﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾:
لا أنيس لك غدا من عالم البشر .. فقط أعمالك الصالحة هي التي تحوطك .. تُؤنِسُك .. تحرسك .. ترافقك حتى تدخل الجنة.
﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾:
ما المؤمنُ بالذي يعملُ شهراً أو شهرين، أو عاماً أو عامين، لا والله، ما جُعل لعمل المؤمن أجلاً دون الموت.
﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ﴾:
إذا رأى العاقل أن مصائب الدنيا لم يسلم منها نبي مكرم، ولا ملك معظم، ولا أحد من البشر علم أنه يصيبه ما أصابهم وينوبه ما نابهم ولهذه الحكمة وردت القصص في القرآن المجيد.
﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ﴾:
إذا كان فراغ الطريق يوصلك إلى غايتك سريعًا، فإن فراغ وقتك يبلغ الشيطان غايته منك، فضيق على الشيطان بعمارة وقتك بأمر ينفعك في آخرتك أو دنياك.
﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾:
ما أكثر ما مرّ بك حزن أو كآبة، أو تكدر صدرك، ففزعت لصحبك تسلّي نفسك، وربك يتمدح أنه الذي يشرح الصدور. (أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ) أفلا سألت الانشراح من مالكه؟!