﴿ اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ﴿١٩﴾ ﴾
[الشورى آية:١٩]
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾:
يخبر تعالى بلطفه بعبادِهِ: ليعرفوه ويحبُّوه ويتعرَّضوا للطفه وكرمه.
﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ ﴿٣٤﴾ ﴾
[القمر آية:٣٤]
﴿ نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[القمر آية:٣٥]
﴿نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ • نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾:
- الأسحار موعد النجاة، فلن يُنجيك من همومك وكروبك المقلقة إلا الله سبحانه وتعالى.
- قال ابن رجب رحمه الله: "ليس بعاقل من له حاجة عند ربه ونام وقت السحر".
﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٧﴾ ﴾
[القصص آية:٧]
﴿ إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾ ﴾
[التوبة آية:٤٠]
﴿ وَلَمَّا أَن جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٣٣﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٣٣]
﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي﴾ • ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ • ﴿وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ﴾:
لو أن الحزن به خيرا ما تعوذ منه النبي (ﷺ) الحزن قطعة من العذاب لأنه يوهن البدن ويضعف القلب ويشتت الفكر ويهبط العزيمة فلا مصلحة للعبد بالحزن.
﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[غافر آية:٦٠]
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾:
" فالدعاء يرفع القضاء فكم من المصائب ارتفعت بالدعاء، وكم من نعم جلبها الدعاء".
﴿ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٤٨﴾ ﴾
[الطور آية:٤٨]
﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾:
فلا أذى يصلك، وحمايته تحوطك، وأقداره تسير معك، تُسدِدُك، تُنهِض عثرتك .. فكن معه ليكن معك.
﴿ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
﴿لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾:
ما أعظمه من دعاء؛ أوله الإقرار بالوحدانية، وأوسطه تنزيه الرب، وآخره الإعتراف بالذنب .. دعاء جمع أركان "العبودية" فكيف لا يجاب.
﴿ وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى ﴿٩﴾ ﴾
[طه آية:٩]
﴿وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى﴾:
طفل رضيع تقذفه أمه باليم، يلتقطه عدوه، يتربى في قصره، يغدو شاباً، تدفعه الأقدار ليكلم ربه، يواجه في مستقبله جبروت فرعون وظلمه وطغيانه واستكباره .. فينتصر على ذلك كله! .. قصة موسى باختصار: (الحق يعلو ولا يُعلى عليه).
﴿ مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٦﴾ ﴾
[البقرة آية:١٠٦]
﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾:
قد ترسم في مخيلتك أمور ترجوها وتتمناها، وقد تعتقد أن حاجز المستحيل قد يقف ضد تحقيقها لكن تأكد أن قدرة الله لا يقف في وجهها شيء.
﴿ وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٢﴾ ﴾
[الأنفال آية:٦٢]
﴿وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ﴾:
أي: كافيك ما يؤذيك، وهو القائم بمصالحك وما أهمك. ومن سبقت كفايةُ الله له غمر قلبه الفرح، ولو كان في لُجة البلاء.
﴿ وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ﴿١٣﴾ ﴾
[مريم آية:١٣]
﴿وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا﴾:
كم من لطف خفي أوصله إليك!