل النظرة، ويسميها أولى، لا، هذا خلاف الأمر بصرف البصر، فلابد أن يصرف بصره، وهو مأمور بغض البصر، كما في قوله تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم} [النور: 30] ، فإذا استمر واسترسل في النظر ولم يغمض عينيه فهذا خلاف الأمر بغض البصر، أما ما يحصل من غير ترتيب ولا قصد هذا معفو عنه. الوقفة كاملة
١٨٤ س/ في سورة الكهف آية رقم 103و104، من هم ؟ هل هم الكفار أم المؤمنين الذين غرتهم الحياة وكثرت ذنوبهم؟ ج/ يدخل فيها الكفار والمنافقون والمراءون بأعمالهم غير الله . الوقفة كاملة
١٨٥ س/ يقول الله تعالى : (سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ). هل يفهم من هذا أن هناك تكبُّر بحق محمود ؟ وما صوره في واقعنا المعاصر؟ ج/ الكِبر مذموم في كل حال، وهو شعور يحمل صاحبه على احتقار الآخرين، وقيده هنا "بغير الحق" لأن هذا وصف لحال المتكبر، فهو قيد غير مؤثر. فكل الكبر بغير الحق. وهنا تفصيل جميل في الموضوع وتفريق بين الكبر والخيلاء. https://dorar.net/akhlaq/2655/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1) dorar.net/akhlaq/2655/%D… حُكم الكِبْر حكم الكِبْر ,إن من الكِبْر ما يكون كفرًا أكبر مخرجًا من الملة، يستحق صاحبه الخلود في النار، ومنه ما يكون صاحبه مرتكبًا لكبيرة من الكبائر يستحق العقوبة الوقفة كاملة
١٨٦ س/ في سورة النور آية 61 (ليس على الأعمى حرج) وفي آخر الآية نفسها (ليس عليكم جناح) فما هو الفرق بين الحرج والجناح وما حكمة وجود كل واحدة في مكانها ؟ ج/ الحرج فيه معنى الضيق والمشقة. وأما الجُناح فهو مطلق المؤاخذة . والله أعلم الوقفة كاملة
١٨٧ س/ { فأخذهم العذاب إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (158) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (159) } لماذا ذكر الله عزوجل اسم الرحيم مع العذاب؟ ج/ يكثر في القرآن الكريم أن يذكر سبحانه صفة الرحمة أو اسم الرحمن أو الرحيم أثناء ذكر العذاب والعقاب، حتى يفتح للناس باب الأمل في رحمة الله، فيتوبوا إليه قبل حلول العذاب. الوقفة كاملة
١٨٨ س/ كيف نجمع بين قوله تعالى: (ولا تزر وازرة وزر أخرى، وبين قوله: ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم) وقوله تعالى: (وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم) وقول النبي(من دعا إلى هدى ...)الحديث ؟ ج/ من المعلوم بالضرورة في شريعة الإسلام أن الإنسان لايعاقب على ذنب فعله غيره،ونصوص القرآن في تقرير هذا المعنى عديدة،لكن صاحب الذنب قد يعاقب على ذنب فعله غيره؛كما في(النحل:25) و(العنكبوت:13)باعتبار أن هؤلاء الحاملين لأوزار غيرهم إنما نالوا هذا العقاب من جهة أنهم كانوا السبب فهو عملهم. وجاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً) رواه مسلم. الوقفة كاملة
١٨٩ س/ يقول الله تبارك وتعالى(الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ۚ) فكيف أشهر والحج في ذي الحجة فقط؟ ج/ أيام الحج الفعلية في شهر ذي الحجة، تبدأ في يوم 8 وتنتهي في يوم 13. ولكن أشهر الحج تبدأ من أول شوال إلى نهاية أيام الحج، وبعض العلماء يوصلها إلى نهاية شهر ذي الحجة؛ لأنه يشرع الإحرام بالحج في هذه الأشهر، فيجوز أن يحرم بالحج في هذه الأشهر. الوقفة كاملة
١٩٠ س/ وردت في سورة الأنعام في آية 143 لفظ الضأن وفي آية 146 لفظ الغنم فهل المعنى واحد أم مختلف؟ ج/ الغنم يشمل الضأن والماعز، فهو أعم. الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

١٨١ سورة يس دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٨٢ سورة الأنعام دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٨٣ سورة الأنعام دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٨٤ تفسير سورة التوبة دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٨٥ تفسير سورة التوبة دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٨٦ تفسير سورة التوبة دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٨٧ تفسير سورة التوبة دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٨٨ تفسير سورة التوبة دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٨٩ تفسير سورة التوبة دورة الأترجة الوقفة كاملة
