﴿إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾:
الدعاء في حالة الغم والهم أقرب للإجابة لأنك في تلك الحالة ما من حبل تتعلق به إلا حبل الله؛ لأنك سترى بعينك أن لا ملجأ ولا منجا إلا بالله.
﴿مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا﴾:
لك أن تتخيل كم هُم في سعادة وراحة بال .. جلوس براحة واجتماع مع الأحبة .. لا همٌّ يؤرق، ولا حزن يجعل الخاطر في شرود.
﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾:
لم يقل وجدناه صائماً، أو مصلياً، أو محسناً! .. بل: صابراً؛ لأن الصبر عبادة تؤديها وأنت تنزف وجعاً، لأن من ملك زمام الصبر سهل عليه كل ما سبق فالصبر جماع كل خير.
﴿فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ﴾:
- يا لها من أقدار مباركة موسى يتلمس في تلك الليلة نار تدفئه فيجد الله يكلمه.
- فأنت لا تدري ما ينتظرك في قابل الأيام، قد تجد حدثاً يُغير قدرك بالكامل.