﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١١﴾ ﴾
[المجادلة آية:١١]
"فافسحوا يفسح الله لكم" كل من وسّع على عباد الله أبواب الراحة، وسّع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة، ولا تُقيد الآية بالتفسح بالمجالس.
﴿ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ﴿٣١﴾ ﴾
[عبس آية:٣١]
﴿ مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ﴿٣٢﴾ ﴾
[عبس آية:٣٢]
﴿ فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ﴿٣٣﴾ ﴾
[عبس آية:٣٣]
" فاكهة وأبا.متاعا لكم ولأنعامكم .فإذا جاءت الصاخة"لو تبصر الإنسان في متعة الدنيا وزوالها وأن مآله إلى الآخرة لما ركن لمتعة الدنيا الفانية
﴿ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ﴿٣٤﴾ ﴾
[عبس آية:٣٤]
يوم يفر المرء من أخيه..........ضرب فرار الأخوة مثلا لهول الموقف.....لأن الأصل أن الأخ لا يتخلى في الأزمات عن أخيه
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١١﴾ ﴾
[المجادلة آية:١١]
إذا شعرت من صاحب المجلس كراهية لبقائك فانصرف تأمل التعبير بالنشوز دون الانصراف في قوله { وإذا قيل انشزوا فانشزوا } لتضمن النشوز الكراهية.
﴿ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ﴿٣٤﴾ ﴾
[عبس آية:٣٤]
﴿ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ﴿٣٥﴾ ﴾
[عبس آية:٣٥]
﴿ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ﴿٣٦﴾ ﴾
[عبس آية:٣٦]
﴿ يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه ﴾ بدأ بالأخ لأنه لا يتخلى عن أخيه، وأخر الزوجة والأبناء لأنهم أحب الناس إليه.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١١﴾ ﴾
[المجادلة آية:١١]
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ إن كنت طالب علم حقا، فلا تنتظر أي رفعة من خلق فقد تكفل الله تعالى برفعك
﴿ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ﴿٣٤﴾ ﴾
[عبس آية:٣٤]
﴿ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ﴿٣٥﴾ ﴾
[عبس آية:٣٥]
﴿ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ﴿٣٦﴾ ﴾
[عبس آية:٣٦]
"يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه" فارقهم بالدموع والأحزان وحين لقيهم بعد مدة طويلة طويلة هرب منهم. ياله من يوم
﴿ وَجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ﴿٣٨﴾ ﴾
[عبس آية:٣٨]
"وجوه يومئذ مسفرة" غيمة الحزن التي تعلو محياك ستذهب بها بهجة الجنة.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[المجادلة آية:١٢]
إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) من معاني فرض الصدقة قبل السؤال :(لكي يقل السؤال ويكثر العمل)فغالبا(كثير العمل صبور عن السؤال)
وقفات سورة عبس
وقفات السورة: ٨٣٧
وقفات اسم السورة: ٣٥
وقفات الآيات: ٨٠٢
سورة عبس أولها ( عبس ) وهو من صفة الوجه ، وخُتمت بوصف الوجوه في قوله ( وجوه يومئذ مسفرة … ) . السيوطي .