١٩٠ تفسير سورة التوبة دورة الأترجة الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

١٨١ قوله {أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر} وفي الأحقاف {بقادر} وفي يس 81 لأن ما في هذه السورة خبر أن وما في يس خبر ليس فدخل الباء الخبر وكان القياس ألا يدخل في {حم} الأحقاف ولكنه شابه ليس لما ترادف النفي وهو قوله {أو لم يروا} { ولم يعي} وفي هذه السورة نفى واحد وأكثر أحكام المتشابه في العربية ثبت من وجهين قياسا على باب ما لا ينصرف وغيره . الوقفة كاملة
١٨٢ قوله تعالى: (لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى (82) وقال تعالى: (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم (17)) فالاهتداء هنا مؤخر عن الإيمان والعمل الصالح وفى الآية الأخرى مقدم عليها؟ . جوابه: أن المراد بقوله: (ثم اهتدى) أي دام على هدايته، كقوله تعالى: (اهدنا الصراط المستقيم (6) أي ثبتنا عليه وأدمنا. الوقفة كاملة
١٨٣ مسألة: فما فائدة إعادتها ثانيا بعد الحمد؟ جوابه: التنبيه على الصفات المقتضية لحمده وشكره وهي: سعة رحمته تعالى لعباده، ولطفه، ورزقه، وأنواع نعمه. فالأول: توكيد الاستعانة، والثاني: توكيد الشكر. وهذه الآية جمعت ما لم يجتمع في آية غيرها، وهو: أنها آية مستقلة في الفاتحة عند من قال به. وهي بعض آية في النمل. وربعها الأول بعض آية في: (اقرأ باسم ربك. ونصفها الأول بعض آية في هود: (بسم الله مجراها. وربعها الثاني بعض آية فى الرحمن: (الرحمن (1) علم القرآن) ونصفها الثانى آية فى الفاتحة، وبعض آية فى سورة البقرة هو: (الرحمن الرحيم) . الوقفة كاملة
١٨٤ مسألة: قوله تعالى: (الرحمن (1) علم القرآن (2) خلق الإنسان (3) قدم التعليم على الخلق وقال تعالى في سورة (اقرأ باسم ربك الذي خلق (1) خلق الإنسان من علق (2)) الآيات، فقدم الخلق على التعليم؟ . جوابه: أن سورة " اقرأ " أول ما نزل من القرآن ولم يكن القرآن معهودا للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولا لغيره، ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لجبريل لما نزل بها: لست بقارئ. وسورة الرحمن: نزلت بعد معرفة القرآن، وشهرته عندهم، فكان الابتداء بما يعرفه من تقديم الخلق في سورة "اقرأ" أنسب من القرآن الذي لم يعهده وكان الابتداء بتعليم القرآن الذي نعرفه، والمنة به في سورة الرحمن أنسب لسياق ما وردت به السورة من عظيم المنة على العباد. الوقفة كاملة
١٨٥ قوله تعالى: (وجدها تغرب في عين حمئة) ظاهره أنه بمكان معين لغروبها. وقال تعالى: (رب المشرقين ورب المغربين (17) الآية، و (ورب المشارق) وهو المعروف للشمس؟ . جوابه: أنه معين بالنسبة إلى ذلك المكان وذلك الزمان لا بالنسبة إلى سائر الأزمنة والأقطار كما تقول: غابت في البحر، وإنما هي في السماء، وإنما هو بالنسبة إلى نظرك. الوقفة كاملة
١٨٦ مسألة: قوله تعالى: (ورب المشارق) وكذلك جمعها في سورة المعارج فقال: (برب المشارق والمغارب) . وفى سورة الرحمن: (رب المشرقين ورب المغربين (17) ؟ . جوابه: أن المراد بالجمع مشارق الشمس ومغاربها مدة السنة وهي مائة وثمانون مشرقا ومغربا، وكذلك مشارق النجوم ومغاربها، ومشارق القمر ومغاربه كل شهر. والمراد بالمشرقين والمغربين: مشرق غاية طول النهار وقصر الليل ومغربه، ومشرق غاية قصر النهار وطول الليل ومغربه، وخص المشارق هنا بالذكر لأنها مطالع الأنوار والضياء والحرص على. ذلك لمظنة الانبساط والمعاش، ولأن المغارب يفهم من ذلك عند ذكر المشارق لكل عاقل، ولأن ذكر السموات والأرض مناسب لذكرها معها بخلاف سائر المواضع. الوقفة كاملة
١٨٧ بسم الله الرحمن الرحيم مسألة: إذا كان المراد بالبسملة الاستعانة به تعالى، فما فائدة إقحام الاسم بين الباء وبين لفظة الجلالة مع أن الاستعانة به لا بنفس الاسم (1) ؟ جوابه: أن القصد به التعظيم والإجلال لذاته تعالى، ومنه: (سبح اسم ربك الأعلى ) و (تبارك اسم ربك) . لم اختصت البسملة بهذه الأسماء الثلاثة؟ أما الأول: فلأنه اسم المعبود المستحق للعبادة دون غيره، والموجد لعباده. والثاني والثالث: تنبيه على المقتضى لسؤال الاستعانة به، وهو سعة رحمته لعباده. ________ (1) معنى الحال: لماذا قيل: باسم الله، ولم يقل بالله وهو أصل التعبير لأن الاستعانة بالله لا بالاسم. الوقفة كاملة
