التدبر

١٥٦١ فجور في الخصومة وكره الحق حين يصف المبطلون أهل الحق بأنهم يبدلون العوائد ويفسدون البلاد!!(إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في اﻷرض الفساد). الوقفة كاملة
١٥٦٢ يبرر الطغاة دوما بغيهم بخوفهم على العامة ﴿إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد﴾ والعاقل يميز بالأفعال لا بالأقوال الوقفة كاملة
١٥٦٣ مغفرة الذنوب نعمة أعظم من نِعم الدنيا ومُلْكها، فإن أعظم مُلْك في الأرض كان لسليمان فطلب المغفرة قبل المُلك (قال رب اغفر لي وهب لي ملكا). الوقفة كاملة
١٥٦٤ طبيعي حينما تُحارب الفساد أن تُتّهم بالفساد،ولك في نبي الله موسى عبرة فقد قال عنه فرعون:{إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يُظهر في الأرض الفساد} الوقفة كاملة
١٥٦٥ يُشرع إظهار التوبة عند سؤال الله الحاجات، فربما كان للإنسان ذنب يمنع الإجابة (رب اغفر لي وهب لي ملكًا) (وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك). الوقفة كاملة
١٥٦٦ [ أو أن يظهر في اﻷرض الفساد ] فرعون يخشى الفساد ! فالطغات البصيرة مقلوبة لديهم يرون في كل استقامة إعوجاج ! وﻻ تزال الرواية مستمرة الوقفة كاملة
١٥٦٧ "يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا...." سماه كثيرا لكرمه وشكره لعبده وإلا فلو استغرق العبد عمره في ذكره ما كان بالنسبة لحقه كثيرا. الوقفة كاملة
١٥٦٨ "وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي" "رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا" ما أعظم همة الأنبياء في الدعاء، ارفع سقف دعائك فإنما تسأل الكريم الوهاب. الوقفة كاملة
١٥٦٩ يا أيها الذين آمنوا أذكروا الله ذكرا كثيرا ] ﻻ يكثر من ذكر الله إﻻ مؤمن وجد في اللهج باسم الله واحة خضراء تروي عطش روحه القاحلة الوقفة كاملة
١٥٧٠ { وَمَن كَفَرَ فَلا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ } من لم يشفق على نفسه .. ولم يبالي بها في أي وادٍ هلكت .. فهل ستكون أنت أحرص عليها! الوقفة كاملة

تذكر واعتبار

١٥٦١ ▪️ ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ • اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾: - سورة الفاتحة توصلك إلى هدفك في الحياة (تحقيق العبودية لله)، فاستحضر ذلك وأنت تقرأها في الصلاة. - الهـداية بيـد الله وحــده، فليكـن سـؤالك لها في الفاتحة مستحضرا كـل هدايـة لخـيري الدنيـا والآخـرة. الوقفة كاملة
١٥٦٢ ▪️ ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى﴾ • ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾: - (وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى) اجعل الآخرة همك ومطمحك يكفك الله هم الدنيا، ويجعل غناك في قلبك، ويؤتك من خير الدنيا والآخرة. - (وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى) الهداية بعد الحيرة، والإيمان بعد الكفر لا تعد لهما منة ونعمة، فلنحمد الله عليهما، ولنسأله الثبات وحسن الختام. الوقفة كاملة
١٥٦٣ ▪️ ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ • ﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾: - (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) ابحث دوماً عن المنح المخفية في تلافيف المحن، واستخلص من العقبات العسيرة دروساً في التفاؤل والأمل، فما كان عسر إلا وصاحبه يسر. - (وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ) اجعل رغبتك إلى الله وحده في جميـع مطالبك الدنيوية والأخروية، وترفَّع ما استطعت عمَّا في أيدي الناس، واستغن عن غير ربك. الوقفة كاملة
١٥٦٤ ▪️ ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ﴾ • ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾: - السورة تدلك على أن شرفك بالدين، ولذلك أقسم تعالى بالأماكن التي نزل فيها الوحي بالدين. - (فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ • أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) تشبث أيها المسلم بدين ربك، فإن أحكم الحاكمين أدرى بما يصلحك وما فيه خيرك ، فلا تحد عنه فتهلك. الوقفة كاملة
