﴿ قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ وَكَانَ الْإِنسَانُ قَتُورًا ﴿١٠٠﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٠٠]
"خزائن رحمة ربي" لتتأمل ملكوت هذا الرب العظيم .. انظر في رحمته التي وسعت السماوات والأرض ..ما هو حجم خزينتها ؟ ثم قل سبحان الله
﴿ قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ وَكَانَ الْإِنسَانُ قَتُورًا ﴿١٠٠﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٠٠]
( وكان اﻹنسان قتورا) شديد البخل في طبيعته ؛ (اﻻحتساب لوجه الله) هو القادر على تبديل الطبائع
﴿ قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ وَكَانَ الْإِنسَانُ قَتُورًا ﴿١٠٠﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٠٠]
قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ تصور إنسانا عنده خزائن رحمة الله التي لا تنقص أصلا ومع ذلك سيكون بخيلا فكيف بالله عليك نسأل إنسانا بعد هذا اللهم اغننا بك عن كل أحد.
﴿ قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ وَكَانَ الْإِنسَانُ قَتُورًا ﴿١٠٠﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٠٠]
{ وكان الإنسانُ قتورا } بالنسبة لكرم الله وعطاءه ،، فإن الإِنسان مهما بلغ من الكرم شحيحاً مبالغاً في البخل،.
﴿ قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ وَكَانَ الْإِنسَانُ قَتُورًا ﴿١٠٠﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٠٠]
إذا سألت فاسأل مَن يدُه ملئى لا يَغيضها نفقة، وأما البشر فمهما بلغوا فقد قال الله عنهم (لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذاً ﻷمسكتم خشية اﻹنفاق).
﴿ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا ﴿١٠٢﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٠٢]
(وإني ﻷظنك يافرعون مثبورا) محروما الخير . (ﻷظنك) المبثور عن الخير عليه عﻻمات تدل عليه
﴿ فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا ﴿١٠٣﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٠٣]
"فأغرقناه ومن معه" لن تنجيك نظرية " العبد المأمور" عندما تنفتح أبواب السماء بالعقوبة
﴿ وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا ﴿١٠٦﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٠٦]
من أسماهُ بالقرآن هو الله وحده ، وليس النبي ﷺ ولا الصحابة رضوان الله عليهم؛ ﴿ وقُرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مُكْث ونزّلناه تنزيلاً ﴾
﴿ وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا ﴿١٠٦﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٠٦]
﴿ أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ﴿٤﴾ ﴾
[المزمل آية:٤]
أخي إمام_المسجد ﴿ لتقرأه على الناس على مكث ﴾ لا يكن همك آخر السورة..! اقرأ قراءة مترسلة هادئة شهية بتدبر وتمهل. ﴿ ورتل القرآن ترتيلا ﴾
﴿ قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا ﴿١٠٧﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٠٧]
ما أعظم العلم بالقرآن إذا بعث على الخشية { إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا}