عرض وقفة متشابه

  • ﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٢٧﴾    [النحل   آية:٢٧]
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ ﴿٨٠﴾    [القصص   آية:٨٠]
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٥٦﴾    [الروم   آية:٥٦]
{ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ "قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ" إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ..} [النَّحـــل: 27] {وَ"قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ" وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ..} [القصص: 80] {وَ"قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ" لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ..} [الـــــرُّوم: 56] موضع التشابه : ( قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ - قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ ) الضابط : - في [النّحل]: قابل بين الذين قال فيهم (لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ [عِلْمٍ] (25)) وبين (الَّذِينَ أُوتُوا [الْعِلْمَ] (27)). - في [القصص]: قابل بين إدّعاء قارون وقوله (إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى [عِلْمٍ] عِندِي (78)) وبين قول (الَّذِينَ أُوتُوا [الْعِلْمَ] (80)) أي العلم النّافع على الحقيقة وليس كعلم قارون الذي ضرّه ولم ينفعه. - في [الرُّوم]: قال قبلها (إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن [يُؤْمِنُ] بِآيَاتِنَا (53)) فأهل الإيمان وحدهُم هُمُ الذين يستمعون [فيعلمون]؛ لذلك هُمُ الذين علموا كم لبثوا؛ لذلك قال (وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا [الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ] (56)). (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له ..
  • ﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٢٧﴾    [النحل   آية:٢٧]
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ ﴿٨٠﴾    [القصص   آية:٨٠]
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٥٦﴾    [الروم   آية:٥٦]