﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿١٩٠﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٩٠]
كان سيدي_رسول_الله ﷺ إذا استيقظ من منامه يتلو قول ربه ﷻ : ﴿ إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب...﴾
﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿١٩٠﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٩٠]
{إن في خلق السموات والأرض} -أواخر آل عمران- كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤها كلما استيقظ من نومه ، ويقول: ويل لمن قرأها ولم يتدبرها !
﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿١٩٠﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٩٠]
﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٩١﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٩١]
آيات ويلٌ لمن قرأها ولم يتدبرها !! { إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لأيات لأولي الألباب • الذين يذكرون الله ...}
﴿ وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى ﴿١٣﴾ ﴾
[طه آية:١٣]
﴿ أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴿٣٩﴾ ﴾
[طه آية:٣٩]
﴿ وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ﴿٤١﴾ ﴾
[طه آية:٤١]
وأنا اخترتك " " وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني " " واصطنعتك لنفسي " كيف كان قلب الكليم .. وهو يسمع هذه الكلمات من العليم .
﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٩١﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٩١]
إذا أردت أن تفكر في أمر مهم فاسبقه بالذكر ليصفي العقل ويصقله تأمل تقديم الذكر على الفكر في قوله{الذين يذكرون الله...} ثم قال{ ويتفكرون..}
﴿ وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى ﴿١٣﴾ ﴾
[طه آية:١٣]
الإنشغال بالقرآن تلاوةً واستماعًا وتدبُرًا اصطفاء رباني #تأمّل﴿ وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى ﴾
﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٩١﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٩١]
العقل لا يتبصر ويهتدي مالم يتنور بنور ذكر الله تأمل تقديم الذكر على التفكر في قوله { الذين يذكرون الله...} ثم قال {ويتفكرون...}
﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٩١﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٩١]
قياما وقعودا وعلى جنوبهم وهم يقولون : ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار" والله ما كانوا متكبرين فيدعون الله بضمير الجمع وهم في خلواتهم وعلى جنوبهم لكنهم لم يطيقوا أن يدعوا لأنفسهم ، حتى ضموا إخوانهم معهم
﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٩١﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٩١]
'ربنا ما خلقت هذا باطلا' 'ربنا إنك من تدخل النار' 'ربنا إننا سمعنا مناديا' 'ربنا فاغفر لنا' 'ربنا وآتنا' ألحّوا حتى : ' فاستجاب لهم ربهم '
﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٩١﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٩١]
"ما خلقت هذا باطلاً سُبحانك" للكون حقيقة، فهو ليس " عدماً " كما يقول المتفلسفة، وإنما يسير وفق ناموس، فليس للفوضى، ولا للصدفة فيه مجال.