-
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ ﴿١٣﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٣]
﴿ وقال الذين كفروا لرسلهم (لنخرجنكم من أرضنا) ... ﴾ يرى ( الطغاة ) أن الأرض أرضهم ، والسماء سماؤهم وكل ما بينهما لهم
|
-
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ ﴿١٣﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٣]
-
﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢١﴾ ﴾
[الشورى آية:٢١]
الهلاك والعذاب والبعد لكل ظالم: ﴿فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين﴾ ﴿إن الظالمين لهم عذاب أليم﴾ ﴿فبعدا للقوم الظالمين﴾.
|
-
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ ﴿١٣﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٣]
-
﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[الأعراف آية:٨٨]
﴿قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك ياشعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا﴾ هذه عادة المستكبرين كل زمان. .
|
-
﴿وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ﴿١٤﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٤]
[ ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد ] ان تنهاك نفسك عن ما يغضب ربك حياء ومخافة منه فهذا يدل على حياة قلبك فأبشر منه بما تقر عينك ..
|
-
﴿وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ﴿١٥﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٥]
[ واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد] المستنصر بالله هو المنصور والفتح والتوفيق بدربه والخيبة والخسران والهوان
لمن حارب الله وأولياءه
|
-
﴿وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ﴿١٥﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٥]
﴿وخاب كل جبار عنيد﴾ خسر في الدنيا والآخرة من تجبّر على الله وعلى الحق وعلى عباد الله واستكبر في الأرض #السعدي
|
-
﴿يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ ﴿١٧﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٧]
[يتجرعه ولايكاد يسيغه] الجزاء من جنس العمل ففي دنياهم تمتعو بما لذ وطاب ونسوا سوء العقاب فالله لايظلم احد
لكن هم ظلموا انفسهم
|
-
﴿مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ ﴿١٨﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٨]
[أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف] وصف دقيق لكل من يعمل لغير الله فهو هباء ضائع، زائل لايثبت ولايدوم ولايستقر ولاينفع
|
-
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿١٩﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٩]
(إن يشأ يُذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز) يعترض على الله بعقله ، وإذهابه هو وعقله لا يكلف شيئا.
|
-
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿١٩﴾ ﴾
[إبراهيم آية:١٩]
(إن يشأ يُذهبكم ويأت بخلق جديد) زوالنا جميعا لا يكلف شيئا ، وتزول معنا تلك الاعتراضات على شرعه المنزل
|