١٥٦٥ ▪️ ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى﴾ • ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى﴾ • ﴿عَبْدًا إِذَا صَلَّى﴾ • ﴿أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى﴾ • ﴿أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى﴾: - الغنى من غير تقوى دافعٌ للإنسان إلى الطغيان .. فاحذر حماك الله وحفظك!! - الصلاة أهم ركن وعنوان للدعوة إلى الله؛ وهي مَن تميّز أهل الإيمان عن أهل الكفر والضلال، وبها تمثّلت دعوة توحيد الله في العبودية. الوقفة كاملة
١٥٦٦ ▪️ ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾: - ليلة واحدة فاقت في الخيرية ألف شهر كاملا، فالعبرة ليس بطول الأعمار، ولكن بالبركة وحسن الأعمال. الوقفة كاملة
١٥٦٧ ▪️ ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ • رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً﴾ • ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾: - (رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً) نبي عظيم يتلـو كـتـاباً عظيماً، ولذلك حريٌّ بنا أن نقبل على كتاب ربنا تلاوةً وفهماً، وتدبراً وحفظاً، فهو كتاب عظيم طهّره الله من الكذب والباطل، ومن التحريف والتبديل. - سورة البيّنة فيها تقرير رسالة نبينا (ﷺ) وموقف الناس منها ومصير السعداء بأتباعها، والأشقياء بمخالفتها .. فتأمّل آياتها!! الوقفة كاملة
١٥٦٨ ▪️ ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ﴾ • ﴿رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾: - إن أردت بلوغ التوحيد الخالص فاستقم كما أمرت بإقامة الصلاة المكتوبة، وأداء الزكاة المفروضة، واجتناب الرياء والنفاق. - (رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) إذا أردت أن تغمر نفسَك الطُمأنينةُ فارض عن قدر الله فيها، وعن إنعامه عليها، إذ كيف تطلب رضا الله عنك وأنت لا ترضى عنه؟! الوقفة كاملة
١٥٦٩ ▪️ ﴿(وَالْعَادِيَاتِ) ضَبْحًا﴾ • ﴿إِنَّ (الْإِنسَانَ) لِرَبِّهِ (لَكَنُودٌ)﴾ • ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ (لَشَهِيدٌ)﴾ • ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ (لَشَدِيدٌ)﴾ • ﴿(إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ)﴾: - هذه السورة تبرز حقيقة الإنسان حين يضيع هدفه في الحياة وتضرب له مثلا في حيوان يسعى لهدفه بكل قدرته. - (إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ)، فأين تفر أيها العبد من الخبير بحركاتك، العليم بسكناتك، المحيط بسرّك وعلانيتك، فهلّا اتخذت إلى رضا ربك سبيلاً وطريقاً!! الوقفة كاملة
١٥٧٠ ▪️ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ • ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ • ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾: - لا يزال المرء يتمادى في التكاثر والتفاخر حتى يحلَّ الأجل، فيقطعَ الأمل، ولا ينفع حينئذٍ إلا حُسن العمل. - (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)، مـا من نـعـيـم آتـاك الله إياه إلا وستسأل عنه، من عُمْر وشباب وصحة ومال، فيا خيبة من لم يقم لله بحق شكره!! الوقفة كاملة

احكام وآداب

١٥٦١ سورة الفيل من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة - أسماء السورة - فضائلُ السُّورةِ وخصائصُها - بيان المكي والمدني - مقاصد السُّورة - موضوعات السُّورة الوقفة كاملة
١٥٦٢ تفسير سورة الهمزة من الآية 1 إلى الآية 5 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
١٥٦٣ سورة قريش من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة - أسماء السورة - فضائلُ السُّورةِ وخصائصُها - بيان المكي والمدني - مقاصد السُّورة - موضوعات السُّورة الوقفة كاملة
١٥٦٤ تفسير سورة قريش من الآية 1 إلى الآية 4 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
١٥٦٥ سورة الماعون من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة - أسماء السورة - فضائلُ السُّورةِ وخصائصُها - بيان المكي والمدني - مقاصد السُّورة - موضوعات السُّورة الوقفة كاملة
١٥٦٦ تفسير سورة الماعون من الآية 1 إلى الآية 7 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
١٥٦٧ سورة الكوثر من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة - أسماء السورة - فضائلُ السُّورةِ وخصائصُها - بيان المكي والمدني - مقاصد السُّورة - موضوعات السُّورة الوقفة كاملة
١٥٦٨ تفسير سورة الكوثر من الآية 1 إلى الآية 3 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة
