⋄ ﴿مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ﴾:
⋄ ﴿الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ﴾:
⋄ ﴿لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ﴾:
المقياس الحقيقي للخشية: أن تخشى الله تعالى حيث لا يراك أحد سواه.
﴿وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ﴾:
النفس المستقيمة لا تختار إلا العدل والإستقامة، لأن اختيارها الطيب لا يعبر إلا على مكنونها الطيب.
﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ﴾:
الأشهر الحرم: ذو القعدة، ذو الحجة، محرم ورجب. سميت بذلك لعظم حرمتها وحرمة الذنب فيها (فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ) بمعصية الله وترك طاعته ..!! فلا تعصوا الله فيها، ولا تُحِلُّوا ما حرَّم الله عليكم؛ فتُكسبوا أنفسكم ما لا قبل لها به من سخط الله وعقابه. فالعاقل من يعظم ما عظمه الله تعالى؛ فقد عظم الله الأشهر الحرم وجعل الظلم فيها أشدّ حرمة من غيرها .. فتدبر ..!!، قال قتادة: "الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرًا من الظلم فيما سواها".
﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ﴾:
لنطلب المكنة والتأييد من الله عز وجل أولاً في بدء أعمالنا قبل أن نطلب العون من البشر، ففي ذلك تيسير وتوفيق وبركة لما ننوي فعله.
﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾:
الأقوال الطيبة هدايات من الله تعالى، ومن شرف الكلمة الطيبة واللين في القول أن الله جعلها من نعيم أهل الجنة.