-
﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ﴿٩١﴾ ﴾
[هود آية:٩١]
المستهترون بالدين ليس لهم معيار في مخاطبة الناصح بالحق إلا الاستكبار والاحتقار(قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا)."
|
-
﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ﴿٩١﴾ ﴾
[هود آية:٩١]
(ولولا رهطك لرجمناك) بعد تجربة شعيب : تقطيع أواصر العشيرة (قلة فقه دعوي) ومداهنتهم بأخطائهم(ضعف ديني)والحفاظ مع النصح(نهج شرعي)
|
-
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا ﴿٦١﴾ ﴾
[النساء آية:٦١]
{ فردوه إلى الله والرسول …..ذلك خير وأحسن تأويلا}تأمل التعبير ب ( خير وأحسن)يكفيك في عظم الرد والرجوع للوحيين
|
-
﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ﴿٩١﴾ ﴾
[هود آية:٩١]
طردوه فأخذتهم رجفة الأرض !قالوا(ما نفقه!)فأخذتهم صيحة السماء! سبحان من يجازي بجنس العمل!
|
-
﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ﴿٩١﴾ ﴾
[هود آية:٩١]
ليست المشكلة في العقل،،المشكلة في القلب إذا مرض ،فتلحق العقل لوثة:( ما نفقه كثيرا مما تقول!)
|
-
﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ﴿٩١﴾ ﴾
[هود آية:٩١]
شعيب عليه السلام الذي يسمى(خطيب الأنبياء) قال له قومه: (مانفقه كثيرا مما تقول).. لاتظن أن أعذار أعداء الدعوة(منصفة)..
فورائها يستتر(الهوى) .
|
-
﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴿١٠٢﴾ ﴾
[هود آية:١٠٢]
لن يتقي أنواع الظلم وعقوبته من لم يخف عذاب اﻵخرة(وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد إن في ذلك ﻵية لمن خاف عذاب اﻵخرة).
|
-
﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴿١٠٢﴾ ﴾
[هود آية:١٠٢]
وكذلك أخذ ربك ... الآية } هذا تحذير من الله لهذه الأمة .. أن يسلكوا في معصيته طريق من قبلهم من الأمم الفاجرة .. فيحل بهم ما حل بمن سبقهم.
|
-
﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴿١٠٢﴾ ﴾
[هود آية:١٠٢]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وكذلك أخذ ربك....)
|
-
﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴿١٠٢﴾ ﴾
[هود آية:١٠٢]
متى نتأمل وندرك هذه الآية جيداً .. { وكذلك أَخذُ ربك إذا أخذَ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد )
|