شدة شفقة الأنبياء على الأقوام ؛ رغم البشرى الذي ينتظرها عمرا ( يجادلنا في قوم لوط ) واصابه الروع !!
بينما عندما أراد قومه قذفه في النار ، قال حسبي الله ونعم الوكيل
في الأزمات ••
﴿ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ
اللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ﴾
قال ابن عباس:
يهدِ قلبه لليقين،
فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه،
وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
رسالة
"ماذا لو اطَّلعَ اللهُ على قلبِكَ ..
فوجدَكَ مُتَّكِلاً عليه
مُفوِّضاً جُلَّ أمرِكَ إليه
محسناً به الظنَّ
زاهداً بما عند النَّاسِ
طامعاً بما عنده
أتُراه يُخيِّبكَ ؟!"
تأملات قرآنية
﴿وكان أبوهُما صالحا﴾
﴿وليَخْشَ الذين لو تركوا مِن خلْفِهم ذُريّة ضِعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قوْلاً سَديدا﴾
من تأمل هذه الآية؛
خشي على ذريته من أعماله السيئة
وانكف عنها ،، حتى لا يحصل لهم
نظيرها.
تأملات قرآنية
﴿وكان أبوهُما صالحا﴾
﴿وليَخْشَ الذين لو تركوا مِن خلْفِهم ذُريّة ضِعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قوْلاً سَديدا﴾
من تأمل هذه الآية؛
خشي على ذريته من أعماله السيئة
وانكف عنها ،، حتى لا يحصل لهم
نظيرها.