﴿ لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الفتح آية:١٨]
﴿فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾:
أصلح نية قلبك قبل المضيِّ في طريق أعمالك فلقد كان الفتح والتوفيق جزاء للقلوب الصادقة.
﴿ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٨٤﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٨٤]
﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾:
تتزاحمُ الأماني وتطرق بابك .. عندما تتدبر هذه الآية بقلبك.
﴿ حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴿١١٠﴾ ﴾
[يوسف آية:١١٠]
﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا﴾:
في لحظات الشدة والكرب والبلاء .. تمر خواطر عاتية لليأس من العطاء .. هذه الخواطر ذاتها هي بشائر الفرج.
﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٣﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٣]
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾:
الثِّقة بالله خلاصة "التَّوَكُّل ولبُّه".
﴿ يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿٢١٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٥]
﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾:
ما دام الله بكلِّ شيءٍ عليما .. فلا يحزنك نكران الآخرين.
﴿ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢﴾ ﴾
[المزمل آية:٢]
﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾:
سجدة في ظلمة الليل ودعوة فيها .. رُبما تتكـفل بأُمنية قد طال انتظارها.
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٣١﴾ ﴾
[طه آية:١٣١]
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾:
هذه ركيزة وعمدة من عُمد القناعة والرضا والسلامة النفسية والإيمانية، فلا تشغل نفسك بالنظر إلى نعم الآخرين، معجباً ومستحسناً ومقارناً بما لديك لما معهم.
﴿ طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ ﴿٢١﴾ ﴾
[محمد آية:٢١]
﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ﴾:
إن أخلصت نيتك وعملك وقولك صدقًا لله وفي الله، لأتـاك الخيـر من ربك من حيث يشاء ومن حيث لا تحتسب.
﴿ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ﴿٣٩﴾ ﴾
[النجم آية:٣٩]
﴿ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ﴿٤٠﴾ ﴾
[النجم آية:٤٠]
﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى • وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾:
لا يضيع الله سعياً صادقاً خطواتك في سبيل الإحسان مجاهداتك المستمرة كلها محفوظة عند الله.
﴿ أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا ﴿٤٤﴾ ﴾
[فاطر آية:٤٤]
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ﴾:
لن يردك الله خائبًا وأنت مليء باليقين به .. فاصبر ولا تيأس .. وكن على يقين أن ربّ الأماني لا تعجزه أُمنية.