-
﴿جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴿٨﴾ ﴾
[البينة آية:٨]
﴿ رضي الله عنهم ورضوا عنه ﴾ ليس العبرة أن ترضى عن الله.. العبرة أن يرضى عنك الله..
اللهم ارضَ عنا.
|
-
﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ﴿١﴾ ﴾
[الأعلى آية:١]
" سبح اسم ربك الأعلى " سبِّح ناطقا باسم ربك متكلما به... ابن القيم.
|
-
﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى ﴿٧﴾ ﴾
[الأعلى آية:٧]
قالوا "كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس". هكذا ولع كثيرين بالتماس رضا الناس في مظهر إهمل معه المخبر،والموفق من استحضر(إنه يعلم الجهر وما يخفى).
|
-
﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى ﴿٨﴾ ﴾
[الأعلى آية:٨]
قال الله : (ونيسرك لليسرى) ولم يقل (ونيسر اليسرى لك) ﻷن من وفقه الله أخذ بيده حتى يتقلب (في يسر).
|
-
﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى ﴿١٠﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٠]
-
﴿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ﴿١١﴾ ﴾
[الأعلى آية:١١]
لن يفصل بين سعادتك وشقائك إﻻ خشيتك لله،فإنك إن خشيته تذكرت فسعدت،وإن أمنته نسيت فشقيت (سيذكر من يخشى ويتجنبها اﻷشقى الذي يصلى النار الكبرى).
|
-
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى ﴿١٤﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٤]
-
﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ﴿١٥﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٥]
(قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى) أقرب طرق الزكاة : (الذكر والصلاة).
|
-
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى ﴿١٤﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٤]
[ قد أفلح من تزكى ] هذه الدنيا .. لاشئ فيها سيدوم .. لا قصور ولا دور والذي ينفعك حقا هو عملك الصالح واصلاحك لنفسك.
|
-
﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ﴿١٥﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٥]
﴿ وذكر إسم ربّه .. فصلّى ﴾ ؛ من أكثر من ذكر الله أقام الله لَهُ صلاته ومن ذكر الله خالياً ففاضت عيناه حرّمه الله على النار.
|
-
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى ﴿١٤﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٤]
-
﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ﴿١٥﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٥]
" قد أفلح من تزكى وذكراسم ربه فصلى" نعم أفلحت يامن قمت في هذا البرد ومشيت في تلك الظلمة لكي تصلي فرضاً قد فرضه مولاك عليك.
|
-
﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ﴿١٥﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٥]
( وذكر اسم ربه فصلى)(صلاته وتسبيحه) (الصلاة لذكري) الذكر مداد الصلاة فإن ضعفت الصلاة فعليك بمدادها.
|