-
﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[النور آية:١١]
إن ضاقت بك السبل،، لاتظن أن الله يمكر بعبده! حرك شفتيك بها: (لاتحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم!).
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[النور آية:١١]
سبحان الله كلما فترت الأمة في توقير رسولها انتدب الشيطان من يهزأ به لندفع عنه ﴿لاتحسبوه شرا لكم بل هو خير﴾.
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[النور آية:١١]
من أعظم أدلة التفاؤل : "لا تحسبوه شرًّا لكم بل هو خير لكم" مع أنها نزلت في حادثة الإفك التي تعتبر من أعظم الابتلاءات التي مرت ببيت النبوة.
|
-
﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾ ﴾
[الرحمن آية:١٣]
لا يوجد تكرار محض في القرآن ؛ ومثال ذلك ﴿ فبأي آلاء ربكما تكذبان ﴾ تكرارها من باب تقرير النعم والتذكير بها ، فله فوائد مختلفة.
|
-
﴿لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[النور آية:١٢]
لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين) لم يذهبوا ليتحققوا بل تمسكوا بالبراءة وأراحوا أنفسهم من تتبع العباد.
|
-
﴿لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[النور آية:١٢]
﴿ ظنّ المؤمنون والمؤمناتُ بأنفسهم خيراً ﴾ بقدر إيمانك.. يكون ظنك فيمن حولك.
|
-
﴿لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[النور آية:١٢]
حسن الظن من علامات الإيمان في القلب..﴿ لولا إذ سمعتموه ظــنَّ (المؤمنون) والمؤمنات بأنفسهم خيراً ﴾.
|
-
﴿لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[النور آية:١٢]
أمن المؤمن في نفسه خاصة وأمن المجتمع بعامة في أمورٍ منها حسن الظن؛ (لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين).
|
-
﴿لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[النور آية:١٢]
﴿ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا﴾ بإخوانهم قال الحسن : بأهل دينهم لأن المؤمنين كنفس واحدة.
|
-
﴿خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ ﴿٣﴾ ﴾
[الواقعة آية:٣]
" خافضة رافعة " تخفض رجالاً كانوا في الدنيا مرتفعين.. وترفع رجالاً كانوا في الدنيا مخفوضين..... -
|