علمتني الكهف ••
نعلمُ أننا لن نبقى طويلا.. أننا سنغادر
كثيرا من الأماكن والأشخاص.باختيارنا
أو رغما عنا .
﴿قال: هذا فراقُ بيني وبينك﴾..
فلنترك إذن أثرا جميلا..
وذكرى خالدة
﴿ذلك تأويلُ ما لم تسطع
عليه صبرا﴾..
في العلاقات ••
أوّلُ شخص تلجأ إليه.في المواقف الصعبة.. لتستظلّ به من قسوة الأيام..
هو غالبا.. أقرب الناس إليك..
لجوؤك إليه دليلُ عُمْقِ العلاقة بينكما
﴿يا أيّها المُدّثر﴾..
علمتني الكهف
لما جاء موسى مُقْبِلا على
الخضر، راغبا بملازمته :
﴿هل أَتّبِعُك على أن تُعلّمن﴾..
لم يرسم له الخضرُ صورةً
مثالية حالمة عن الواقع
بل كان صادقا معه:
﴿إنّك لن تستطيع معي صبرا﴾.
حاجتُنا للصدق والحقيقة والصراحة -وإن كانت مرة- أكبر بكثير من أي شيء آخر..
في الأزمات ••
ربما كان أقصى ما يريده موسى -عليه
سلام الله- نارا تضيء له ظلامَ الليل،
أو بيتا يضيّفه في تلك الليلة الباردة:
﴿لعلي آتيكم منها بقبس﴾..
ولكن شاءُ الله أن يهبه أعظم عطاء:
﴿نودي: يا موسى • إني أنا ربك﴾..
كما قيل: أنت تحلم بقمر.. ولا تدري
أن الله قد أعدّ لك مجرّةً بنُجومها..
ي العلاقات ..
تأخذ بالقلب فكرةُ أن يكون دعاؤُك لشخص.. سببا لسكينته واطمئنانه..
أن ننظر للدعاء باعتباره بثّا للسكينة
ولو من بعيد.. إذ لا حدود للدعاء..
﴿وَصَلّ عليهم؛ إنّ صلاتَكَ "سَكَنٌ" لهم﴾..