﴿ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ﴿٤٨﴾ ﴾
[المدثر آية:٤٨]
(فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ )
الشفاعة شرف لا يناله من ذل نفسه بالعصيان.
﴿ كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٦]
﴿ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ ﴿٢٧﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٧]
(كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ(٢٦) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ )
يظل الإنسان متشبثًا بالحياة حتى وهو يصارع الموت!
﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴿٩﴾ ﴾
[الإنسان آية:٩]
(إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا)
تعامل مع الناس وفق هذه القاعدة
قدِّم المعروف ولا تلتفت..
﴿ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴿٢٤﴾ ﴾
[الفجر آية:٢٤]
(يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي)
حياتك الحقيقية ليست هنا!
﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿٤﴾ ﴾
[البلد آية:٤]
(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ )
حياتك كلها كبَد..
فكابِد هنا لترتاح هناك..
﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﴿٧﴾ ﴾
[الشرح آية:٧]
(فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ)
إذا فرغت من عمل من الأعمال، فاجتهد في مزاولة عمل آخر من الأعمال التي تقربك من الله ﷻ كالصلاة والتهجد وتلاوة القرآن....وغيرها.
﴿ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿٣﴾ ﴾
[العلق آية:٣]
• إن الله كريم.. أكرم من كل توقعاتك وطموحاتك وآمالك وأحلامك!
أما مرَّ بك (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ )
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾ ﴾
[العاديات آية:٦]
(إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ)
الأصل في الإنسان الجحود، فلا تؤَمِّل من جاحد خيرًا _إلا من رَحِم_.
﴿ اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾ ﴾
[الإخلاص آية:٢]
(اللَّهُ الصَّمَدُ )
اطلب حوائجك من الله، والجأ إليه قبل أي أحد؛ لأنه الصمد..
﴿ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿٥﴾ ﴾
[الفلق آية:٥]
(وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ )
لا يحسدك إلا من استحكم الشر قلبه..