١٨٨ قوله تعالى {أو لم يسيروا في الأرض} هنا وفي فاطر 44 وأول المؤمن 21 بالواو وفي غيرهن بالفاء لأن ما قبلها في هذه السورة {أو لم يتفكروا} وكذلك بعدها {وأثاروا الأرض} بالواو فوافق ما قبلها وما بعدها وفي فاطر أيضا وافق ما قبله وما بعده فإن قبله {ولن تجد لسنة الله تحويلا} وبعدها {وما كان الله ليعجزه من شيء} وكذلك أول المؤمن قبله {والذين يدعون من دونه} وأما في آخر المؤمن فوافق ما قبله وما بعده وكانا بالفاء وهو قوله {فأي آيات الله تنكرون} وبعده {فما أغنى عنهم الوقفة كاملة
١٨٩ قوله {إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي} في هذه السورة وفي آل عمران {وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي} وكذلك في الروم 19 ويونس 31 {يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي} لأن ما في هذه السورة وقعت بين أسماء الفاعلين وهو {فالق الحب والنوى} {فالق الإصباح وجعل الليل سكنا} واسم الفاعل يشبه الاسم من وجه فيدخله الألف واللام والتنوين والجر وغير ذلك ويشبه الفعل من وجه فيعمل عمل الفعل ولا يثنى ولا يجمع إذا عمل وغير ذلك ولهذا جاز العطف عليه بالفعل نحو قوله {إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا} وجاز عطفه على الفعل نحو قوله {سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون} فلما وقع بينهما ذكر {يخرج الحي من الميت} لفظ الفعل { ومخرج الميت من الحي} بلفظ الاسم عملا بالشبهين وأخر لفظ الاسم لأن الواقع بعده اسمان والمتقدم اسم واحد بخلاف ما في آل عمران لأن ما قبله وما بعده أفعال فتأمل فيه فإنه من معجزات القرآن.. الوقفة كاملة
١٩٠ مسألة: قوله تعالى: (أفرأيتم ما تمنون) وختمه بقوله تعالى: (فلولا تذكرون) ثم قال (أفرأيتم ما تحرثون) ثم قال تعالى: أفرأيتم الماء الذي تشربون (68) وختم ذلك بقوله تعالى (فلولا تشكرون) : ثم قال تعالى: (أفرأيتم النار التي تورون (71) ما وجه هذا الترتيب في هذه الآيات؟ . جوابه: وجهه: أن الله تعالى أنعم على الإنسان أولا، بإيجاده، ثم أنعم عليه بما يحتاج إليه من طعامه، ثم مايحتاج إليه من شرابه، ثم مايحتاج إليه في إصلاح ذلك وهو النار. فختم الأول بـ (فلولا تذكرون) أو لأن من تذكر كيف خلق، ونظر في حكمة خلقه وترتيبه دله ذلك على قدرة الله تعالى على بعثه بعد موته كما نبه عليه تعالى بقوله تعالى: (على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون (61) . وختم الثالثة بقوله تعالى: (فلولا تشكرون) لأن نعمه تستوجب شكره. الوقفة كاملة

متشابه

١٨١ - ثلاثُ آياتٍ خُتِمت بــ ( إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِیمٌ) في سورة التّوبة {فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلۡأَشۡهُرُ ٱلۡحُرُمُ فَٱقۡتُلُوا۟ ٱلۡمُشۡرِكِینَ حَیۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَٱحۡصُرُوهُمۡ وَٱقۡعُدُوا۟ لَهُمۡ كُلَّ مَرۡصَدٍ فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّوا۟ "سَبِیلَهُمۡۚ" "إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِیمٌ"} [التـــــوبة: 5] {وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَیَتَّخِذُ مَا یُنفِقُ قُرُبَـٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَ ٰتِ ٱلرَّسُولِۚ أَلَاۤ إِنَّهَا "قُرۡبَةٌ" لَّهُمۡۚ سَیُدۡخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِی رَحۡمَتِهِۦۤ "إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِیمٌ"} [التـــوبة: 99] {وَءَاخَرُونَ "ٱعۡتَرَفُوا۟" بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُوا۟ عَمَلًا صَـٰلِحًا وَءَاخَرَ سَیِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن یَتُوبَ عَلَیۡهِمۡۚ "إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِیمٌ"} [التوبة: 102] الضابط : لتسهيل حصرها نجمع الآيات في جملةِ [سبيلهم للقُربة الإعتراف] أي : سبيلهم لنيل قرب الله الإقرار بالذنوب , والسعي للتوبة . دلالة الجملة: «سبيــــــلهم» للدّلالة على (فَخَلُّوا۟ سَبِیلَهُمۡ) [5] «للقُــــــربة» للدّلالة على (أَلَاۤ إِنَّهَا قُرۡبَةٌ لَّهُمۡۚ) [99] «الإعتراف» للدّلالة على (وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُوا۟ بِذُنُوبِهِمۡ) [102] - آيتان خُتِمتا بــ (وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ) في سورة التّوبة {"ثُمَّ یَتُوبُ" ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ عَلَىٰ مَن یَشَاۤءُۗ "وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ"} [التـــوبة: 27] {لَّیۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَاۤءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِینَ لَا یَجِدُونَ مَا یُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا "نَصَحُوا۟" لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِینَ مِن سَبِیلٍ "وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ"} [التـــوبة: 91] الضابط : نجمع الآيتين في جملةِ [تُب ثُمَّ انصح] أي: تب لله ثمّ أخلص له دلالة الجملة: «تُب ثُمَّ» للدّلالة على (ثُمَّ یَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ) [27] «انصح» للدّلالة على (إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ) [91] * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية - ولنفرّق (وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ) عن (إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِیمٌ) تذّكر أنّ الجملة الأطول [سبيلهم للقُــــــربة الإعتراف] تدلّ على القول ذو البناء الأطول (إِنَّ) والجملة الأقصر [تُب ثُمَّ انصح] تدلّ على القول ذو البناء الأقصر (وَ) * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة =====القواعد====== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. الوقفة كاملة
١٨٢ {ٱشۡتَرَوۡا۟ بِـَٔایَـٰتِ "ٱللَّهِ" ثَمَنًا قَلِیلًا فَصَدُّوا۟ "عَن سَبِیلِهِۦۤ" إِنَّهُمۡ سَاۤءَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ} [التوبة: 9] وفي غيرها لفظ الصّدّ + {عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ} [النّـساء: 167] + [النّحــــل: 88] + [محمد: 1 - 32 - 34] [المجادلة: 16] + [المنافقون: 2] موضع التشابه : ( عَن سَبِیلِهِ - عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ ) الضابط : تمّ ضبطها بقاعدة العناية بالآية الوحيدة سابقًا، وهنا نضبطها بقاعدة أخرى. في آية التّوبة : ورد لفظ الجلالة (ٱللَّه) قبل (عَن سَبِیلِهِ) في نفس الآية فلم يتكرر مرة أخرى. و الآيات الأخرى لم يرد فيها لفظ الجلالة (ٱللَّه) قبل (عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ) في نفس الآية , لذلك ورَد معها، ويمكن ملاحظة ذلك بالرُّجوع إلى المصحف والإطلاع على الآيات * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة =====القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
١٨٣ {وَیُذۡهِبۡ غَیۡظَ قُلُوبِهِمۡۗ وَیَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن یَشَاۤءُۗ "وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ"} [التوبة: 15] {ثُمَّ یَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ عَلَىٰ مَن یَشَاۤءُۗ "وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ"} [التوبة: 27] موضع التشابه : ( وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ - وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ ) الضابط : في الأولى (عَلِیمٌ حَكِیمٌ) والثانية (غَفُورٌ رَّحِیمٌ) - ووجه ذلك -والله أعلم- أنّ الآية الأولى أعقب بها ما تقدّمها متصلًا بها من الآي في [كفّار مكّة] وفعلهم مع رسول الله ﷺ في التضييق والإخراج، فأمر تعالى [بقتالهم]، ثمّ قال (وَیَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن یَشَاۤءُ) أي: من أسلم منهم بعدما صدر من اجتهاده في الأذاية والصّد عن سبيل الله، ثمّ قال (وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ) أي: [بما في القتال] - وأمّا الثانية فسببه -والله أعلم- ما جرى يوم حُنين من [تولي] النّاس مدبرين حين ابتلوا بإعجابهم بكثرتهم؛ فلم تغنِ عنهم شيئًا، فخُتِمت هذه الآية بقوله (وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِیمٌ) تأنيسًا لمن فرّ من المسلمين في ذاك اليوم، [وبشارةً لهم] بتوبة الله عليهم.. (قطاف الأفانين) * القاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له . الوقفة كاملة