١٥٦٩ سورة الكافرون من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة - أسماء السورة - فضائلُ السُّورةِ وخصائصُها - بيان المكي والمدني - مقاصد السُّورة - موضوعات السُّورة الوقفة كاملة
١٥٧٠ تفسير سورة الكافرون من الآية 1 إلى الآية 6 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة

التساؤلات

١٥٦١ س/ بعض المفسرين يُحمل "ليزلقونك بأبصارهم" على الحسد. وجل المشركين كانوا مبغضين لدعوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهل يصلح معنى الحسد في هذا المقام؟ ج/ الأكثرون من أهل التفسير يذهبون إلى أن معناها ليصرعونك بشدة نظرهم إليك بغضاً وكرهاً لدعوتك. ولكن من قال بأن ذلك من باب الحسد له مخرج، وهو أنهم كانوا يحسدونه على هذه المنقبة العظيمة وهي النبوة، وأنهم بسبب حسدهم له كفروا به. وهذا ظاهر في قول أبي جهل: حتى قلتم منا نبي يوحى إليه. الوقفة كاملة
١٥٦٢ س/ (ليس عليكم جناح أن تاكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم..) هل في هذا الترتيب مراعاة في صلة القرابة أيهم أقرب وبذلك يفضلون في الصدقة والصلة بقدر الممكن إذا ازدحمت الواجبات وقلت الإمكانات؟ ج/ الذي يظهر لي أن هذا الترتيب راعى درجة القرابة، ولذلك لا بأس أن تؤخذ بعين الاعتبار فيما ذكرتم عند الحاجة. الوقفة كاملة
١٥٦٣ س/ ﴿والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا﴾ هل يدخل في الآية من يستغل حياء المسلم وخجله في مصالحه وفي مماطلته حقَّه؟ وهل الذمة تبرأ إذا سكت عن المطالبة بما له من حق؟ ج/ الآية تشمل الوعيد لكل من يؤذي مسلماً بغير حق، وهذه المماطلة من الأذى، ولا تبرأ الذمة بعدم المطالبة، وإنما تبرأ بقضاء الدين، أو بالمسامحة والعفو الصريح من صاحب الحق. الوقفة كاملة
١٥٦٤ س/ ذكر الإمام الطبري رحمه الله في تفسير سورة المدثر قصة أبي جهل وقول النبي صلى الله عليه وسلم له: (أولى لك فأولى)، وذكر نحوا منه أيضا في سورة القيامة! فهل هي قصة واحدة مع ما بين السورتين من الزمان أم أنها قصة أخرى؟ ج/ هما حادثة واحدة والله أعلم، حيث إنه لما بلغ أبا جهل نزول (عليها تسعة عشر) حث قريشاً على التعاون في البطش بهؤلاء التسعة عشر، فأوحى الله لرسوله صلى الله عليه وسلم أن يذهب لأبي جهل ويقرأ عليه (أولى لك فأولى..) كما في القيامة. كما ذكر ذلك الطبري، والله أعلم. الوقفة كاملة
١٥٦٥ س/ قال صلى الله عليه وسلم: (ما كان لنبي أن تكون له خائنة أعين) فكيف ذلك وقد جعل يوسف السقاية في رحل أخي يوسف عليه السلام وهو الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم، ألا يعد ذلك من المكر أو الكيد و حاشاه عليه السلام؟ ج/ قول الله بعدها (كذلك كدنا ليوسف) دليل على أنه فعل ذلك بوحي من الله. الوقفة كاملة
١٥٦٦ س/ لماذا ظنت الجن أن الإنس والجن لن يقولوا على الله كذبا. هل هو بسبب الأكثرية؟ ج/ المعنى: إنا كنا نظن قبل إيماننا أن الأقوال التي تسمع من إبليس وغواة الجن والإنس في جهة الآلهة وما يتعلق بذلك حق وليست بكذب، لأنا كنا نظن بهم أنهم لا يكذبون على الله ولا يرضون ذلك، وهذا يدل على أنهم كانوا مقلدين وليسوا أهل نظر واستدلال وفهم، ولعل هذا هو سبب ظنهم صدق المشركين. الوقفة كاملة
١٥٦٧ س/ في قول الله تعالى لسيدنا آدم عليه السلام: «فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى» لم خص سيدنا آدم عليه السلام بذكر الشقاء في حقه، وقد أُخرج من الجنة هو وزوجه؟ ج/ قيل لأنه هو الذي يتحمل عبء الحياة أكثر من الزوجة باعتبار الرجل هو المكلف بالقوامة والنفقة ونحو ذلك. الوقفة كاملة
١٥٦٨ س/ كلمة {جميل} التي وردت في مواضع الصبر (فاصبر صبرًا جميلًا) (فصبرٌ جميل) هل هي تقييد للصبر فيكون التكليف بالصبر الجميل أم أنها صفة عامة للصبر وتنسحب على كل أنواع الصبر؟ ج/ بل هي تقييد للصبر بكونه صبراً جميلاً، وهو الصبر الذي لا جزع ولا شكوى ولا تذمر معه. س/ إذن فالتكليف صار بجميل الصبر لا بالصبر فحسب .... ج/ نعم صحيح. الوقفة كاملة
١٥٦٩ س/ من هم الذين آمنوا؟ ج/ يدخل في ذلك المسلمون عمومًا، إلا إذا اجتمع ذكر الإيمان مع الإسلام فالمراد بالإسلام الأعمال الظاهرة وبالإيمان أعمال القلوب، كما في آية الحجرات: (قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا). الوقفة كاملة
