﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤١﴾ ﴾
[الروم آية:٤١]
" الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثمّ يميتكم ثم يحييكم "هذه دورة حياتك ، ببساطة !
﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤١﴾ ﴾
[الروم آية:٤١]
"ليذيقهم بعض الذي عملوا" فسبحان مَنْ أنعم ببلائه، وتفضل بعقوبته، وإلا فلو أذاقهم جميع ما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة.
﴿ قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿٥٠﴾ ﴾
[الشعراء آية:٥٠]
قالوا لاضير إنا إلى ربنا منقلبون" اكتب في أوقاتك العصيبة .. الكلمات الخالدة وُلدت في اللحظات الرهيبة.
﴿ قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿٥٠﴾ ﴾
[الشعراء آية:٥٠]
قالوا لاضير" يهددهم بأنه سيقطع أيديهم وأرجلهم وهم يقولون :لاضير ! كل مواجعك ومخاوفك قل لها : لاضيـر.
﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤١﴾ ﴾
[الروم آية:٤١]
(ليذيقهم بعض الذي عملوا!) كل هذه المصائب التي تمر بنا في حياتنا بعضٌ مما نستحق .
﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[غافر آية:٦٠]
مسكين من ظن الدعاء سلاح العاجز؛إذ العاجز لا يملك سلاحا،بل هو سلاح المؤمن يحد شفرته في الليل ليرى أثره في النهار(وقال ربكم ادعوني استجب لكم)
﴿ إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥١﴾ ﴾
[الشعراء آية:٥١]
كانوا سحرة فجارا كفرة فلما تابوا طمعوا قالوا (إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا) فكيف طمع من أذنب دون الكفر وهو مؤمن موحد?!
﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[غافر آية:٦٠]
﴿ ادعوني أستجب لكم ﴾ من أكبر علامات حسن ظنك بالله، استمرارك في الدعاء ولو تأخرت الإجابة وعد وإن طال الأمد!
﴿ إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥١﴾ ﴾
[الشعراء آية:٥١]
إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ " طمع السحرة بالمغفرة وتوسلوا بكونهم سابقي القبط إلى الإيمان سابق أقرانك ورفاقك وشركائك في الخطيئة إلى التوبة فهي سبب من أسباب حصول المغفرة
﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤١﴾ ﴾
[الروم آية:٤١]
﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ السبب : ﴿بما كسَبت أيدي الناس﴾ الحكمة : ﴿ليُذيقهم بعض الذي عَمِلُوا﴾ الغاية : ﴿لعلَّهم يرجعون﴾