١٨٤ {وَیُذۡهِبۡ "غَیۡظَ" قُلُوبِهِمۡۗ وَیَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن یَشَاۤءُۗ "وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ"} [التوبة: 15] {یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ "نَجَسٌ" فَلَا یَقۡرَبُوا۟ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَـٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَیۡلَةً فَسَوۡفَ یُغۡنِیكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۤ إِن شَاۤءَۚ " إِنَّ ٱللَّهَ عَلِیمٌ حَكِیمٌ"} [التوبة: 28] {إِنَّمَا "ٱلصَّدَقَـٰتُ" لِلۡفُقَرَاۤءِ وَٱلۡمَسَـٰكِینِ وَٱلۡعَـٰمِلِینَ عَلَیۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِی ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَـٰرِمِینَ وَفِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِیلِۖ فَرِیضَةً مِّنَ ٱللَّهِۗ "وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ"} [التوبة: 60] {ٱلۡأَعۡرَابُ أَشَدُّ كُفۡرًا وَنِفَاقًا وَأَجۡدَرُ أَلَّا یَعۡلَمُوا۟ حُدُودَ "مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ" عَلَىٰ رَسُولِهِۦۗ "وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ"} [التوبة: 97] {وَءَاخَرُونَ مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ إِمَّا یُعَذِّبُهُمۡ وَإِمَّا "یَتُوبُ" عَلَیۡهِمۡۗ "وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ"} [التوبة: 106] {لَا یَزَالُ بُنۡیَـٰنُهُمُ ٱلَّذِی بَنَوۡا۟ "رِیبَةً" فِی قُلُوبِهِمۡ إِلَّاۤ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمۡۗ "وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ"} [التوبة: 110] ستُّ آياتٍ في سورة التّوبة خُتِمت بــ (عَلِیمٌ حَكِیمٌ) ونجمع الآيات تسهيلًا لحصرها في جملةِ [اللهُ (عَلِیمٌ) بــ الـغيظِ والنجسِ والريبةِ (حَكِیمٌ) شارع التّوبِ والزّكــا] الغيظ: أشد الغضب, وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من فوران دم قلبه. النجس: معنى الكلمة في الآية أن المشركين خبثاء في عقائدهم وأعمالهم . الريبة: الشك , وكلّ الثلاثة محلها القلب والله بها عليم. دلالة الجملة: «اللهُ (عَلِیــمٌ)» للدّلالة على (عَلِیمٌ حَكِیمٌ) «بــ الــغــــيظِ» للدّلالة على (وَیُذۡهِبۡ غَیۡظَ قُلُوبِهِمۡ) [15] «والنــــــجسِ» للدّلالة على (إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَس) [28] «والرّيبــــــــةِ» للدّلالة على (لَا یَزَالُ بُنۡیَـٰنُهُمُ ٱلَّذِی بَنَوۡا۟ رِیبَةً) [110] «حَكِیـمٌ» للدّلالة على (عَلِیمٌ حَكِیمٌ) «شارع» للدّلالة على (حُدُودَ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ) [97] «التّوب» للدّلالة على (وَإِمَّا یَتُوبُ عَلَیۡهِمۡ) [106] «والزّكا» للدّلالة على (إِنَّمَا ٱلصَّدَقَـٰتُ لِلۡفُقَرَاۤءِ وَٱلۡمَسَـٰكِینِ) [60] * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية . وكلّ الآيات في هذا البند خُتِمت بــالواو (وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ)، إلّا آية [التوبة: 28] خُتِمت مؤكدة ("إِنَّ" ٱللَّهَ عَلِیمٌ حَكِیمٌ) ولضبطها نلاحظ في الآية ورود (إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ) (وَإِنۡ خِفۡتُمۡ) (إِن شَاۤءَ) * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة =====القواعد====== * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