١٥٧٠ س/ لماذ لم يوص يعقوب بنيه في الدخول من أبواب متفرقه منذ المرة الأولى وإنما أوصاهم لما أخذوا معهم أخاهم بنيامين؟ ج/ قد يقال والله أعلم: لأنهم كانوا حينئذ أكثر لفتًا للنظر وقد اجتمعوا جميعًا في مقامٍ واحد، فخاف عليهم العين (على القول بأن مقصود يعقوب عليه السلام خوفه عليهم من العين). الوقفة كاملة

تفسير و تدارس

١٥٦١ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٥٦٢ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٥٦٣ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٥٦٤ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٥٦٥ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٥٦٦ المجالس في تفسيرالمفصل الوقفة كاملة
١٥٦٧ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٥٦٨ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٥٦٩ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة
١٥٧٠ المجالس في تفسير المفصل الوقفة كاملة

أسرار بلاغية

١٥٦١ قوله {ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا} ومثله في الطلاق سواء لكنه زاد هنا {يكفر عنه سيئاته} لأن ما في هذه السورة جاء بعد قوله {أبشر يهدوننا} الآيات فأخبر عن الكفار سيئات تحتاج إلى تفكير إذا آمنوا بالله ولم يتقدم الخبر عن الكفار بسيئات في الطلاق فلم يحتج إلى ذكرها. الوقفة كاملة
١٥٦٢ مسألة: قوله تعالى: (إنما أموالكم وأولادكم فتنة) أي محنة تمتحنون بها. وقال تعالى: (وابتغوا من فضل الله) وقال تعالى: (يبتغون من فضل الله) وقال تعالى: (فأما من أعطى واتقى) ونحو ذلك من الآيات الدالة على ثناء بعض أرباب الأموال؟ جوابه: أنه محمول على الأغلب في الأموال والأولاد، فقد تأتي (إنما) ولايقصد بها الحصر المطلق كقوله تعالى: (إنما أنت نذير) وهو بشير أيضا، ورسول، وشفيع. الوقفة كاملة
١٥٦٣ مسألة: قوله تعالى: (قل أعوذ برب الناس (1) ما فائدة إثباتها في التلاوة مع عموم الحكم؟ . جوابه: توجه الخطاب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تشريفا له وتخصيصا بمزيد الاعتناء بالمخاطبة، ومثله: (يا أيها النبي إذا طلقتم النساء) ونحو ذلك. وأيضا: لو بدئ ب (أعوذ) لم يكن فيه من التنصيص على الأمر بها ما في قوله: (قل) لتطرق احتمال قصد الإخبار مع بعده. الوقفة كاملة
١٥٦٤ قوله {ذلك يوعظ به من كان منكم} وفي الطلاق {ذلكم يوعظ به من كان يؤمن} الكاف في ذلك لمجرد الخطاب لا محل له من الإعراب فجاز الاختصار على التوحيد وجاز إجراؤه على عدد المخاطبين ومثله {عفونا عنكم من بعد ذلك} وقيل حيث جاء موحدا فالخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وخص بالتوحيد في هذه السورة لقوله {من كان منكم} وجمع في الطلاق لما لم يكن بعده {منكم} الوقفة كاملة
١٥٦٥ مسألة: قوله تعالى: (يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات) وفى الطلاق: (ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله) أسقط (يكفر عنه سيئاته) ؟ . جوابه: لما تقدم قوله تعالى: (ويعلم ما تسرون وما تعلنون) دخل فيه أعمال الطاعات، والسيئات. وقال تعالى: (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا) وهو كفر وسيئة ناسب ذلك: (ومن يؤمن) أي بعد (ما) كفر عنه سيئاته في سره أو علنه، من أقواله وأفعاله وآية الطلاق لم يتقدمها ذكر سيئات ولا ما يفهم منه، بل قال: (فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا) فناسب ذلك ذكر الصالحات وترك ذكر السيئات. وأيضا تقدم فيها تكفير السيئات في قوله تعالى: (ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته) فكفى عن إعادته. الوقفة كاملة
١٥٦٦ مسألة: قوله تعالى: (يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات) وفى الطلاق: (ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله) أسقط (يكفر عنه سيئاته) ؟ . جوابه: لما تقدم قوله تعالى: (ويعلم ما تسرون وما تعلنون) دخل فيه أعمال الطاعات، والسيئات. وقال تعالى: (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا) وهو كفر وسيئة ناسب ذلك: (ومن يؤمن) أي بعد (ما) كفر عنه سيئاته في سره أو علنه، من أقواله وأفعاله وآية الطلاق لم يتقدمها ذكر سيئات ولا ما يفهم منه، بل قال: (فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا) فناسب ذلك ذكر الصالحات وترك ذكر السيئات. وأيضا تقدم فيها تكفير السيئات في قوله تعالى: (ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته) فكفى عن إعادته. الوقفة كاملة
