-
﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الأنعام آية:٢٧]
*﴿ ولو ترىٰ إذ وقفوا على النار فقالوا ياليتنا نُردّ﴾ مجرد رؤية النار تجعلك تتمنى العودة لفعل الخير....فكيف بدخولها ؟!اللهم أجرنا من النار.
|
-
﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الأنعام آية:٢٧]
﴿ولو ترى إذ وقفوا على النار﴾ إذا قرأت هذه الآية فتذكر أنها قتلت علي بن الفضيل حتى سمي "قتيل القرآن " كما ذكر إبراهيم بن بشار.
|
-
﴿بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الأنعام آية:٢٨]
(ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه) من رداءة بعض الأنفس أنها تعود لضررها ولو بعد البعث
|
-
﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ﴿٣١﴾ ﴾
[الأنعام آية:٣١]
﴿قالوا ياحسرتنا على ما فرّطنا فيها﴾ خسارة وحسرة مهيبة حاملين آثام الغفلة في الدنيا على ظهورهم يواجهون العدالة وبئس المصير
|
-
﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[الأنعام آية:٣٢]
لا تحزن إن فاتك شيء من أمور الدنيا، فهي لا تستحق،وعلق همك بالآخرة ﴿وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون﴾.
|
-
﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ﴿٣٣﴾ ﴾
[الأنعام آية:٣٣]
إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك.....طريقة القرآن في معالجة الحزن تغيير قناعاتنا واستنهاض قوانا الداخلية للتخلص منه..صباحكم سرور.
|
-
﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَأِ الْمُرْسَلِينَ ﴿٣٤﴾ ﴾
[الأنعام آية:٣٤]
لم يمكن الله للرسل وهم أفضل البشر إﻻ بعد ابتلاءات في الدين أو النفس أو اﻷهل(ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا)
|
-
﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَأِ الْمُرْسَلِينَ ﴿٣٤﴾ ﴾
[الأنعام آية:٣٤]
إذا واجه المؤمن إيذاء من كاره الحق وتكذيبا،ثم صبر على ذلك فليتحين نصرالله(ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا).
|
-
﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَأِ الْمُرْسَلِينَ ﴿٣٤﴾ ﴾
[الأنعام آية:٣٤]
إذا بلغ أعداء الحق درجة تكذيب أهله وإيذائهم فإن ذلك علامة قرب نصر الله شريطة أن يحققوا الصبر(فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا)."
|
-
﴿وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[الأنعام آية:٣٥]
من تمام علمك بالخلق أن تدرك بدعوتك لهم أنه قد قُدّر لكثير منهم الضلال؛فلا تعجب! وتدبر:(ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين)
|