-
﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ﴿٦١﴾ ﴾
[هود آية:٦١]
﴿ إن ربّي قريبٌ (مُجيب) ﴾. يجيبُ دعوة عباده مهما كانوا وأينما كانوا ؛ مؤمنين وكافرين ، رحمته سبقت عذابه ، يُمهل ويلطُف ويجيب المضطر. .
|
-
﴿قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿٦٢﴾ ﴾
[هود آية:٦٢]
(يا صالح قد كنت فينا مرجواً قبل هذا) السلوك السلوك : عرفوا سلوكه فألجموا .كل شيء قابل للاعتراض إلا (السلوك السوي)
|
-
﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ ﴿٦٣﴾ ﴾
[هود آية:٦٣]
(فما تزيدونني غير تخسير) لم يقل (خسارة) لأن من الناس من تزيدك طاعته (خسارة إلى خسارة) فأنت في (خسران) إن سمعت أو قبلت أو فعلت
|
-
﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ﴿٦٩﴾ ﴾
[هود آية:٦٩]
(فما لبث أن جاء بعجل حنيذ)جمعت وليمة إبراهيم: (فما لبث) : سرعة في الوليمة . (بعجلٍ) : سِمَنٌ في الذبيحة . (حنيذ:) تفنن في الطبخ .
|
-
﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ﴿٦٩﴾ ﴾
[هود آية:٦٩]
(فما لبث أن جاء بعجل حنيذ) الكرم يجمع أصول الأخلاق ، ويستر نقائص الإنسان ، ولا يليق بأتباع الأنبياء= العلماء إلا (الكرم)
|
-
﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ﴿٦٩﴾ ﴾
[هود آية:٦٩]
(جاء بعجل حنيذ...فبشرناها بإسحاق..) ما أسرع رزق الله للرجل الكريم
|
-
﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ﴿٧١﴾ ﴾
[هود آية:٧١]
(فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب) فالذي سماهم (إسحاق) و(يعقوب) هم : الملائكة
|
-
﴿قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ﴿٧٢﴾ ﴾
[هود آية:٧٢]
"وهذا بعلي" قد يكون من فوائد الإشارة "بهذا" أن نعلم أنها لم تخل بهم .. وإنما كان الحوار بمعية زوجها .. هذا وهم ملائكة
|
-
﴿قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ﴿٧٢﴾ ﴾
[هود آية:٧٢]
(أألد وأنا عجوز...إن هذا لشيء عجيب) فرح العقيم (بالبنين) هو الذي أنسى امرأة النبي إبراهيم (اليقين)
|
-
﴿قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ﴿٧٢﴾ ﴾
[هود آية:٧٢]
( أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا) شاخ زوجها وصارت عجوزا بدون ذرية ولم يتفرقا. الزواج ليست من أجل الذرية فحسب.
|