١٨٥ {أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تُتۡرَكُوا۟ وَلَمَّا یَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ مِنكُمۡ "وَلَمۡ یَتَّخِذُوا۟" مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَلِیجَةً وَٱللَّهُ خَبِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ} [التــــــــوبة: 16] {أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا یَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ مِنكُمۡ "وَیَعۡلَمَ ٱلصَّـٰبِرِینَ"} [آل عمران: 142] موضع التشابه : ما بعد (وَلَمَّا یَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ مِنكُمۡ) ( وَلَمۡ یَتَّخِذُوا۟ - وَیَعۡلَمَ ٱلصَّـٰبِرِینَ ) الضابط : الآية السابقة لآية آل عمران قال الله فيها (وَلِیُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَیَمۡحَقَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ) [141] فنربط صاد (وَلِیُمَحِّصَ) بــ صاد (ٱلصَّـٰبِرِینَ) وبضبط هذه الآية تتضح الآية الأخرى بدون ضبط * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ضابط آخر / - [آية آل عمران]: وردت فى حقّ المجاهدين وما حصل لهم يوم [أحد] من القتل والجراحات والهزيمة، فوردت الآية [تصبيرًا] لهم على ما نالهم ذلك اليوم فقال (وَیَعۡلَمَ ٱلصَّـٰبِرِینَ) - [آية التوبة]: وردت في الذين كانوا يجاهدون مع النبى ﷺ [ويباطنون] أقاربهم وأولياءهم من الكفار المعاندين لرسول الله ﷺ ولذلك قال: (وَلَمۡ یَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَلِیجَةً). (كشف المعاني - بتصرُّف) * القاعدة : الضبط بالتأمل ملاحظة / جاءت آية [البقرة: 214] مشابهة لآية آل عمران في الصيغة (أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا یَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِینَ خَلَوۡا۟ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَاۤءُ وَٱلضَّرَّاۤءُ وَزُلۡزِلُوا۟..) =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له . * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك.. الوقفة كاملة
١٨٦ {مَا كَانَ لِلۡمُشۡرِكِینَ أَن یَعۡمُرُوا۟ مَسَـٰجِدَ ٱللَّهِ شَـٰهِدِینَ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِم بِٱلۡكُفۡرِۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ "وَفِی ٱلنَّارِ هُمۡ خَـٰلِدُونَ"} [التوبة: 17] {كَٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ كَانُوۤا۟ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةً وَأَكۡثَرَ أَمۡوَ ٰلًا وَأَوۡلَـٰدًا فَٱسۡتَمۡتَعُوا۟ بِخَلَـٰقِهِمۡ فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِخَلَـٰقِكُمۡ كَمَا ٱسۡتَمۡتَعَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُم بِخَلَـٰقِهِمۡ وَخُضۡتُمۡ كَٱلَّذِی خَاضُوۤا۟ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ "فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِۖ" "وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ"} [التوبة: 69] موضع التشابه الأول : ذَكَرَ في الآية الثانية (فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِ)، ولم يذكرها في الآية الأولى الضابط : الآية الثانية أطول من الآية الأولى، فناسب أن ترد فيها (فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِ) * القاعدة : الزيادة للآية الأطول ضابط آخر/ وردت (فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِ) في الموضع الثاني؛ لذكر [حالهم في الدنيا] وغرورهم (فَٱسۡتَمۡتَعُوا۟ بِخَلَـٰقِهِمۡ) (موقع منهاج المسلم) * القاعدة : الضبط بالتأمل موضع التشابه الثاني : ضبط خاتمة الآيتين (وَفِی ٱلنَّارِ هُمۡ خَـٰلِدُونَ - وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ ) الضابط : نضبط الآية الأولى بجملةِ [المشرك مُخلّد فى النار] (مَا كَانَ "لِلۡمُشۡرِكِینَ" أَن یَعۡمُرُوا۟ مَسَـٰجِدَ ٱللَّهِ شَـٰهِدِینَ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِم بِٱلۡكُفۡرِۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ وَفِی ٱلنَّارِ هُمۡ "خَـٰلِدُونَ") * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية نضبط الآية الثانية بالتأمل لمّا ذَكَرَ في الآية (حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِ) ناسب أن يختمها بالخسارة؛ فالذين حبطت أعمالهم في الدنيا هم الذين قُتلوا وأسروا وشُردوا وغنمت أموالهم بأيدي المؤمنين، فكأنهم [خسروا الدنيا] فلم يأخذوا من متاعها شيئًا، وأيضًا [خسروا الآخرة] وهذا هو الخسران المبين... (تفسير الشّعراوي) القاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة .. قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولاً وقِصَراً ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة .. الوقفة كاملة
