-
﴿وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿٨٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:٨٦]
(ولاتقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله)قال ابن كثير(ينهاهم شعيب عن قطع الطريق الحسي والمعنوي) كم هم قاطعوا الطرق اليوم حسيا ومعنويا!
|
-
﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٤٠﴾ ﴾
[هود آية:٤٠]
طريق الدعوة طويل،ولن يقطعه أحد قلبه معلق بكثرة اﻷتباع،فنبي الله نوح مكث في دعوته ألف سنة إﻻ خمسين عاما فقال الله عنه(وما آمن معه إﻻ قليل )
|
-
﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٤٠﴾ ﴾
[هود آية:٤٠]
(وأهلك) صحح الله مفهوم الأهل لنوح عليه السلام (فالمؤمنون هم أهلك فلا تؤذِ أهلك)
|
-
﴿قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿٨٩﴾ ﴾
[الأعراف آية:٨٩]
(وأنت خير الفاتحين) (المفتاح) كله بيد الله
|
-
﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٤٠﴾ ﴾
[هود آية:٤٠]
(وما آمن معه إلا قليل) بعد٩٥٠سنة كانت النتيجة أتباع لم يملؤا سفينة صغيرة ، (قد لا يوجد نسبة وتناسب بين الجهد الدعوي والثمرة)
|
-
﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٤٠﴾ ﴾
[هود آية:٤٠]
قال تعالى عن نبيه نوح عليه السلام وهو الذي لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم ليلا ونهارا سرا وجهارا(وما آمن معه
إلا قليل)
|
-
﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٤١﴾ ﴾
[هود آية:٤١]
" بسم الله مجرىٰها ومرساها إن ربي لغفور رحيم" لولا مغفرة ربي ورحمته لغرقتم فاركبوها باسمه "إن ربي لغفور رحيم" جملة مستأنفة لبيان موجب الإنجاء..
|
-
﴿قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿٨٩﴾ ﴾
[الأعراف آية:٨٩]
حين تجد من الناس مضايقة أو أذى فتذكر دعاء شعيب (وسع ربنا كل شيئ علما,على الله توكلنا,ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين)
|
-
﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١٢٥﴾ ﴾
[النحل آية:١٢٥]
أما المحمود فهو ما كان بقصد الوصول إلى الحق ودفع الباطل والدعوة بالحسنى لذا قرنه الله بالدعوة: ﴿ ادع إلى سبيل ربك. وجادلهم بالتي هي أحسن﴾
|
-
﴿قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿٨٩﴾ ﴾
[الأعراف آية:٨٩]
كان من دعاء الأنبياء ﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين﴾ وقال نوح ﴿فافتح بيني وبينهم فتحا﴾ فاللهم فتحك وهدايتك!
|