-
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴿٩٦﴾ ﴾
[مريم آية:٩٦]
ن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا" كم نكافح لإبقاء حبال المودة مع من نحب وعمل صالح في الخفاء يغنينا عن ذلك التعب والكفاح.
|
-
﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٥﴾ ﴾
[البقرة آية:١٥]
(الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم) ﻻ تعجب : استمرار الأفعال القبيحة من (استهزاء الله بهم).
|
-
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٨٢﴾ ﴾
[الأنعام آية:٨٢]
تأملت فوجدت أن الحياة الآمنة لا توجد إلا عند المؤمنين حقا.. ﴿ الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ ثم قال ﷻ: ﴿أولئك لهم الأمن وهم مهتدون﴾
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴿٩٦﴾ ﴾
[مريم آية:٩٦]
"سيجعل لهم الرحمن ودا" تأتي المحبة من السماء. إن الله إذا أحب عبدا قذف حبه في قلوب الملائكة، وقذفته الملائكة في قلوب الناس.
|
-
﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٥﴾ ﴾
[البقرة آية:١٥]
لا تعجب من إملاء الله للمستهزئ الساخر من الحق ، فإنما يملي له ليزداد إثما وضلالة فيكون حسابه عسيرا (الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون).
|
-
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٨٢﴾ ﴾
[الأنعام آية:٨٢]
لاحظ كلمة )أمْن(عكسها ) (نَم)ومن تصريفها( آمَن (كلها تدل على ارتباط وثيق بين اﻹيمان واﻷمن والنمو، فمن آمَنَ أمِنَ فنَما )أولئك لهم اﻷمن وهم مهتدون )
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴿٩٦﴾ ﴾
[مريم آية:٩٦]
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا" بقدر إيمانك وعملك الصالح يزرع الله لك ودا في قلوب العالمين .
|
-
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٨٢﴾ ﴾
[الأنعام آية:٨٢]
تأملتُ فوجدت أن الحياة الآمنة لا توجد إلا عند المؤمنين حقا .. ﴿ (الذين آمنوا) ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك (لهم الأمن) وهم مهتدون.
|
-
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴿١٦﴾ ﴾
[البقرة آية:١٦]
من باع الحق بهواه انقلب هواه وبالا عليه فحرم هداية الله مع أنها واضحة (أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين).
|
-
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴿١٦﴾ ﴾
[البقرة آية:١٦]
﴿أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم﴾ من يشتري الضلالة مختارا فقد أبان عن اختلال ميزانه؛ فلا عجب إن فاخر بها وعادى أهل الهدى!
|