١٨٧ آيتان في سورة التّوبة خُتمتا بــ (وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ) {"أَجَعَلۡتُمۡ" سِقَایَةَ ٱلۡحَاۤجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَجَـٰهَدَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۚ لَا یَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ "وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ"} [التوبة: 19] {"أَفَمَنۡ" أَسَّسَ بُنۡیَـٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَ ٰنٍ خَیۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡیَـٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِی نَارِ جَهَنَّمَۗ "وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ"} [التوبة: 109] الضابط : مما يعين على الضبط تَذَكُّر أنّ بداية الآيتين استفهام * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة - آيتان في سورة التّوبة خُتمتا بــ (وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ) {قُلۡ إِن كَانَ ءَابَاۤؤُكُمۡ وَأَبۡنَاۤؤُكُمۡ وَإِخۡوَ ٰنُكُمۡ وَأَزۡوَ ٰجُكُمۡ وَعَشِیرَتُكُمۡ وَأَمۡوَ ٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَـٰرَةٌ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَـٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَاۤ أَحَبَّ إِلَیۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ فِی سَبِیلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ یَأۡتِیَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ "وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ"} [التوبة: 24] {ٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ أَوۡ لَا تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ إِن تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ سَبۡعِینَ مَرَّةً فَلَن یَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۗ "وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ"} [التوبة: 80] الضابط : مما يعين على الضبط ملاحظة تكرر الكلمات المقترنة بحرف السّين في الآيتين، فنربط سينها بــ سين (ٱلۡفَـٰسِقِینَ) * العناية بما تمتاز به السُّورة (كثرة الدوران) وقد تمّ سابقًا حصر (لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ) في جميع مواضع القرآن - آية وحيدة في سورة التّوبة خُتِمت بـ (وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ) {إِنَّمَا ٱلنَّسِیۤءُ زِیَادَةٌ فِی "ٱلۡكُفۡرِۖ" یُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِینَ "كَفَرُوا۟" یُحِلُّونَهُۥ عَامًا وَیُحَرِّمُونَهُۥ عَامًا لِّیُوَاطِـُٔوا۟ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَیُحِلُّوا۟ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُۚ زُیِّنَ لَهُمۡ سُوۤءُ أَعۡمَـٰلِهِمۡۗ "وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ"} [التوبة: 37] الضابط : وردت في الآية (ٱلۡكُفۡرِ) (كَفَرُوا۟)؛ فنربطهما بــ (ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ) * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة =====القواعد===== * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك . * قاعدة العناية بالآية الوحيدة.. كثير من الآيات المتشابة يكون بينها [تماثل تام عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية ، فعناية الحافظ بهذي الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة . الوقفة كاملة
