﴿وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾:
الدعاء .. سلاح المؤمن، ويكفي أن تعلم أن أول سلاح "دمار شامل" في الدنيا جاء من أثر الدعاء: (وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا).
﴿وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾:
من أماني الشيطان الرجيم أن يضل الناس ضلالاً بعيداً لا هداية معه، فمن حقق له أمنيته فهو جنديه المخلص.
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾:
كل ما آتاك الله أيها العبد من نعم إنما هي أمانة ائتمنك عليها، فإن جعلتها في غير طاعته فقد خنت الأمانة وكفرت بالنعمة.
﴿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾:
ما هذه الغفلة وأنتم مستبصرون ؟ ما هذه الرقدة وأنتم مستيقظون ؟ كيف نسيتم الزاد وأنتم راحلون ؟ أين من كان قبلكم ؟ ألا تتفكرون؟ أما رأيتم كيف نازلهم نازل المنون.
﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾:
لا يستقيم أمر الأمة إلا بالقرآن، وبمقدار قُربها منه يكون قوامها وقوتها، وببعدها عنه يكون انحرافها وضعفها.