-
﴿قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿٨٩﴾ ﴾
[الأعراف آية:٨٩]
كان من دعاء الأنبياء ﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين﴾ وقال نوح ﴿فافتح بيني وبينهم فتحا﴾ فاللهم فتحك وهدايتك!
|
-
﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١٢٥﴾ ﴾
[النحل آية:١٢٥]
" الكلمة الطيبة في الموعظة : " ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة" أما في الحوار فالكلمة الأحسن : " وجادلْهُم بالتي هي أحسن "
|
-
﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١٢٥﴾ ﴾
[النحل آية:١٢٥]
" ادع إلى سبيل ربك " فأنت تدع إلى السبيل ربك لا إلى منهجك أو فكرك الشخصي .. و"بالحكمة" فلا لين بتمييع وإذابة الثوابت ولا حزم باندفاع وغلظة
|
-
﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١٢٥﴾ ﴾
[النحل آية:١٢٥]
وجادلهم بالتي هي أحسن" مأمور بالعدل في مجادلة الكافرين وأن يجادلوا بالتي هي أحسن في قضايا كبيرة كالعقيدة فكيف بمن تتفق معه في الأصول الكبار؟
|
-
﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١٢٥﴾ ﴾
[النحل آية:١٢٥]
لا أحد في الأرض مؤهل أن يُقيّم أحداً ! ﴿ إنّ ربكَ هوَ أعلم من ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ﴾
|
-
﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١٢٥﴾ ﴾
[النحل آية:١٢٥]
النية الطيبة لاتبرّر التصرف الخاطئ كمن ينكر المنكر بخُلق سيء أو يحاول تصحيح خطأ بالشدة والغلظة؛﴿ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ﴾.
|
-
﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ ﴿٩٢﴾ ﴾
[الأعراف آية:٩٢]
-قال"كأن لم يغنوا فيها" ليس معناها يغتنوا وتكثر أموالهم؛ بل معناه أي لم يقيموا فيها - أي في ديارهم
|
-
﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ ﴿١٢٦﴾ ﴾
[النحل آية:١٢٦]
ولئن صبرتم لهو خير (للصابرين)" للصابرين الصابرون على أخطاء الآخرين هم من يستفيدون في الدنيا والآخرة من تحملهم لأخطاء الآخرين والصبر عليها
|
-
﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ ﴿١٢٦﴾ ﴾
[النحل آية:١٢٦]
﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ماعوقبتم به﴾؛في الآية نقطة يجهلها من غلب عليه التشدد : أن المرء إذا عوقب بشيء منكر فإنه لا يبيح له رد المنكر بمنكر.
|
-
﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ ﴿٩٣﴾ ﴾
[الأعراف آية:٩٣]
فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ وجد الأسف والحزن عليهم فحدث نفسه يسليها لله أنت أيتها النفوس الكبيرة الرحيمة
|