١٨٨ {ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِینَتَهُ "عَلَىٰ رَسُولِهِۦ" وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَأَنزَلَ جُنُودًا..} [التوبة: 26] {إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ثَانِیَ ٱثۡنَیۡنِ إِذۡ هُمَا فِی ٱلۡغَارِ إِذۡ یَقُولُ لِصَـٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِینَتَهُۥ "عَلَیۡهِ" وَأَیَّدَهُۥ بِجُنُودٍ لَّمۡ تَرَوۡهَا..} [التوبة: 40] {إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فِی قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِیَّةَ حَمِیَّةَ ٱلۡجَـٰهِلِیَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِینَتَهُۥ "عَلَىٰ رَسُولِهِۦ" وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ..} [الفتح: 26] موضع التشابه : ( عَلَىٰ رَسُولِهِۦ - عَلَیۡهِ - عَلَىٰ رَسُولِهِۦ ) الضابط : ذُكِرَت في الآية الأولى من التّوبة وفي آية الفتح كلمة الرّسول صراحةً، وفي الآية الثانية من التّوبة لم تُذكر الكلمة صراحةً وإنّما بضمير دالٍّ على النبي ﷺ، ولضبط هذه الآية نلاحظ ورود كلمات بنفس الصيغة في الآية الثانية من سورة التّوبة (تَنصُرُوهُ) (نَصَرَهُ) (أَخۡرَجَهُ) (لِصَـٰحِبِهِۦ) ~~~ (عَلَیۡهِ) * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك . الوقفة كاملة
١٨٩ {ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِینَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمۡ تَرَوۡهَا "وَعَذَّبَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟" وَذَ ٰلِكَ جَزَاۤءُ ٱلۡكَـٰفِرِینَ} [التوبة: 26] {..فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِینَتَهُۥ عَلَیۡهِ وَأَیَّدَهُۥ بِجُنُودٍ لَّمۡ تَرَوۡهَا "وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱلسُّفۡلَىٰۗ" وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِیَ ٱلۡعُلۡیَاۗ وَٱللَّهُ عَزِیزٌ حَكِیمٌ} [التوبة: 40] موضع التشابه : (وَعَذَّبَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ - وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱلسُّفۡلَىٰ) الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج - في الآية الأولى قال سُبحانه (وَعَذَّبَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟) ويكون ذلك بهزيمتهم وقتلهم. - وفي الآية الثانية قال سُبحانه (وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱلسُّفۡلَىٰ) وهي كلمة الشرك، لأنّها قُهِرَت وأذِلَّت، وأبطلها الله تعالى، ومحق أهلها - فتقع الهزيمة أوّلًا وتكون من نتائجها ما ذكرناه في الآية الثانية * القاعدة : الضبط بالتّدرج =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالتدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها. الوقفة كاملة
١٩٠ {ٱتَّخَذُوۤا۟ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَـٰنَهُمۡ أَرۡبَابًا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِیحَ ٱبۡنَ مَرۡیَمَ وَمَاۤ أُمِرُوۤا۟ إِلَّا لِیَعۡبُدُوۤا۟ إِلَـٰهًا وَ ٰحِدًاۖ لَّاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۚ "سُبۡحَـٰنَهُۥ عَمَّا یُشۡرِكُونَ"} [التوبة: 31] وفي غيرها {..سُبۡحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ} [يونس: 18] + [النّحــــل: 1] [الـروم: 40] + [الزّمـر: 67] - {وَرَبُّكَ یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُ وَیَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِیَرَةُۚ "سُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ"} [القصص: 68] وفي غيرها {..سُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا یُشۡرِكُونَ} [الطّـــــور: 43] + [الحشــــر: 23] * القاعدة : العناية بالآية الوحيدة ===== القواعد===== * قاعدة العناية بالآية الوحيدة.. كثير من الآيات المتشابة يكون بينها [تماثل تام عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية ، فعناية الحافظ بهذي الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة . الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 181 إلى 190 من إجمالي 26698 نتيجة.