-
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٨]
الذكر يعين على حياة القلب وطمأنينة النفس وراحة البال، فنعم الزاد الذي كان يتغذى به الصالحون "أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ".
|
-
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٨]
"أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب" قال رجل للحسن: يا أبا سعيد، أشكو إليك قسوة قلبي. قال: أدنه من الذكر.
|
-
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٨]
"ألا بذكر الله تطمئن القلوب" قال ابن باز : احسن مايوصى به لعلاج القلب وقسوته العناية بالقران الكريم وتدبره والإكثار من تلاوته.
|
-
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٨]
﴿ ألا بذكر الله تطمئن القلوب ﴾ لو صار قلبك مرتعاً للقلق وغشته سحابة من هموم ؛ فالذكر روضة حانية تخرج منها مطمئناً منعما.
|
-
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٨]
اطمئنان القلوب ، يأتي بذكر الله : ﴿ ألا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ اللهمّ اجعل يومنا ذكراً وشكراً وحمدا.
|
-
﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦١﴾ ﴾
[يونس آية:٦١]
( وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن) تلاوة القرآن تعدل سائر الأعمال"
|
-
﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦١﴾ ﴾
[يونس آية:٦١]
الشهيد لو تدبرت هذه الآية لزاد فهمك لمعنى الشهيد. { وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا.. }.
|
-
﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦١﴾ ﴾
[يونس آية:٦١]
﴿وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء﴾ هذا علمه بحركات هذه الأشياء فكيف علمه بحركات المكلفين المأمورين بالعبادة؟!
|
-
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾ ﴾
[يونس آية:٦٢]
-
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴿٦٣﴾ ﴾
[يونس آية:٦٣]
(آﻻ إن أولياء الله...الذين آمنوا وكانوا يتقون) بحسب إيمانك تكون وﻻيتك ، فكلما زاد اﻹيمان (عمقا) ازددت (قربا).
|
-
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾ ﴾
[يونس آية:٦٢]
-
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴿٦٣﴾ ﴾
[يونس آية:٦٣]
( ألاَ إنّ أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون • الذين آمنوا وكانوا يتقون ) آمن واتقىٰ .. النتيجة : لا خوف ولا حُزن.
|