﴿ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ﴿١﴾ ﴾
[المزمل آية:١]
﴿ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢﴾ ﴾
[المزمل آية:٢]
( يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) . الدعوة ستبقى في قائمة الاحتضار ما لم تُحضّرك الملائكة في سجّل قوّام الليل .
﴿ وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[القصص آية:٢٠]
﴿وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى﴾ الناصح مبادر ومسرع لايتباطأ عن تقديم الخير . وأول الخير المبادرة إليه .
﴿ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ﴿١﴾ ﴾
[المزمل آية:١]
﴿ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢﴾ ﴾
[المزمل آية:٢]
( يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) لن تزول المخاوف النفسية بمثل جرعة ليلية بالسجود ومواجهة دعوية لجماهير الناس .
﴿ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ﴿١﴾ ﴾
[المزمل آية:١]
﴿ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢﴾ ﴾
[المزمل آية:٢]
( يا أيها المزمّل . قمِ الليل ) الآية الأولى تصنع توازن نفسي وتزكوي في القلب حال تسلل فيروسات شيطانية أثناء الدعوة .. قد يدخلك الكبر أو العجب أو الحسد أثناء الدعوة بقيام الليل يكون هناك جدار مسلّح حول القلب تصد هذه الانقلابات الشيطانية والتقلبات النفسية .
﴿ وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[القصص آية:٢٠]
[ يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ] الشخص الذي تثار حوله ردود الأفعال والكلام هو شخص رقم صعب أما خامل الذكر فلايكترث به احد!
﴿ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ﴿١﴾ ﴾
[المزمل آية:١]
﴿ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢﴾ ﴾
[المزمل آية:٢]
﴿ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا ﴿٥﴾ ﴾
[المزمل آية:٥]
﴿يا أيها المزمل •قم الليل إلا قليلا...﴾ لم؟ ﴿إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا﴾ ما استعين على تبليغ الدين بمثل قيامٍ في الليل وإن قلّ.
﴿ وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[القصص آية:٢٠]
عاطف الناس مع المظلوم ﻻ يقضي عليه قوة وﻻ هيمنة،فإن فرعون علا وبطش وتأله فلم يرهب ذلك أحدهم أن يقول لموسى(إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج)
﴿ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢﴾ ﴾
[المزمل آية:٢]
قال أحد الفضلاء : الداعية بين قيامين : ( قم الليل إلا قليلًا) و (قم فأنذر) والأول زادٌ للثاني .
﴿ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢﴾ ﴾
[المزمل آية:٢]
﴿ نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا ﴿٣﴾ ﴾
[المزمل آية:٣]
﴿قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا﴾ ﴿أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه﴾ مع الله كل ساعة لها لذة ونشوة وحكاية
﴿ فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢١﴾ ﴾
[القصص آية:٢١]
"فاخرج" ليس كل الطغيان يجاهد بالصمود .. هناك طغيان يجاهد بالهجر والخروج والانسحاب .