١٥٦٧ قوله {ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا} ومثله في الطلاق سواء لكنه زاد هنا {يكفر عنه سيئاته} لأن ما في هذه السورة جاء بعد قوله {أبشر يهدوننا} الآيات فأخبر عن الكفار سيئات تحتاج إلى تفكير إذا آمنوا بالله ولم يتقدم الخبر عن الكفار بسيئات في الطلاق فلم يحتج إلى ذكرها. الوقفة كاملة
١٥٦٨ مسألة: قوله تعالى: (يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات) وفى الطلاق: (ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله) أسقط (يكفر عنه سيئاته) ؟ . جوابه: لما تقدم قوله تعالى: (ويعلم ما تسرون وما تعلنون) دخل فيه أعمال الطاعات، والسيئات. وقال تعالى: (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا) وهو كفر وسيئة ناسب ذلك: (ومن يؤمن) أي بعد (ما) كفر عنه سيئاته في سره أو علنه، من أقواله وأفعاله وآية الطلاق لم يتقدمها ذكر سيئات ولا ما يفهم منه، بل قال: (فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا) فناسب ذلك ذكر الصالحات وترك ذكر السيئات. وأيضا تقدم فيها تكفير السيئات في قوله تعالى: (ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته) فكفى عن إعادته. الوقفة كاملة
١٥٦٩ قوله تعالى {سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم} بغير واو {ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم} بزيادة واو في هذه الواو أقوال إحداها أن الأول والثاني وصفان لما قبلها أي هم ثلاثة وكذلك الثاني أي هم خمسة سادسهم كلبهم والثالث عطف على ما قبله أي هم سبعة عطف عليه {وثامنهم كلبهم} وقيل كل واحد من الثلاثة جملة وقعت بعدها جملة وكل جملة وقعت بعدها جملة فيها عائد يعود منها إليها فأنت في إلحاق واو العطف وحذفها بالخيار وليس في هذين القولين ما يوجب تخصيص الثالث بالواو وقال بعض النحويين السبعة نهاية العدد ولهذا كثر ذكرها في القرآن والأخبار والثمانية تجري مجرى استئناف كلام ومن هنا لقبه جماعة من المفسرين بواو الثمانية واستدلوا بقوله سبحانه {التائبون العابدون الحامدون} إلى {والناهون عن المنكر} الآية وبقوله {مسلمات مؤمنات قانتات} إلى {ثيبات وأبكارا} الآية وبقوله {وفتحت أبوابها} وزعموا أن هذه الواو تدل على أن أبوابها ثمانية ولكل واحد من هذه الآيات وجوه ذكرتها في موضعهاوقيل إن الله حكى القولين الأولين ولم يرضهما وحكى القول الثالث فارتضاه وهو قوله {ويقولون سبعة} ثم استأنف فقال {وثامنهم كلبهم} ولهذا عقب الأول والثاني بقوله {رجما بالغيب} ولم يقل في الثالث فإن قيل وقد قال في الثالث {قل ربي أعلم بعدتهم} فالجواب تقديره قل ربي أعلم بعدتهم وقد أخبركم أنهم سبعة وثامنهم كلبهم بدليل قوله {ما يعلمهم إلا قليل} ولهذا قال ابن عباس أنا من ذلك القليل فعد أسماءهم وقال بعضهم الواو في قوله {ويقولون سبعة} يعود إلى الله تعالى فذكر بلفظ الجمع كقوله {أما} وأمثاله هذا على الاختصار الوقفة كاملة
١٥٧٠ قوله {والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها} وفي التحريم {فنفخنا فيه} لأن المقصود في هذه السورة ذكرها وما آل إليه أمرها حتى ظهر فيها ابنها وصارت هي وابنها آية وذلك لا يكون إلا بالنفخ في حملها وتحملها والاستمرار على ذلك إلى ولادتها فلهذا اختصت بالتأنيث وما في التحريم مقصور على ذكر إحصانها وتصديقها بكلمات ربها وكأن النفخ أصاب فرجها وهو مذكر والمراد به فرج الجيب أو غيره فخصت بالتذكير .. الوقفة كاملة

متشابه

١٥٦١ َهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ "مَوَاخِرَ فِيهِ" "وَلِتَبْتَغُوا" مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [النحل: 14] {وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ "فِيهِ مَوَاخِرَ" "لِتَبْتَغُوا" مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [فاطـر: 12] موضع التشابه الأوّل : ( مَوَاخِرَ فِيهِ - فِيهِ مَوَاخِرَ ) الضابط : اسم سُّورَة فاطر بُدِأَ بــ فاء، وآيتها قُدِّم فيها حرف الفاء (فِيهِ مَوَاخِرَ)، فنضبط موضع فاطر بهذه العلاقة، وبضبطه يتضح موضع النّحل. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. ضابط آخر/ - وَرَدَت في آية النّحل عدّة جُمَلٍ أُخّر فيها حرف الجر (لِتَأْكُلُوا مِنْهُ) (وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ) ثمّ وردت (مَوَاخِرَ فِيهِ) بنفس الترتيب. - وَرَدَت في آية فاطر جُمَلة قُدّم فيها حرف الجر (وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ) ثمّ وردت (فِيهِ مَوَاخِرَ) بنفس الترتيب.  القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ضابط آخر/ - (مَوَاخِرَ) وصف لوسائل النّقل، (فِيهِ) يتعلّق بالبحر، "- في سُّورَة [النَّحل السِّياق في الكلام على وسائل النّقل]؛ حيث تقدَّم هذه الآية ذِكر وسائل النّقل البرية الأنعام والخيل والبغال والحمير، ثمّ ذَكَرَ الفُلك وهي وسيلة نقل بحرية [فقدّم صفتها (مَوَاخِرَ)] وألحق الصفة بالموصوف, وأخّر ما يتعلق بالبحر (فِيهِ) لأنّ الكلام ليس على البحر. - في سُّورَة [فاطر الكلام كُلّه على البحر] وليس على وسائل النقل (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ (١٢)) [فقدّم ضمير البحر (فِيهِ)]."* * (مختصر اللمسات البيانية - د/ فاضل السامرائي)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. موضع التشابه الثّاني : ( وَلِتَبْتَغُوا - لِتَبْتَغُوا ) الضابط : - [في آية النّحل]: وردت (لِتَأْكُلُوا) مقترنةً بــ لام التعليل، فعُطفَ عليها قوله (وَلِتَبْتَغُوا) المقترنة أيضًا بــ لام التعليل، [هذه عطف عِلّة على عِلّة]. - [في آية فاطر]: وردت (وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ) [بدون] لام تعليل، ثم وردت (لِتَبْتَغُوا) بــ لام التعليل، فلم ترد الواو لأنّ لام (لِتَبْتَغُوا) لام تعليل لكن ليس قبلها تعليل [فكيف نعطفها]؛ فناسب عدم ورود الواو. (مختصر اللمسات البيانية - د/ فاضل السامرائي - بتصرُّف) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ملاحظة/ موضع فاطر هو الوحيد في القرآن بهذه الصّيغة (.. لِتَبۡتَغُوا۟ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ) وفي غيره (.." وَ" لِتَبۡتَغُوا۟ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ) ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة.. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
١٥٦٢ {..لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ "وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"} [النحل: 14] + [القصص: 73] + [الروم: 46] [فاطـر: 12] + [الجــــــــــــــــــــــــــاثية: 12] { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ...وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ "وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"} [البقرة: 185] - وفي بقيّة المواضع {.."لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"} موضع التشابه : ( وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ - لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) الضابط : - إذا وَرَدَ في الآية لفظ الفضل (لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ) يرد في الخاتمة حرف الواو (وَلَعَلَّكُمْ)، - إِلَّا موضع [البقرة: 185] لم ترد فيه (لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ) ومع ذلك خُتِمت الآية بـ (وَلَعَلَّكُمْ) بالواو، ونضبط ذلك بأنّ الحديث في بداية الآية كان عن القرآن (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ..) والقرآن فضلٌ، بل أكبر فضلٍ من الله فنقرأ الآية بـ (وَلَعَلَّكُمْ)، - وبضبط مواضع (وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) تتضح مواضع (لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ). * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
١٥٦٣ {وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ "وَأَنْهَارًا" وَسُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [النحل: 15] {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ "وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ" وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً..} [لقمـان: 10] موضع التشابه : ما بعد (وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ) ( وَأَنْهَارًا - وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ ) الضابط : - وَرَدَت في آية النّحل (وَأَنْهَارًا) ووَرَدَت قبلها (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ "الْبَحْرَ"..(14))، والبحر والنّهر كلاهما من موارد الماء، فنربطهما ببعضهما بهذه العلاقة، - الحديث في بداية آية لُقمان كان عن خلق السَّمَاوَاتِ بغير عَمَدٍ، ثُمَّ عن استقرار الأرض، ثُمَّ بعد ذِكر السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض ذَكَرَ ما يدبُّ تحت ٱلسَّمَاۤء وفوق الأرض؛ فقال (وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ). * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة
١٥٦٤ {وَاللَّهُ يَعْلَمُ "مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ"} [النحل: 19] {أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ "مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ"} [النَّـمل: 25] {يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ "مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ" وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [التغابن: 4] موضع التشابه : ( مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ - مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ - مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ) الضابط : الموضعان الأول والثّالث متطابقان بورود (مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ), وإنّما اختلف عنهُما الموضع الذي في الوسط وهو الموضع الثّاني بورود (مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ). * القاعدة : قاعدة الوسط بين الطّرفين المتشابهين. ضابط آخر/ موضع النّمل هو الوحيد بـ ورود [(تُخْفُونَ)]، وهو مناسبٌ في هذا الموضع؛ لأنَّه وَرَدَ في صدر الآية قوله (يُخْرِجُ الْخَبْءَ) وَهُوَ كُلّ [خفية] في السَّمَاوَاتِ والأرض. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي - بتصرُّف) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له * قاعدة الوسط بين الطرفين المتشابهين .. عند التشابه بين ثلاث آيات أو أكثر وكان أوّل وآخر موضع [متطابقين] (طرفي المواضع) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [مختلفة]، بمعرفتها تكون عونًا على الضبط -بإذن الله- الوقفة كاملة
١٥٦٥ {"إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ" فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ..} [النّــحل: 22] {"وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ" لَّا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163] موضع التشابه : ( إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ - وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ) الضابط : آيتان في كتاب الله بُدِأتا بــ هذه الصّيغة، مع اختلافٍ قليلٍ بينهما، حيث وَرَدَت آية البقرة بــ واو (وَإِلَهُكُمْ) وآية النّحل بدون واو حيث بُدِأت بالهمزة (إِلَهُكُمْ)، ولضبط ذلك نُلاحظ أنّ الآية التي قبل آية النّحل بُدِأت بالهمزة أيضًا (أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ..(21))، فنضبط آية النّحل بهذه العلاقة، وبضبطه يتضح موضع البقرة. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ملاحظة / وَرَدَت آيات شبيهة بما تمّ ضبطه هُنا، لكن ليست بداية آية وإنّما وسط آية وتُضبط بالسِّياق لذا لم نُدرجها في هذا البند. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك . الوقفة كاملة
١٥٦٦ {قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ "وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ"} [النحل: 26] {كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ "فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ"} [الزُّمــر: 25] موضع التشابه : ( وَأَتَاهُمُ - فَأَتَاهُمُ ) الضابط : وَرَدَت آية الزُّمر بالفاء (فَأَتَاهُمُ) ولضبطها نُلاحظ أنّ بداية الآية التي قبلها وبداية الآية التي بعدها فيها فاء (أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ..(24)..فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ..(25) فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ..(26)) فنربط الفاء من الآيات الثّلاثة ببعضها لضبط موضع الزُّمر، وبضبطه يتضح موضع النّحل. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ضابط آخر/ وَرَدَت الكلمة بالواو في الموضع الأوّل (وَأَتَاهُمُ), وبالفاء في الموضع الثّاني (فَأَتَاهُمُ). * القاعدة : قاعدة الواو قبل الفاء. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك * قاعدة ( الواو قبل الفاء ).. فكثيرًا مايُشكل على الحافظ -حفظه الله من كل سوء- الجُمل التي تبدأ بالواو أو الفاء، مثل (ونعم أجر العاملين) مع (فنعم أجر العاملين)، والقاعدة الأغلبية في القرآن الكريم : أنّ [الأسبقية] تكون للآيات التي تبدأ [بالواو قبل الفاء]، وهناك مستثنيات قليلة تكون الفاء فيها قبل الواو ينبغى للحافظ ألّا تشكل عليه، وألّا يقف عندها طويلًا الوقفة كاملة
