﴿وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾:
يصف نفسه سبحانه بكثرة توبته لعباده للإيذان بالتكرار كلما أذنب العبد وتاب، حتى لا ييأس من رحمة ربه إذا هو عاد إلى ذنبه.
﴿ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا﴾:
فضائل الله تعالى عليك التي لا تستشعرها يتمناها الكثير.
▪ عملك الشاق: هو حلم كل عاطل.
▪ ابنك المزعج: هو حلم كل عقيم.
▪ بيتك الصغير: هو حلم كل مشرد.
▪ مالك القليل: هو حلم كل مدين.
▪ عافيتك: هي حلم كل مريض.
▪ عائلتك: هي حلم كل أسرة متفرقة.
▪ ابتسامتك: هي حلم كل مهموم.
▪ ستر الله عليك: هو حلم كل مفضوح.
▪ حتى استقامتك: هي حلم الكثير من أصحاب الذنوب.
(وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِةِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غني كريم).
﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾:
إذا دعتك نفسك لأمر ودعاك نبيك لأمر مخالف لهوى نفسك؛ فأطعه، لأنه أولى بك من نفسك! لأن رسول الله (ﷺ) أشفق بنا من أنفسنا .. كان أولى بنا من كل أحد.
﴿قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا﴾:
كم اندهشنا لأقدار الله تعالى، وربما تألمنا منها رغم كامل تسليمنا، ووجدنا فيها بعد ذلك خالص نفعنا؛ فشكرنا الله عليها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾:
من خير ما يُستعان به على فعل الطاعات وترك المنكرات ومجاهدة النفس والهوى (الصبر والصلاة).
﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا﴾:
تقولُ العرب: عضَّ على أصابع الندم. لكن في الآية (على يديه) مما يدل على الندم الكبير. (اللهم لا تخزنا يوم القيامة .. يوم الحسرة والندامة).