﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾:
سنة الحياة جارية، فلا بد للإنسان من أجل، وإنما الحظ لمن استعد بالعمل.
﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾:
تمعَّن كيف جعل الله الصّلاة «تصوغ أخلاقنا» إنَّها ليست مجرَّد حركاتٍ وسكناتٍ وألفاظٍ، بل إنَّها تربِّينا، إنَّها تُهذِّب سلوكياتنا، كما وصف الله الصَّلاة بقوله: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ) ولذلك فإنَّ المرء إذا كان متهتِّك الأخلاق فهو لم يُصلِّ حقيقةً، وإن زعم أنّه يصلِّي.
﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾:
عدو رسول الله .. ناقص ولو ادعى الكمال، مغلوب ولو ادعى القوة، مهزوم ولو ادعى النصر، منبوذ ولو ادعى التعايش، مفسد ولو ادعى الإصلاح.
﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ﴾:
لو فرج الله عن يوسف في أول ابتلائه، لما آلت إليه خزائن مصر! قد يطول البلاء ليعظم العطاء (وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِیُوسُفَ فِی ٱلۡأَرۡضِ).
﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا﴾:
آيات القرآن تحيي القلوب كما تحيا الأرض بالماء، وتحرق خبثها وشبهاتها وشهواتها وسخائمها كما تحرق النار ما يلقى فيها.