١٥٦٧ {ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ "قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ" إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ..} [النَّحـــل: 27] {وَ"قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ" وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ..} [القصص: 80] {وَ"قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ" لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ..} [الـــــرُّوم: 56] موضع التشابه : ( قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ - قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ ) الضابط : - في [النّحل]: قابل بين الذين قال فيهم (لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ [عِلْمٍ] (25)) وبين (الَّذِينَ أُوتُوا [الْعِلْمَ] (27)). - في [القصص]: قابل بين إدّعاء قارون وقوله (إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى [عِلْمٍ] عِندِي (78)) وبين قول (الَّذِينَ أُوتُوا [الْعِلْمَ] (80)) أي العلم النّافع على الحقيقة وليس كعلم قارون الذي ضرّه ولم ينفعه. - في [الرُّوم]: قال قبلها (إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن [يُؤْمِنُ] بِآيَاتِنَا (53)) فأهل الإيمان وحدهُم هُمُ الذين يستمعون [فيعلمون]؛ لذلك هُمُ الذين علموا كم لبثوا؛ لذلك قال (وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا [الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ] (56)). (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له .. الوقفة كاملة
١٥٦٨ {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ "فَأَلْقَوُا السَّلَمَ" مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ..} [النّحل: 28] {"وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ" وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ} [النحل: 87] وَرَدَ إلقاء السَّلَم مرّتين في سُّورَة النّحل، وبصيغتين مختلفتين. * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. الوقفة كاملة
١٥٦٩ {"فَادْخُلُوا" أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا "فَلَبِئْسَ" مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ} [النحل: 29] {.."ادْخُلُوا" أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا "فَبِئْسَ" مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ} [الزُّمر: 72] + [غافـــر: 76] موضع التشـابه الأوّل : ( فَادْخُلُوا - ادْخُلُوا ) موضع التشابه الثّـاني : ( فَـلَبِئْسَ - فَبِئْسَ ) الضابط : - آية النّحل وحيدة؛ حيثُ زادت بــ فاءٍ في كلمة (فَادْخُلُوا) و بــ لامٍ في كلمة (فَلَبِئْسَ)، - ولضبط (فَادْخُلُوا) نُلاحظ في الآية التي قبلها كلمة بنفس الصّيغة (..فَأَلْقَوُا السَّلَمَ..(28)) فنربط فاءهما معًا لضبط هذا الموضع، وبضبطه يتضح الموضعان الآخران. - لضبط (فَلَبِئْسَ) نُلاحظ في الآية التي بعدها (وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ "وَلَنِعْمَ" دَارُ الْمُتَّقِينَ (30)) فنربط لام الكلمتين ببعضهما لضبط موضع النّحل وبضبطه يتضح الموضعان الآخران. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ===-القواعد=== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك . الوقفة كاملة
١٥٧٠ ضبط ألفاظ الذّم التي وَرَدَت قبل (مَثْوَى) (فَلَبِئْسَ) ~~ وحيدة في [النحل: 29] (وَبِئْـسَ) ~~ وحيدة في [آل عمران: 151] (فَبِئْـسَ) ~~ في بقيّة المواضع: [الزُّمــر: 72] + [غافـــر: 76] * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] . الوقفة كاملة


إظهار النتائج من 1561 إلى 1570 من إجمالي 24600 نتيجة.