﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ ﴾
[آل عمران آية:٨]
أثنى الله على عباده المؤمنين بقوله : { ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا .. } فلولا خوف الإزاغة لما سألوه أن لا يزيغ قلوبهم !! ثبتنا يارب
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ ﴾
[آل عمران آية:٨]
( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ) "يضل في النهاية من شك البداية، ومن رسخ العلم في قلبه خاف على نفسه الضلال، ومن دعاء الراسخين: ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا )."
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ ﴾
[آل عمران آية:٨]
"ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه" سألوه العافية مما ابتلي به الزائغون ورحمته المتضمنة كل خير والاعتراف بمنة الله أن هداهم
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ ﴾
[آل عمران آية:٨]
إذا رأيت من فُتن بتتبع المتشابه؛ فاحذره، وادع" ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة".
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ ﴾
[آل عمران آية:٨]
وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب سيعطيك ولو لم يكن هناك جديد لديك لأنه وهاب
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ ﴾
[آل عمران آية:٨]
﴿ ربّنا لا تُزِغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ﴾؛ يارب لا تبتلينا بأعمال لا قُدرة لنا عليها فتكون سبباً في إنتكاسنا عن الحق.
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ ﴾
[آل عمران آية:٨]
﴿ إنّك أنت (الوهّاب) ﴾. جوادٌ كريم ، كثير العطاء ، يهب لمن يسأله فوق حاجته ، مُلْكٌ وسلطان وواسع رزق وذرية صالحة ، وما عنده خيرٌ وأبقى.
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ ﴾
[آل عمران آية:٨]
[ ربنا ﻻ تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ] لم يسمى القلب قلباً إﻻ من تقلبه ! فما أحببته اليوم قد تعيد النظر به غدا اللهم ﻻتحول حب الهداية من قلوبنا.
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ ﴾
[آل عمران آية:٨]
لا يأمن العبد على نفسه الفتن، حتى ابو بكر كان يقرأ بالركعه الثالثة في المغرب بآية {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا}وهو خير الأمة بعد نبيهاﷺ
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ ﴾
[آل عمران آية:٨]
الوهاب كثير العطايا من غير عوض ولا استحقاق، وأعظم هباته الهداية والثبات عليها "لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب"