في الأزمات ••
( ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ )
الأصل في كل دروب الحياة
هو اليُسر العُسر طارئ وسيرحل ..
الدمعة التي جرّحت ملامحك
سيبرؤها الله .
القلب المنكسر المتألم
سيجبره الجبّار
الطريق المسدود
سيفتحه الفتّاح
أمورك المعوّجة ستستقيم
أوجاعك ستُشفى
أنتَ ملكٌ لله وتحت رعاية الله الرحمن الرحيم فليطمئن قلبك
حديث قلب
لدعاءٍ لا تُعبّر عنه الكلماتُ
﴿إنك كنتَ بنا بَصِيرا﴾..
لكلّ الأمنيات
﴿هو عليّ هيّن﴾..
لطموحٍ كدنا نيأس منه
﴿وأخرى لم تَقْدروا عليها؛
قد أحاط اللهُ بها﴾..
لِلّيالي الموحشات.. والسّير بلا رفيق
﴿لا تحزن إن الله معنا﴾..
ولكل قلب كسير..
﴿اللّطيفُ﴾ مع المُنكَسرة قلوبهم..
.
حديث قلب
أودّ أن أهمسَ في قلب كل محزون..
في قلب كل مُثقل:
هو ليس ذنبك.. لست أنت السبب..
كثيرا ما تكون أشياء أكبر منا..
﴿فلا يحزنك﴾.. ﴿ولا تحزني﴾..
واعلم أن الله ﷻ
لا يكلف .. ﴿نفسا إلا وسعها﴾..
فارفق بنفسك.. إن الله
رفيق يُحبّ الرّفْقَ..
رسالة ••
"رغم كل هذهِ الخُدوش
الداخلية فيك ما زلتَ تضحكُ ..
تُواسي..تسألُ ..تهتمُ
تصنعُ الكثير والكثير لأجلهم
تُراعي مشاعر الجميع حَولك
تحذرُ طيلة الوقت بأن لا ينتبه أحدهُم لحقيقة ما يجري بداخلك
أما زلتَ تظن بأنّك مُجرد إنسان عادي؟"
عن الله أحدثك ••
﴿ فإنك بأعيننا ﴾.
"هل حدثوك عن عين الله
حين ترعاك ؟
حينها وإن تقلبت بك الحياة يومًا وعصفت بك الرياح تباعًا .. فعين الله تكفيك دون كل أحد،
﴿ وتوكل على العزيز الرحيم ﴾."*
شارة
(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ)
أفلحوا هكذا بإطلاق؛
في كل شيء، في كل آن..
لم يقيد الفلاح بـ(أين) ولا (متى)
هم المفلحون دوما لو التزموا الإيمان.