عرض وقفة متشابه
- ﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥﴾ ﴾ [النحل آية:١٥]
- ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ﴿١٠﴾ ﴾ [لقمان آية:١٠]
{وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ "وَأَنْهَارًا" وَسُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}
[النحل: 15]
{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ "وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ" وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً..}
[لقمـان: 10]
موضع التشابه : ما بعد (وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ)
( وَأَنْهَارًا - وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ )
الضابط :
- وَرَدَت في آية النّحل (وَأَنْهَارًا) ووَرَدَت قبلها (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ "الْبَحْرَ"..(14))، والبحر والنّهر كلاهما من موارد الماء، فنربطهما ببعضهما بهذه العلاقة،
- الحديث في بداية آية لُقمان كان عن خلق السَّمَاوَاتِ بغير عَمَدٍ، ثُمَّ عن استقرار الأرض، ثُمَّ بعد ذِكر السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض ذَكَرَ ما يدبُّ تحت ٱلسَّمَاۤء وفوق الأرض؛ فقال (وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ).
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
===القواعد===
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
- ﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥﴾ ﴾ [النحل آية:١٥]
- ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ﴿١٠﴾ ﴾ [لقمان آية:١٠]