﴿ وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٧٣﴾ ﴾
[القصص آية:٧٣]
[ ولعلكم تشكرون ] رسالة غير مباشرة تبعثها لنا الآية انه برغم من ان نعم الله التي تحوطنا من كل جانب لكن ما أقل شكرنا وهذه حقيقة !
﴿ وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨١﴾ ﴾
[النمل آية:٨١]
كره الحاقدون فَهم الناس للحق،فأكرهوهم على لبس نظارات سوداء كالعميان،وما علموا أن فهم الحق بالبصيرة لا بالبصر(وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم)
﴿ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ﴿٨٢﴾ ﴾
[النمل آية:٨٢]
(أخرجنا لهم دابة من الأرض...لايوقنون) مرض آخر الزمان (ضعف اليقين)
﴿ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ﴿٧٦﴾ ﴾
[القصص آية:٧٦]
المال مظنة فساد الغني،وإفساده آخرين من قومه وتسلطه عليهم إﻻ من رحم الله،قال الله (إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم) وقارون هو ابن عم موسى عليه السلام .
﴿ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ﴿٨٨﴾ ﴾
[النمل آية:٨٨]
لا تلهينك حسن الصورة وجمالها عن عظمة من أبدع تصويرها وصنعها ؛ إنّها من : ﴿ صُنْعَ اللهِ الذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْء ﴾
﴿ مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ﴿٨٩﴾ ﴾
[النمل آية:٨٩]
من جاء بالحسنة فله خير منها { - المعاملة مع الله :قدم معروف واحد يأتيك عشر امثاله - المعاملة مع البشر :معروفك ان لم ينسى يجحد !
﴿ مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ﴿٨٩﴾ ﴾
[النمل آية:٨٩]
﴿ من جاء بالحسنة فله خير منها ﴾ قال قتادة : بالإخلاص. وقال عكرمة : هي لا إله إلا الله. اللهم ثبتنا على لا إله إلا الله.
﴿ مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ﴿٨٩﴾ ﴾
[النمل آية:٨٩]
اختصار لمعنى رحمته سبحانه : ﴿ من جَاء بالحسنة فله عشر أمثالها ۖ ومن جاءَ بالسيِّئة فَلَا يجزى إِلَّا مِثلها ﴾
﴿ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ﴿٧٦﴾ ﴾
[القصص آية:٧٦]
[ إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم] لايتجبر إلا كل صاحب سلطة ونفوذ ظن ان لا قوة تقدر عليه ونسي قوة من اوجد نفسه بين جنبيه !
﴿ مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ﴿٨٩﴾ ﴾
[النمل آية:٨٩]
﴿وهم من فزعٍ يومئذ آمنون﴾ كل فزع في الدنيا يهون دون ذلك الفزع.. فاعمل لذلك بالحسنات ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها﴾.