في الحياة ••
﴿وَقَالَ إِنِّی ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّی سَیَهۡدِینِ
رَبِّ هَبۡ لِی مِنَ ٱلصَّـٰلِحِینَ ﴾
قال ذلك وهو في طريق هجرته عليه السلام كما رجح الطبري.
ادع الله بالذرية الصالحة وصلاح الذرية وما تحب من خير الدنيا والآخرة وأنت مشتغل بعمل صالح.
علمتني سورة الكهف ••
( جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ ۖ)
أصلحه ..
"قبل" أن يسقط !
العبرة ألا تترك الشيء يسقط ثم تصلحه،
بل أن "تنقذه"قبل ميلانه،
ألا تنتظر الضعيف ليتكلم بل تتحسس
مواضع الحاجة، قبل حصولها.
• نحن محتاجون إلى الرحمة حين نوضع في قبورنا، ومحتاجون إلى الأمان يوم الفزع الأكبر
• ومحتاجون إلى الجنة يوم يقذف العصاة إلى النار
• نحن محتاجون إلى التوبة الصادقة إلى طمأنينة القلب وسكينته
فإلى متى نؤجل ؟ وما ذا ننتظر ؟!
ألا من عزيمة صادقة نكسر بها قيود المعاصي ونفرّ بها إلى الله ؟!
"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً" الآية تدل على أن الكفار مخاطبون بالفروع إذ المراد بهم الجامعون بين الكفر والظلم.
"يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ" أي: إذا أردتم القيام، عبّر عن إرادة الفعل المسبب عنها؛ للإيجاز، والتنبيه على أن من أراد العبادة ينبغي أن يبادر إليها، بحيث لا ينفك الفعل عن الإرادة.
" وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ" نصبه نافع وابن عامر وحفص والكسائي ويعقوب، عطفاً على: وجوهكم..وجره الباقون على الجوار.. وفائدته: التنبيه على أنه ينبغي أن يقتصد في صب الماء عليها ويغسل غسلاً يقرب من المسح، وفي الفصل بينه وبين أخويه إيماء على وجوب الترتيب.
"قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ" فيه إشارة إلى أن الحاسد ينبغي أن يرى حرمانه من تقصيره ويجتهد في تحصيل ما به صار المحسود محظوظاً، لا في إزالة حظه؛ فإن ذلك مما يضره ولا ينفعه، وأن الطاعة لا تقبل إلا من مؤمن متقٍ.
"وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ" الآية تدل على أن الإِنجيل مشتمل على الأحكام، وأن اليهودية منسوخة ببعثة عيسى عليه الصلاة والسلام، وأنه كان مستقلاً بالشرع.