-
﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ﴿١٥﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٥]
" ورجل ذكر الله (خاليا) ففاضت عيناه " فتش عن الخلوة ربما تلتقي بدمعتك الخالدة يوما.
|
-
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى ﴿١٤﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٤]
-
﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ﴿١٥﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٥]
الذكر والصلاة مفاتيح الطهارة القلبيه قال تعالى: " قد أفلح من تزكى . وذكر اسم ربه فصلى". صباح الطهر ؟؟؟
|
-
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى ﴿١٤﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٤]
﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ﴾ ﻗﺪ ﻓﺎﺯ ﻭﺭﺑﺢ ﻣﻦ ﻃﻬّﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻧﻘﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﻣﺴﺎﻭﺉ ﺍﻷﺧﻼﻕ.
|
-
﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿١٦﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٦]
﴿بل تؤثرون الحياة الدنيا﴾ قال ابن مسعود: آثرنا الدنيا على الآخرة لأننا رأينا زينتها ونساءها فاخترنا العاجل وتركنا الآجل !
|
-
﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿١٦﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٦]
-
﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٧﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٧]
كل تأخيرة فيها خيرة وكثير من نعم الحياة في الدنيا مؤخر لنعيم الآخرة: "وللآخرة خير لك من الأولى" ، "بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى".
|
-
﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿١٦﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٦]
-
﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٧﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٧]
{بل تُؤثرون الحياة الدنيا} هنا يكمن الداء ! وهناك العافية {والآخرة خيرٌ وأبقى }.
|
-
﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿١٦﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٦]
-
﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٧﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٧]
إلى كل من قطع تذكرة السياحة وتردد في اتخاذ قرار فريضة الحج: بادر قبل أن تغادر (بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى).
|
-
﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٧﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٧]
لا تقتصر كلمة ( النجاح ) على أمور الدنيا فقط ؛ بل حتى الآخرة
﴿ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾.
|
-
﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٧﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٧]
﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ مهما أعجبك نعيم الدنيا فنعيم الآخرة خير وأبقى فلا يشغلك فانٍ عن باقٍ.
|
-
﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٧﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٧]
﴿ والآخرة خيرٌ وأبقى ﴾ وجدتُ العمل للآخرة سالماً من كل عيب ، خالصاً من كل كدر ، موصلاً إلى طرد الهم على الحقيقة.
|