رسالة ••
﴿وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين فجعلهم جذاذا إلا كبيرا
لهم لعلهم إليه يرجعون﴾
في نشوة الباطل، وبعيدًا عن الأضواء، استغل غفلة المفسدين،
واستعن بمعول البناء،
لإنشاء جيل يهدم أصنامهم
في الأزمات ••
( قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ
فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ )
[المجادلة:1]
هذا أكبر دافع يدعونا إلى المواصلة،
وان غابت أوجاعنا عن أسمـاع الكثير ،
وان ألجمت الأوجاع أفواهنا
عن الحديث !
الله يسمع وهذا يكفينا
تدبر آية ••
قال تعالى: {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا }
كن كإبراهيم -عليه السلام -
في حسن ظنه بربه
قل: لأمنياتك العظيمة وخيالاتك
البعيدة التي ترجوها سيرزقني الله
بك حتماً ذات يوم
{ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا }
مشاهد ••
مِن أعذب المشاهد التي ينقلها القرآن، مشهد أهل الجنة وهم يفتحون دفتر الذكريات
ذكريات الدموع والدعاء
والخوف من عذاب الله:
( وأقبلَ بعضهم على بعض يتساءلون،قالوا إنا كنا قبلُ في أهلنا مشفقين،فمَنَّ الله علينا ووقانا عذاب السموم إنا كنا مِن قبل ندعوه إنه هو البَرُّ الرحيم)